في مؤتمر في جامعة لندن عن النفوذ السعودي

الكاتب : سالم العنزي   المشاهدات : 623   الردود : 2    ‏2007-09-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-09-18
  1. سالم العنزي

    سالم العنزي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-22
    المشاركات:
    28
    الإعجاب :
    0
    10/09/2007
    روجر هاردي: الارهاب رمّم علاقات الرياض بامريكا .. والقيادة السعودية لن تتخلي عن ارتباطها بالوهابية
    لندن ـ القدس العربي من سمير ناصيف: تناول اليومان الاخيران من مؤتمر انعقد في كلية كينغز (جامعة لندن) وعنوانه مملكة من دون حدود، الامتداد السعودي في العالم مواضيع بينها السياسة السعودية في لبنان ومواقفها في الحرب ضد الارهاب بالاضافة الي سياسة المملكة الاعلامية التي تروج لمواقف السعودية وحلفائها ومشاريعهم.
    وركزت مداخلة الدكتور اسعد ابو خليل استاذ العلوم السياسية في جامعة ولاية كاليفورنيا الامريكية علي السياسة السعودية في لبنان، في السنوات التي تلت الحرب الاهلية اللبنانية الاخيرة، اي بعد عام 1990. واشار ابو خليل الي وجود هيمنة سعودية علي القرار السياسي اللبناني ترافقه مؤامرة صمت حول هذا الواقع تشارك فيها جميع الفئات، بما في ذلك القيادات الشيعية اللبنانية، ومنها بعض قيادات حزب الله. واكد المحاضر بان الدولة السعودية هي التي تتخذ القرارات بشأن نفوذها في لبنان والمنطقة وتقوم بعد ذلك الجهات الدينية الوهابية بالترويج لها، وليس العكس، وهذا ما فعلته في مواجهتها مع الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر في الستينات ومع ايران بعد ثورة الخميني ومع الرئيس العراقي صدام حسين بعد غزوه الكويت، وما تفعله الان بالاتفاق مع حلفائها لمواجهة النفوذ الايراني في المنطقة.
    واعتبر بان نشوء صراع سني ـ شيعي في لبنان ودول اخري في المنطقة يعزز اهمية السعودية وشرعية نفوذها في هذه البلدان كحامية لمصالح السنة. ورأي بان لبنان يشكل حاليا نموذجا للترويج للسياسات السعودية في المنطقة، وخصوصا بعدما هيمنت المملكة علي وسائل الاعلام فيه، فقبل الحرب الاهلية اللبنانية كانت تتصارع تيارات عديدة في الاعلام اللبناني الذي كان فاعلا في المنطقة عموما.
    وكانت جهات مختلفة تتنافس علي النفوذ فيه، اما الآن، فأصبحت الهيمنة السعودية، حسب المحاضر، شبه كاملة مع بعض الاستثناءات الصغيرة. واكد بأن ولاء جميع رؤساء الحكومات في لبنان كان للسعودية مع ان بعضهم اضطر الي التحفظ في اعلانه عن ذلك علنا (في فترة الناصرية) بسبب شعبية جمال عبد الناصر في الشارع اللبناني الاسلامي، كما ان السعودية تهمين حاليا علي توجه السلطات الدينية السنية في لبنان بعدما تواجدت بعض الاختلافات في هذا التوجه في الماضي. واعتبر ابو خليل ان السعودية كانت في معظم الاحيان حليفة لليمين اللبناني المتمثل بقيادات كميل شمعون وبيار الجميل وغيرهما مؤيدة لمعارضته لسياسات عبد الناصر، كما استمرت في هذا الموقف في مطلع الحرب الاهلية اللبنانية في عام 1975. وحاليا اصبح برأيه تحالف السعودية مع هذه الجهات اكثر وضوحا مما كان عليه في الماضي.
    واعتبر بأن عددا من الرموز الذين برزوا كمستشارين لقيادات القوات اللبنانية في الحرب الاهلية اللبنانية، اصبحوا مستشارين لحليف السعودية الاول في لبنان الرئيس الراحل رفيق الحريري. وذكر منهم داود الصايغ وجوني عبده.
    وقال ان الحريري تم قبوله لدي الجهات السياسية السورية في فترة التسعينات حيث التقت خلالها مواقف البلدين (السعودية وسورية) في الشأن اللبناني وفي الحاجة الي علاقة جيدة بالقيادة الامريكية، ولكن تأزم علاقة الحريري بسورية تم عندما اختار الولاء للسعودية ومواقفها علي حساب المواقف السورية. واكد ابو خليل بأن العلاقة السعودية ـ الامريكية في لبنان تعززت بشكل كبير بعد اعتداءات 11 ايلول (سبتمبر) 2001 في نيويورك وواشنطن، في وقت حاولت فيه السعودية تأكيد تنصلها من منفذي الاعتداءات، واصبح لبنان نموذجا للعلاقات السعودية ـ الامريكية الناجحة.
    ووافق روجر هاردي المسؤول في القسم العالمي في هيئة الاذاعة البريطانية علي ان العلاقة السعودية ـ الامريكية زادت في متانتها بعد اعتداءات 11 ايلول (سبتمبر)، ولكنه اكد بأنها علاقة قوية بين النخبتين الحاكمتين في هذا البلد وليس بالضرورة بين الشعبين. ومع ان علاقة النخبتين توترت في المراحل الاولي التي تبعت اعتداءات 11 ايلول (سبتمبر) 2001 فانها عادت الي متانتها بعد وقوع عمليات ارهابية في السعودية.
    واشار هاردي الي ان التعاون الامني الامريكي ـ السعودي يعود الي العقود السابقة في مكافحة امتداد الشيوعية والثورة الخمينية، وان الامير بندر بن سلطان اعترف في مذكراته بانه ساهم حتي في تمويل ثوار الكونترا في نيكاراغوا ضد النظام السنديني اليساري، وان دور بندر تعزز في فترة قيادة الرئيس رونالد ريغان لامريكا، ولكن العلاقة السعودية ـ الامريكية بدأت تتأزم وتبرد الي حد ما عندما تسلم بيل كلينتون سدة الرئاسة، وتقلص نتيجة لذلك دور الامير بندر، وصدرت تهديدات من جانب الملك فهد بالنسبة الي العلاقة السعودية ـ الامريكية. واضاف هاردي قائلا: يبدو ان موقف جورج بوش الابن القائل بأنكم اما معنا او ضدنا ينطبق ايضا علي علاقة القيادة السعودية بأمريكا وباقي دول العالم .

    واشارت الدكتورة مضاوي الرشيد، المشرفة علي تنظيم المؤتمر في كلمتها بعنوان الطاعة في البلد والثورة في الخارج الي وجود ازدواجية في ما يطلبه النظام السعودي من شعبه ناتجة عن القمع الممارس ضد الحريات الدينية في المملكة وغياب الحوار حول القيم والمباديء، من جهة، والدعوة الي الجهاد ضد الكفار في الخارج، من جهة اخري، مما يخلق حالة ضياع وتشرذم فكري لدي السعوديين وتكسر في القدرة علي تجاوز هذه الازدواجية. والدولة السعودية، حسب قولها، لم تنشأ نتيجة لحركة قومية تحريرية بل لنشر ايديولوجيا ضد الكفار، ولم تركز علي تحرير الارض بقدر تركيزها علي نشر فهمها الخاص عن الاسلام من دون تحديد بقعة الارض المطلوب تحريرها والتي يجب ان يهتدي سكانها، وعندما تأسست الدولة السعودية نشأت ايديولوجية جديدة، حسب الرشيد، تطلب من المواطن السعودي الولاء الداخلي والطاعة للمملكة، والجهاد من اجل الاسلام
    وشددت الدكتورة مي يماني في مداخلة لها بعد احدي المحاضرات علي ان النظام السعودي يري خطرا محدقا به من جانب الراديكاليين الوهابيين، من جهة، والمسلمين المعتدلين الذين يدعون الي الاصلاح ربما الي درجة اكبر، ومن الصعب بالتالي تحقيق الاصلاح من الداخل، وان محاولات الملك عبد الله عندما كان وليا للعهد لانشاء حوار وطني حول القضايا المصيرية لم تحقق اهدافها بسبب القيود التي وضعت علي المتحاورين والتعامل الخشن مع طارحي الآراء التي لا تتوافق مع المواقف الرسمية، وفي مثل هذه الاجواء، فان الحوار الفاعل غير ممكن. كما اعتبرت بان تعامل القيادة السعودية مع وسائل الاعلام يخيم عليه مبدأ الكره والحب في الوقت عينه. فالنظام يدرك حاجته الي الاعلام وينفق الاموال الهائلة للهيمنة علي وسائل الاعلام، ولكنه في الوقت عينه يهابه ويخاف من انعكاساته السلبية ضده. واوضح بان انتشار وسائل الاعلام الحديثة تكنولوجيا التي يصعب علي السعودية ان تشتريها او تسيطر عليها يشكل خطرا محدقا بالنظام.
    ونبهت الي خطورة سيطرة وزارة الداخلية والجناح السديري في القيادة السعودية علي وسائل الاعلام المملوكة والممولة سعوديا والتي تبث في سائر انحاء المنطقة والعالم، ولكنها توقعت ان يخرج اسد الحرية السعودي من عرينه يوما ما.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-09-18
  3. الحقيقة أين؟؟

    الحقيقة أين؟؟ عضو

    التسجيل :
    ‏2003-09-27
    المشاركات:
    53
    الإعجاب :
    0
    لاحول ولاقوة الا بالله شكلك قطري او محسوب عليها واضح من مواضيعك

    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-09-18
  5. سفيرالسلام

    سفيرالسلام عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-19
    المشاركات:
    218
    الإعجاب :
    0
    ممكن مري من اللي طردتهم قطر
     

مشاركة هذه الصفحة