-- ++ احصائية السنة و الشيعة في العالم ++ --

الكاتب : الجوكر   المشاهدات : 2,598   الردود : 36    ‏2007-09-21
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-09-21
  1. الجوكر

    الجوكر مشرف الكمبيوتر والجوال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-01-26
    المشاركات:
    54,688
    الإعجاب :
    8
    في هذا الموقع احصائية السنة والشيعة بمختلف فرقها

    احصائية تبين نسبة الشيعة ( الامامية + الزيدية + النصيرية + الدرزية + الاسماعيلية ) الى اهل السنة

    http://islamicweb.com/?folder=belief...hia_population


    اليكم موسوعة ويكبيديا الامريكية وهي من اضخم و اشهر الموسوعات الالكترونية العالمية: ( النسبة 85 % سنة و 15 % شيعة ) تجدونها في الفقرة الاولى في السطر الاول والثاني.

    http://en.wikipedia.org/wiki/Histori...unni_relations


    و موقع انجليزي آخر يبين نفس النسبة في آخر المقال( القفرة الثالثة من ادنى المقال).


    http://islam.about.com/cs/divisions/f/shia_sunni.htm




    الجوكر
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-09-21
  3. أبو مقصو

    أبو مقصو قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-03-10
    المشاركات:
    4,121
    الإعجاب :
    0
    قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم:
    "افترقت بنو إسرائيل على ثنتين وسبعين فرقة، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، فرقة ناجية وثنتين وسبعين في النار ."
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-09-21
  5. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيرا أخي الجوكر...

    وأعتقد أن أرقام تلك الموسوعة غير دقيقة تماما...

    فنسبة الشيعة لا تتعدى العشرة في المائة...

    وأهل السنة والجماعة يربون على التسعين بالمائة...

    فعدد المسلمين مليار وثلاثمائة مليون...

    العشرة في المائة منهم مائة وثلاثين مليونا...

    ولا يمكن أن يصل الشيعة إلى هذا العدد أبدا، بكل أصنافهم وألوانهم....

    ففي إيران خمسين مليون شيعي (ث) من سبعين مليونا سكان إيران...

    وعشرة ملايين في العراق (ث)، ومثلها باكستان (ث)، ومثلها في تركيا (ن)...

    وخمسة ملايين في اليمن (ز) ومثلها في أذربيجان (ث) ومثلها في الهند (ث) ومثلها في أفغانستان (ث)...

    وخمسة ملايين مجموع الشيعة في دول الخليج العربية (ث)...

    وخمسة ملايين مجموع الشيعة في سوريا (ن+د) ولبنان (ث+د) وفلسطين (د)...

    وهناك من المغتربين في أوروبا وأمريكا من الشيعة وخاصة الإيرانيين والعراقيين حدود الخمسة ملايين إلى عشرة ملايين...

    فنسبتهم لا تصل إلى العشرة في المائة من مجموع المسلمين أبدا، وحتى لو أضفنا إليهم الإباضية الخوارج المتواجدين في عمان، فهم لا يشكلون حتى الواحد في المائة، فسيبقى أهل السنة أغلبية تزيد على التسعين في المائة...

    وبالمناسبة فإن نسبة الزيدية لا تساوي الواحد في المائة من المسلمين...

    فالواحد في المائة هو ثلاثة عشر مليون نسمة...

    والزيدية لا يشكلون نصف هذا العدد...

    فهم أقلية منقرضة...

    عجل الله بزوالها...

    عج... عج...
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-09-21
  7. العندليب

    العندليب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-04
    المشاركات:
    39,719
    الإعجاب :
    4
    ما أسهل التعداد حين يكون بمجرد الحدس ... والفم :D

    وكأنك تقصد أن هؤلاء الـ 85% - افتراضاً - سنة ! مستقيمين وملتزمين !! فمنهم الماتريدية والأشاعرة والأحباش والسلفيين جهاديهم ومتزمتيهم و الفرق المكفرة منهم , والسلفية أذناب السلاطين والحكام , الجامية , الشافعية الحنابلة المالكية الحنفية إلخ إلخ من مسميات لا أحب منها إلا الشافعية والحنفية . :)

    شخصياً أكره المسميات ويعجبني الحق - أقرأه أين شاء , وأعرف الحق فأعرف أهله

    وليذهب أدعياء انقراض غيرهم إلى الجحيم , فمن يدريهم أن خصومهم هم الفرق الناجية

    اللهم لك الحمد على الوسطية
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-09-21
  9. الامير الصنعاني

    الامير الصنعاني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-05-04
    المشاركات:
    9,034
    الإعجاب :
    298
    الأخ الجوكر كل هذه الإحصائيات لا معنى لها ولا قيمة

    والحقيقة أن الدين وأهله غرباء في هذا الزمن
    وأن المتمسكين به حق التمسك هم قلة قليلة وعلامتهم الوحيدة هي جهاد الكفار ومن والاهم

    فطوبى للغرباء
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-09-21
  11. keep it real

    keep it real قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-05-16
    المشاركات:
    6,524
    الإعجاب :
    0
    هذه بعض الاحصائيات لبعض الدول المهمة

    السعودية ، عدد النفوس : 22.245751 ، نسبة الشيعة الامامية : 20% .

