شطارة يرد على باجمال --- الكرامة التي يفتقدها باجمال

الكاتب : المازق   المشاهدات : 1,725   الردود : 24    ‏2007-09-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-09-17
  1. المازق

    المازق قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    3,696
    الإعجاب :
    0
    بعد التصريحات النارية من قبل رئيس اليمن والتابع باجمال ( يالطيف والهنجمة )
    والعودة الى عهد القبيلة وفقدان تلك الدولة مؤسسات ونظام وقانون
    والدعوة لتسيلح تلك القبائل لقنل الجنوبيين
    باجمال بهذة الدعوة -- اعترف امام العالم بالاحتلال
    والقضية الجنوبية وانها تسير بخطى كبيرة نحو الاستقلال
    كان الجنوبين بالامس يطالبون باصلاح مسار الوحدة
    وبعدها باتفاقية العهد والاتفاق
    وبعدها خرج الناس للتعبير والرفض والحقوق
    طالب الجنوب بتقرير المصير
    واليوم مظاهرات واعتصامات وشهداء ودفعت ثمن المطالبة بتقرير المصير
    القضية الجنوبية اصحبت قضية عالمية
    اليوم يطالب الجنوبيين بالاستقلال ولا رجعة فية
    كنا نقول لكم القضية اكبر دائما
    القضية هوية وارض وشرف وكرامة
    واليوم نقول تحية
    للنوبة وباعوم وكل المعتقلين
    تحية لشحتور
    تحية كل ابناء الجنوب في كل ربوعة الحبيب
    والرحمة لشهداء الجنوب





    الكرامة التي يفتقدها باجمال ( بقلم : لطفي شطارة )
    التاريخ: الأحد 16 سبتمبر 2007
    الموضوع: كتابات حرة


    لندن " عدن برس " : 16 – 9 – 2007
    ما سعى إليه أبناء الجنوب منذ أشهر لتحقيقه ، حققه لهم الرئيس علي عبد الله صالح وتابعه عبد القادر باجمال أمين عام الحزب الحاكم .. فخلال الأشهر الماضية خرج المتقاعدين العسكريين والأمنيين والمدنيين الجنوبيين الى شوارع مدن الجنوب من أجل المطالبة بحقوقهم المغتصبة سياسيا وحقوقيا ، وليسمعوا العالم أن الجنوب الذي توحد مع الشمال سلميا صار تحت احتلال نظام علي عبد الله صالح وبقوة السلاح منذ نهاية حرب صيف 1994.. فتصريحات الرئيس النارية حول قضية الجنوب والي وصف فيها من يتحدث عنها بأنهم عبارة عن " فقاقيع " ، ثم تبعه تابعه عبد القادر باجمال الذي ذهب بعيدا إلى حد الإعلان رسميا بأن حزبه سيسلح الشعب لمواجهة من وصفهم بـ" دعاة الانفصال ".. فقد تحولت القضية الجنوبية من " فقاقيع " داخلية إلى خبر عالمي تناقلته كبريات وسائل الإعلام في العالم أمس ، وبذلك أعاد قضية الجنوب إلى واجهة الأحداث السياسية في العالم ، حتى قناة " الجزيرة " التي ظلت لسنوات طويلة بعيدة عن أحداث اليمن بشكل عام وممارسات السلطة في الجنوب تحديدا قد خرجت أمس عن تحفظها وبثت تقريرا مطولا عن القضية الجنوبية ووضعت تساؤلات حول مستقبلها ، فشكرا لجهل رئيس وغباء التابع باجمال لاختصارهما طريق التدويل لقضية الجنوب .
    فعبد القادر باجمال شخصية مثيرة للاشمئزاز .. فهو وصولي محترف .. ومنافق حتى الغثيان.. وفاسد من رأسه حتى أخمص قدميه .. يستطيع أن يقنع من " المغفلين " الذين يعتبرونه فيلسوفا بما يحلو لهم سماعه.. فهو رجل يفهم في كل شيء حتى أصبح يملك كل شيء.. باستثناء الكرامة.. التي لم يمتلكها في الماضي فكيف سيتميز بها ألان.. كل شيء بالنسبة له " صابون " وعند رئيسه المتباهي به " فقاقيع " .. فإذا كانت مميزات " الوحدوي " أن تكون " تنكة " فارغة ترمى بداخلها كل القاذورات على شاكلة باجمال ، فمن اليوم سأتباهى مرفوع الرأس بأني " انفصالي " ..
    بالأمس خرج باجمال عبر صحيفة " الخليج " الإماراتية " مهددا بتسليح الشعب إذا أحس أن الوحدة في خطر ، وأنه سيحمل السلاح للقتال دفاعا عن الوحدة كما قاتل في حرب 1986 في الجنوب وحارب في عام 1994 من اجل تثبيت الوحدة – حسب إدعاءه في حديثه –وهذه كذبة من الأكاذيب التي ينطق بها باجمال بدون خجل ليقنع سذجا لا يعرفون حقيقة الرجل ، فهو وصولي من طراز نادر وليس مناضلا كما يحاول أن يصف نفسه ، لم يعرف السلاح الذي يهدد به الآخرين اليوم في حياته ، وانضمامه الى الجبهة القومية كان لمنفعة ضمن سياسته الوصولية التي ينتهجها في حياته ، وللحصول على منحة دراسية باسم الجبهة في القاهرة فقط .. لم يحمل باجمال سلاحا في أحداث 13 يناير 86 كما حاول ان يظلل قراء " الخليج " لأنه كان من اولئك الذين هربوا الى منازلهم واعتقلوا منها ، بل هناك من يؤكد أن جبن هذا الرجل جعله يتخفى بزي امرأة لتجاوز نقاط التفتيش التي انتشرت حول مداخل عدن أثناء تلك الأحداث .
    قبل أسبوع خرج المهرج " باجمال " شاهرا سيف الوحدة من خلال لقاء مع صحيفة " الغد "، وحالف يمين أنه سيقاتل من شارع إلى شارع للدفاع عنها ، لأنه جعل من شخصه وشخص الرئيس وحزبه الفاسد رموزا للوحدة ، وأي مساس بالرموز مساس بالدولة .. " فطز بهيك دولة على قولة غوار الطوشة " ..و أصر باجمال عبر حوار صحيفة " الغد " كما أصر عبر صحيفة "الخليج" الإماراتية ، مرددا نفس الكلام بل ومضيفا بعض التهديدات والتحذيرات للخارج بأنهم يتآمرون ضد الوحدة " فطز بهيك وحدة ما تزال هشة رغم مرور 17 عاما على قيامها " .. واذا كانت الوحدة محصنة بالشعب كما يدعي باجمال ورئيسه ، لما ارتعدت فرائص الدولة من إعتصامات سلمية ، وأوقفت بوقا " باجمال " كان في طريقة للهروب الى الخارج للتنعم بما جمعه من أموال الوحدة التي سيقاتل من اجل حماية مصالحه وما نهبه في ظلها ، وأمره ولي نعمته في الفساد " الرئيس " أن " يجلجل " بالدفاع عنها ، ويسهب في التهديد والوعيد لمن يسعون الى " إقلاق السكينة " عبر سلسلة لقاءات صحافية داخلية وخارجية .. فالحديث بلسان باجمال عن الوحدة يعتقد من كلفه بهذه المهمة بأنه سيضفي على كلامه شرعية ومصداقية لأنه جنوبي ويدافع عنها ، بل سيدفع دما ليس من اجلها بل من أجل الحفاظ على ما نهبه باسمها .. ولعل أخطر ما قاله رئيس الوزراء " الفاشل " والسابق في حواره مع صحيفة الخليج : "ان المؤتمر تبنى ضرورة معالجة الأمور بالشكل الصحيح لكنه يرفض رفضاً قاطعًا أن تخلط الأوراق ، مفسراً خلط الأوراق بالقول: أن يتحول شعار “لا للظلم” في ما يتعلق بالتقاعد إلى شعار “لا للوحدة”، هذا مطلب مرفوض، لأن الذي خرج بهذا الشعار لم يخرج من أجل التقاعد، لكنه خرج من اجل هذا الشعار الذي رفعه، وهذه مشكلة كبيرة. من رفع هذا الشعار ليس من الناس الطيبين البسطاء، ولكن من الناس الذين دفعوا لهم ، اليمن فقير ولديه ظروف معقدة ولا أحد يريد استقراراً لليمن، ونحن في المؤتمر الشعبي متفقون تماما في هذا التحليل وهذا الموقف " . فنزق باجمال حول قضية الوحدة جعله يتمادى في اتهام مئات الآلاف الذين خرجوا في كل محافظات الجنوب بأنهم " مرتزقة " لم يخرجوا الا من أجل المال ، فهو يقيم الناس على الطبيعة التي تربى عليها وهي أنه لا يتحدث الا بمقابل ، مثلما كان لا يوقع مع مستثمر للمصادقة على مشروع الا بعد حصوله على حق " شخطة القلم " .. اتهام الجنوبيين بأنهم مرتزقة ، و أنهم لم يخرجوا إلا من أجل المال ، سيزيد المشكلة وسيضاعف الاحتقان ، والسبب أن من قاد الوحدة الى هذا الطريق " المسدود " هي شطحات واستعلاء ونكران حقوق الجنوبيين "كشركاء" في الوحدة لا "عالة " عليها ، أرضهم مصدر الثروة بل ومغتصبة بقوة السلاح.. الذي لم يفهمه باجمال ورئيسه من وراء هذه الاعتصامات وهذا الاندفاع الشعبي هو الكبرياء الجنوبي ورفض الخنوع والذل ونفاذ الصبر من أكاذيب السلطة على مدى 17 عاما.
    فلو كانت السلطة تملك دليلا على تورط خارجي كما يحاول أن يضفي عليها باجمال هذه الصبغة لإفراغ هذه الاعتصامات والتظاهرات اليومية في مدن الجنوب من محتواها الوطني لقدمها على الفور ، ولكني أخشى أن تكون هذه الاتهامات كتلك الاتهامات التي ساقها الرئيس نفسه أن ايران متورطة في دعم الحوثيين والدليل الذي قدمه على ذلك أن قناة " العالم " الناطقة بالعربية ، والتي تمولها إيران أجرت مقابلات تلفزيونية مع يحي الحوثي من المانيا ، الا يكشف طرح كهذا حالة الإفلاس السياسي التي وصل اليها النظام ، فهو يرمي كل أخطاؤه على المتآمرين في الخارج ، ونسى أن هم المتآمرون على الوحدة وعلى الشعب وعلى الجنوب تحديدا ، هم الانفصاليون بدون منازع ، وهم الذين غرسوا نزعات التخلص من هذه الوحدة .. وهم من دفعوا بالشباب في الجنوب الى تمزيق صور الرئيس بسياستهم ، بل هم من دفعوا بشباب الجنوب الى تقديم أرواحهم دفاعا عن الكبرياء والكرامة التي يحاول الرئيس وتابعه باجمال الدوس عليها عبر " فقاقيعهم " الإعلامية وخطاباتهم النارية .. فلا حرب الشوارع التي سيخوضها باجمال للدفاع عن الوحدة التي يدعي أنه دفع دمه من أجلها .. فهذه العبارة التي قالها عبد القادر باجمال في مقابلته الأخيرة مع صحيفة " الغد " بأن أعضاء حزبه ( المؤتمر الشعبي العام ) سيقاتلون من شارع الى أخر دفاعا عن الوحدة كما زعم ، ذكرتني بما قاله لي الاخ محسن بن فريد أمين عام الرابطة ونشرتها في صحيفة " الشرق الأوسط "أثناء حرب 1994 عندما كان يتحدث من إحدى استراحات الدولة في عدن والناس تقاتل في الجبهات من أجل الجنوب ، وقال وقتها أننا سنقاتل من شارع الى شارع ومن بيت الى بيت للدفاع عن أرضنا ، وانتهى الأخ محسن بن فريد الامين العام للرابطة ومعه "زعيم" حزبه الأخ عبد الرحمن الجفري في أحضان السلطة التي ظلا " يعارضانها " من الخارج لسنوات حتى توقف " الدعم " وقررا العودة لأنهما لم يجدا من هو أفضل من الرئيس صالح حسب تصريحات الجفري، ولهذا صرت على يقين أن باجمال سيقول يوما وربما قريبا جدا عكس ما قاله في لقاؤه الصحافي هذا ، وأتمنى أن أذكره إنشاء الله كما أذكر أخي محسن بن فريد ألان .
    فلم يستفزني باجمال في اللقاء الصحافي الأخير بكلامه الممجوج الذي تعودناه من رجل يطلق عليه بأنه ماكينة كلام متحركة بقوة " ستة سالاندر " ، يفتي في كل شيء ، يفقه في الدين وخبير في السياسة ، ونابغة في الاقتصاد ولا ينافسه أحد في الانحطاط الا بعض رموز الحزب الحاكم وأشدهم منافسة له سلطان البركاني ، ميزته الكذب وهوايته التزلف للوصول الى ما يريد وبأي ثمن .. الا أني اكتشفت من ردود باجمال في اللقاء أن الرجل كشف عن ثلاث نقاط مهمة وهي "عنصريته المقيته " و " كراهيته للجنوب " بالإضافة الى تباهيه بدور الاراجوز وإتقانه تقمص شخصية " الفهلوي " السياسي الذي يستخدمه الرئيس للضحك على ذقون شعب صار أكثر نضجا من السلطة الجاهلة نفسها . ولذا سأقف أمام عدد من النقاط التي ذكرها في إجاباته، والتي من خلالها كشف عن ضحالة رجل مستهتر وسياسي من النوع الرخيص.
    في رده على سلسلة الاعتصامات المطلبية : قال المهرج باجمال (" أولاً المؤتمر الشعبي العام لم يَعِدْ حتى لا يفي بذلك الوعد، لم يَعِدْ على الإطلاق بأنه سوف يثبت الأسعار، لأنه من السذاجة والغباء أنك في عالم متغير وفي نظام اقتصادي حر أن تعد الناس بتثبيت الأسعار، هذا كلام غير منطقي على الإطلاق، وبالتالي لا نستطيع القول إن المؤتمر الشعبي العام لم يفِ بوعده، لأنه لم يعد أصلاً، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى أن الأمر أيضاً خارج السيطرة وخارج نطاق القدرة على التحكم فيه ).
    هذا الرد تنصل واضح من كل الالتزامات التي قطعها على نفسه حزب الفساد الحاكم ، فقد نسى باجمال الذي من كثر هذيانه لم يعد يقرأ ما كتبه رئيسه في برنامجه الانتخابي كما ورد نصا ((4) حماية أكبر للمستهلك من خلال: - تفعيل الرقابة التموينية والصحية لحماية المستهلك. - تطوير وسائل نشر التوعية الإستهلاكية. - تطوير التشريعات الكفيلة بتعزيز مبدأ التنافس ومنع الاحتكار وحماية المستهلك ) الا يعني هذا التزام السلطة بحماية المواطن من جشع التجار وجشع الفاسدين الذين باتوا شركاء تدمير الوطن .
    اما اجابته بشأن تحريك الشارع؟
    فقال " التحريك، لا أستطيع أن أقول ليس هناك احتقان، لا أستطيع أن أجاري الكلام الإعلامي المنمق بأنه لا يوجد احتقان، وهذا أمر معناه أننا في مجتمع ملائكي، مجتمع مثالي، فالاحتقانات موجودة لاسيما في مجتمع فقير، مجتمع عنده جوانب تخلف كثيرة، مجتمع أمّي، تسوده الأمية " .. كلام باجمال مغاير لكلام الرئيس الذي ينفي وجود أية احتقانات عندما قال في سياق خطابه التهديدي للمعارضة في حفل تخرج دفعات من كلية الحربية في 10 سبتمبر الجاري عندما قال ( أن الاحتقانات التي يروجون لها ليست إلا في رؤوس المحتقنين، أما الشعب فهو عظيم سواء في شمال الوطن وجنوبه أو في شرقه وغربه هذه احتقانات في رؤوس ناس محدودين ومعروفين منهم من هو من مخلفات النظام ألإمامي البائد والبعض من مخلفات الاستعمار والنظام الشمولي ومن فقدوا سلطة أو فقدوا جاها أو فقدوا منصبا".) هذا دليل واضح على التخبط الذي تعاني منه السلطة فرئيس الدولة يؤكد ويهدد وأمين عام حزبه الحاكم ينفي بل ويدلل نفيه بالأمية المستفحلة في المجتمع ولم يتحدث عن الأمية السياسية في السلطة التي ربما يقصد بها رئيسه .
    ولعل الشي الذي يضحك في هرطقات باجمال هو إصراره على تصديق أكاذيبه ، فهو يروج لفكرة ويصر على تصديقها عندما يؤكد ( إن المؤتمر تأثر بالفساد السياسي العام ، وعموماً أنا أؤكد هنا أن تشطير اليمن خلال تلك العقود الطويلة كان أكبر عملية فساد سياسي في تاريخ اليمن المعاصر، وبالتالي تأثر الجميع بها، ونحن الآن في زمن مختلف، إنه زمن الوحدة ) ، نسى باجمال الموظف البسيط الذي عمل عضوا في اللجنة المركزية في عهد الجنوب والمنظر للاقتصاد الاشتراكي في الدائرة الاقتصادية بسكرتارية اللجنة المركزية ، وقتها كان يحصل على راتبه فقط عندما كانت هناك دولة ونظام وإدارة تحرم وصول أيادي اللصوص الى خزينة الدولة ، وعندما وصل الى صنعاء بعد خروجه من عدن عام 1988 وحتى قامت الوحدة في عام 1990 كان يتسول قوت يومه من " ديوان إلى أخر " ويشحت إيجار سكنه في صنعاء من بعض رجال الأعمال ، ولن أذكرهم لأنهم كانوا يعملون ذلك كحسنة جارية تجوز على الرجل الفقير والسياسي الشحات ، وخلال 17 عاما تحت جناح مؤسس دولة الفساد " علي عبدالله صالح " تفتحت شهيه باجمال على " الهبر " عندما أوكلت له رئاسة الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة ، والتي حفر فيها قبرا ودفن فيها إلى الأبد سنوات العوز والتسول ، لأنه يرفض أن يعيش الا من أموال غيره ، لا يؤمن بالشرف كسياسي محترف كما أدعى ، وكبقية شرفاء الجنوب الذين سبقوه إلى صنعاء عقب أحداث 13 يناير 86 ، ومنذ أن تولى ذلك المنصب خرج باجمال " محشرا " للفساد ومنتقما من سنوات الحرمان التي عاشها في الجنوب محروما من سرقة المال العام ، ففتح حامي الفاسدين " علي عبد الله صالح " أبواب حزبه لأكبر حوت جائع وهائج " يلطش " الذي أمامه ، حتى كون ثروة لا يعرف لها سقف ، وفي زمن قياسي لا يتجاوز 17 عاما فقط ، فالتشطير كان نعمة للشرفاء شمالا وجنوبا اما الوحدة فهي أكبر مفسدة للحزب الحاكم وقياداته على شاكلة باجمال .
    أما رده المضحك فهو عن سؤال لماذا لا يلعب المؤتمر دوراً محورياً في مواجهة ثقافة الانفصال والنزعات الأحادية ؟ ، فقد جعل باجمال من نفسه " رامبو" صانع المعجزات بعضلاته المفتولة فقال " إننا كأفراد مستعدون أن نقاتل في الشوارع، أنا قضيتي الوحدة، وأن قضية الوحدة ليست خطاً أحمر فحسب، بل خط بالدم" .. هنا أراد باجمال إرضاء الرئيس " الدراكولا " الذي يسعد بأحاديث سفك الدماء بتصريحه الدموي ، فهو يجاري عقلية الرئيس المتوهم بأن الوحدة معمدة بالدم ، ثم خرج الدموي الحاوري الذي ظهر يتشدق بأن الدم سقى الوحدة ، وهو الذي لا تزال يداه ملطخة بدماء جندي المرور في الجولة بصنعاء ، وتم تعتيم القضية وتهريبه الى سوريا للعمل مسئولا عسكريا في السفارة بدمشق .
    فعلا أن من يلعب بالنار سوف يحترق بها .. فشرارة النار قد اشتعلت في الجنوب ، والسبب بإيجاز هو استهتار سلطة بحقوق شعب الجنوب .. فـ" أكاذيب" باجمال و" فقاقيع" الرئيس المستهتر بحقوق الناس هي الزيت الذي سيشعل النار في كل أطراف الجنوب .. فهل من الحكمة مثلا أن يصف باجمال أن من خرج في اعتصامات المكلا هم من اللاجئين الصومال هناك .. أي استهتار وأية عنصرية يتلفظ بها شخص يدعي انه مسئول .. قد تكون بشرة البعض من أبناء حضرموت سمراء ومن مواليد الصومال او كينيا او تنزانيا ، ولكنهم يظلوا حضارم ، ويبدو أن حالة الهذيان التي يعيشها " بوق " السلطة ضد الجنوب وأبناؤه ( عبدالقادر باجمال ) أنسته هجرات الحضارم الى افريقيا واسيا وهو شرف لهذا الشعب في نقل الإسلام الى تلك القارات ، ام أنكم تتباهون بعراقة الهجرة الحضرمية الى تلك القارات عندما تريد السلطة استخدام ذلك لاستجداء استثماراتهم وأموالهم فقط .. الحديث عن البشرة في كلام باجمال يدل على أن الرجل تلاحقه عقدة النقص في الهوية ، وكشف عن حقد دفين في قلبه ليس على الجنوب فقط بل حتى على أبناء المحافظة التي ينسب نفسه اليها .. والتي أنجبت نقيضين الرمز حسن باعوم والقابع في سجون النظام وبشرف مع ثلاثة من أبناؤه رافضا المساومة وبكل كبرياء شامخا كالطود في الاعتراف بنظام قائم على السرقة والنهب .. و بين عبد القادر باجمال الذي لا يعرف الشرف ولم يسمع بشيء أسمه كرامة او كبرياء ، فلذا فأن " اللصوص على أشكالها تقع " .. فكرامة ووطنيته باعوم قادته الى السجن بفوطة .. وإبتذال باجمال ورخصه السياسي جعلته ينفث حقده على أبناء جلدته " حضرموت " وهو يرتدي أحدث صيحات الملابس الايطالية من " أرماني " او " كيلفن كلاين " .. فاستهزاء باجمال بباعوم لن يزيد الرجل القابع بالمعتقل وهو مريض الا شرفا ومجدا ، كما أن تقليل باجمال ورئيسه من رجالات الجنوب ، او الاستهانة بالحق الجنوبي سيدفع الضالع وأبين ولحج والمهرة وعدن وحضرموت أن تقدم قرابين الشهداء للخلاص والانعتاق ، وإشعالها نارا تحت أقدامهم ، فدولة الباطل ساعة و دولة الحق حتى قيام الساعة .
    فهل يتعظ الرئيس من " فقاقيع " الجنوب قبل أن تتحول الى براكين تزلزله قبل حكمه ، والتي جعلته يشكل لها ألف لجنة ، وجعلته يستقبل عشرات الوفود الذي اعتقد أنهم يمثلون الجنوب .. فإذا كانت "فقاقيع" فلماذا الإشارة إليها في خطاباتكم .. ولماذا لجأت الى التهديد بالسلاح والعسكر والمؤسسة التي ستتحطم أمامها النزعات " الفقاقيعية " حد تعبيرك ، ولماذا التلويح بالسلاح والقوة التي لم تعد تخيف شباب الجنوب الذين يخرجون يوميا لمواجهة جنودك ، ولماذا هذا الارتعاش والاهتزاز إذا كانت دولة الوحدة قوية وصامدة كما تحاول أن تكذب على الخارج.. وإذا كنت واثقا من التفاف الجنوبيين حول "الوحدة" فلماذا لا تبرهن على ذلك وتخرص ألسن "الانفصاليين" وتجري استفتاء في الجنوب ويكون هذا الفرس وهذا الميدان وبشكل حضاري وسلمي حقنا للدماء وحفاظا على ما وجهك .. ما لم فتصريحات القوة التي من جانبك والتهديد بالسلاح من جانب تابعك سيء الذكر باجمال فما هي إلا تهديد واضح بنيتك وحزبك إشعال حرب أهلية بين شعب جائع وأخر يريد الخلاص من الاحتلال.. ولكن الثمن ستدفعه أنت وحكمك والأفقين الذين من حولك على شاكلة سيء الذكر عبد القادر باجمال .









    Lutfi_shatara@yahoo.co.uk
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-09-17
  3. المطرقه

    المطرقه قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-02
    المشاركات:
    18,247
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2009
    ابتليت اليمن................
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-09-17
  5. المازق

    المازق قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-12-25
    المشاركات:
    3,696
    الإعجاب :
    0
    باعوم للقاضي''الوحدة انتهت ''الجنود للمعتقلين ''ياانفصاليين ياكلاب"



    : 17 – 9 – 2007
    رفض الأستاذ حسن باعوم اليوم أمام محكمة في المكلا عقدت لأخذ أقوال المعتقلين في اعتصام 1 سبتمبر الجاري ، وقال باعوم لرئاسة المحكمة أن الوحدة انتهت في 1994 وان هذه المحاكمة تتم وفقا لقوانين الجمهورية العربية اليمنية والتي لا اعترف بها ، وذكر احد المعتقلين للقاضي أن الجنود شتموهم عند اعتقالهم وقالوا لهم : " يا انفصاليين يا صوماليين ياكلاب " .

    وكانت قد عقدت محكمة المكلا الابتدائية ظهر اليوم برئاسة فضيلة القاضي صالح سالم مزروع جلستها الثانية في النظر في طلب النيابة تمديد حبس المعتقلين على ذمة أحداث السبت الدامي 1 / 9 / 2007م حتى يتسنى لها استكمال تحقيقاتها في القضية وتجهيز ملف متكامل بها وبحيثياتها وتقديمه للمحكمة .
    وفي الجلسة الذي حضرها هيئة المحامين عن المعتقلين بكامل عدتهم وعضو نيابة المكلا الاخ عبد الله باحسن نادى القاضي على المعتقلين الذين حضروا الى المحكمة بملابسهم المدنية الاعتيادية ، فتبين له عدم حضور بعضهم فوجه بإحضارهم وعرض على الحاضرين أقوالهم في تحقيقات النيابة ، وسأل المناضل حسن احمد باعوم المعتقل عن ذلك فقال للمحكمة إن نظام الوحدة اليمنية انتهى ، ونحن في الجنوب الآن في ظل احتلال الجمهورية العربية اليمنية ، وأنا لا أعترف بهذا النظام ولا قوانينه ولا الهيئات التي تمثله .
    ورداً على سؤال القاضي حول طريقة الاعتقال قال باعوم أنه تم اعتقالي وأنا ذاهب إلى بيتي بعد حضوري ومشاركتي في الاعتصام الجماهيري في الأول من سبتمبر يوم جيش الجنوب ، وقال : "رفضت التحقيق مع إدارة البحث لأنه لا يجوز ذلك " . وسأله القاضي عن أي طلبات له فأوضح للمحكمة ما يعانيه من أمراض وعدم السماح له بإجراء فحوصات طبية شاملة طالباً أن يعرض على أطباء للتأكد من استقرار صحته كي يتمكن من مواصلة النضال لنيل المطالب العادلة لأبناء الجنوب .
    وقال الأخ فادي حسن احمد باعوم أنه تم اعتقاله من قبل ضابط بالبحث الجنائي يدعى محمد الشعبي في الساعة الثالثة من عصر يوم السبت 1 / 9 / 2007م وظل في السجن 12 يوما محتجزاً دون أن يحقق معه وحين حقق معه بعد ذلك أتهم بالمشاركة في المسيرة والتحريض عليها وتساءل كيف يحدث ذلك وهو تم احتجازه قبل الاعتصام بساعة وطالب المحكمة بالإفراج كون الحجز غير قانوني ولا دستوري . وقال المعتقلون سالم حسن احمد باعوم ومحسن اليزيدي وحسن بن حسن الطفي أنهم لا يدرون ما تهمتهم وإنهم اعتقلوا مع الاخ المناضل حسن باعوم وأكدوا أنهم شاركوا في الاعتصام الذي دعت اليه الأحزاب للتضامن مع المتقاعدين العسكريين والأمنيين والمدنيين وللتنديد بارتفاع الأسعار وهذا حق دستوري مارسناه كغيرنا وطالبوا المحكمة بالإفراج عنهم .
    وسأل القاضي المعتقل فواز حسن احمد باعوم الابن الثالث لحسن باعوم المحتجز مع والده عن سبب اعتقاله فقال انني مارست حقي الدستوري وذلك حين اعتصمنا أمام مبنى إدارة أمن مديرية الأمن في 4 / 9 / 2007م للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين الذي من بينهم والدي وأخوتي وعشرات المواطنين ولكنني فوجئت باحتجازي واتهامي بالتحريض على المسيرة رغم أننا قمنا باعتصام سلمي وديمقراطي وقال انه للأسف الشديد أنه بعد احتجازنا لمدة 10 أيام تأتي إلينا النيابة وتوجه لنا نفس التهم التي توجهها قوى الأمن وطالب المحكمة بالإفراج والتعويض عن ما لحق به من إضرار مختلفة واسترجاع أجهزة موبايل أخذها ضابط البحث الجنائي محمد الشعبي أثناء احتجازه بإدارة البحث الجنائي .
    وقال الكاتب والشاعر صالح سعيد وبران الذي قدم للمحكمة وهو في وضع صحي متدهور أنه تم اعتقاله يوم 5 / 9 / 2007م وهو متوجه الى مكتب التربية والتعليم مقر عمله فتفاجأ بطقم عسكري يقف بجواره والجنود يحيطون به ودفعوه بالقوة لركوب الطقم ، وأضاف أنهم شتموه وضربوه بإعقاب البنادق وهو لا يعرفهم بينما هم يعرفونه رغم أنهم من المحافظات الشمالية ولم يلتق بهم من قبل ما يدل على توصيتهم به من قبل قيادات عسكرية وأمنية متنفذة بالمحافظة وطالب بالإفراج عنه نظراً لما يعانيه من أمراض عصيبة محتفظاً بحقه في مقاضاة الجنود الذين الحقوا الاذاء به ونفى أن يكون محرضاً على المسيرة ..
    وفي معرض ردهم على أسئلة القاضي قال المعتقلون بكري سالم بن خبران وعلي عبود باحفي وعلي محمد صالح بن شحنة أن قوات الأمن لم تعتقلهم من مواقع الاعتصام أو المسيرة ، ولم تضبطهم مشاركين في هذه الأنشطة السياسية البعيدين عن الانخراط فيها بعد السماء عن الأرض وإنما جاءوا لبعضنا الى محلاته التجارية واخذوا بعضنا من الشارع العام ، واشتكوا للقاضي من تصرفات الجنود معهم أثناء القبض عليهم عندما جروهم بالعنف إلى سيارات الاعتقال وهم يقولون لهم يا انفصاليين يا صوماليين يا كلاب وتلفظوا بألفاظ نابية أخرى وطلبوا من المحكمة محاسبتهم وإطلاق سراحهم .
    وبعد أن انتهى القاضي من مسائلة المعتقلين طلب من النيابة التعليق على ذلك فأكد عضو النيابة عبد الله باحسن أن محاضر التحقيقات التي سلمت للمحكمة أكدت على مشاركة المعتقلين حسن احمد باعوم في المسيرة والتحريض عليها وهو ما ينطبق على أولاده خاصة فادي الذي انشأ جمعية للشباب غير مرخص لها ، وهنا قاطعه المحامي نجيب بامطرف قائلاً متى أصبحت المشاركة في مسيرة في بلد تفخر الدولة بأنه ديمقراطي تهمة وما دخل جمعية الشباب العاطلين عن العمل في موضوع الجلسة واحتدم الخلاف بين عضو النيابة والمحامين ودعا باحسن القاضي بعدم السماح للمحامي نجيب بامطرف بالترافع عن المعتقلين بكونه غير موكلاً منهم غير أن المعتقلين فوضوا في الجلسة المحامي بامطرف بالترافع عنهم شفهياً .. وفي هذه الأثناء ومع ارتفاع الأصوات جرى حديث جانبي بين عضو النيابة عبد الله باحسن الذي حاول استفزاز المناضل حسن احمد باعوم عن الوضع القانوني للجمهورية اليمنية التي اعتبرها المناضل باعوم انتهت بحرب 94م وهو الأمر الذي دعا القاضي لاخراجه من القاعة بحسب طلب عضو النيابة الذي واصل استعراض محاضر التحقيقات فقال ان حسن بن حسن الطفي ومحسن اليزيدي شاركا بالمسيرة ولا يعفيهما جهلهما بحسب اقوالهما من مسؤولية المشاركة في اقتراف جنحة جنائية يعاقب عليها واضاف اما صالح وبران فقد اذاع قصيدة في المهرجان تدعو الى البغضاء والكراهية بين ابناء الشعب الواحد وهو ما يعد بحد ذاته جريمة يعاقب عليها بالقانون .. وهنا اعترض المحامون على تفسير النيابة البوليسي تجاه القصيدة الشعرية الذي هي عمل فني وأدبي لا يجوز للبوليس فك طلاسمه واستكمل عضو النيابة حديثه بالاشارة الى أن المعتقلين باحفي وخبران وبن شحنة تم احالتهم الينا من الامن بمحاضر ضبط وليس معنا جديداً حولهم .
    وطلب القاضي من المحامين إنابة أحدهم للحيث فانابوا المحامي نجيب بامطرف الذي قال ان النيابة تجاوزت في سجنها للمعتقلين صلاحياتها المحددة بالنسبة للحبس الاحتياطي وكان من واجبها عملاً باحكام القانون وبما أنها لم تستطع وتتمكن من تكييف التهم للمعتقلين طيلة فترة حبسهم إطلاق سراحهم احتراماً لهيبة القانون واحتراماً للمهنة السامية التي ينتمون اليها غير انها لم تقم بذلك بل جاءت الى قاعة العدالة طالبة تمديد الحجز على المعتقلين وهو مايكشف عن بعد سياسي في القضية أكثر منه بعد جنائي وما يجعلني اذهب الى ذلك هو اجراء التحقيق مع المعتقلين داخل سجن المكلا المركزي وهذا يضفي على التحقيق مناخ ارهابي ضاغط على المعتقل وكان يجب على النيابة ان تستقدم المعتقلين الى مكتبها لتطمئنهم بصفتها جهة قضائية لا جهة خصم .
    أن فعالية يوم 1 / 9 / 2007م التي دعت لها الاحزاب السياسية شارك فيها بحسب وسائل الاعلام ثلاثون ألف مواطن وفي هذه القاعة لا ارى سوى سبعة أشخاص متهمين بالمشاركة في فعل طبيعي ولكن النباية تعده جرماً وتسائل المحامي بامطرف لماذا هذا الانتقاء إن كان هذا الفعل جرماً ؟؟ لماذا لا تقدم النيابة الموقرة كل هذا العدد بصفته مشاركاً في مسيرة غير مرخص لها ؟
    واضاف المحامي بامطرف بان المظاهرات والمسيرات والاعتصامات تقيمها احزاب سياسية أو منظمات مجتمع مدني وحين تنفذ ذلك سواء بترخيص أو بدون ترخيص تكون مسئولة عنها وعن ما يترتب على اقامتها وفعالية يوم السبت الموافق 1 / 9 /2007م أقامتها أحزاب سياسية معروفة فلماذا لم تتجرأ النيابة على جر هذه الأحزاب الى هذه القاعة بدلاً من تحميل الافراد مسؤوليتها على افتراض انها ارتكبت جريرة .
    وطالب المحامي بامطرف بإطلاق سراح المعتقلين واحتفظ لموكليه برفع دعوى بطلب تعويض عما لحق بهم من اضرار .
    هذا وقررت المحكمة في ختام الجلسة إصدار قرار الفصل في الطلب المقدم من النيابة لتمديد حجز المعتقلين في جلسة يوم غد ، كما أقرت عقد جلسة يوم الأربعاء للنظر في ذات الطلب للمعتقلين الذين تعذر حضورهم هذه الجلسة .
    ( تقلا عن / حضرموت نيوز )
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-09-17
  7. زعيم الجوارح

    زعيم الجوارح عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-01-14
    المشاركات:
    273
    الإعجاب :
    0
    بالرغم ان با جمال فاسد ولص وسارق من الحجم الكبير

    بس اعتبره اشرف من الهندي لطفي بطاطة او شطارة بالف مليون مره


    بلانا الله بالصومل والهنود

    لا حول ولا قوة الا بالله

    منحناهم جنسيات واحترمناهم وفتحنا بلادنا لهم وهم مش حق احترام

    الله **** ابو بريطانيا​
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-09-18
  9. الأطلال

    الأطلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-06-11
    المشاركات:
    52,297
    الإعجاب :
    1
    إذا سمعتم " شطاره " يتحدث عن الكــرامــة

    فعدوا أصابعكم .

    قدحــ أناس " ما " في آخرينــ

    يصبحـ أحيانا مبعث فخر

    وهو ما ينطبق على لطفي برس ة والأستاذ "عبد القادر باجمــالــ "

    محبتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-09-18
  11. اليمن تاج راسي

    اليمن تاج راسي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-10-28
    المشاركات:
    24,620
    الإعجاب :
    2,322
    لطفي شكاره صحفي ويكتب في خرط برس خوش صحفي مالة عليه وعلى خرط برس كل واحد يمثل الشرف ولكن في الحقيقة غير ذالك .... تحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-09-18
  13. البعد الرابع

    البعد الرابع عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-04-21
    المشاركات:
    297
    الإعجاب :
    0
    وبرضه منحنا الفرس والاتراك والاحباش الجنسيات واصبحوا حكاماً علينا ... ولله الحمد من قبل ومن بعد ..!!!
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-09-18
  15. ابن المنقد

    ابن المنقد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-09-08
    المشاركات:
    1,282
    الإعجاب :
    0
    باجمال تافه ويعرف جيدا ان لا قيمة له في حضرموت ولا في الجنوب عامة
    ومايقوله انما لارضا سيده الطاغية حاكم صنعاء وقد ارتضى ان يعيش ذليلا
    مهانا وخادما مطيعا لاجل كسب المال الحرام وعلى حساب قضية شعب الجنوب
    للاسف ينتمي اليه وهو يشرف اي جنوبي بمثل هكذا رجل تافه باع نفسه لعصابة
    مجرمة تنهب الارض وتسفك الدماء .. ولكن سياتي يومك ياباجمال ومثل مابقيت
    في قاعة المحكمة عام 86م سوف نبكيك دما هذا ان نجوت من عصابة صنعاء
    لان نهايتك قربت وعلى يديدهم ومهما قلت لارضائهم لانهم يعرفون جيدا انك تعد
    العدة للهرب وان الموعد لقريب ياعبده خدام .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-09-18
  17. القعقوع

    القعقوع عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-05-11
    المشاركات:
    432
    الإعجاب :
    0
    حسب ما قال لة الخبير الشاويش نطق وبالحرف الواحد وصدقوني بعد التحرير سوف يقود لنا أرحموني أنا عبد المأمور الشفقة بي وبأسرتي ياأطفال الشهداء والجرحاء والمعتقلين الجنوبيين .أنا أخطئت وسوف أتوب وأدعو اللة يغفر لي على هذه الفعلة الحقيرة في حقكم ياأبناء الجنوب الأحرار .
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-09-18
  19. اليمن تاج راسي

    اليمن تاج راسي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-10-28
    المشاركات:
    24,620
    الإعجاب :
    2,322
    الجماعة صدموا في جمال صدمة كبيرة سواء في الداخل او في الخار كانوا يبنون بيوت في الرمال واحلام واوهام عل خروج باجمال الشريف والمناظل والشهم والجسور كل هذه الالقاب كانت بانتظار باجمال الفاسد واللص والجبان وهذه الاوصاف اطلقوها على باجمال من قبل ...
    لكن خروج باجمال بهذا التصريح القوي والمباشر اصابهم في مقتل واصابهم بالهيجان والسعار فانطلقوا من كل حدب وصوب يوجهون لباجمال سيلا من السباب والشتائم لأنه خيب املهم ونثر احلامهم ولذالك تراه لازالوا في مرحلة الهيجان والغليان وستهدأ زؤبعتهم وسيعودن مرة اخرى الى هوايتهم المفضلة في نشر الاكاذب والدجل والقصص الممجوة والغثيان ....
    تحياتي ورمضان كريم .....______
     

مشاركة هذه الصفحة