بعد عام من الانتخابات ... ماذا تحقق من وعود الرئيس

الكاتب : السامعي   المشاهدات : 594   الردود : 4    ‏2007-09-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-09-21
  1. السامعي

    السامعي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-05-03
    المشاركات:
    384
    الإعجاب :
    0
    من المهرة الى صعدة:ملف خاص يرصد محصلة عام من (اليمن الجديد)
    20/09/2007 الصحوة نت – عن اسبوعية الصحوة
    http://www.alsahwa-yemen.net/view_news.asp?sub_no=1_2007_09_20_58593


    كثيرة هي العبارات والكلمات التي عبرت عن مدى تصميم الرئيس ورغبته في صنع مستقبل أفضل ويمن جديد أثناء حملته الانتخابية العام الماضي، بيد أن أقواها -في نظر البعض- هي تلك التصريحات التي أطلقها في أول مهرجان خطابي له بمحافظة صعدة، والتي دشن منها حملته الانتخابية للمنافسة على كرسي الرئاسة، فقد قال حينها بالحرف: "إن في 2007و2008م إن شاء الله تعالى وبتكاتف الأوفياء والمخلصين معنا سوف يتم القضاء تماماً على الفقر، والقضاء على البطالة من خلال إيجاد فرص عمل للإخوة والأخوات في كل أنحاء الوطن.. وهذا الكلام نقوله بوضوح، وعندما نقول شيئاً سنعمله يعني فعلاً سنعمله، يعني لن يكون قد خطبنا خطاباً سياسياً أو تنموياً لدغدغة العواطف كما يفعلون اليوم من كذب خلال احتفالاتنا بهذه الحملة".

    وفي هذه الأيام ازدادت معيشة المواطن اليمني قسوة وصعوبة على ما كانت عليه، فلأسعار تزداد يومياً وترتفع إلى الحد الذي أصبح يهدد فيه حياة معظم اليمنيين وفي المقابل يستشري الفساد والقلة الحاكمة تزداد نعيماً ورفاهية.

    المواطن المقهور وهو يعاني ما يعانيه يتذكر أنه قبل عام وفي مثل هذه الأيام كان يتلقى سيلاً من الوعود الرئاسية بأن القادم أفضل، وبأن المعاناة ستنتهي، ولكن بعد عام أفاق من هذه الأحلام متسائلاً: أين ذهبت تلك الوعود الوردية؟!

    من أجل الإجابة على هذا السؤال - وتذكيراً لسلطة أسرفت في وعود لم تنفذ أبسطها، وربما أنها قد تناستها «الصحوة» عبر مراسليها في المحافظات رصدت في ملف موسع واقع هذا المحافظات وانطباع أهاليها الممزوجة بالألم والحسرة بعد عام من وعود مرشح المؤتمر.


    محافظة تعز

    بعد عام كامل على الانتخابات الرئاسية والمحلية ذهبت السكرة وجاءت الفكرة، ذهبت (الساءات) و تعز .. في مهب الأكاذيب: تحولت من عاصمة للثقافة إلى عاصمة للحفر والمطبات

    (السوفات) أدراج الرياح.

    سنولد الكهرباء بالطاقة النووية، سنعمل على تحلية مياه البحر، سنقضي على الفقر والبطالة، سنبني مدن سكنية للشباب، سـ.. سـ.. سـ..إلخ.

    وها نحن نضبط تلك الوعود في حالة تلبس بالفشل والإخفاق والادعاء واستغفال الشعب والضحك على ذقون المواطنين.

    المطار والميناء على قدم وساق

    في مثل هذه الأيام من العام الماضي وفي بداية خطابه في المهرجان الانتخابي بتعز تذكر الرئيس (المسيرة الرائعة الذي بدأت.. هكذا قالها من المحافظة تعز إلى العاصمة صنعاء لمطالبة مجلس الشعب التأسيسي بترشيح وانتخاب علي عبدالله صالح.

    وأكد أن "تعز قدمت الكثير من أجل الثورة وكانت العمق الاستراتيجي لثورة السادس والعشرين من سبتمبر", تم أشار إلى التحولات الرائعة والكبيرة التي شهدتها المحافظة.

    فيما أكد في نفس الخطاب على أن العمل في مطار تعز جار على قدم وساق ويعد بتطوير العمل في ميناء المخاء.

    بعد 44عاماً على الثورة التي قدمت تعز الكثير من أجلها وكانت عمق الثورة الاستراتيجي وبعد 28 عاماً من حكمه لا يزال تأهيل المطار والميناء قيد الوعود الانتخابية، مع العلم أن حركة المطار والميناء شهدت تراجعاً كبيراً في العقدين الأخيرين، كما أن جمارك ميناء المخاء يتبع محافظة الحديدة وليس تعز.