    آذربايجان ، عدد النفوس : 7955772 ، نسبة الشيعة الامامية : 73%

    افغانستان ، عدد النفوس : 26.668251 ، نسبة الشيعة الامامية : 35%

    الامارات ، عدد النفوس : 2.386472 ، نسبة الشيعة الامامية : 17.28%

    إيران ، عدد النفوس : 65.865302 ، نسبة الشيعة الامامية : 95%

    بحرين ، عدد النفوس : 0.641539، نسبة الشيعة الامامية : 76%

    تركمانستان ، عدد النفوس : 4.435507 ، نسبة الشيعة الامامية : 17.4% .

    تركيا ، عدد النفوس : 66.620120 ، نسبة الشيعة الامامية : 35%

    سوريا ، عدد النفوس : 17.758925 ، نسبة الشيعة الامامية : 30.26%

    الشيشان ، عدد النفوس : 1.102154 ، نسبة الشيعة الامامية : 16%

    طاجيكستان ، عدد النفوس : 6.194373 ، نسبة الشيعة الامامية : 35.25% .

    العراق ، عدد النفوس : 23.150926 ، نسبة الشيعة الامامية : 70%

    قزغيستان ، عدد النفوس : 4.584341 ، نسبة الشيعة الامامية : 20% .

    الكويت ، عدد النفوس : 2.067728 ، نسبة الشيعة الامامية : 40.23%

    لبنان ، عدد النفوس : 3.919971 ، نسبة الشيعة الامامية : 45.01%


    لا بأس بالإشارة إلى بعض الإحصائيات التقريبية التي أعدت قبل سنوات بشكل عام .
    المسلون : 1.58 مليارد .
    المسيحيون : 1.3 مليارد .
    باقي الأديان : 3.19 مليارد .
    مجموع البشر : 6.07 مليارد .
    و تذكر تلك الإحصائية بأن نسبة الشيعة إلى المسلمين هو الربع أي 394 مليون .
    هذا و جاءت في الإحصاءات الأخيرة أن عدد البشر بلغ في 2 / 7 / 1400 هـ ( 11 / 10 / 1999 م ) ستة مليارات ، و تشير الإحصاءات أيضاً إلى أن عدد المسلمين تكاثر نسبياً أكثر من غيرهم ، و على فرض الإحصاءات النسبية القديمة بين الطوائف فإن المسلمين فاق عددهم المليارين ـ راجع جريدة العرب اللندنية التاريخ : 11 / 10 / 1999 م الصفحة : 5 .



    مصر ، عدد النفوس : 63.494584 ، نسبة الشيعة الامامية : 27.6%

    نيجريا ، عدد النفوس : 117.170948 ، نسبة الشيعة الامامية : 17.10%

    الاردن ، عدد النفوس : 5498843 ، نسبة الشيعة الامامية : 12.88%
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-09-21
  13. keep it real

    keep it real قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-05-16
    المشاركات:
    6,524
    الإعجاب :
    0

    ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
    شيء مضحك :D:D
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-09-21
  15. keep it real

