الحزب الاسلامي توضيح للمواقف.....نقلا عن سلسلة ملتقى الاخوان

الكاتب : أحمدالسقاف   المشاهدات : 373   الردود : 2    ‏2007-09-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-09-18
  1. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    على الرغم من مرور اكثر من اربع سنوات على العمل السياسي للحزب الاسلامي العراقي لا يزال الكثير من الاخوة لايعرفون الامور الاساسية لهذا العمل وقد وضعت خطوط عامة في هذا الاتجاه راجياً من الله ان توضح بعض ما اشكل على الاخوة
    1- اختار الحزب الاسلامي العراقي طريق المقاومة السياسية لوجود تحديات سياسية متعددة غير التحدي العسكري الذي يمثله الاحتلال(( الاحتلال له وجه اعلامي واخر تعليمي واخر اقتصادي غير الجانب المعروف فيه وهو الوجه العسكري))
    -هناك تحدي التجزئة والمشروع الشعوبي المتمثل بتدخلات ايران وهناك الطائفية وهناك محاولة التمكين للعلمانية وهذه مجموعة تحديات سياسية
    - والتحديات السياسية لاتواجه الا بالسياسية
    2- اختيار الحزب الاسلامي العراقي السياسي هذا لم يمنعه من مناصرة المقاومة المسلحة والمناداة بحق الشعب العراقي بمقاومة المحتل منذ مرحلة مجلس الحكم والى وقتنا هذا
    3-وجود الاخوان في العمل السياسي لم يمنع وجود اخرين منهم في ساحات الجهاد ابتداءً من كتائب ثورة العشرين الى تاسيس جامع وتكوين حماس العراق, كما ان للاخوان وجود في جمعيات الاغاثة والتنمية والتربية
    - فان الاخوان تجدهم في كل ساحات العمل اليوم في العراق ,اذا لم يكونوا قادة العمل فلا شك انهم مميزون فيه
    4-ان اختيار الحزب الاسلامي بني على اساس فقه الضرورة وتدافع المصالح والمفاسد (( فهو اجتهاد يحتمل الخطأ والصواب))
    5- ضعف اداء الاخوان في بعض الاحيان يكون ناتج عن صعوبة المرحلة واختلاط الاوراق وعظم المصيبة مقابل قلة العدد من العاملين المخلصين
    6- الاخوان يثقون في قياداتهم ومما ذكره الامام البنا (( عليه الرحمة والرضوان )) في ركن الثقة من اركان البيعة (( واريد بالثقة اطمئنان الجندي الى القائد في كفاءته واخلاصه, اطئنان عميقاً ينتج الحب والتقدير والاحترام والطاعة (( فلا وربك لايؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لايجدوا في انفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليما))
    والقائد جزء من الدعوة ولا دعوة بغير قيادة وعلى قدر الثقة المتبادلة بين القائد والجنود تكون قوة نظام الجماعة واحكام خططها ونجاحها في الوصول الى غايتها وتغلبها على مايعترضها من عقبات .
    7- ان اختيار الحزب الاسلامي السياسي وتقديره الخطر الطائفي والتدخل الايراني منذ ايام الاحتلال الاولى (( ومحاولة المدافعة وتقليل الضرر الذي ممكن ان يصيب اهل السنة)) كان خياراً موفقاً لم تفطن لاهميته العديد من القوى السنية الى يومنا هذا
    8- بقي ان نقول ان الحزب الاسلامي يتخذ قراراته بناءاً على رأي مجلس الشورى (( الذي يتكون من علماء ومفكرون ومختصين بمختلف المجالات)) وليس رأيه اتباعاً لهوى او انقياداً لروى شخصية.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-09-18
  3. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    بخصوص المقاومة اوضح للقاريء التالي
    1- مواقف الحزب الاسلامي التي تحدثت عنها هي مناداة الحزب علانية وفي مجلس ((الحكم والمجلس الانتقالي وجبهة القوة الوطنية والبرلمان الحالي)) بحق العراقيين بالمقاومة العسكرية للمحتل وهذا لاينكره الا (( شخص غير متابع للاحداث)) ونحن نعتبره موقفاً مهماً((كون شركائنا في الوطن ينكرون حق الشعب في المقاومة ))
    2-الموقف من بقاء القوات المحتلة (( رأي الحزب ان يوضع جدول لبناء الجيش العراقي على اسس سليمة ويجدول على اثر هذا الجدول انسحاب القوات المحتلة حتى لايحدث فراغ تستغله القوى الامنية الطائفية والمليشيات وليس حباً في بقاء المحتلين))
    3- حماس العراق: تشكلت بعد ان بدأ تصور جديد تعمل على اساسه المقاومة العراقية وهو التجمع على اساس التوجه الفكري (( فتكونت جبهة الجهاد والاصلاح من التيار السلفي المعتدل وتكونت يوم امس جبهة الجهاد والتغيير من فصائل قريبة من هيئة علماء المسلمين كما جمعت دولة العراق الاسلامية التابعة للقاعدة الفصائل التي لها اهداف عالمية ولاتختص بالجهاد داخل العراق)) لذا تكونت حماس العراق واندمجت مع جامع ((الجبهة الاسلامية للمقاومة العراقية)) لتجمع جهود الاخوان المسلمين المقاومين للمحتل
    كما انني لم اقل ان حماس تابعة للحزب الاسلامي (( لكن اقول ان الاخوان يعملون في السياسة والجهاد والاغاثة والتربية والدعوة)) ويعتبرون كل عملهم جهاداً
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-09-18
  5. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    كيف ناقش فقيهان مسألة المشاركة السياسية في ظل الاحتلال عندما واجه فقهاء الحركة الاسلامية في العراق هذه المسألة:
    قال احد الفقهاء النبلاء:
    ان فتوى رفض المشاركة السياسية في ظل الاحتلال تحتاج الى مراجعة ونظر في مآلاتها حتى تكون محققة للمصالح , خاصة ان اخراج المحتل لايمكن ان يتم بين ليلة وضحاها بل قذ يستغرق سنوات وقد لايختلف العقلاء انه لايمكن تعطيل مصالح المسلمين المعتبرة شرعاً حتى يتم اخراج المحتل وفي ذلك يقول شيخ الاسلام ابن تيمية ((بل لو كانت الولاية غير واجبة وهي مشتملة على ظلم ومن تولاها اقام الظلم حتى تولاها شخص قصده بذلك تخفيف الظلم فيها ودفع اكثره باحتمال ايسره كان ذلك حسناً مع هذه النية , وكان فعله لما يفعله من السيئة بنية دفع ما هو اشد منها جيد)) المجموع 20/55
    ان تغيير الباطل والمنكر لا يتحقق بمقاطعة اهل الباطل وترك الساحة خالية لهم, بل لابد من الدخول الى المعترك ومنافسة اهل الباطل ومقارعتهم بالحجة والدليل والسياسة والحكمة ,خاصة اذا كانت القوة والسطوة لاهل الباطل.
    فاجابه فقيه نبيل اخر:
    ان رفض العملية السياسية الذي بني على حرمة المشاركة السياسية في ظل الاحتلال, وذلك اصل تدل عليه الاحكام الشرعية الصريحة ليس لذي تقوى ان يجادل في صحته , لكن الحالة العراقية حالة فريدة يحكمها الانقسام المذهبي والعرقي, والمنافس قد استثمر بنجاح ومازال يستثمر مظلة الاحتلال لتحقيق تفوق مرشح للديمومة لاجيال من خلال تقنينه لتفوقه وتضميته الدستور وامتلاك زمام الادارة والقوى المسلحة واسناد بالمال والنفوذ الاعلامي والعلاقات الاقليمية والدولية.
    ان العراق ينفرد بوضع خاص , فيه انقسام مذهبي وعرقي ,فاذا لم نشارك سياسياً فان الطرف الاخر سيستأثر بكل الموجود ويستبد ويوظف الامكانات الحكومية واجهزة الجيش والشرطة والمخابرات لضربنا وضرب عموم اهل السنة وهذا الذي حدث فعلاً حين حصل غيابنا وتحولت مليشيات الاحزاب الى كتائب عسكرية حكومية تضربنا تحت غطاء القانون, وبتأييد الامريكان, ونحن نعلم ان المقاطعة هي حكم اصلي ولكن المشاركة في مثل الاوضاع في العراق انما هي استثنائية تبيحها احكام الضرورة والمصالح , وهذا هو التخريج الفقهي الذي استند اليه الحزب الاسلامي العراقي وفقه الواقع غير فقه الخيال والمثال والمعذب الذي توجع راسه الضربات له نمط من التفكير يخالف تفكير الرافل في الحرية, جزماً
    فقال الفقيه الاول:
    ومن جانب آخر فان المشاركة السياسية لا تتعارض مع الواجب الشرعي في مقاومة المحتل والسعي لاخراجه بكل الوسائل الممكنة , بل ان احدهما يكمل الاخر
    ولمتابعة الحوار على هذا الرابط :
    http://www.ikhwan.net/vb/showthread.php?t=38458
     

مشاركة هذه الصفحة