من «محلك سر» إلى «الخلف در»: تحليل خطير يدق ناقوس الخطر!!

الكاتب : مراد   المشاهدات : 1,444   الردود : 13    ‏2007-09-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-09-22
  1. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    من «محلك سر» إلى «الخلف در»
    الرئيس وحزبه القديم ومناقلة المحافظين


    الأهالي نت- المحرر السياسي: ​



    جاءت التعيينات الأخيرة لمحافظي تسع من محافظات البلاد ال21 لتبرهن للجميع بأن لا جديد لدى النظام وأن الدهر، وكما قال الرئيس نفسه ذات مرة، لا يأتي بالأفضل. لقد ضاقت المساحة التي اعتاد الرئيس التحرك في نطاقها.. وأصبحت خياراته كما تعكس ذلك القرارات الصادرة جد محدودة. وربما أن الرئيس يعرف حالة الغليان التي تعيشها البلاد وعلى دراية بكل صغيرة وكبيرة.. وربما أن الرئيس لا يعرف إلا القليل مما يجري. وربما أن الرئيس اليوم وأكثر من أي وقت مضى غير قادر على البحث عن كروت جديدة إما خوفا من وقوع كروته القديمة في أيدي منافسيه أو لأنه لم يعد قادرا على الثقة بأحد أو خوفا من الاثنين معا.. وربما.. وربما.. وربما..


    انتخاب المحافظين..

    في كل مرة تحدث فيها الرئيس عن انتخاب المحافظين ومدراء المديريات سارع إلى إحداث مناقلات بين المحافظين الحاليين ليبدأ الناس في الحديث عن توجه جاد نحو الانتخابات، إن لم يكن كمضمون فكشكل على الأقل، وعن رغبة الرئيس في ترشيح المحافظين الجدد في المحافظات التي تم تعيينهم فيها لتكون الانتخابات المزمع الانتقال إليها أشبه ما تكون بالتعيين.. هكذا ظن الناس العام الماضي عندما تم نقل يحيى الشعيبي من عدن إلى صنعاء ليحل بدلا عنه فيها نسب الرئيس احمد الكحلاني.. وهكذا ظن الناس عندما أبعد الرئيس السنحاني الطيب عبد القادر هلال من منصبه كمحافظ لحضرموت وعينه وزيراً للإدارة المحلية قبل حوالي أربعة أشهر..
    وتثبت الأيام أن الأوضاع ليست فقط «محلك سر» وإنما أيضا «إلى الخلف در.».. هناك حوالي خمسة آلاف من حملة الدكتوراة المنتمين إلى المؤتمر الشعبي العام ينتظرون في طابور طويل دورهم في خدمة حزبهم ورئيسهم وبلدهم إن أمكن.. ذلك العدد الهائل تم شحنه في باصات خلال موسم الانتخابات وإرساله في مهمة وطنية هي الدعاية للرئيس.. لكن الرئيس كما يبدو يملك حزبه الخاص «حزب أهل الثقة» والمفضل على حزب «أهل العلم».. حزب الأنساب والأقارب وبعض سنحان وبعض حاشد وشيوخ القبائل الذين يطبقون قاعدة «انصر رئيسك ظالما أو مظلوما.» والأهم من حزب الرئيس العام وحزبه الخاص هو أجهزته الأمنية التي باتت دوائر لتفريخ الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني ولتربية جيل من الأمنيين لا يعرف سوى الطاعة..
    لم يعد الرئيس يستشير أحدا وبات يعتقد كما قال محمد عبد اللاه القاضي في مقابلة مع صحيفة الأهالي نشرت الأسبوع الماضي أنه هو الوحيد الذي يفهم في كل شي وأن على كل من حوله التحول إلى ببغاوات تردد ما قاله الرئيس. فإذا قال الرئيس كهرباء ذرية ردد المسئولون كهرباء ذرية وإذا قال الرئيس «مبادرة مزدوجة» سارع المسئولون إلى الحديث بإطناب عن المبادرة المزدوجة لحل الصراعات في فلسطين ولبنان والعراق والشيشان.
    وأحسن رأي يعبر عنه مؤيدو الرئيس وخصوصا في اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام واللجنة الدائمة هو التصفيق.. والنتيجة بالطبع هي تبني سياسات تفتقر إلى أبسط شروط النجاح..
    وهاهو الدكتور علي محمد مجور يتحدث عن دعم زراعة الحبوب في اليمن بنفس الطريقة التي تحدث فيها عن «الحل العسكري» كخيار وحيد لأزمة صعدة. ويتم الحديث عن دعم زراعة الحبوب في ظل تقديرات تذهب إلى أن تكلفة كيس القمح المنتج محليا لن تقل عن 50 دولارا بالأسعار الجارية. ومن الغريب أن الرئيس يتحدث عن دعم زراعة الحبوب في الوقت الذي تقوم فيه البلاد بالتفاوض مع منظمة التجارة العالمية على شروط الالتحاق. ومعذور الدكتور حمود النجار، المسئول عن ملف الالتحاق بمنظمة التجارة الدولية، إذا نتف شعر شاربه وهو يستمع إلى خطط مجور الخاصة بدعم زراعة القمح.