    أما بخصوص العمل الجاري على قدم وساق فهذا يعني أنه معاق ويحتاج إلى عكاز للوقوف!

    نعم شهدت تعز تحولات كبيرة حتى أصبحت المحافظة الأولى في الفقر، والأولى في البطالة، والأولى في شحة المياه، والأولى في انتشار السرطان، كما تحولت من عاصمة للثقافة إلى عاصمة للحفر والمطبات!

    الماء من عند الله!

    كما وعد الرئيس بحل مشكلة مياه مدينة تعز بالتحلية من البحر، هذا الوعد كان قبل الانتخابات ولكن انظروا ماذا قال في 15/8/2007م في مقابلته مع صحيفة (الوسط) ففي سياق حديثه عن أحزاب المشترك قال يتحدثون عن مشكلة المياه في تعز ويقولون سنعمل اعتصامات وتظاهرات وحين نسألهم لماذا؟ يرددون: نريد من الدولة أن تعطينا مياه، الماء من عند أرحم الراحمين وليس من عند الرئيس أو رئيس الوزراء، الحفارات تحفر في المناطق وعندما تحصل على مياه سيتم أعطاؤهم".

    لم يتذكر الرئيس هنا وعده بتحلية مياه البحر، 30 عاماً عجز فيها نظامه عن توفير شربة ماء نظيفة لتعز، تضاعفت معاناة الناس وارتفعت أسعار المياه حتى أصبح سعر الوايت الماء من 1500-1800 ريال.

    ومع وجود أزمة في المياه نجد فائضا ووفرة في المجاري -أعزكم الله في الأسبوع الماضي، وبينما سكان منطقة حوض الأشرف ينتظرون الماء بفارغ الصبر والعطش والذي يأتي في الشهر مرة واحدة، يفاجأون بوصول مياه المجاري إلى خزانات مياه الشرب، وقبلها حدث ذلك في مناطق الجحملية، وكلابة السلخانة، واختلاط الماء بالمجاري أكد حدوثه مدير مؤسسة المياه نفسه.

    يعني بدلاً من تحلية مياه البحر، تحلية مياه المجاري، وبالهناء والشفاء يا أبناء تعز، ماء مع (الريحة) وانعموا بخيرات المؤتمر وتصريحات البركاني واتركوا البطرة!

    بل إن هذه الحوادث المتكررة والتلوثات المستمرة لم تهز شعرة في رأس مسؤول أصلع، فما بالكم بأصحاب الباروكات!!

    نعود إلى تحلية مياه البحر تصريحات كثيرة للمحافظ وبعض المسؤولين بأن تحلية مياه البحر تجري على قدم وساق، فيما يعتبر مدير مؤسسة المياه وفي مقابلة صحيفة نشرتها صحيفة البلاغ الشهر الماضي هذا المشروع مجرد خبر حيث قال بالنص "نعم تحلية مياه البحر خبر تردد كثيراً، لكن اعتقد أن هناك بدائل كثيرة قبل التفكير بتحلية مياه البحر، معللاً ذلك "لأن تحلية مياه البحر كلفتها باهظة جداً ولن يستطيع المواطن اليمني دفع فاتورة المياه الغالية جداً، فدول الخليج مثلاً تقوم الدولة بدفع فاتورة المياه عن مواطنيها"

    هذا الحديث ليس لقيادي في المعارضة لكن لشاهد من أهلها، المسؤول الأول عن المياه في تعز.

    ومع كل ذلك وجدنا وزير المياه ومحافظ تعز - قبيل اعتصام المشترك يعد بحل مشكلة مياه تعز خلال أربعة أشهر فقط.. فمن نصدق؟!

    وهل من حقنا أن نطالب بمشروع لتحليل وتحلية وعود المسؤولين.

    وبمناسبة الحديث عن وعد الرئيس بتحلية مياه تعز من البحر نشير فقط إلى أن منطقة باب المندب كان يوجد فيها محطة لتحلية المياه للمنطقة في عهد الرئيس الراحل إبراهيم الحمدي ولا يعلم أبناء المندب حالياً شيئا عن مصيرها.

    وفي بداية الثمانينيات قدمت اليابان محطة أخرى لتحلية المياه لأبناء المنطقة عملت عدة سنوات ثم توقفت في 1986م وعجزوا عن توفير بعض قطع الغيار منذ عشرين عاماً20 عاماً وجنود المعسكر المرابط في باب المندب يتناوبون على حراستها يوميا.. ربما يحرسونها من العبث ومن شر حاسد إذا حسد.

