الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة يكشف أكبر عملية نصب في تاريخ أبين و الجمهورية اليمنية

الكاتب : أبين   المشاهدات : 578   الردود : 0    ‏2007-09-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-09-18
  1. أبين

    أبين عضو

    التسجيل :
    ‏2005-07-13
    المشاركات:
    27
    الإعجاب :
    0
    الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة يكشف أكبر عملية نصب في تاريخ أبين و الجمهورية اليمنية.
    أبين برس/خاص:
    18 سبتمبر 2007



    كشف الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة في تقريرة رقم (30) بتاريخ 26/3/2007م , تحصل(أبين برس) على نسخة منه, عن أكبر عملية إستيلاء ونصب على الأراضي الواقعة بين منطقة العلم ودوفس والتي تبلغ مساحتها 480 كيلوامتر مربع.
    ذكر التقرير أسماء مسئولين وأعيان في أبين ذُكر منهم الشيخ طارق بن ناصر شيخ مشايخ آل فضل,والشيخ فضل بن محمد العيدروس شيخ مشايخ يافع و ناصر عبدالله عثمان الأمين العام للمجلس المحلي و المهندس/فريد مجور محافظ محافظة أبين السابق, كما تطرق التقرير على أسماء مسئولين في الدولة. وذكر التقرير عن تلاعب في شرح توجيهات فخامة الرئيس الأخ/رئيس الجمهورية - حفظه الله - التي قدمت لمحافظ محافظة أبين. وكذلك عن تكوين لجان غير رسمية تمثل الدولة و مسئولين يدعوا أنهم ممثلين لقبائل آل فضل, دون أي وكالة شرعية أو تعيين لهم من قبل الدولة.

    وكشف التقرير أيضاً عن تقسيم ما يسمى بأراضي الدولة بين كل من الشيخ طارق و المحافظ السابق و الأمين العام للمجلس المحلي, فيما يسمى بإتفاق الصلح التي قسمت بموجبها أراضي الدولة بينهم وكأنهم يمثلان نفسهما ولا يمثلان الدولة.
    كما وضح التقرير التلاعب الحاصل في ضم بعض أراضي تابعة لقبيلة العزيبة وكذلك أراضي تابعة لقبائل يافع, وذكر تنازلات غير شرعية و إتفاقيات صلح بين القبائل من أجل تحديد الأراضي في تلك المنطقة, مقابل تنازلات عن أراضي أخرى.
    هذا وقد ذكر في التقرير الحوادث التي حصلت بين قائد للواء مدرع 312 و وكيل محافظة أبين السابق محمد صالح هدران.

    و أختتم التقرير بأن كافة المعاملات والوثائق و إتفاقيات الصلح غير قانونية ورفع التقرير لرئيس الجمهورية - حفظه الله, والذي بدوره وجه خطاب لرئيس مجلس الوزراء بتاريخ 3/4/2007 برقم 1391 , يحتفظ (أبين برس) بنسخة منه, وكذلك خطاب موجه للمحافظ السابق الأخ/م. فريد مجور للرد على ما جاء في التقرير.

    الجدير بالذكر أن معاملات البيع و الشراء و توزيع الأراضي بأسماء وهمية في تلك المنطقة لاتزال مستمرة من قبل الشيخ طارق و كذلك من قبل الأمين العام للمجلس المحلي, وكذلك نقل المسئولين مثل المحافظ و وكيل المحافظة لمناطق آخرى بدل أن تتم محاسبتهم في المشاكل التي حصلت وتحصل في تلك المنطقة و راح ضحيتها بعض الأشخاص بين قتيل وجريح, وكذلك قيام بعض المتضررين بالإعتصامات أمام رئاسة الجمهورية في صنعاء.

    مرفق طيه التقرير و المتضمن في آخرة على التوجيهات المذكورة.
    التقرير المرفق
     

مشاركة هذه الصفحة