    ضياع الفرصة..

    سيرتاح أبناء تعز من عميد المحافظين القاضي احمد الحجري الذي ظن البعض منهم بأنه قد أصبح قدر هذا الجيل من أبناء المدينة. فقد منح الرئيس نسبه الذي مكث في تعز سنوات يصعب حصرها محافظة جديدة. وإذا كان القاضي الحجري قد تمكن من تنمية الفقر في تعز فقد لا يجد فقراً ينميه في الحديدة.. وكل ما يستطيع الحجري أن يكونه في محافظة الحديدة هو أن يلعب دور «عزرائيل.» وقد يجد القاضي الحجري نفسه في وضع أفضل في الحديدة بعد أن زادت مشاكل أبناء تعز وأصبحوا يطالبون بالماء بصوت عال بعد أن اعتبروا العطش منجزاً وطنياً خلال العشرين سنة الماضية. ولن يختلف الحال مع المحافظين الآخرين.. فمحافظ حجة كتب له عمر جديد. وكذلك الحال بالنسبة لمحافظين آخرين تم تعيينهم في محافظات أخرى بعد أن أثبتوا فشلهم في إدارة المحافظات التي نقلوا منها.. الله وحده يعلم ما هي معاير التقييم التي يوظفها النظام لتحديد الناجحين والفاشلين في تحمل المسئولية عامة.


    ما حدث من مناقلة للمحافظين من محافظة إلى أخرى لم يكن التصرف الذي تنتظره البلاد وهي تمر بمرحلة انهيار شامل في القدرة على الحكم كما يقول البنك الدولي في أحدث منشوراته.. ولكن الرئيس لم يخرج عن نمط السلوك الذي اتبعه طيلة مكوثه في السلطة.. وما زال يمارس نفس حيله القديمة ويراوغ بكل ما أوتي من قدرة غير مدرك أن مراوغاته لم تعد مجدية وأن الناس تنتظر إجراءات تعيد الأمل..


    كانت مراوغات الرئيس واضحة في لقائه مع صحيفة الوسط.. وكانت تناقضات الرئيس في المقابلة أكثر وضوحا.. وكانت الرسالة التي تلقاها الناس من الرئيس واضحة.. لا مشاكل.. لا تغيير.. كل ما يحدث مبالغات من قبل المعارضة.. وكان الدكتور أبو بكر السقاف محقا عندما شكك في إمكانية قيام الرئيس بحل المشاكل إذا كان أصلا لا يريد الاعتراف بوجود تلك المشاكل.
    كان من الممكن للرئيس أن يغتنم الفرصة فيبدأ بتعيين محافظين للمحافظات التسع من أبنائها ليعطي مؤشرا على جديته في انتخاب المحافظين ومدراء المديريات وعلى جديته في امتصاص الغضب الشعبي في المحافظات الجنوبية والذي يهدد وحدة البلاد واستقرارها وعلى جديته في وضع حد لنهب الأراضي وإعادة ما نهب إلى أصحابه.. وخيب الرئيس آمال مؤيديه كالعادة.. وبرهن على أن ما يقوله معارضيه ليس من قبيل التخرصات.. أدار الرئيس ظهره للتحذيرات الدولية من نتائج التدهور في القدرة على الحكم.


    لقد شعر الناس بالصدمة وهم يتلقون تلك القرارات البائسة. وزاد من طين القرار الخاص بالمحافظين أنه تزامن مع قرار بإجراء تعيينات في مجلس الشورى. كان البعض قد ظن أن المجلس قد أصبح في خبر كان بعد أن شكل الرئيس لجنة برئاسة الأستاذ سالم صالح محمد وأسند إليها بعض الاختصاصات الدستورية الخاصة بمجلس الشورى.. وأثبت الرئيس أن المجلس ما زال قائماً وأن المجلس الذي يضم في قوام عضويته قرابة 50 وزيراً سابقاً ما زال يؤدي وظيفته القديمة والمتمثلة في السماح للمسنين من أعضائه باستلام المرتبات والمخصصات والامتيازات كاملة غير منقوصة.


    أحد المحافظين المنقولين للمحافظات الجنوبية يواجه تهما بالفساد وإجراءات بالعزل من قبل المجلس المحلي في المحافظة التي كان يديرها.. لكن ذلك لم يمنع الرئيس من الاستفادة من خبراته وتعيينه في موقعه الجديد في الجنوب.. وثان من المنقولين حول محافظته في السنوات الماضية إلى مقبرة.. وثالث غارق في الفساد.. والرسالة الواضحة التي يرسلها النظام للناس هي أنه لن يتغير إلا لأسوأ..


    لن تؤد محاولات الرئيس إخضاع المحافظات لمقربين منه إلى استقرار الأوضاع في تلك المحافظات.. بل يتوقع مراقبون في ظل النقمة السائدة أن تتفاقم المشاكل.. وقد تؤدي محاولات الرئيس إبعاد «الزمرة» عن المحافظات الجنوبية ونقلهم إلى الشمال، كما تشير التغييرات التي جرت للمحافظين إلى تصليب مواقف الأطراف المختلفة. وستزيد تصرفات النظام هذه من نقمة الناس على المندوبين الساميين، كما ينظر إليهم في بعض المحافظات كلما كثر عددهم.. وفي ظل الإصرار على اختزال البلاد في أسر الأنساب وفي أحايين قليلة في حدود حاشد فإن النزعات الانفصالية والتمردية قد تزداد قوة.. ولن تكون أصوات الميسري والعواضي والقاضي وغيرهم من المعارضة «الداخلية» للرئيس هي التي ستسود في المشهد السياسي القادم.. وفي ظل الإصرار على إبقاء راية الفساد خفاقة فإنه من الصعب التفاؤل بمستقبل مشرق للبلاد.


    الصراع الواحد!..

    تكمن أزمة النظام القائم في طبيعته الفردية التي بدأت كل أوراق التوت تتساقط عنها.. فخروج كبار قادة المؤتمر الشعبي العام إلى العلن بنقدهم للرئيس هو بالتأكيد بشير سوء ومؤشر على تخلخل عميق في بنيان النظام وعلى سقوط «مشروخة» الديمقراطية التي طالما بشر بها الحزب الحاكم اليمنيين. وينذر التخلخل في صفوف الحزب الحاكم والذي لم يحكم قط وفقا لما يقوله قادته بمستقبل مظلم. وهاهم الناس وفي حالة نادرة في العالم الثالث يواجهون رئيسا لدولة لم يستطع الاحتفاظ بولاء كبار قادة حزبه ناهيك عن قواعد الحزب أو عن عامة الناس. وها هي الأصوات تحذر من نفق مظلم.. والأصوات هذه المرة ليست صادرة عن الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر ولا عن الأستاذ محمد اليدومي أو عبد الوهاب الآنسي أو ياسين سعيد نعمان أو غيرهم من المنتمين إلى أحزاب المعارضة «الحاقدة» على الرئيس.. الأصوات هذه المرة مصدرها حزب الرئيس.. وهي ليست أصوات مجهولة.. فأنين الفقراء والمظلومين وهمسات المؤتمريين غدت صيحة تصغي لها الأمم كما يقول أبو الأحرار في إحدى قصائده..


    ويثير الإقصاء الذي يمارسه الرئيس ضد أعضاء حزبه، وانحيازه إلى حزبه القديم والذي يبدو ظاهرا في التعيينات الأخيرة، العديد من الأسئلة الخطرة حول مشروعية وشرعية التصرفات الفردية للرئيس ومدى توافقها مع الدستور والقانون ومع بنية النظام السياسي ومع الشراكة الوطنية. وتثير تصريحات أعضاء اللجنة العامة وخصوصا تلك التي أدلى بها الشيخ ياسر العواضي والتي تطالب الرئيس بتسليم السلطة إلى حزبه.. مسائل في غاية الخطورة.
    فانفراد الرئيس بالتعيينات وتعطيله للمؤسسات الحزبية للمؤتمر وانفراده بقرارات التعيين وغير ذلك من الأمور هي مسائل تتجاوز كل الخطوط وكل الألوان ويمكن أن تقود ما لم تتم معالجتها بسرعة إلى تداعيات دستورية وقانونية خطيرة يبدو أن الرئيس والمحيطين به غير مدركين لأثر تلك التداعيات على الوحدة الوطنية وعلى استقرار البلاد وعلى الموقف الدولي من البلاد.


    لم يأتِ الرئيس بجديد.. الجديد هو الظروف غير الطبيعية التي تمر بها البلاد وحالة السخط العام التي تجتاح المحافظات وخصوصا الجنوبية منها. والجديد هو الأصوات الرافضة للقيام بدور شاهد الزور على ديمقراطية البلاد.. ومع أن تلك الأصوات تأخرت كثيراً في الظهور وظهرت في وقت لا يمكن أن يكون أكثر سوءا من هذا الوقت إلا أنها قد ظهرت، ولن يكون ممكناً الاستمرار في تجاهلها أو محاولة إسكاتها بتأكيد الاتهامات التي تحملها.
    ويبدو أن الحزب الحاكم بحاجة ماسة إلى إجراء حوار داخلي بين أعضائه قبل أن يحاور أحزاب المعارضة وخصوصا في ظل انكشاف الاختلافات العميقة والواسعة والتباينات الكبيرة بين الرئيس من جهة وقيادات الحزب الحاكم من جهة أخرى. تلك الاختلافات تعني أن أي حوار بين أحزاب المعارضة والحزب الحاكم ستكون عبارة عن مضيعة للوقت في ظل عجز المؤتمر الشعبي العام عن تنفيذ أي التزام يمكن أن يقطعه على نفسه.

    ------------

    تحليل خطير يدق ناقوس الخطير فوق دقه سلفاً و لكن لا مجيب!
    المستقبل كما الحاضر ملكنا جميعاً والسفينة واحدة وإن لم نرفض الوضع الحالي فسنغرق جميعاً لا سمح الله، في وقت تلوذ رجالات الفساد والاستبداد إلى قصورهم الاحتياطية في الخارج!



     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-09-22
  3. طارق-عثمان

    طارق-عثمان كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-18
    المشاركات:
    4,332
    الإعجاب :
    2
    الرئيس لا يعتقد بوجود مشاكل الا في رؤوس المأزومين .. هذه هي المشكلة ...كل هذا وهو لا يحس بوجود مشكلة ... هل سيحس بها عندما لا يتبقى من جمهوريته سوى القصر الجمهوري ...لكن ما الفائده فعندها لا معنى لادراك وجود مشكلة فلن يجد احد يصغي لوعوده او تصوراته للحلول ...واذا لم يتدارك الوضع وهو مازال قابلا لطرح الحلول فلن يتداركه ابدا ...
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-09-22
  5. البكيان

    البكيان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-18
    المشاركات:
    1,377
    الإعجاب :
    0
    الحزب الحاكم يشهد هذة الايـام صـراع داخلي وإرتداد يثير أكثر من علامة إستفهام عن حقيقة الوضع داخل أروقة المؤتمر الشعبي العام.

    الشيخ ياسر العواضي كان صريحاً بما فيه الكفاية لكشف بعضاً مما يدور داخل كواليس ودهاليز مصادر القرار السياسي في المؤتمر الشعبي العام

    يبدو أن الأيـام القادمة حبلى بالأحداث !! ،، وإن لناظره لقريب فالنتريث قليلاً

    كل التحية للأخ مراد على التحليل الأكثر واقعياً

    تحياااااااااتي​
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-09-22
  7. العقرب الصغير

    العقرب الصغير قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-08-17
    المشاركات:
    4,207
    الإعجاب :
    0
    تحيل اكثر من رائــــــــــع

    لكن باعتقادي ان جرعه من لحوم الخنازير قد وصلت الى اليمن واكل منها كل اقطاب الحكومه
    فاصيبوا بنوع من التبلد وعدم الاحســــــــــــاس

    مراد

    لكــــــــ ودي وخالص شكري​
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-09-23
  9. abomustafa7

    abomustafa7 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-02-15
    المشاركات:
    2,556
    الإعجاب :
    0

    تريدون الصدق انا حتى الان غبر مصدق ان هناك حزب اسمه حزب المؤتمر
    ولا ادري لماذا عقلي مش قادر يهضم حاجه اسمه حزب عيبة المجذوب الذي كان يطلق عليه
    الشهيد عبد الحبيب سالم .
    واعتقد انه سينتهي با نتهاء حكم الدكتاتور لانه لاطعم له ولا رائحة .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-09-23
  11. البكيان

    البكيان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-18
    المشاركات:
    1,377
    الإعجاب :
    0
    اخي أبو مصطفي قد اتفق معك نوعـاً مـا فيمـا تفضلت بهِ

    الحزب الحاكم تم إختزالة بشخص الرئيس كمـا تم إختزال الوطن ايضـاً
    وهذة قاعدة عرجـاء عنوانها إمـا أنـا وإمـا الفنـاء .؟!

    المنافع والمصالح جمعة فئة كبير من التجار والقيادات العسكرية والمشائخ وغيرها من أجـل المنفعة الخاصة ،، وهذا واضـح وجلي

    المرحلة القادمة تستوجب على سياسي المؤتمر الإلتفاف الى القاعدة التي غُيِّبت تمامً
    في الآونة الاخـيرة ، وعدم الإتكاء على الجيش ورؤوس القبائل في المراحل القادمة

    تحيااااااااااتي​
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-09-23
  13. ابو العتاهية

    ابو العتاهية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    9,979
    الإعجاب :
    0
    لابد من توسيع المشاركة السياسية وسياسة تبادل الأدوار واللعب بأوراق قديمة
    تنم عن عدم الثقة في الخيارات الأخري الحرس القديم لا بد ان يحال الي التقاعد
    بدلا من اللف والدوران في حلقة ضيقة انا من اشد مؤيدي انتخاب المحافظ من
    نفس ابناء المحافظة الوطن ليس املاك خاصة ولا ارث خاص
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-09-23
  15. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    ذكرتني بقصة المقدم الحضرمي الذي وصل للسعودية وتقابل مع احد اقربائه الذي ضيفه ليسال ويتطمن علي اهله بالبلاد ........

    وبعد الغداء والشاي اخذ الاخ يسال المقدم عن احوال البلاد والاهل والمقدم يسرد ان كل شئء في تــــــــقــــــدووووووم ....والله الحمد .... والرجل لم ياخذ منه حق ولا باطل ..كل ما سال سؤال رد المقدم بنفس العبارة البلد في تــــــــقدووووووم ...إلي ان طفش اخونا وقال ....!!!!

    عرفنا إن البلد في تقدم لانه ماعاد شئ وراء فإن كان في شئ فهو لقدام اما الخلف فلا احد بعد اليمن لنقارنه به ....قل لنا كيف العيال وايش بياكلوا !!!!!
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-09-24
  17. الثلايا

    الثلايا عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-07-15
    المشاركات:
    332
    الإعجاب :
    0
    كاتبنا الفاضل و استاذنا العزيز علي علي الجرادي :
    سلمت لنا و للأهالي و لك منا خالص العرفان
    مراد ........ شكرا على النقل
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-09-24
  19. shamlan_20

    shamlan_20 قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-02-17
    المشاركات:
    5,410
    الإعجاب :
    0
    مشكورررررر على هذا العمل الجيد
     

مشاركة هذه الصفحة