    اطلبوا الأراضي ولو في موزع

    "ومن ضمن وعوده الانتخابية في مهرجان تعز إيجاد فرص عمل للشباب والشابات وتوزيع أراضي الدولة للشباب والشابات كما أن من مهامنا أيضاً بناء المساكن والإصلاح الزراعي".

    طبعاً فرص العمل "على قفا من يشيل"، واسألوا دواليب وملفات الخدمة المدنية.

    ولكن سنتوقف عند توزيع الأراضي للشباب والشابات طبعاً وبناء المساكن.

    وهو وعد تكرر مراراً على لسان فخامة الأخ رئيس الجمهورية لقد وعد قبيل الانتخابات الرئاسية وأمام طلاب جامعة تعز بتوزيع الأراضي وبناء مدن سكنية في موزع، وقد بثت الفضائية اليمنية يومها لقطة لابتسامات وملامح ساخرة لطلاب الجامعة بعد وعد الرئيس لهم بأراضي ومدن سكنية في موزع.

    وموزع -لمن لا يعرفها- مديرية صحراوية نائية لا زالت كما تركها الإمام أحمد وفحوى الابتسامات الساخرة أن الماء والكهرباء غير متوفرة بالشكل المطلوب في المدن الرئيسية فكيف ستصل الخدمات الأساسية إلى صحراء موزع.

    ومع ذلك لم يلمس الشباب والشابات أي خطوة في هذا الجانب، سيشيب الشباب، وسيبيض الغراب، وستبقى الوعود شامخة شموخ الجبال ولا نامت أعين المعارضة.

    عظم الله أجرنا في النظام والقانون

    وفي سياق الوعود قال مرشح المؤتمر للرئاسة "لا يمكن بعد الانتخابات الرئاسية إلا أن يكون الناس سواسية أمام النظام والقانون" ثم تحدث عن الحرية والديمقراطية والأمن والاستقرار وأنه "لا مكانة للمتنفذين، لا مكانة لمن يخترقون النظام والقانون ودعونا نقف هنا مع حديث لعضو نيابة الاستئناف بتعز عبدالسلام مقبل في يوليو الماضي تم نقله مؤخراً، في ندوة لمنتدى حوار حول المخدرات فقد اتهم جبهات لها نفوذ بدعم عصابات المخدرات، وأكد أن أحد الضباط كان يقف خلف توزيع أنواع بذور الحشيش والمخدرات لزراعتها في بعض مناطق تعز

    أما عن الصعوبات التي تواجه رجال الأمن فقد اتهم العقيد منير الجندي -مدير فرع مكافحة المخدرات بتعز- بعض المسؤولين بالقيام بتجنيد العشرات من المدمنين وأصحاب السوابق في أجهزة الأمن وقال نحن نواجه أناساً يلبسون الميري ويحملون السلاح.

    شهود الزور.. وحفلات الزار

    قبيل الانتخابات كبس على أنفاس تعز عدد من المسؤولين الكبار، زيارات ميدانية، وضع أحجار أساس لمشاريع وهمية كيل للوعود، ودغدغة عواطف البسطاء، حفلات زار، مهرجانات للكذب والدجل وتزييف وعي وإرادة الناس ثم مصادرة النتائج بالتزوير.

    ومنذ ذلك الحين لم نسمع عن زيارة لمسؤول أو وزير من أولئك نسوا تعز ولم يعيروها أي اهتمام.

    لم نسمع عن مشروع جديد أو حتى حجر أساس، بعد نتائج الانتخابات (زبطوا جعنانهم)، كما يقول المثل الشعبي.

    مقلب قمامة تعز كان له نصيب من الوعود، فقد قالوا بأنهم سيحولوه إلى حديقة غناء، يا سلام رشوا العطور، قدموا الشربات.

    وقبل أشهر أتحفنا بعض مسؤولي المحافظة بأنهم سيقومون بتحويل المقلب -آنف الذكر- إلى مصدر لتوليد الطاقة الكهربائية.. سدوا أنوفكم يرحمكم الله من الوعود طبعا ًوليس من مقلب القمامة.

    وعاد المستثمرون بخفي بهران

    في مؤتمر المغتربين والمستثمرين الذي انعقد في تعز في يوليوو2006م انقطع التيار الكهربائي في بداية كلمة المحافظ القاضي الحجري الذي لم يجد بداً من الاعتراف بالحقيقة والواقع، فخاطب الحاضرين بصراحته المعهودة متسائلاً: لا ندري كيف نعمل في هذا البلد، كلما أقمنا فعالية أو مؤتمراً انطفأت الكهرباء.

    وبصحوة ضمير ومسؤولية وجه رسائل خفية وإِشارات ذكية عن واقع الاستثمار في اليمن، ولأن المستثمرين بالإشارة يفهمون فقد ركزوا في أحاديثهم على الأمن والقضاء العادل والخدمات الأساسية كضرورات وضمانات لأي استثمار وكانوا كمن يطلب الغول والعنقاء والخل الوفي.


    محافظة مأرب



    بمرور عام على الانتخابات الرئاسية التي شهدتها اليمن والنظر إلى الوعود التي قطعها الرئيس (الصالح) مأرب .. صلح عام مع الفساد: "لن يكون مظلة لأي فاسد على الإطلاق في أي مؤسسة من مؤسسات الدولة"

    على نفسه في محافظة «مأرب» إضافة إلى برنامجه الانتخابي و«مجموعة» من الوعود التي أعلنها على الجموع وكان من أهم تلك الوعود هي: القضاء على الفساد واستئصال الفاسدين من أي مكان ومن أي القوى السياسية كانوا كما قطع على نفسه وعدا أنه لن يكون مظلة لأي فاسد على الإطلاق في أي مؤسسة من مؤسسات الدولة وكذلك بتمديد الصلح العام لمدة سنتين ونصف.

    كلمة الرئيس والتي كانت محل نقد كبير في حينه من أهل مأرب في تجاهله للقضايا الأمنية في المحافظة والتي تعتبر القضية الأهم في حياة «أبناء المحافظة» مكتفياً بتمديد الصلح العام في المحافظة لمدة «سنتين ونصف» وهو الصلح الذي انتهكت حرماته العديد من المرات دون قيام الجهات الأمنية بأي رادع لمن أخلوا بذلك الصلح بل والأدهى أن اللجنة المكلفة بمتابعة الصلح «انتهت» بانتهاء المهرجان الرئاسي.پ

    مأرب خلال العام الماضي شهدت أعلى نسبة للاختلال الأمني فيها مروراً بقتل العقيد (قصيلة) وتفجيرات «المعبد» والقصف المتكرر على عدد من المنشآت العسكرية والسياحية وغيرها.

    حروب الرئيس

    وكذلك نشوب بعض الحروب بين القبائل وهي على النحو التالي: حرب بين «آل غنيم والثابتي» وآل مجيديع وآل عريف وحرب آل منصور وآل منيف بالجوبة.

    أما على مستوى مديرية مأرب فقد شهدت خلال العام الماضي الحروب التالية: «الدماشقة وآل فجيح» حربين «وآل فجيح وآل إسحاق»، و«آل دباش وآل سعيدان» و «آل جلال ودهم».

    يمن جديد مستقبل أفضل

    يرى صالح الصالحي أحد أبناء المحافظة يقول إنه لم يلمس اليمن الجديد الذي وعدنا الرئيس متمنياً أن يفي الرئيس بكل ما وعد «وقد مرت سنة ونحن ننتظر وكل يوم نأمل ولم نر تقدماً نحو الأفضل».

    حمد بن سعيد ن يصف الوضع بأنه أسوأ الأعوام نظراً لعدد من الظروف التي مرت به شخصياً واصفاً شعار «يمن جديد مستقل أفضل» بأنه أكذب شعار أعلن في حملة انتخابية.

    الفساد المالي والإداري رغم وجود عشرات التقارير الصادرة عن الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة التي تعج بالعديد من الفضائح المالية الكبيرة إلأ أننا لم نر خلال العام المنصرم تقديم أي شخص متورط للعدالة، فقد قال الرئيس إنه سيعمل على «القضاء على الفساد واستئصال الفاسدين من أي مكان ومن أي القوى»، ولم تشهد محاكم مأرب تقديم أي فاسد.


    محافظة عمران

    مابين يوم الخميس 31/8/2006م حتى اليوم الخميس 6/9/2007م مرت سنة كاملة بستة أيام على خطاب عمران: ربما كانت الوعود (مزحة سياسية)

    رئيس الجمهورية في مهرجانه الانتخابي الذي أقيم في محافظة عمران، غير أن شيئاً مما وعد به الرئيس لم يره أبناء عمران؟

    أؤكد لكم أن المستقبل واعد بالخير في ظل الأمن والاستقرار، هكذا خاطب الرئيس أبناء محافظة عمران فماذا وجد أبناء المحافظة خلال عام من هذا الوضع؟!

    فعن الأمن والاستقرار الموعود تساءل المواطن مهدي قائلا: (كم خسرنا من إخواننا من ضحايا حرب صعدة الذين دفعت بهم السلطة لتغطية نتائجها التي تمثلت باللعب بالأوراق الخطيرة؟! فأين ذلك من الأمن والاستقرار؟!).

    الملفت للنظر أنه وكما وصل إلينا أن الطرق الرئيسية في المحافظة ترصد عودة قطاع الطرق خصوصاً طريق عمران - خمر الواصل بين صنعاء وصعدة -فأين ذلك مما قاله الرئيس: "بفضل الأمن والاستقرار ينعم كل مواطن على ماله وشرفه".

    أما عن المنجزات التي وعد بها الحاكم أبناء المحافظة فقد اعتبرها أحد الذين التقيناهم بأنها "مزحة سياسية" ملمحاً إلى حديث الرئيس مؤخراً عن الـ"مزحة السياسية".

    الرئيس اعترف في عمران أن البلاد "فيها خيرات كثيرة" وهو يتحدث عن أحزاب المعارضة التي تدعي ذلك، وقال: "الذين يتحدثون عن أن البلاد بها خيرات كثيرة .. صحيح أن فيها خيرات كثيرة".

    وعن هذا الاعتراف يتساءل أسامة قاسم بالقول: "أين ذهبت هذه الخيرات؟ وأين انتهى بها المطاف؟ إنهم اليوم يدعون العجز والفشل، وأصبحت البلاد مجرد عالة على الدول تنتظر الهبات والقروض.

    جامعة عمران: وعد لم يتحقق منه شتى وما زالت تنتظر انتخابات قادمة يتم المزايدة بهذا المشروع الضروري!

    كما تحدث الرئيس في مهرجانه الانتخابي عمن "علاقات اليمن مع دول الجوار والدول العربية والدول الصديقة التي قامت في ظل التكافؤ والاحترام المتبادل" فهل علاقاتنا الخارجية كذلك؟!

    "ليبيا - إيران .. وقريباً قطر" كلها دول تم معها افتعال مشاكل بدون مبرر ودون خجل من التناقض.

    مصنع إسمنت عمران هذا المشروع الحيوي المدر للمليارات لم يستفد منه أبناء المحافظة سوى التلوث والسرطانات وحجز الأراضي لصالح المصنع؟

    ربما لم يكن خطاب المؤتمر في عمران قد وصل حد الإفلاس، لكن الذي يجمع عليه كل أبناء اليمن أن الإفلاس والهستيريا أصابت الحاكم بعد هذا التاريخ بستة أيام فقط" أي بعد مهرجان مرشح المعارضة المهندس بفيصل بن شملان" في عمران الذي خرجت فيه عمران عن بكرة أبيها تأييداً وانتصاراً للنزاهة والعدالة ومرشحها بن شملان، فكان هذا المهرجان نقطة تحول في خطاب مرشح المؤتمر واستخدم كل المصطلحات ابتداء من التتار وحتى الإرهاب"؟!.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-09-21
  3. طارق-عثمان

    طارق-عثمان كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-18
    المشاركات:
    4,332
    الإعجاب :
    2
    اخي السامعي
    كل عام وانت بخير وتقبل الله منا ومنكم صالخ الاعمال
    كررنا كثيرا ان الاخبار المنقولة مكانها قسم الاخبار اليمنية .. حماية للمجلس من سيل المنقولات الجارف
    واذا كان ولابد فيجب ان يتناول العضو الخبر بالتحليل ويبدي فيه رايه حتى تنمو لدينا القدرة على الكتابة وكذا قراءة ما بين السطور ... انا اسف موضوعك سيغادر الى صفحة قسم الاخبار
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-09-21
  5. الايام دول

    الايام دول قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-05-17
    المشاركات:
    14,302
    الإعجاب :
    1
    وماذا تريد من زعيم عصابه ان يقول كل الذي عنده قاله وما يستطيع ان يقدم اكثر من ذلك لانه ببساطه
    لا هوا ولا اعوانه هم رجال دوله وانما رجال عصابات متخصصين في النهب والسلب والقتل والتدمير
    فبحث لك يااخي ولمن يسكن ارض اسمها اليمن عن رجال دوله من خارج هذا الجسم المنهك والتعيس الذي يسمى اليمن
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-09-21
  7. الثائرالجنوبي

    الثائرالجنوبي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-07-07
    المشاركات:
    1,550
    الإعجاب :
    0
    هذا هو الذي تحقق

    هذا هو الذي تحقق

    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-09-21
  9. الثائرالجنوبي

    الثائرالجنوبي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-07-07
    المشاركات:
    1,550
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة