قريبا:السيناريو الأمريكي في اليمن -وتحذيرات شملان ترتستم ملامحها على الخارطة الوطنية

الكاتب : رداد السلامي   المشاهدات : 462   الردود : 2    ‏2007-09-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-09-24
  1. رداد السلامي

    رداد السلامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2006-03-12
    المشاركات:
    5,207
    الإعجاب :
    21

    لم يكن مرشح اللقاء المشترك للرئاسة اليمنية المهندس فيصل ابن شملان يبالغ حين قال أن البلاد تسير نحو الأسوأ وأن اليمن في انحدار مخيف وتردٍ مستمر وأن الذين يعزفون على إيقاع المتناقضات في حكم البلاد هم سبب ذلك.

    فما أن انصرمت الانتخابات الرئاسية التي جريت عام2006م وفاز بها الرئيس صالح حتى كان ما أشار إليه ابن شملان قد ارتسم على الساحة اليمنية وبدأ يستفحل في تنام مخيف ابتداء بارتفاع الأسعار وانتهاء بانفجار احتقانات الوضع في جنوب اليمن بالإضافة إلى مصفوفة ممتدة من الممارسات اللاعقلانية كما وصفها قادة أحزاب تكتل المعارضة اليمنية "اللقاء المشترك" البعيدة عن روح الديمقراطية وجوهرها وبحسب مراقبين للشأن اليمني فإن فشل النظام الذي يعتلي صالح منصته كان انعكاسا لذات العقلية التي تدير البلاد وخراب خارطة التفكير لديها ،وما اعتراف صالح ذاته في حوار أجرته معه صحيفة الوسط اليمنية المستقلة بأن نظامه قائم على إتقانه فن اللعب على المتناقضات وقدرته على توليدها وإنتاجها وتمديدها من أجل مصلحة الوطن واستقراره حد قوله وأن هذه عبقرية تحسب له وشهادة يعتز بها " إلا دليل على ان اليمن مفرغة من مفهوم الدولة الحقيقية التي تدار بواسطة مؤسسات تؤدي دورها بانسجام متكامل كما قال شيخين قبليين قياديين في حزب الرئيس صالح أن اليمن لا يحكمها حزب المؤتمر الحاكم الذي يرأسه صالح وأن الذي يحكمها قوى تقليدية قديمة جمعتها جغرافيا وتاريخ وكونت حولها مصالح يدعمها صالح من خلال تركيز مقومات السلطة من جيش وثروة في يدها إشارة قبيلة الرئيس صالح وأسرته ، لكن الخطر في نظر سياسيين ومحليين يمنيين ليس ذلك وحسب فصالح كان قد قال لذات الصحيفة "الوسط" أنه يدعم الجماعات المتطرفة ويحتفظ بعلاقة ودية معها وهو ما اعتبره هؤلاء السياسيون خطرا كبيرا ربما سيؤدي إلى نتائج عكس ما يتوقعها صالح ليوقعه في ذات الفخ الذي أوقع الرئيس المصري أنور السادات لأن اللعب بالورقة الدينية وتناقضاتها واستخدامها أوراقا لضرب الأحزاب السياسية سواء كانت إسلامية معتدلة أو غيرها ،خطرا سرعان ما يحرق مشعله.

    كما أن القوى الخارجية التي تعمل على إبقاء الأنظمة العربية من خلال اتفاق غير معلن معها وضرب الديمقراطية والحيلولة دون وصول الأحزاب والتنظيمات السياسية التي لا تخدم توجهاتها في المنطقة وخصوصا الإسلامية المعتدلة إلى الحكم ساهم في الإبقاء على التطرف والإرهاب وجعل الأنظمة العربية تلجأ إلى الإبقاء على الأفكار والجماعات المتشددة لاستخدامها أداة في ضرب هذه القوى فكريا ولم تساهم الأنظمة في نقلها باتجاه العمل السياسي السلمي الأمر الذي أجهض أيضا محاولة القوى السياسية المعارضة نقل هذه الجماعات إلى النور والعمل السياسي النضالي المعتدل والمحتكم إلى آلية النضال السلمي والحوار كبديل للعنف .

    وقد أوردت صحيفة الشارع اليمنية أن الولايات المتحدة الأمريكية تبيت خطة لتقسيم اليمن إلى 8أقاليم بحيث يتمتع كل إقليم بحكماً ذاتيا وهو أمر قال قادة الأحزاب السياسية اليمنية في اللقاء المشترك أنه تقسيم من المستحيل أن يكون كما أنه لا يخدم توجهات الإدارة الأمريكية في سعيها لحفاظ على أمنها القومي لما سينتجه من فوضى ويهيئ بيئة للإرهاب وأن هذا التقسيم ليس في صالح اليمن أو دول الجوار أو الأمن الأمريكي ذاته معتبرين وجود دولة موحدة يحتكم فرقائها إلى قواعد اللعبة السياسية وصندوق الانتخابات النزيهة الضمان الوحيد للأمن والاستقرار اليمني والعربي والعالمي على حد سواء كما أن ليس من مصلحة الشعب الأمريكي وحكومته الغرق في مستنقع جديد.

    الرئيس صالح في وضع لا يحسد عليه غير أن ثمة من يرى أن صالح لا يدرك خطورة ما هو فيه بدليل استمرار ذات السياسات في إدارة البلاد وإنتاج ذات البدائل والأدوات المختلة التي زادت الوضع اليمني العام استفحالا في السوء وكان الأولى بصالح أن يدفع باتجاه توسيع الهامش الديمقراطي وحرية الرأي والتعبير والصحافة بدلا من القمع وإصدار قوانين خانقة لحرية الرأي والتعبير واللجوء إلى تفريخ الصحف ومحاولة استنساخ الأحزاب وشقها وسجن الصحافيين واختطافهم وتهديهم والذي كان آخره اختطاف عبد الكريم الخيواني من قبل جهاز الأمن القومي الذين مارسوا العنف ضده في منطقة اختطافه في جهة نائية من العاصمة صنعاء وتهديده بقص أصابعه وقتله مع إفراد آسرته إن هو كتب عن أسياده حد قول الخيواني في مؤتمر صحفي.

    كما أوردت صحيفة الاهالي المستقلة خبرا انفرد هي بنشره أن الأمم تهدد باتخاذ موقف تجاه الوحدة اليمنية بسبب الاحداث الاخيرة في المناطق الجنوبية من الوطن وأن الرئيس دعا احزاب اللقاء المشترك الى لقاء موسع ومفتوح -اليوم الاثنين- وانها اعتذرت لتخوفها من ان يستخدمها صالح كرت إحراق كما أنه تسعى الى اجبار النظام في اتخاذ اصلاحات حقيقة وجادة اذا كان حد قولها يريد الحفاظ على الوحدة- ..وتشير الاخبار الأولية أن صالح مرتبكا وقلقا على وضع نظامه المترهل..
    كما يواجه صالح وقيادات حزبه عدة تساؤلات من قبل الشعب أبرزها وعوده التي كان وعد بها في الانتخابات الرئاسية الماضية من أن اليمن سيكون جديد والمستقبل سيكون أفضل ليأتي الحاضر والمستقبل عكس ما وعد به صالح .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-09-24
  3. صحوة الجنوب

    صحوة الجنوب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-07-29
    المشاركات:
    11,555
    الإعجاب :
    2,900
    يارداد

    هذه الفرصة الوحيدة فقط لإزاحة هذا النظام عن كاهل اليمنيين

    وإذا ذهبت هذه الفرصة وبقى النظام فلن ترى في بقية حياتك إلا كوابيس العبودية بكل ماتعنيه الكلمة

    فإذا وقفت المعارضة مع النظام ضد الجنوبيين

    فإنها سوف تخسر الإثنين الوحدة والتغيير معاً

    أما إذا وقفت مع الجنوبيين فإن التغيير سيكون مضمون
    وأيضاً شكل من أشكال الوحدة كالفيدرالية مثلاً
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-09-24
  5. بن لبوزة

    بن لبوزة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-10-26
    المشاركات:
    476
    الإعجاب :
    0
    هذا هو الراي السديد والذي يخدم عامة الناس شمال وجنوب في الوقوف الى جانب الشعب الجنوبي حتى نسحب البساط من تحت أقدام الدكتاتور وبعدها سوف يظل التواصل بين الشعبين على اساس فدرالي وغير ذلك سوف تخسر المعارضة ممثلا بالقاء المشترك الوحدة مع الجنوب للأبد وسوف تعزز نظام القبيلة السنحاني الأستبدادي العفن .
     

مشاركة هذه الصفحة