غزوة مانهاتن ودورالقاعدة والاستخبارات الامريكية والموساد.... دراسة وتقييم

الكاتب : أحمدالسقاف   المشاهدات : 504   الردود : 1    ‏2007-09-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-09-17
  1. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    CIA نمر من ورق اما القاعدة
    الصراع والاختراق بين القاعدة ومكتب التحقيقات الفدرالية وال سي اي ايه
    تقرير الكونجرس الامريكي عن احداث سبتمبر وخفايا الحدث
    هل كان مكتب التحقيقات الفدرالي على علم مسبق بتفجيرات نيويرك والتخطيط له ام لا
    ماهو الدور الحقيقي لوحدة اسامة بن لادن في مكتب التحقيقات الفدرالي الخاصة في تفجيرات سبتمبر
    ماعلاقة بعض المسلمين الامريكيين المجاهدين في افغانستان بمكتب التحقيقات الفدرالي والسي اي ايه
    ماهو طبيعة عمل وحدة الاصوليين الراديكاليين في مكتب التحقيقات الفدراليية
    علاقة الزرقاوي بالقاعدة والمنظمات الارهابية القاعدية المحلية الصغيرة في العالم
    ماهو دور القاعدة في المنتديات العربية والاسلامية والجهادية في استقطاب الشباب وماهو دور بعض كتاب المواضيع في نشر مفاهيم الارهاب عبر النت والمنتتديات
    ماصحة مقولة ان تنظيم القاعدة اصبح هلافة عبر الانترنت
    استعراض تحليل الخبير في شئون المعلومات دانييل بلوشنسكي
    قصة الرسالة التي ارسلها الزرقاوي الى الظواهري واسامة
    لماذا لم توفر الادارة الامريكية للتحقيق في سبتمبر سوى600 الف دولار بينما خصصت مبلغ 40 مليون دولار للتحقيق حول فضيحة مونيكا
    هل صحيح ان بعض الاسماء العربية التي وردت في قائمة المسافرين بالطائرات الخثلاث او الاربع او الخمس في احداث سبتمبر قد اتصلت بذويها بعد الحادث بيوم ثم اختفت بعد ذلك
    ماهودور ابن الشيخ الليبي وهو احد كبار مسؤلي القاعدة في تقديم معلومات للمخابرات الامريكية عبر المخابرات المصرية وكانت هذه المعلومات التي قدمها سببا ودافعا لغزوالعراق؟؟؟؟؟؟؟؟
    لماذا اوقف مكتب التحقيقات الفدرالية عمليات ملاحقة العرب الذي كانوا يتدربون على الطيران في مدارس الطيران التي تدرب بها اتباع اسامة بن لادن تلك الايام

    وغير هذه المواضيع الكثير والكثيرسنناقشها هنا بعد ان لفناالضجر من كثرة الانتظار من الاخوة المشرفين والادارة لتغيير اسم الموضوع وللاستجابة الى طلبي المدون في الملاحظات لكن نستعين بالله ونتكل عليه ونبدأبعد الحاح كثير من الاخوة علينا بكمال الموضوع:
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-09-17
  3. أحمدالسقاف

    أحمدالسقاف قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-02-02
    المشاركات:
    2,960
    الإعجاب :
    0
    تقرير الكونجرس الأمريكي.. عن أحداث 11 سبتمبر..
    الـ "C.I.A
    "نمر من ورق..أمام تنظيم القاعدة!
    الصراع الخفي مع بن لادن بدأ في التسعينيات..
    وبلغ ذروته بتدمير برجي مركز التجارة والبنتاجون
    أخيراً وبعد نحو 17 شهراً من التحقيقات والمداولات والمقابلات. أصدر الكونجرس الأمريكي تقريره النهائي بشأن أحداث 11 سبتمبر 2001 ضد مركز التجارة العالمي في نيويورك ومبني وزارة الدفاع "البنتاجون" في واشنطن.. يقع التقرير في 900 صفحة. ويتضمن نتائج التحقيقات التي أجرتها لجنة مشتركة مؤلفة من أعضاء لجنتي الاستخبارات في مجلسي الشيوخ والنواب.
    في باديء الأمر. يرصد التقرير التغيير النوعي الذي طرأ علي شكل وصورة الإرهاب الدولي منذ انتهاء الحرب الباردة. ففي سنوات هذه الحرب. كان الإرهاب الدولي يأتي من جماعات يسارية راديكالية أو جماعات قومية اثنية.. وكانت ترعاه دول. أما الآن. فإن الإرهاب يتخذ شكل خلايا تتسم بالعنف ولايرتبط بدولة محددة. ويقسم التقرير النتائج إلي ثلاثة أنواع:
    1 الاستنتاجات أو ما يسميه التقرير النتائج القائمة علي حقائق. 2 النتائج العامة.
    3 النتائج ذات الصلة. وبالإضافة إلي هذه النتائج يحوي التقرير أسراراً خطيرة ويحكي قصة الصراع الخفي والمرير الذي بدأ منذ عقد التسعينيات بين المخابرات الأمريكية بكافة أجهزتها ووكالاتها المتعددة وبين تنظيم القاعدة بقيادة أسامة بن لادن. وكيف فشلت أجهزة المخابرات الأمريكية رغم كل امكانياتها الجبارة وحذرها الشديد في مواجهة هذا التنظيم الذي راح يتمدد هنا وهناك ويضرب أهدافاً أمريكية عديدة في مناطق متفرقة. حتي بلغ الصراع ذراه بأحداث 11 سبتمبر.
    ويتناول التقرير أيضاً النقطة التي انطلقت منها هجمات 11 سبتمبر ويحددها بأنها "ألمانيا وماليزيا" ووصول المدبرين الرئيسيين للهجمات إلي الولايات المتحدة خلال الفترة من يناير 2000 وحتي أبريل 2001 والتدبير النهائي لهذه الهجمات وتمويلها وتنفيذها ورغم أن التقرير يتناول أسراراً كثيرة. فإنه يعترف بأنه تم حذف أجزاء منه تخص دولة حليفة في المنطقة العربية.
    وخلال فترة إجراء التحقيق اعتباراً من فبراير عام 2002. عقدت اللجان التي تألف منها فريق التحقيق تسع جلسات علنية و13 جلسة مغلقة تم خلالها فحص معلومات مصنفة. وراجع أفراد فريق التحقيق مايقرب من 500 ألف صفحة من وثائق وكالات الاستخبارات الأمريكية ومن مصادر أخري. كما أجري المحققون أيضاً مايقرب من 300 مقابلة وشاركوا في بيانات عديدة ومناقشات ومداولات لجان شملت نحو 600 من موظفي وكالات الاستخبارات الأمريكية والمنظمات الحكومية الأخري ومجالس الولايات والمحليات وممثلي القطاع الخاص وممثلي حكومات أجنبية وسعي التقرير إلي جمع المعلومات من كل المصادر حكومية وغير حكومية من أفراد عاديين ومتخصصين.
    وبعد أن يرصد التقرير كل شيء ويقدم صورة بانورامية لكل الوقائع والأحداث والتحركات. يلقي باللائمة في هجمات الحادي عشر من سبتمبر علي أجهزة الاستخبارات الأمريكية.
    ويوجه انتقادات لاذعة لأدائها قائلاً: إن أجهزة الاستخبارات الأمريكية ضيعت فرصاً عديدة لمنع هذه المؤامرة الإرهابية سواء بمنع دخول الخاطفين إلي الأراضي الأمريكية أو اعتقالهم. وأن هذه الأجهزة فشلت في الافادة من المعلومات الفردية والجماعية التي توافرت لها وتبدو ذات صلة بأحداث 11 سبتمبر ولم تستطع حتي وكان هذا أقل ماتفعله أن تميط اللثام عن المؤامرة و تخلق حالة من التأهب ومن ثم تقوي الجبهة الداخلية في مواجهة الهجوم.
