خزعبلات الرافضة ـ الحلقة الأولى

الكاتب : 10010110   المشاهدات : 575   الردود : 4    ‏2007-09-25
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-09-25
  1. 10010110

    10010110 عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-23
    المشاركات:
    40
    الإعجاب :
    0
    نريد رأي الرافضي في هذه الوثيقة
    وان شعر بالخجل منها فليرسل لنا
    رأيه في البريد الالكتروني وشكرا



    [​IMG]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-09-25
  3. كنزالعرب

    كنزالعرب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-06-11
    المشاركات:
    2,044
    الإعجاب :
    0
    حياك الله
    انا سوف اعطيك رائيي بدون خجل حتى ولو ان الموضوع لايستحق النقاش
    هذه الروايه ضعيفه ولايعتمد عليها احد وفيها مجهولين وليس لهم ترجمه
    أبو جعفر محمد بن جرير الطبري : قال : حدثنا أحمد إبن منصور الزيادي قال : حدثنا شاذان بن عمر قال : حدثنا مرة بن قبيصة بن عبد الحميد قال : قال لي جابر بن يزيد الجعفي : رأيت مولاي الباقر (ع) ( و ) قد صنع فيلا من طين ، فركبه وطار في الهواء حتى ذهب إلى مكة ورجع عليه ، فلم أصدق ذلك منه حتى رأيت الباقر (ع) فقلت له : أخبرني جابر عنك بكذا وكذا ؟ فصنع مثله فركب وحملني معه إلى مكة وردني .


    سبب ضعف الرواية : ( أحمد بن منصور الزيادي ) مجهول

    ( مرة بن قبيصة بن عبدالحميد ) مجهول


    هذا رأينا ولكن نريد منك الان رأيك في هذه الروايات بدون خجل وبدون زعل
    الحاكم - المستدرك
    7922 - أخبرنا أبو عبد الله الصفار ، ثنا أحمد بن مهران ، ثنا عبد الله بن موسى ، أنبأ إسرائيل ، عن معاوية بن إسحاق ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، ( ر ) عن النبي (ص) قال : إن الله أذن لي أن أحدث عن ديك رجلاه في الأرض وعنقه مثنية تحت العرش وهو يقول : سبحانك ما أعظم ربنا قال : فيرد عليه ما يعلم ذلك من حلف بي كاذبا ، هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

    ما رايك في هذا الديك وما هي مهمته ؟

    صحيح البخاري -
    ‏- حدثنا ‏ ‏محمود ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الرزاق ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏معمر ‏ ‏عن ‏ ‏إبن طاوس ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏( ر ) ‏ ‏قال : ‏أرسل ملك الموت إلى ‏ ‏موسى ‏ ‏(ع) ‏ ‏فلما جاءه ‏ ‏صكه ‏ ‏فرجع إلى ربه فقال أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت فرد الله عليه عينه وقال ‏ ‏ارجع فقل له يضع يده على متن ثور فله بكل ما غطت به يده بكل شعرة سنة قال أي رب ثم ماذا قال ثم الموت قال فالآن فسأل الله أن يدنيه من ‏ ‏الأرض المقدسة ‏ ‏رمية ‏ ‏بحجر قال قال رسول الله ‏(ص) ‏‏فلو كنت ثم لأريتكم قبره إلى جانب الطريق عند ‏ ‏الكثيب ‏ ‏الأحمر

    موسى فقأ عين عزرائيل وراح المسكين عزرائيل يشتكي الى الله
    وكافا الله موسى بان اطال له العمر بعدد شعر الثور
    مارايك في هذه القصه بدون خجل

    السيوطي - الدر المنثور - ا
    - وأخرج الزبير بن بكار في الموفقيات وإبن مردويه والديلمي عن على أن النبي (ص) سئل عن المسوخ فقال هم ثلاثة عشر الفيل والدب والخنزير والقرد والجريث والضب والوطواط والعقرب والدعموص والعنكبوت والارنب وسهيل والزهرة فقيل يا رسول الله وما سبب مسخهن فقال أما لفيل فكان رجلا جبار الوطيا لا يدع رطبا ولا يابسا وأما الدب فكان مؤنثا يدعو الناس إلى نفسه وأما الخنزير فكان من النصارى الذين سألوا المائدة فلما نزلت كفروا وأما القرده فيهود اعتدوا في السبت وأما الجريث فكان ديوثا يدعو الرجال إلى حليلته وأما الضب فكان اعرابيا يسرق الحاج بمحجنه وأما الوطواط فكان رجلا يسرق الثمار من رؤس النخل وأما العقرب فكان رجلا لا يسلم أحد من لسانه وأما الدعموص فكان نماما يفرق بين الاحبة وأما العنكبوت فامرأة سحرت زوجها وأما الارنب فامرأة كانت لا تطهر من حيض وأما سهيل فكان عشارا باليمن وأما الزهرة فكانت بنتا لبعض ملوك بنى اسرائيل افتتن بها هاروت وماروت .


    بدون تعليق!!!!!!

    إبن حجر - فتح الباري -
    في رواية البخاري في التاريخ في هذا الحديث حدثنا حصين فأمن بذلك ما يخشى من تدليس هشيم الراوي عنه وقرن فيه أيضا مع حصين أبا المليح قوله رأيت في الجاهلية قردة بكسر القاف وسكون الراء واحدة القرود وقوله اجتمع عليها قردة بفتح الراء جمع قرد وقد ساق الاسماعيلي هذه القصة من وجه اخر مطولة من طريق عيسى بن حطان عن عمرو بن ميمون قال كنت في اليمن في غنم لاهلي وانا على شرف فجاء قرد مع قردة فتوسد يدها فجاء قرد أصغر منه فغمزها فسلت يدها من تحت رأس القرد الاول سلا رقيقا وتبعته فوقع عليها وانا انظر ثم رجعت فجعلت تدخل يدها تحت خد الاول برفق فاستيقظ فزعا فشمها فصاح فاجتمعت القرود فجعل يصيح ويومئ إليها بيده فذهب القرود يمنة ويسرة فجاءوا بذلك القرد اعرفه فحفروا لهما حفرة فرجموهما فلقد رأيت الرجم في غير بني آدم قال بن التين لعل هؤلاء كانوا من نسل الذين مسخوا فبقي فيهم ذلك الحكم .


    القرطبي - تفسير القرطبي -
    وقال قيس بن الحجاج : لما افتتحت مصر أتى أهلها إلى عمرو بن العاص حين دخل بئونة من أشهر القبط فقالوا له : أيها الأمير إن لنيلنا هذا سنة لا يجرى إلا بها ، فقال لهم : وما ذاك ؟ فقالوا : إذا كان لاثنتي عشرة ليلة تخلو من هذا الشهر عمدنا إلى جارية بكر بين أبويها ، أرضينا أبويها ، وحملنا عليها من الحلي والثياب أفضل ما يكون ، ثم ألقيناها في هذا النيل ، فقال لهم عمرو : هذا لا يكون في الاسلام ، وإن الاسلام ليهدم ما قبله . فأقاموا أبيب ومسرى لا يجرى قليل ولا كثير ، وهموا بالجلاء . فلما رأى ذلك عمرو بن العاص كتب إلى عمر بن الخطاب ( ر ) ، فأعلمه بالقصة ، فكتب إليه عمر بن الخطاب : إنك قد أصبت بالذي فعلت ، وأن الاسلام يهدم ما قبله ولا يكون هذا . وبعث إليه ببطاقة في داخل كتابه . وكتب إلى عمرو : إني قد بعثت إليك ببطاقة داخل كتابي ، فألقها في النيل إذا أتاك كتابي . فلما قدم كتاب عمر إلى عمرو بن العاص أخذ البطاقة ففتحها فإذا فيها : من عبد الله أمير المؤمنين عمر إلى نيل مصر ، أما بعد فإن كنت إنما تجرى من قبلك فلا تجر وإن كان الله الواحد القهار هو الذي يجريك فنسأل الله الواحد القهار أن يجريك . قال : فألقى البطاقة في النيل قبل الصليب بيوم وقد تهيأ أهل مصر للجلاء والخروج منها ، لأنه لا تقوم مصلحتهم فيها إلا بالنيل . فلما ألقى البطاقة في النيل ، أصبحوا يوم الصليب وقد أجراه الله في ليلة واحدة ستة عشر ذراعا ، وقطع الله تلك السيرة عن أهل مصر من تلك السنة.



    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-09-25
  5. ابوجعفر

    ابوجعفر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-13
    المشاركات:
    718
    الإعجاب :
    0
    بارك الله بك اخي العزيز كنز العرب على هذا الرد فقد القمته كومة حجر
    وجزاك الله خيرا في دفاعك عن الاسلام
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-09-25
  7. شيعي معتدل

    شيعي معتدل عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-02-04
    المشاركات:
    2,401
    الإعجاب :
    4
    بارك الله فيك أستاذي كنز العرب.. فقد كفيت ووفيت




    [​IMG]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-09-29
  9. الحر الأشقر

    الحر الأشقر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-09-20
    المشاركات:
    287
    الإعجاب :
    0
    المجوس

    متأثريت بالف ليله وليله
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة