كتائب أكتوبر '' تتوعد بحرب عصابات وقتل واختطاف مسئولين في حضرموت

الكاتب : سيف-العدل   المشاهدات : 619   الردود : 1    ‏2007-09-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-09-21
  1. سيف-العدل

    سيف-العدل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-10-27
    المشاركات:
    857
    الإعجاب :
    0
    كتائب أكتوبر '' تتوعد بحرب عصابات وقتل واختطاف مسئولين في حضرموت

    التاريخ: الجمعة 21 سبتمبر 2007

    المكلا – لندن " عدن برس " : 21 – 9 – 2007


    هددت مجموعة أطلقت على نفسها " كتائب أكتوبر " بشن حرب عصابات وشوارع ضد من أسمتهم بـ" القيادات الشمالية المتغطرسة والحاكم الفعلي في حضرموت وهي من أعطى الأوامر بإطلاق النار علينا يوم 1-9-2007م " ، وحدد البيان الأول لهذا التنظيم والذي حصل " عدن برس " على نسخة منه السكن الشخصي للقيادات التي تتهمها بأنها وراء الغطرسة في حضرموت وفي مقدمتهم محمد علي محسن الأحمر .
    ( الصورة لجنازة الشهيد صلاح القحوم الذي سقط برصاص رجال الامن في المكلا 1 سيتمبر 2007)


    بسم الله الرحمن الرحيم
    كتائب أكتوبر
    البيان رقم (1)
    يا أبناء حضرموت الاماجد .. يا أبناء المكلا البواسل

    هاهو التاريخ يعيد نفسه ... لقد رفض آبائكم وصاية المستعمر مطالبين برئيس حكومة وطني فكان شهداء القصر الأبطال . وخرجتم ضد أعوان الاستعمار فقدمتم الشهيد بن هامل وعدد من الجرحى وخرجتم رجالا ونساء في وجه الحكم الشمولي الماركسي في أواخر الثمانينات فأمتلئت منكم المعتقلات وانتفضتم لكرامة نسائكم في وجه غطرسة الاستعلاء وتقدمكم العلماء الماجد كالسيد عبدالله الحداد رحمه الله وطردتم الضوراني دون رجعة وخرجتم مطالبين بحقوقكم ورفضا لغطرسة الشمال فسقط الشهيدين بارجاش وبن همام وجرحى آخرين لن ننساهم . وغيب قسريا المناضل حسن باعوم لأكثر من عام . وها انتم اليوم ترفعون أصواتكم (حضرموت تاريخية قبل الوحدة والشرعية ) فجوبهتم بالرصاص الحي والهراوات والمدرعات في أحياء المكلا وأزقتها ويسقط الشهيد صلاح القحوم وفي فمه كسرة الخبز ويضرب جرمان في رأسه ويصاب البكري والمحمدي وحقص وباناجه وآخرين لن تذهب دمائهم هدرا وفي الحضارم عرقا ينبض . وغيب المناضل باعوم وأبنائه وعشرات الشرفاء في سجون الأسرة الغاشمة وهدد المهندس باصرة اليوم يعتقل صلاح بن هامل ويبعد إلى صنعاء بعيدا عن أهله وأبناء المكلا التي أحبها وناضل من أجلها , ولازالت هذه الطغمة تطارد العقيد باراس وعبدالعزيز واحمد البامعلم وعمر دومان وسالم بادقيدق وبلفخر...
    رغم كل هذه المآسي فنضالنا مستمر ولكن بطريقه أخرى من الآن وصاعدا طريقة يفهما ازلام الأسرة الحاكمة إن حرب العصابات والكر والفر مطلوبة اليوم في الحواري والأزقة والشوارع من خلال استهداف القيادات الشمالية المتغطرسة والحاكم الفعلي في حضرموت وهي من أعطاء الأوامر بإطلاق النار علينا يوم 1-9-2007م :
    محمد علي محسن الأحمر –الصفة قائد المنطقة العسكرية الشرقية – السكن – خلف الربوة المطلة على مصنع الغويزي وفندق العالمية - مقر العمل – أمام قصر بقشان بخلف – يتحرك بأكثر من سيارة عسكرية وخصوصي.
    أحمد محمد عبد الرزاق – الصفة – مدير المخابرات العسكرية – السكن – فوه - مقر العمل –عمارة الاستخبارات بخلف .
    عبدا لله قريزع -الصفة- مدير جهاز الأمن السياسي – السكن – فوه – مقر العمل – مبنى الأمن السياسي بخلف .
    عدد آخر من القيادات العسكرية الشمالية _ قائد الشرطة العسكرية _ قائد النجدة .
    هذه الرموز المعروفة لدينا من نحملهم دماء شهدائنا وجرحان وحبس أبنائنا ومطاردتهم .. وهو ما تأكد لنا فعلا .
    نستهدف حياتهم وخطف أبنائهم ولمبادلتهم بأسرانا وحرق وتهشيم سيارتهم الخاصة .. أما الممتلكات العامة فهي أملاكنا وسنحافظ عليها أما الأفراد والصف وبعض المقاولين والمخبرين المعروفين لدى أبناء شعبنا من أعوان هؤلاء فلن نستهدف الأمن نتأكد من تورطه معهم ضد أبنائنا . وسنستهدف من الجواسيس والعملاء من ينفذون أوامر هؤلاء المتغطرسين .ولن نستهدف من العمال والبساطين إلا من وقف في وجهنا وساند من يقتل أبناءنا .
    مسيرتنا القادمة مسلحة بالسلاح الناري والأبيض وسنريهم إنا الرجال.
    يا أبناء كتائبنا الباسلة وأنصارنا هذه مهمتنا في المرحلة القادمة فكلن يقوم بالدور المنوط به من حيث يستطيع وبالطريقة التي تلائم أسلوب نضاله :نحن في الميدان وإبائنا وأمهاتنا ونسائنا من البيوت بالحجارة والماء الساخن والدعاء بالنصر على العدو الغاشم . والتجار بدعم اسر الشهداء والجرحى والمعتقلين بالطرق التي يعرفونها جيدا . وقبائل حضرموت نوح وسيبان والحموم والكرب وكندة ونهد وبني ظنه والمناهيل والعوامر وغيرهم فليقفوا في وجه طغاة سنحان وحاشد . أما العلماء فليقولوا خيرا أو ليصمتوا .
    إن النصر قادم بإذن الله وما النصر إلا ساعة ادعوا الله وانتم موقنون بالإجابة( ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون)
    حسبنا الله ونعم الوكيل انه نعم المولى ونعم النصير
    كتائب أكتوبر الحضرمية
    3رمضان 1428ه الموافق 15-9-2007م
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-09-21
  3. سيف-العدل

    سيف-العدل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-10-27
    المشاركات:
    857
    الإعجاب :
    0
    بيان الحركة الديمقراطية للخلاص الوطني لشعب الجنوب

    التاريخ : Thursday, September 20, 2007
    الوقت : 12:43


    تلقى موقع أخبار الساعة بواسطة البريد الالكتروني بيان صادر عن اللجنة التحضيرية الوطنية لتأسيس الحركة الديمقراطية للخلاص الوطني لشعب الجنوب العربي دون الإشارة إلى القيادة التأسيسية وننشره كما ورد إلينا..

    بسم الله الرحمن الرحيم

    بيان صادر عن اللجنة التحضيرية الوطنية لتأسيس الحركة الديمقراطية للخلاص الوطني لشعب الجنوب العربي

    يا أبناء شعب الجنوب العربي الحر ..

    ونحن على مشارف شهر رمضان المبارك نرفع إلى جماهير شعبنا اصدق التمنيات وندعوا الله أن يلهمنا جميعا الصبر ويثبت أقدامنا وينصرنا على من ظلمنا انه نعم المولى ونعم النصير .

    ياجماهيرنا الأبية الصامدة ..

    لقد تزامنت دعوتنا الوطنية المخلصة إلى ضرورة الانتقال إلى تشكيل أداة سياسية منظمة توحد وتقود النضال الوطني لشعب الجنوب وصولا لتحقيق أهدافه المشروعة في الحرية والتنمية ، مع سلسلة من المواقف البطولية والصمود العظيم لجموع المتقاعدين والعاطلين والمهمشين امام الممارسات القمعية الإجرامية لنظام التحالف القبلي _ العسكري _ الطائفي في صنعاء والذي تدلل مواقفه وسلوكه على حقيقة نواياه المبيتة في التسويف والمماطلة برد الحقوق لأصحابها الشرعيين والاعتراف بالجرائم والانتهاكات التي مارستها عصاباته ضد الجنوب العربي ارضآ وانسانآ ، حيث لازالت أعمال السطو على الأراضي مستمرة رغم قرارات رئيس النظام واللجان التي شكلها ، كما لم تتم إعادة أبناء الجنوب المسرحين إلى أعمالهم .. الخ من المطالب. أي أن كل القضايا والمطالبات لازالت قائمة بل أن السلطة صعدت من نهج القمع وسقط أول الشهداء وفي اعتصام سلمي في حضرموت هو الشهيد الشاب صلاح سعيد القحوم ( 18 عامآ ) الذي أطلق عليه الرصاص بعد انفضاض الاعتصام على يد قناص في سلوك عنصري لأنه اسمر البشرة ، وفي مسعى من السلطة نشر مظلة من إرهاب الدولة تمرر تحتها وتفرض سلوكها الهمجي معتبرة أن ما قدمته من حلول جزئية ووعود في الهواء هو كل شيء، وعلى أبناء الجنوب العربي القبول بما قدم لهم والتزام الصمت واحناء رقابهم امام إرادة هذه السلطة المجرمة . أن ماحدث في حضرموت يوم الأول من سبتمبر 2007م يعد نقطة تحول خطيرة في نهج نظام صنعاء القمعي . فقد وجه رئيس النظام شخصيا قواته في المكلا بإطلاق الرصاص الحي على المعتصمين واستخدام أقصى درجات العنف في قمع الاعتصام ، كرسالة بائسة بأن هذا سيكون مسلك النظام في مواجهة الاعتصامات السلمية والمطالب العادلة لأبناء الجنوب العربي ، كذلك يجب أن يكون هذا الحدث منعطف أساسي في رؤيتنا وتقييمنا للموقف الحقيقي لنظام صنعاء تجاه مطالبتنا السلمية ومدى صدقه في الوفاء بما وعد به ، وهل الوسائل السلمية لازالت هي المناسبة والوحيدة في مواجهة عنف السلطة وتحريضها الحاقد ؟

    ولا يراودنا أدنى شك في قدرة أبناء شعبنا البطل على مواجهة وردع تطاول السلطة وأذنابها من ضعاف النفوس وأشباه الرجال ، لكن واجبنا المقدس تجاه شعبنا الجنوبي الحر يفرض علينا في هذه اللحظة الحاسمة ، التنبيه من خطورة الدعوات الشاذة التي يطلقها أعضاء في أحزاب يمنية لإبراز أنفسهم كأوصياء على الحركة الوطنية الجنوبية من خلال الحديث عن التمسك بما يسمونه " الوحدة " . ونحن نسأل عن أي وحدة يتحدثون ؟ بينما النظام العسكري _ القبلي _ الطائفي يوجه حمم حقده وكراهيته العمياء ضد أبناء الجنوب من منطقة الصبيحة في الشرق حتى منطقة شحن في أقصى الغرب، حيث أثبتت تصرفات الجنود اليمنيين المكلفين بقمع اعتصامات أبناء الجنوب العربي المحتل انه قد تمت تعبئتهم أن الجنوبيين كفره وان إراقة دماؤهم حلال شرعا في إعادة حقيرة لفتوى سيئ الذكر المدعو الديلمي والتي أصدرها بإيعاز من الزنداني ورئيس نظام صنعاء لتوفير غطاء ( شرعي ) لما تعرض له الجنوب من جرائم اثر حرب 1994م . امام كل هذه الوقائع والحقائق فلازال أولئك النفر يتحدثون في تناغم مشبوه مع تحركات النظام ورموزه لإجهاض التحرك الجنوبي من خلال فبركة مسرحيات المطالبة بلجان التحقيق فيما حدث لأبناء الجنوب العربي من قتل وإصابات واعتقالات .

    لقد وقفت اللجنة التحضيرية الوطنية مطولا امام هذه الإحداث الخطيرة التي أدت إليها ممارسات السلطة الحاقدة ورأت أن المسؤولية الوطنية تفرض علينا في هذا المنعطف الحاسم ان ننبه ان سلطة صنعاء سوف تستمر في تصعيد ممارساتها القمعية وان من الواجب على جميع القوى الوطنية الاستعداد لما هو أصعب واشد فتكا وأكثر خطرا من أساليب التآمر التي ستلجأ إليها السلطة بعد أن أيقنت من صدق عزم أبناء الجنوب الذود عن حقوقهم مهما كانت التضحيات .

    أن المرحلة القادمة ستكون أصعب .. لذلك لابد من رص الصفوف وتشديد اليقظة والتنبه لتحركات النظام وأجهزته وأعوانه وتطوير أساليب نضالنا وحواراتنا السياسية حتى نتمكن من مواجهة وهزيمة مخططات النظام. الله اكبر .. " أن الله لايهدي القوم الظالمين ". صدق الله العظيم

    صادر في عدن18 / 9 /2007م
     

مشاركة هذه الصفحة