    keep it real قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-05-16
    المشاركات:
    6,524
    الإعجاب :
    0
    البرازيل تقع في وسط القارة الامريكية الجنوبية، وشرقها بأجمعه واقع على المحيط الاطلسي، وعاصمتها برازيليا، وحكومتها جمهورية فدرالية ويبلغ عدد السكان في البرازيل 170 مليون ولغتهم الرسمية البرتغالية مع وجود اللغة الاسبانية والانجليزية والفرنسية، ونسبة المسيح تبلغ 89% أغلبهم من الكاثوليك، والباقي يتبعون اديان متعددة منها المحلية والافريقية، اما الحكومة فتتبنا فلسفة حرية الاديان، ولا يتجاوز عدد المسلمين الثلاثة ملايين ويتواجدون في الغالب في مدينة ساوباولو.
    قدم الاسلام الى هذه البلاد عن طريق العبيد الذين جلبوا من افريقيا وكذلك المهاجرين في زمن الدولة العثمانية وكانت مدينة ريودي جنيرو قديماً محط نزول المستشرقين المخطوفين من مسلمي افريقيا وبأعداد تتجاوز الملايين وبواسطة هؤلاء عرفت هذه المدينة الاسلام، ومع ان الاستعمار البرتغالي عمل على تصفيتهم جسدياً وإماتة الروح الاسلامية في ذريتهم عبر قرون إلا ان هذه البلاد لا تزال تشهد كل حين صحوة اسلامية ، ومن الشواهد على تمركز الاسلام في هذه البلاد وجود الاثار العربية والاسلامية القديمة، ففي مدينة (بهية) الخاضعة لأناس اصلهم من افريقيا توجد آثار لكتابة عربية وكذلك وجود الكلمات العربية في الشارع البرازيلي واسماء لبعض المناطق مثل (كروتيبا) واصلها قرطبة، وفي العصر الحديث (في الخمسينيات) عرفت هذه البلاد الاسلام بوصول الجالية العربية من التجار، واسست الجمعيات الاسلامية والتي كانت تقوم باحياء المناسبات والاحتفالات الاسلامية، وبني أول مسجد في البرازيل سنة 1950م في مدينة ساوباولو واليوم يوجد في البرازيل أكثر من 60 مركزاً اسلامياً ، و 40 مسجداً .
    اما التواجد الشيعي فيرجع تاريخه الى زمن الدولة العثمانية وذلك بقدوم الشيعة الهاربين من التجنيد العسكري وكانت هجرتهم الى الارجنتين ومن ثم الى البرازيل، وفي منتصف هذا القرن كان لهجرة اللبنانيين الاثر الكبير لوجود التشيع في هذا البلد وبرز وظهر على شكل تجمعات ومراكز ومؤسسات في سنة 1985م، ويبلغ عدد الشيعة اليوم مليون نسمة تقريباً أي بنسبة 40% من المسلمين متمركزين في كروتيبا ولهم مسجد باسم الامام علي (عليه السلام) يصلي فيه السنة والشيعة وكذلك في ساوباولو ولهم مسجد بأسم محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) وكذلك في فوزدواكوازو وفيها حسينية الامام الخميني تحت اشراف الجمعية الخيرية الاسلامية وهو اهم المراكز الشيعية في البرازيل وأكثرها نشاطاً.
    يتمتع الشيعة في هذا البلد بمستوى عقائدي جيد على خلاف اهل السّنة الذين انصهروا في المجتمع المسيحي، واليوم اصبح الشيعي وخصوصاً الشباب يفتخر بهويته.
    وللشيعة نشاطات كثيرة تتلخص بالدعم المالي للمؤسسات الدينية والحركة التبليغية حيث أن المراكز الموجودة في البرازيل هي من مساهمات الشيعة بالخصوص التجار منهم، وكذلك يوجد لديهم نشاطات اجتماعية لغير المسلمين أي البرازيليين ، وعلى المستوى الثقافي توجد لديهم بعض الاصدارات مثل الكتب العقائدية الصغيرة التي ترجمت الى اللغة البرتغالية، وترجمة بعض الكتب مثل نهج البلاغة ونظام حقوق المرأة في الاسلام والشيعة في الاسلام وعدة كراسات أخرى.
    شهدت الساحة البرازيلية حركة تحول وتغيير في أهل السنة اتجاه الشيعة وذلك بفضل النشاط الثقافي والحركة التبليغية واخلاق وسلوك الشيعة انفسهم، ففي السابق كانوا ينظرون للشيعة نظرة سيئة بسبب الاعلام المضاد من قبل اعداء أهل البيت (عليهم السلام) اما الان اصبح هناك احترام جيد من قبل اهل السنة، ويحدث بين الحين والاخر تزاور بين علماء السنة والشيعة واصبح هناك تعاون وتعاطف من قبل بعض العلماء والشخصيات السنية مع المؤسسات والمراكز الشيعية هناك.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-09-21
  17. keep it real

    keep it real قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-05-16
    المشاركات:
    6,524
    الإعجاب :
    0
    الباكستان
    الباكستان من دول آسيا، تحيط بها دول أفغانستان وايران والهند، وعاصمتها إسلام آباد، يبلغ عدد سكانها أكثر من 150 مليون نسمة وحكومتها جمهورية اسلامية، ولغات أهلها هي الاوردية والبنجاب والسندية والباشتو والبلوش، أما اللغة الرسمية فهي الانجليزية. ومعنى الباكستان هو (الارض الطاهرة) اشارة الى طهارتها من الهندوس وذلك عند انفصالها عن الهند عام 1947م وكانت يومئذ أحد الأقاليم الهندية.
    تبلغ نسبة المسلمين في الباكستان 97% والباقي من الهندوس والمسيح والبوذيين وقليل من السيخ والشيوعية، وأغلب المسلمين من أهل السنّة ونسبتهم 74% من اتباع المذهب الحنفي (بريلونان) والباقي من الشيعة، والمتفحص لاوضاع المسلمين في هذا البلد يجد أغلب المذاهب والطرق، فمن المذاهب الحنفيّة والمالكية والشافعية والشيعة والزيدية والاسماعيلية، وأما الطرق فالنقشبنديّة والقاديانية والقادريّة والميرزائيّة والبريلويّة وجكرالوي والبهرة الاسماعيلية والبهرة الاصولية والنوربخشيّة وغيرها.
    يشكل الشيعة في هذا البلد نسبة الربع تقريباً من العدد الكلي للسكان وينتشرون في كل مناطق البلاد مثل لاهور ومولتان وجهنك وفيصل آباد وكراچي واسلام آباد وحيدر آباد وجكوال وراولبندي، وأن الاكثرية الذين يقنطون شمال البلاد هم من الشيعة حيث تبلغ نسبتهم في بالتستان وكَلكَت 80%. تجدر الاشارة الى قدم التشيع في الباكستان فيؤرخ منذ القرن الثامن الهجري وانتشر على ايدي العلماء وكان من اشهرهم نور الله التستري والسيد علي خان كبير صاحب كتاب (رياض السالكين).
    وبالرغم من ان نسبة الشيعة في الباكستان هي الربع، إلا أن النفس الشيعي له أثر كبير في الحركة السياسية والثقافية الباكستانية. فقد كانت فلسفة النهضة الحسينية مترسخة في فكر الشاعر الكبير والفيلسوف الإسلامي السني المذهب محمد اقبال لاهوري ـ المخطط الروحي لاستقلال الباكستان من الهند ـ وكان شديد التعلق بأهل البيت (عليهم السلام) ويشهد بذلك قصيدته المشهورة في مدح الزهراء (عليها السلام)، ويذكر أنّ الاموال التي بذلها الشيعة يوم ذاك كان لها الأثر الكبير في الاستقلال وهذا الامر مشهورٌ معروف في تاريخ الباكستان.
    وللشيعة دور واضح ومؤثر على جميع الاصعدة في هذا البلد فعلى الصعيد السياسي نجد أن بعض رؤساء الجمهورية كانوا من الشيعة واشهرهم مؤسس الدولة الباكستانية محمد علي جناح وكذلك الاسكندر ميرزا صدر بالاضافة الى الكثير من الوزراء وجنرالات الجيش.
    كما يعتبر النشاط الثقافي الشيعي في الباكستان جيد، حيث تصدر الكثير من الصحف والمجلات والنشرات التي تحمل ولاء أهل البيت (عليهم السلام) مثل الثقلين والمنتظر والامام الحسين والتحريك والمعصوم ووحدت والصادق والسراج والاخبار والعارف والمشرق ورضاكار وغيرها.
    ويوجد في الباكستان العديد من العلماء والمثقفين الشيعة صدرت عنهم كتب قيّمة على المستويين الديني والثقافي، وهناك المئات من المدارس الدينية التي يدرس فيها طلبة العلوم الدينية الذين يربوا عددهم على الآلاف هذا الى جانب الالاف الذين يدرسون في الخارج كإيران والعراق وسوريا.
    كما أن النشاط الاجتماعي لهم فعّال وبارز، فقد عمل الشيعة على بناء المدارس والمراكز الخدمية والمساجد والحسينيات، والجدير بالذكر ان لشيعة الباكستان نظام خاص في تنظيم الخمس فقد انشأوا له جمعية يشرف عليها وكلاء المراجع، ومن خلالها يتم تعمير المساجد والحسينيات وتعليم الطلبة وسد حاجة الفقراء والمعوزين، وقد كان لهذه الجمعية دور كبير في قضية المهاجرين من كشمير حيث استطاعت الباكستان ان تستوعب كل هؤلاء المهاجرين وتعطي كل شخص جميع ما كان يملك في بلده خلال فترة ثلاثة اشهر وذلك بفضل هذه الطريقة لجمع الخمس.
    اما الوضع الديني فيعرف من خلال تمسك الباكستانيين القوي والعميق بمعتقداتهم بكافة طبقاتهم، ففي كل مكان من هذا البلد سواء كان مدينة أم كان قرية إلا وفيه مسجداً وحسينية للشيعة تقام فيها المناسبات الإسلامية والمذهبية وبالخصوص في أيام عاشوراء، حيث يقيم الشيعة مراسم عظيمة يندر وجودها في اغلب المناطق الشيعية من العالم حيث يستعد الشيعة طوال السنة لإحياء هذه المناسبة، وليس هذا الامر خاص بالشيعة فقط بل أن اغلب أهل السنة يحيون هذه المراسم حتى على مستوى الحكومة حيث تعطّل الدولة يوم التاسع والعاشر من محرم وتبث برامج خاصة في الاذاعة والتلفزيون.
    ولشيعة الباكستان مزارات كثيرة في هذا البلد منها مزار الامام علي (عليه السلام) في پاراجنار وآخر يقال انه لأخت أبي الفضل العباس.
    تشهد الباكستان في الوقت الحاضر حركة كبيرة للاستبصار واعتناق مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وقد انتشرت كتب المستبصرين هناك بشكل ملحوظ، ومن أهم أسباب هذا التوجه، هو اتضاح حقانية هذا المذهب وذلك من خلال المناظرات التي تقام بين السنة والشيعة وكذلك التبليغ الذي يبحث الناس على اتباع الادلة الصحيحة وكذلك المجالس الحسينية التي ينجذب لها الشعب الباكستاني بكل أصنافه وبالخصوص قضية مظلومية الزهراء (عليها السلام)، بالاضافة الى الاثر السلبي للحركة المعادية للمذهب الشيعي حيث أخذ الناس يبحثون حول الحقائق بعد ان انتشرت الكثير من الشبهات حول مذهب اهل البيت (عليهم السلام). [​IMG]
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-09-21
  19. keep it real

    keep it real قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-05-16
    المشاركات:
    6,524
    الإعجاب :
    0
    يعود الوجود الشيعي في مصر لأول مرة إلى الدولة الفاطمية العبيدية, وهؤلاء العبيديون الذين نسبوا أنفسهم إلى فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم وتسموا بالفاطميين هم من الشيعة الإسماعيلية, الذين حكموا مصر من سنة 358هـ (969م) إلى سنة 567هـ (1171م), وكان احتلالهم لمصر في عهد المعز لدين الله, الذي قدم من المغرب, حيث كان هؤلاء العبيديون قد أسسوا دولة لهم هناك.
    وينتسب العبيديون إلى عبد الله بن ميمون القداح بن ديصان البوني من الأهواز, وهو مجوسي ومن أشهر الدعاة السريين الباطنيين الذين عرفهم التاريخ, ومن دعوته هذه صيغت دعوة القرامطة.
    وعندما هلك عبد الله قام بدعوته السرية ولده أحمد, وبعد هلاك أحمد تولى قيادة الدعوة ولده الحسين, فأخوه سعيد بن أحمد, واستقر سعيد بـ (سلمية) من أعمال حمص, واستمر في نشر الدعوة وبث الدعاة حتى استفحل أمره وأمر دعوته, وحاول الخليفة المكتفى أن يقبض عليه وأن يخمد دعوته, ففرّ إلى المغرب, ونشر له هناك دعاته, وقاتلوا من أجله حتى ظفر بملك الأغالبة وتلقب بعبيد الله المهدي, وادّعى أنه من آل البيت ومن نسل الإمام جعفر الصادق, وانتحل إمامتهم.
    ومن أبرز حكام الدولة العبيدية: الحاكم بأمر الله الذي ادّعى الألوهية, وبث دعاته في كل مكان من مملكته يبشرون بمعتقدات المجوس كالتناسخ والحلول, ويزعمون أن روح القدس انتقلت من آدم إلى علي بن أبي طالب, ثم انتقلت روح علي إلى الحاكم بأمر الله.
    وكان آخر حكامهم في مصر العاضد, وكان زوال دولتهم على يد القائد صلاح الدين الأيوبي الذي قضى عليهم وأراح المسلمين من شرورهم([1]) .
    لقد استطاع صلاح الدين رحمه الله أن يقضي على العبيديين,([2]) وأن يعيد مصر كما كانت إلى مذهب أهل السنة والجماعة, وبالرغم مما مارسه هؤلاء العبيديون من البطش والدعوة السرية لنشر مذهبهم الشيعي الإسماعيلي, إلا أنه ظل مذهباً غريباً دخيلاً, وظلت مصر سنيّة, ولم تقم للشيعة في مصر دولة بعد العبيديين.
    لكن الشيعة بقيت أنظارهم متجهة نحو مصر لما لها من ثقل وأهمية, ساعين إلى إعادة بناء دولتهم العبيدية.
    وبالرغم من أنّ مصر ظلت متمسكة بمذهب أهل السنة, إلا أن الشيعة استفادوا خلال القرن المنصرم من مجموعة من العوامل ساعدتهم لنشر مذهبهم وأفكارهم, واستقطاب بعض المواطنين المصريين واختراق بعض الهيئات الرسمية والشعبية.
    وأهم هذه العوامل:
    1-وجود بعض المقامات والأضرحة لآل البيت في مصر كالحسين والسيدة زينب ونفيسة ورقية, وهو الأمر الذي استغله الشيعة بسبب توجه المصريين نحوها, وإحيائهم للمناسبات, واستغل الشيعة حبّ المصريين لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم حيث أظهروا أنفسهم بمظهر المدافع عن آل البيت, المتبع لطريقتهم([3]).
    2-تساهل الأزهر في موضوع الشيعة الذي نتج عنه دار التقريب بين المذاهب الإسلامية التي تأسست سنة 1947م في حي الزمالك في القاهرة, وقد ساهم في تأسيسها عدد من شيوخ الأزهر مثل محمود شلتوت وعبد المجيد سليم ومصطفى عبد الرازق, وغيرهم, وعدد من علماء الشيعة مثل محمد تقي القمي –الذي كان أميناً عاماً للدار- وعبد الحسين شرف الدين ومحمد حسن بروجردي.
    وبداعي التقريب, وفي ظل غفلة أهل السنة الذين أنشأوا الدار ودعموها, تحولت هذه الدار إلى مركز لنشر الفكر الشيعي.
    يقول د. علي السالوس منتقداً الدور الذي كانت تؤديه: "ومع هذا فدار التقريب بالقاهرة وليست في موطن من مواطن الشيعة ومجلة رسالة الإسلام التي تصدر عن الدار جلّ ما تتناول من موضوعات الخلاف أنها تهدف إلى إقناع أهل السنة ببعض ما يعتنقه الشيعة أشبه بمحاولة لتشييع السنة"([4]) .
    3-الطلاب الشيعة العرب في مصر, حيث كان يؤم مصر أعداد كبيرة من الطلاب العرب, ومن بينهم الشيعة وخاصة من دول الخليج, وكانوا يعملون على نشر فكرهم في صفوف المصريين, وقد أشار الكاتب المصري المتشيع صالح الورداني إلى ذلك بقوله: "بعد خروجي من المعتقل في منتصف الثمانينات احتككت بكمّ من الشباب العراقي المقيم في مصر من المعارضة وغيرهم, وكذلك الشباب البحريني الذين كانوا يدرسون في مصر, فبدأت التعرف على فكر الشيعة وأطروحة التشيع من خلال مراجع وكتب هم وفّروها لي ومن خلال الإجابة على كثير من تساؤلاتي وقد دارت بيننا نقاشات كثيرة"([5]).
    وممن كان له دور في نشر الفكر الشيعي من العرب رجل عراقي اسمه علي البدري ذهب إلى الأزهر لإكمال دراساته العليا, بعد أن كان قد درس الشريعة في جامعة بغداد, وكان سنياً وتشيّع وقد كلفه المرجع الشيعي السابق أبو القاسم الخوئي بأن يكون وكيلاً عنه للشيعة في مصر, وقد ترك زوجته في العراق, وتزوج امرأة مصرية أثناء إقامته في القاهرة امتدت لخمس سنوات, وخلال هذه الفترة استطاع أن يستقطب عدداً من المشايخ في الأزهر وغيرهم مثل حسن شحاتة وحسين الضرغامي ومحمد عبد الحفيظ المصري الذين أعلنوا تشيعهم على يديه([6]) .
    وفي المرات العديدة التي كان يتم إلقاء القبض على تنظيمات شيعية, كان يلقى القبض أيضاً على طلاب شيعة من الخليجيين.
    ومن الأثر الذي تركه هؤلاء العرب ما ذكره الشيعي جاسم عثمان مرغي عن شعائر عاشوراء قائلاً: "وكادت هذه الليلة تضمحل لولا أن بعث فيها النشاط من جديد من قبل ممثل آية الله الخوئي"([7]) .
    4-علاقات النسب التي كانت تربط الأسرتين المالكتين في إيران ومصر, فشاه إيران محمد رضا بهلوي كان متزوجاً من إحدى أميرات مصر.
    كما أن الرئيس المصري أنور السادات كان مرتبطاً بعلاقة سياسية وشخصية مع شاه إيران, واستقبله في مصر بعد فقدانه لعرش بلاده, وحال دون تسليمه إلى إيران الثورة([8]) .
    وفي ظل هذه الأجواء, نشأت بعض الجمعيات والهيئات الشيعية, ومارست نشاطها دون مضايقات تذكر, مثل جمعية آل البيت التي تأسست سنة 1973م أثناء عهد السادات, إضافة إلى السماح لطوائف أخرى بالعمل كالبهرة التي كان السادات يحرص على استقبال زعيمها سنوياً([9]).
    5-توقف الحرب العراقية الإيرانية سنة 1988, حيث عارضت مصر إيران في تصديرها للثورة, ووقفت مع العراق في حربه مع إيران (1980-1988), وبعد انتهاء الحرب ثم وفاة الخميني, بدأت الأمور تسير نحو الانفراج, وبدأ الضغط الحكومي على المتشيعين يقل([10]) .
    6-معرض القاهرة للكتاب, وقد شكل المعرض منفذاً شيعياً هامّاً, إذ تم ويتم من خلاله نشر الكثير من الكتب الشيعية, خاصة تلك التي تحضرها دور النشر اللبنانية, ومن أهم الكتب التي كان يتم تداولها: المراجعات لعبد الحسين شرف الدين, وأهل الشيعة وأصولها لمحمد حسين كاشف الغطاء, والبيان في تفسير القرآن للخوئي, والميزان في تفسير القرآن للطبطبائي([11]) .
    7-صدور عدد من الصحف باللغة الفارسية في القاهرة والاسكندرية في أواخر القرن التاسع عشر, بلغ عددها خمس صحف هي حكمت, ثريا, برورش, جهره نما وكمال.
    وكانت إحدى هذه الصحف وهي ثريا تصدر بمؤازرة أحد دعاة فرقة البهائية, وهو ميرزا أبو الفضل الكلبايكاني, ثم ما لبثت هذه الصحف أن توقفت بسبب مشاكلها الداخلية وقيامها على جهود فردية, وقلة عدد الإيرانيين المقيمين في مصر([12]) .

    أهم المجالس والهيئات الشيعية:
    1-المجلس الأعلى لرعاية آل البيت:
    يرأسه المتشيع محمد الدريني, ويصدر صحيفة (صوت آل البيت), ويطالب بتحويل الأزهر إلى جامعة شيعية, ويكثر من إصدار البيانات, وهو الصوت الأعلى من بين الهيئات الشيعية. ويقع مقره بالقرب من القصر الجمهوري في القاهرة.
    3-المجلس العالمي لرعاية آل البيت.

    4-جمعية آل البيت
    تأسست سنة 1973, وكانت تعتبر مركز الشيعة في مصر, واستند عملها إلى فتوى الشيخ شلتوت بجواز التعبد على المذهب الشيعي, وكان للجمعية مقر في شارع الجلاء في القاهرة, وكانت تمول من إيران, ومن شيعة مصر من أموال الخمس, وكان يتبع الجمعية فروع في أنحاء كثيرة من قرى مصر تسمى حسينيات, كان هدفها نشر الفكر الشيعي, وتنظيم التعازي والمناسبات الشيعية.
    وكان آخر رئيس لها قبل أن تحلّ سنة 1979 محمد عزت مهدي, وكان مرجعه في إيران محمد الشيرازي, والمرشد الروحي للجمعية سيد طالب الرفاعي, الذي قام بالصلاة على شاه إيران (الهالك) محمد رضا بهلوي في مسجد الرفاعي في القاهرة([13]) .
    أهم الشخصيات المتشيعة في مصر

    1-صالح الورداني

    كاتب وصحفي مصري, ولد في القاهرة سنة 1952, واعتنق التشيع سنة 1981, وقد أصدر أكثر من 20 كتاباً منها: الحركة الإسلامية في مصر, الواقع والتحديات, مذكرات معتقل سياسي, الشيعة في مصر, الكلمة والسيف, مصر وإيران, فقهاء النفط, راية الإسلام أم راية آل سعود, إسلام السنة أم إسلام الشيعة, موسوعة آل البيت (7 أجزاء), تثبيت الإمامة, زواج المتعة حلال عند أهل السنة, رحلتي من السنة إلى الشيعة, الإمام علي سيف الله المسلول.
    بداية التشيع لديه كانت من الاحتكاك بالطلاب العرب الشيعة في مصر وخاصة العراقيين. أسس (دار البداية) سنة 1986م, وهي أول دار نشر شيعية في مصر, وبعد إغلاقها أسس سنة 1989 على أنقاضها دار الهدف التي ما تزال مستمرة حتى الآن.
    2-حسن شحاتة
    صوفي أزهري من مواليد سنة 1946 بمحافظة الشرقية, عمل إماماً لمسجد الرحمن في منطقة كوبري الجامعة, اعتقل سنة 1996 في قضية التنظيم الشيعي وأفرج عنه بعد ثلاثة شهور, كان نشيطاً في استغلال خطبة الجمعة لترويج الفكر الشيعي, كما أنه يقوم بجولات كثيرة خارج مصر كالولايات المتحدة والإمارات.
    3-أحمد راسم النفيس
    طبيب متشيع من مواليد سنة 1952 في مدينة المنصورة, يعمل أستاذاً مساعداً لكلية الطب في جامعة المنصورة, وله مقال أسبوعي في صحيفة القاهرة التي تصدرها وزارة الثقافة, دأب فيه وفي غيره على مهاجمة الجماعات الإسلامية السنّية والمذهب السني.
    انفصل سنة 1985 عن جماعة الإخوان المسلمين, واتجه نحو التشيع بعد ذلك, كان أحد الذين قبض عليهم في أحداث سنة 1996. ألف كتباً عن الفكر الشيعي هي "الطريف إلى آل البيت" و "أول الطريق, و "على خطى الحسين", اعتقل في حملة سنة 1987.
    ومن المتشيعين البارزين كذلك:
    محمد يوسف إبراهيم, وقد ألقي عليه القبض سنة 2002 بتهمة زعامة تنظيم شيعي في محافظة الشرقية, ومحمد الدريني رئيس المجلس الأعلى لرعاية آل البيت ومحمد عبد الرحيم الطبطبائي ومحمود عبد الخالق دحروج وهو طبيب بشري اعتقل سنة 1989 والدمرداش العقالي, الذي كان يعمل مستشاراً في وزارة الداخلية السعودية أثناء حكم الملك فيصل, سعيد أيوب وحسين الضرغامي وكيل الشيعة في مصر حالياً في القاهرة, ومحمد أبو العلا, وهو ضابط سابق وزعيم الشيعة بحي الإشارة بالزقازيق ومحمود دحروج زعيم الشيعة في قرية ميت سنقر بالمنصورة, والسيد فرغلي وأحمد هلال وهو طبيب نفساني, وإحسان بلتاجي وعبد السلام شاهين وهشام أبو شنب ومحمد أبو نحيلة.
    ومن المتعاطفين مع الفكر الشيعي: الدسوقي شتا مؤلف كتاب "الثورة الإيرانية" و د. فهمي الشناوي طبيب المسالك البولية الذي قام بعلاج الخميني في بداية الثمانينات, ورجب هلال حميدة عضو مجلس الشعب والأمين العام لحزب الأحرار والذي سخّر جريدة حزبه للدعوة الشيعية.
    الحكومة المصرية والمتشيعون

    اتسمت علاقة الحكومة المصرية بالمتشيعين بكثير من التوتر لأسباب عديدة منها:
    1- أن الشيعة يعملون ضمن تنظيم سري ويرتبطون بأحزاب وجهات خارجية تعمل على تمويل أنشطتهم وتدريب بعض أنصارهم.
    2- علاقات الريبة والتوتر التي تميز علاقات مصر بإيران عموماً, حيث تنظر الحكومة إلى هؤلاء المتشيعين بأنهم أتباع لإيران.
    3- اصطدام أفكار الشيعة ومطالباتهم بعقائد الأغلبية السنيّة في المجتمع المصري, خاصة مع الجهر بها كالمطالبة بتحويل الأزهر إلى جامعة شيعية.
    وقد وجّهت السلطات المصرية إلى الشيعة في مصر ضربات عديدة:
    الأولى: بعد قيام الثورة الإيرانية سنة 1979, في زمن الرئيس السادات الذي أخذ منها موقفاً عدائياً, حيث تم حل جمعية أهل البيت ومصادرة ممتلكاتها, وإصدار شيخ الأزهر عبد الرحمن بيصار فتوى تبطل الفتوى التي أصدرها شيخ الأزهر الأسبق محمود شلتوت بجواز التعبد بالمذهب الجعفري([14]) .
    الثانية: أعوام 1987, 1988, 1989
    إذ تم في عام 1987 رصد تنظيم يضم العشرات من المتشيعين, ومحاولات لاختراق أسر وعائلات كاملة في وسط الدلتا, وبصفة خاصة محافظة الشرقية, وقد تبين للسلطات الأمنية أن الشيعة, وخاصة الحركيين منهم كانوا على علاقة بالمؤسسة الدينية في طهران وقم, وحصلوا على تمويل لإدارة نشاطاتهم في مصر, ورصدت السلطات وجود التمويل حيث عثرت على ما يفيد حصول أعضاء التنظيم على مائة ألف جنيه.
    وفي سنة 1988, تم القبض على 4 عراقيين من المقيمين في مصر واثنين من الكويتيين, وثلاثة طلاب من البحرين, ولبنانيين, وفلسطيني, وباكستاني, وتم إغلاق دار النشر المصرية الشيعية البداية, ووجهت إليها تهمة تمويل من إيران, وكذلك دار النشر الشيعية اللبنانية البلاغة.
    وفي نفس العام تم ترحيل القائم بالأعمال الإيراني محمود مهدي بتهمة التجسس والاتصال مع شخصيات شيعية مصرية والترويج للفكر الشيعي.
    وفي سنة 1989, قبض على تنظيم من 52 فرداً, بينهم 4 خليجيين وإيراني.
    الثالثة: سنة 1996, وتزامنت مع تردي العلاقات المصرية الإيرانية, حيث تم الكشف عن تنظيم يضم 55 عضواً في 5 محافظات, وضم أغلب المتهمين في القضايا السابقة, إضافة إلى حسن شحاتة.
    وقد تزامنت هذه الحملة مع محاولات إيرانية لتأسيس مؤسسة إعلامية في أوربا برأسمال مليار دولار كان مرشحاً لإدارتها صحفي مصري معروف بميول ماركسية سابقة, قبل أن يتحول إلى أحد رموز المعارضة الدينية.
    وقد أكدت المعلومات الواردة بخصوص هذا التنظيم أن المؤسسات الدينية الإيرانية التي يقف وراءها المرشد الإيراني علي خامنئي هي التي رسمت خطة لاختراق مصر من خلال الحسينيات الشيعية, وأن محمد تقي المدرسي, الموجود في قم, هو الذي أشرف على تطبيق هذه الخطة من خلال الاتصال ببعض المصريين المتشيعين, وإذا علمنا أن تقي المدرسي هو نفسه الذي لعب دوراً هاماً في تأليب المعارضة الشيعية في البحرين, نكتشف ببساطة أن مخطط الاختراق بدأ في الخليج, ووصل إلى مصر, لكن مع اختلاف أسلوب الاختراق.
    وقد تمت بعض عمليات تجنيد المتشيعين, خارج مصر, كإيران والبحرين والكويت وأوربا..., ويتم التجنيد عادة أثناء زيارات يقوم بها البعض إلى إيران, أو خلال الندوات والمؤتمرات الدينية التي يحرص شيعة إيران على التواجد فيها واصطياد المصريين الذين لديهم استعدادات فكرية أو نفسية للارتباط بالمذهب الشيعي وإيران, وإن أحد هؤلاء وهو صالح الورداني كان أحد المتطرفين في تنظيم الجهاد (السني) قبل أن يسافر إلى الكويت, ويقضي فيها خمسة أعوام, عاد بعدها ليروج للفكر الشيعي عبر سلسلة كتب, صادرتها السلطات الأمنية.
    وفيما يتعلق بأعضاء هذا التنظيم الـ 55, فقد سعوا إلى مد نشاطهم في خمس محافظات مصرية, وسعوا إلى تكوين خلايا شيعية سرية تحت اسم "الحسينيات" جمعها مستوى قيادي باسم "المجلس الشيعي الأعلى لقيادة الحركة الشيعية في مصر", وقد تبين أن التنظيم برمته موال لإيران, وثبت أن ثمانية من الأعضاء النشيطين, زاروا إيران في الفترة التي سبقت حملة 1996, كما أن عدداً آخر تردد على بعض الدول العربية من بينها البحرين, والتقوا هناك مع قيادات شيعية إيرانية وعربية باعتبارها تمثل المرجعية المذهبية الشيعية.
    وقد نجحت الجهات الأمنية في مصر في اختراق التنظيم والحصول على معلومات من داخله حول البناء التنظيمي, وأساليب التجنيد, والتمويل ومخططات التحرك, وحين ألقي القبض على عناصره, تم العثور على مبالغ مالية كبيرة ومطبوعات وأشرطة كاسيت وديسكات كمبيوتر مبرمج عليها خططهم, وأوراقاً تثبت تورطهم في علاقة مع إيران.
    وقد تبيبن أن حسن شحاتة إمام مسجد الرحمن, على علاقة بالتنظيم.
    الرابعة: في نوفمبر سنة 2002م
    حيث تم القبض على تنظيم بزعامة محمد يوسف إبراهيم, ويعمل مدرساً في محافظة الشرقية, ويحيى يوسف, إضافة إلى صاحب مطبعة, اتهموا بالترويج لتنظيم شيعي يسعى لقلب نظام الحكم وكان ذلك بقرية "المنى صافور" التابعة لمركز ديرب نجم وقد تم الإفراج عنهم بعد أقل من أسبوعين من اعتقالهم([15]) .
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة