رفقا ... يارفاق ،،،، سوريا وكوريا ..!

الكاتب : الهاشمي اليماني   المشاهدات : 471   الردود : 2    ‏2007-09-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-09-23
  1. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    رفقا يارفيق .... سوريا وكوريا ،،، بلاد الكباب وبلاد الكيمشي ... وبما أننا بالوطن العربي قد أصابتنا لوثة إحتساء الطعام وحتى دون حاجة حيث تقول الإحصائيات أن نصيب الفرد العربي مضاعف ما يلتهمه الفرد العادي بأماكن أخرى من العالم ... ياله من صيت لايجب الفخر به على الإطلاق .. لأننا مستقبلا سنتهم بإلتهام فائض الإنتاج الزراعي العالمي ... ولكن من حسن حظ بقية البشر أننا لانملك أي تصرف بالفائض وجل ما نأكله نستورده ..
    بالطبع لايمكننا التخلص ، أو التملص من كون مصيرنا آل لنصبح الات إلتهام للطعام لاتبقي ولاتذر ... وحتى برمضان ،،، شهر الخير والبركة يتفنن إعلامنا بإستعراض الموائد وتحفيز المواعد ... عوضا عن البحث بأسفار الحكمة والإعتبار عن الأمانة والقناعة ... يقول علماء النفس أن الإظدهاد الإجتماعي يولد عادة شبق الطعام الغير طبيعية ..
    سوريا الشقيقة بلاد الشام ... أرض خصبة وبيئة شاعرية .. ومع ذلك كان التغيير الغير موفق الذي أفضى بالقطر الشقيق أن يرحل مهرولا نصف قرن للقهقرى ، أي إلى الخلف ،،، فقبل نصف قرن كانت المشاغل السورية تغطي معظم منطقة الشرق الأدنى بمنتجاتها من النسيج الصوفي والقطني .. واليوم سوريا تستورد .. ولكن هناك شئ إيجابي ، أهل المشاغل إستوطنوا بريطانيا وسيطروا على تجارة النسيج ببريطانيا التي كانت عظمى ،،، وذاك شئ من رد الإعتبار لنا مع أحابيل الإنجليز ومكرهم المؤبد ..
    إذا النسيج ورحيله غربا عبر أساطينه يعطينا نظرة شاملة عن بلداننا وكيف تهرول للخلف ... ولعل وقفة مع النفس تحز بالنفس وتحقر النفس .... هي تسلل عناصر الموساد الإسرائيلية بوضح النهار لقاعدة دير الزور السورية ، وتدمير عتادا قيل أن كوريا الشمالية مصدره ، وقيل أن كوريين فقدوا أرواحهم خلال العملية .. !؟!؟ (( واذلاه .... آل تغلب )) ولكن أين تغلب ..؟ التي يظهر أنها كانت أسدا لمرة واحدة ،، ومع اليماني عمرو بن هند .. والذي إغتالوه غدرا وعلى فراشه بعد أن كانوا ضيوفا عليه ..
    نصف قرن من العمل الإعلامي الدئوب والصياح (الصراخ) بالميكرفون شهدنا نتيجته الكارثية على الطبيعة ، رحيل الإقتصاد بأساطينه وملايينه ،،، وعدم جدوى البلايين التي صرفت لحماية الكراسي .. بالطبع هناك التخصص فمن يحمي الكرسي لايمكنه الدفاع عن مصالح الوطن ، ومن النادر أن يصبح مزدوج الإستعمال ..
    وفد سوريا الذي وصل لبيونق يانق لتعزية الرفاق هناك .. ريما لن يكن بحال سعيد ، فلاكباب بكوريا ولاقمر الدين والكل يكتفي بطبق الرز المسلوق مع الملح إذا توفر والكيمشي ... والكيمشي هذا لن يروق للرفاق المتعودين على الكنافة والقطايف .. الكيمشي الكوري عبارة عن مخلل الكرنب ( الملفوف ) مع السمك والفلفل الحار والثوم ،،، ويترك ليتعفن مابين رائحة الكرنب وعفنة السمك .. هناك أزمة غذائية بكوريا الشمالية نتيجة للحصار الغربي ثم لكوارث طبيعية ... وبالطبع زعيمها " كيم جونق إيل " لن يكلف شعبه الكثير ولن يرهق ميزانية الإقتصاد فمطالب الزعيم إبن الزعيم تنحصر بطبق من لحم الحمير المشوي ، والذي يفضله عن غيره من الأطباق .... ولا أخال الإخوة السوريين سيقبلون دعوة للعشاء مع الزعيم جونق .. فحرقة وعفن الكيمشي أهون ...​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-09-24
  3. aborayed

    aborayed قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    7,186
    الإعجاب :
    0
    الله الله من ابداعك اخي الكريم الاستاذ الهاشمي اليماني
    الذي نحسبه للنظام السوري فقط هوا وقوفه على اقل تقدير في كلمتين نعم وكلمه لا
    خاصه اذا قارناه ببقيه الدول العربيه الذي لاتعرف غير هز الراس مع هز الوسط
    اما البقيه في هذا النظام فهو لايختلف عن بقيه الانظمه العربيه كثيرا
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-09-25
  5. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    أبى رائد .... عفوا سيدي ، هو الشعور بالمرارة والغصة إزاء ما يحدث ،،، وبالفعل سوريا عبارة عن نموذج لدول أشبه بما كان سابقا بالدويلات ( ملوك الطوائف ) في الأندلس وأسبانيا عموما ..
    أخي الكريم 99% من طاقة الوطن تذهب فداء للكرسي وواحد أو أقل هو مايسخر لخدمة الأوطان ... فتش وترقب وقارن وبين المقارنة والمنطق .... سوريا لم تكن هي المرة الأولى بل لدغت من نفس الجحر أكثر من مرة .. بالمرة الآولى خلال حرب الأيام الستة وصلت إسرائيل لمسافة 12 كيلومتر من دمشق وقالوا حينها أنهم لم يريدوا إسقاط النظام وإنما هزيمة الجيش السوري ... نفس السيناريو الذي وقع بدير الزور هو الذي وقع بجبل الشيخ وهظبة الجولان ، إستولت عليها إسرائيل بأسهل مما تتصور وبينما كان الطيران السوري سليما حينها كان يقصف المستوطنات ويترك الجسور الحيوية والقواعد العسكرية بل ويتغاضي عن قصف أرتال الدبابات القادمة للجولان ...
    سوريا ياسيدي ليست مثال للعقلية الديكتاتورية العربية التي نعاني منها ... فمتى إنتهت الديكتاتورية إنتهت مآسينا ... ولاننسى أنه من دمشق تم أسلمة الديكتاتورية وتغطيتها دينيا ومنها البركات وهي التي لازلنا نعاني من تركتها الثقيلة حتى الساعة ..
    فأعتبروا يا أولو الأبصار .... مع خالص إحترامي وصادق ودي ،،، وإختلاف الرأي لايفسد للود قضية ياسيدي .
     

مشاركة هذه الصفحة