    قصور مؤكد
    وتأكيداً لبيان القصور الذي شاب أداء أجهزة الاستخبارات الأمريكية. يشير التقرير إلي إدعاء مكتب التحقيقات الفيدرالية في باديء الأمر بأنه لم يكن يعرف أحداً ممن قاموا بإجراء اتصالات مع الخاطفين وأن هؤلاء الخاطفين عاشوا في الخفاء لتجنب اكتشاف أمرهم.. وعلي خلاف وعكس ذلك تماماً. حدد التقرير 14 شخصاً معروفين لدي مكتب التحقيقات الفيدرالية كانوا قد أجروا اتصالات وتعاملات مع الخاطفين الأربعة.. هذا باختصار مجرد مثال واحد من أمثلة عديدة يوردها التقرير لإدانة وكالات الاستخبارات الأمريكية.. والآن إلي التقرير نفسه والنتائج التي توصل إليها.
    كانت هجمات 11 سبتمبر الإرهابية حدثاً لا يُمحي من الذاكرة الجمعية الأمريكية.. وهو بالقطع أول مواجهة رئيسية لأمريكا مع الإرهاب الدولي. وذلك علي الرغم من تطور طبيعة التهديدات تطورا ملحوظا. فقد كانت الولايات المتحدة ومصالحها هدفا رئيسيا للإرهاب منذ فترة طويلة.
    وقبل وقوع هجمات 11 سبتمبر. كان لدي وكالات الاستخبارات الأمريكية أدلة ملحوظة علي أن الإرهابيين الدوليين قادرون علي توجيه ضربات كبري لأمريكا وأنهم خططوا لهذه الضربات. وقد جاء الهجوم الذي وقع عام 1993 ضد مركز التجارة العالمي تأكيدا لهذه النقطة كذلك المؤامرات التي تم اكتشافها في نفس ذلك العام لنسف بعض معالم نيويورك وأيضا اعتقال أحمد ريسام علي الحدود الأمريكية - الكندية. وكان يعتزم تفجير مطار لوس أنجلوس.
    كان دور أسامة بن لادن في الإرهاب الدولي معروفا جيدا منذ بعض الوقت قبل 11 سبتمبر فقد لفت أنظار أجهزة الاستخبارات في أوائل التسعينيات كممول للإرهاب. بيد أن كلمات بن لادن نفسه قدمت دليلا آخر علي التهديد المتصاعد باطراد واخذ يشكله هو وتنظيمه القاعدة علي الولايات المتحدة. ففي أغسطس من عام 1996م. أصدر بن لادن فتوي تجيز شن هجمات علي الأهداف العسكرية الغربية في شبه الجزيرة العربية وفي فبراير من عام 1998. أصدر بن لادن فتوي ثانية تجيز شن هجمات علي مدنيين وعسكريين أمريكيين في كل مكان من العالم. وبرر بن لادن هذه الفتوي بالوجود الأمريكي في السعودية وباقي دول الخليج والقضية الفلسطينية والدعم الأمريكي لإسرائيل.
    لقد كان ظهور بن لادن وأمثاله بمثابة تغيير في نوعية التهديدات الإرهابية التي واجهت أجهزة الاستخبارات الأمريكية طوال سنوات الحرب الباردة فعلي مدي هذه السنوات. كانت الهجمات الإرهابية من تنفيذ الجماعات اليسارية الراديكالية أو الجماعات الاثنية القومية والعديد من هذه الجماعات كان يعمل تحت رعاية دول. بيد أن التفجير الأول الذي أصاب مركز التجارة العالمي في فبراير 1993. أدي إلي اعتراف متنامي داخل وكالات الاستخبارات الأمريكية بظهور نوع جديد من الإرهاب لايتطابق ونموذج الحرب الباردة.. وهذا النوع يتمثل في خلايا راديكالية عنيفة ليست مرتبطة بدولة محددة إنما هي متحدة بمشاعر معادية للولايات المتحدة وفي يوليو من عام 1995م. أشارت تقريرات استخبارية قومية إلي خطر هذا الوليد الجديد وبحلول عام 1996. كانت وكالات الاستخبارات الأمريكية علي دراية بأن بن لادن ينظم هذا النوع من الخلايا وبدأت تجمع المعلومات عنه بنشاط.
    التركيز علي بن لادن
    في يناير من عام 1996. شكل مركز مكافحة الإرهاب الذي انشيء داخل ال سي آي ايه عام 1996. وحدة خاصة مهمتها التركيز علي بن لادن وشركائه. وعلي وجه السرعة.
    خلصت هذه الوحدة إلي أن بن لادن أكثر من ممول للإرهاب.
    وأصبحت بعد ذلك بؤرة الخبرة عن بن لادن والعمليات التي توجه ضد تنظيمه القاعدة وأصبح المسئولون من هذه الوحدة التي بدأت العمل ب 16 ضابطا من ال سي.
    اي. ايه وزادوا إلي 40 يصلون بصورة غير مسبوقة إلي كبار مسئولي الوكالة وصناع السياسة في البيت الأبيض.
    وداخل مكتب التحقيقات الفيدرالي. أنشئت وحدة الأصوليين الراديكاليين في مارس 1994. لمعالجة المسئوليات المرتبطة بالإرهابيين الأصوليين الدوليين ومنهم أسامة بن لادن في عام 1999. اعترف مكتب التحقيقات الفيدرالي بوجود تهديد متزايد علي الولايات المتحدة من جانب بن لادن وأنشأ وحدة خاصة اسمها وحدة أسامة بن لادن لمعالجة قضايا وأمور مكافحة الإرهاب المرتبطة بالقاعدة.
    مع نمو القاعدة. اعترف مسئولو ال سي آي ايه ومكتب التحقيقات الفيدرالية بأن المخابرات الاجنبية وأجهزة الامن وتنفيذ القانون للحكومات الاجنبية يمكن ان تكون ذات قيمة عظيمة في إختراق هذا التنظيم والتصدي له.. وأشار إلي هذه الاجهزة باسم "الارتباط الاجنبي" وبفضل التعاون مع هذه الجهات الاجنبية اعترف ساندي بيرجر مستشار الامن القومي الامريكي السابق في شهادته بأنه أمكن اعاقة خلايا القاعدة في عدد من الدول عام 1997 م.



    مكافحة الارهاب
    ومن جانبه زاد مكتب التحقيقات الفيدرالية تركيزه علي جهود مكافحة الارهاب واقام مركزا خاصا به في مقر الرئيس عام 1996 ووسع المكتب من وجود عملائه في كبريات المدن العالمية وبالاضافة الي تعميق علاقاته مع أجهزة الامن الاجنبية.
    شارك مكتب التحقيقات الفيدرالية وكالة المخابرات المركزية "سي آي ان" في برنامج نشط لاعتقال الارهابيين خارج الولايات المتحدة.
    ورغم كل هذه الجهود. وقع حادث تفجير السفارتين الامريكتين في شرقي أفريقيا في اغسطس ..1998 وجاء هذا الحادث ليعمق احساس وكالات الاستخبارات الامريكية بالخطر الذي يشكله بن لادن وتنظيمه القاعدة. اظهرت هذه الهجمات قدرة القاعدة علي تنفيذ هجمات دموية في وقت واحد واحداث اصابات ضخمة. وهكذا ثبت ان اكتشاف واعاقة خطط بن لادن امر بالغ الصعوبة.
    وبعد حادث تفجير السفارتين في شرقي افريقيا. جمعت الاستخبارات الامريكية كما هائلا من المعلومات عن انشطة بن لادن الارهابية ضد المصالح الامريكية وبحلول عام 2000 2001 كانت المخابرات الامريكية تشتبك في صراع عنيف ومكثف مع بن لادن ورغم كل هذه الجهود نفذ بن لادن هجمات ناجحة ومدمرة ضد الامريكيين ومواطني الدول الاخري وشملت هذه الهجمات تفجير السفينة الامريكية لول باليمن في اكتوبر 2000 والهجمات علي مركز التجارة العالمي ومبني البنتاجون في 11 سبتمبر .2001
    النتائج والاستنتاجات
    في استعراضنا للوثائق وتقارير المقابلات وشهادات الشهود التي جمعناها خلال هذا التحقيق. حاولنا في هذا التحقيق المشترك تحديد ماهية المعلومات التي كانت متاحة لاجهزة المخابرات قبل 11 سبتمبر والمعلومات الاخري ذات الصلة بهذه الهجمات واسفر الكم القياسي من المعلومات عن النتائج والاستنتاجات التالية القائمة علي الحقائق.
    1 بينما جمعت اجهزة الاستخبارات الامريكية قدرا عظيما من المعلومات القيمة عن بن لادن وانشطته الارهابية فان ايا من هذه المعلومات لم يحدد زمان ومكان والطبيعة المحددة.
    النتيجة 2: ابان فصلي الربيع والصيف من عام 2001. توافرت لدي اجهزة الاستخبارات الامريكية زيادة ملحوظة في المعلومات التي تشير الي ان بن لادن وتنظيم القاعدة يعتزمان توجيه ضربات الي المصالح الامريكية في المستقبل القريب جدا.
    وقد قامت وكالة الأمن القومي علي سبيل المثال بالابلاغ عن 33 اخبارية تشير الي احتمال وقوع هجوم ارهابي وشيك خلال عام 2001 وابلغت المخابرات كبار المسئولين الحكوميين يوم 28 يونيه و10 يوليو بان الهجمات متوقعة وسيكون لها عواقب خطيرة وتوقع ضحايا كثيرين وسيقع الهجوم دون تحذير ولكن نظرا للطبيعة غير المحددة لهذه الاخباريات فانها لم تستطع ان تحدد متي واين وكيف سيقع الهجوم.
    النتيجة 3: ابتداء من عام 1994 علي الاقل وحتي صيف 2001 تلقت وكالات الاستخبارات الامريكية معلومات تشير إلي أن الأرهابيين يفكرون في استخدام الطائرات من بين وسائل أخري. كسلاح في الهجوم لكن هذه المعلومات لم تحفز هذه الوكالات علي اجراء تقييم محدد كما لم تحفز علي اي رد فعل حكومي جماعي ازاء هذا النوع من التهديدات.
    معلومات مؤكده
    أكدت التحقيقات ان الاستخبارات الامريكية تلقت معلومات بشأن استخدام الطائرات كسلاح. وعلي سبيل المثال فإنه خلال عام 1998م تلقت المخابرات معلومات عن عملية لبن لادن تشمل التحليق بطائرات ملغومة وفي عام 2001 تلقت معلومات عن مؤامرة لنسف سفارة امريكية من طائرة او الانقضاض عليها بطائرة.
    وكان مكتب التحقيقات الفيدرالية ووكالة الاستخبارات الامريكية "سي إن إيه" علي دراية بأن الارهابي المدان عبد الحكيم مراد وآخرين بحثوا امكانية الانقضاض بطائرة علي المقر الرئيسي لوكالة الاستخبارات المركزية في اطار ما يسمي "مؤامرة بوجيتكا"
    النتيجة 4: علي الرغم من أن المعلومات ذات الصلة بالحادث كانت بالغة الأهمية وفي أيدي المخابرات. إلا ان أجهزة الاستخبارات الأمريكية لم تركز علي هذه المعلومات وفشلت في النظر إلي مغزاها التراكمي وتقييمها تقييما مناسبا. بل ان بعض هذه المعلومات التي وردت في غمار سيل منهمر من البيانات قد تم اغفالها وبعضها لم يحظ بالاعتراف ولذلك لم يتم نشرها وتعميمها. ولهذه الاسباب فشلت الاستخبارات الامريكية في الافادة بشكل كامل من المعلومات المتاحة ذات الأهمية الاحتمالية.
    نتيجة 5: خلال عام 1999م. حصلت وكالة الامن القومي علي عدد من الاخباريات.
    لم يتضمن اي منها تفاصيل محددة حول زمن ومكان وطبيعة هجمات 11 سبتمبر.
    لكن هذه الاخباريات ربطت الافراد الذين شاركوا في هذه الهجمات بالارهاب الدولي.
    أقول وهذا التقرير الصادر عن موقع وزارة الخارجية الامريكية نقلا عن التقرير الرسمي للكونجرس الامريكي بشان الحدث .
     

مشاركة هذه الصفحة