تأجيل مفاجئ لاجتماع مجلس التنسيق اليمني- السعودي ومؤشرات على أزمة "صامتة" بين البلدين

الكاتب : مستغرب   المشاهدات : 505   الردود : 2    ‏2007-09-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-09-22
  1. مستغرب

    مستغرب عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-15
    المشاركات:
    169
    الإعجاب :
    0
    يبدو ان النظام السعودي قد مل من النظام اليمني ويريد تغييره لهذا يتهربون من تنفيذ ماوعدو به لدعم وانقاذ النظام الذي سلم لهم اراضي اليمن على طبق من ذهب
    والتأجيل السعودي المفاجىء للأجتماع كان مفاجئا لنظامهم في صنعاء بحيث لم يراعوا العلاقات الخاصه بينهم وهذا يدل على مدى احتقار ال سعود لهذا النظام الذي لايحترم نفسه
    ويبدو ايظا ان ال سعود لديهم الحد الأدنى من مخافه الله حيث لايريدون ان يصرفوا المزيد من الوعود الكاذبه في هذا الشهر الكريم لأنه شهر عباده وليس شهر للدجل والكذب وتم التأجيل الى مابعد رمضان ليكون الجو انسب لأطلاق الوعود والضحك على الذقون لكن يستاهل هذا النظام العميل الذي يبدو انه محروق لدى ال سعود ويبحثون عن عميل اخر اذكى منه

    تأجيل مفاجئ لاجتماع مجلس التنسيق اليمني- السعودي ومؤشرات على أزمة "صامتة" بين البلدين
    الشورى نت - صنعاء ( 22/09/2007 )



    أحد اجتماعات مجلس التنسيق (أرشيف)


    تم اليوم، بشكل مفاجئ، تأجيل اجتماعات الدورة الـ18 لمجلس التنسيق اليمني- السعودي التي كان مقررا عقدها في جدة صباح غد السبت.

    موقع "26 سبتمبر نت" الحكومي، الذي أورد الخبر، إكتفى بالقول، نقلا عن مصادره، أن التأجيل جاء لتزامن موعد انعقاد الاجتماع مع شهر رمضان، وأن موعدا آخر حدد له هو يوم الثامن من شهر شوال القادم.

    ولا يبدو أن الجانب اليمني كان يتوقع هذا التأجيل، فتصريحات المسئولين الحكوميين بشأن الاجتماع وتوقعاتهم منه ظلت متداولة في وسائل الإعلام الرسمي حتى يوم أمس الخميس، وآخرها تصريح الدكتور أبو بكر القربي وزير الخارجية لصحيفة الثورة، نفس اليوم، والذي قال فيه إن الاجتماع الذي سيناقش التمويلات التي ستقدمها المملكة لليمن ضمن التزاماتها في مؤتمر المانحين بلندن.. يمثل "محطة هامة في مسار تعزيز جوانب التعاون المثمر والشراكة بين البلدين" معربا عن تفاؤله بأن يخرج اجتماع جدة بنتائج ايجابية.

    وكانت تصريحات رسمية عديدة خلال الأشهر الماضية انتقدت تباطؤ الدول المانحة في الإيفاء بالالتزامات المالية التي قطعتها لليمن خلال مؤتمر المانحين، وفي مقدمتها السعودية التي التزمت بتقديم النسبة الأكبر من المساهمات المالية، غير أنها لم تتخذ خطوات تنفيذ عملية حتى الآن.

    تصريح القربي ألمح إلى هذا التباطوء حين أضاف في تصريحه أن المهم في الأجتماع هو بلورة آليات "للتنفيذ حتى تنعكس على ارض الواقع بأسرع مما يجري الآن".

    وزير التخطيط والتعاون الدولي، عبد الكريم الأرحبي، جدد بدوره، خلال لقاء له مع ممثلة البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة في صنعاء، الخميس، دعوة كافة الدول والجهات المانحة إلى "أهمية الالتزام باستكمال تخصيص التعهدات المعلنة في الموعد المتفق عليه والمحدد بشهر ديسمبر القادم لتمكين الحكومة اليمنية من تنفيذ المشاريع التنموية المدرجة في الخطة الخمسية الثالثة".

    وتشير أوساط صحفية وسياسية إلى أن أزمة "صامته" تعيشها العلاقات بين صنعاء والرياض على خلفية ملفات أخرى غير المنح التمويلية، أهمها ملف الأزمة التي تشهدها المحافظات الجنوبية في اليمن، والتي، وفقا لهذه الأوساط، ظهرت مؤخرا بوادر تحركات سعودية بشأنها.

    يشار إلى أنه كان مقررا خلال الاجتماع المؤجل لمجلس التنسيبق مناقشة وتوقيع 14 اتفاقية وبرنامجاً تنفيذياً وبروتوكولاً لمشاريع صحية وتعليمية وفي مجالات الطاقة وغيرها.




    الشورى نت - صنعاء
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-09-22
  3. ابن بلادي

    ابن بلادي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-15
    المشاركات:
    6,952
    الإعجاب :
    2
    وتتوالى اللطمات على الشويش من كل حتف وصوب انها النهايه المحتمه ,,,
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-09-22
  5. مستغرب

    مستغرب عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-15
    المشاركات:
    169
    الإعجاب :
    0
    والله يااخي نتمنى ذلك دون تحفظ
     

مشاركة هذه الصفحة