بعض ما جاء عن الصحابة والعلماء في ضلال المعتزلة (ومنهم الزيدية)...

الكاتب : الأموي   المشاهدات : 2,616   الردود : 21    ‏2007-09-14
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-09-14
  1. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    جاء عن الصحابة والعلماء المتقدمين والمتأخرين الكثير من الألفاظ والروايات في ذم القدرية المعتزلة، واعتبارهم ضالين منحرفين، يجب التحذير من طريقتهم، والتبرؤ من بدعتهم، وأن يكون للمسلم موقف واضح منهم...

    والزيدية أخذت بعقائد المعتزلة في أصول الدين، ولهذا رأيت أن أطرح هذا الموضوع حتى يعلم إخواني القراء من أهل السنة والجماعة مدى ضلال هؤلاء القوم في مسائل العقيدة، والموقف الواجب اتخاذه منهم...

    روى مسلم أن ابن عمر رضي الله عنهما لما أخبر بحدوث القول في القدر في العراق على مقتضى كلام المعتزلة فقال للمخبر وكان يحيى بن يعمر من أجلاء التابعين: أخبرهم بأني بريء منهم وأنهم برءاء مني والذي يحلف به عبد الله لو أن أحدهم أنفق مثل أحد ذهبا؛ ما قبل ذلك منه حتى يؤمن بالقدر خيره وشره.

    وروى البيهقي في كتاب القدر عن لبيد قال: سألت واثلة بن الأسقع رضي الله عنه عن الصلاة خلف القدري فقال: لا تصل خلف القدري أما أنا لو صليت خلفه لأعدت صلاتي.

    وروى البيهقي عن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما أنه قال: والله ما قالت القدرية بقول الله ولا بقول الملائكة ولا بقول النبيين ولا بقول أهل الجنة ولا بقول صاحبهم إبليس.

    وقد انتقد القدرية المعتزلة الكثير من التابعين منهم ابن الديلمي، وكذلك يحيى بن يعمر وحميد بن عبد الرحمن الحميري كما رواه عنهما مسلم والترمذي وغيرهما، وهما سمعا حديث ابن عمر رضي الله عنهما المذكور ءانفا.

    ومنهم أبو سهيل عم الإمام مالك بن أنس، وأمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز الأموي رحمه الله فقد روى البيهقي في القدر عن أبي سهيل أنه قال: كنت أمشي مع عمر بن عبد العزيز فاستشارني في القدرية، فقلت: أرى أن تستيبهم فإن تابوا وإلا عرضتهم على السيف، فقال عمر بن عبد العزيز: وذلك رأيي، قال مالك بن أنس رحمه الله: وذلك رأيي...

    ولعمر بن عبد العزيز رضي الله عنه رسالة مشهورة في الرد على القدرية، رواها أبو نعيم وغيره.

    ومنهم التابعي الجليل محمد بن سيرين، فقد روى البيهقي عنه أنه قال: إن لم يكن أهل القدر من الذين يخوضون في ءايات الله فلا أدري من هم.

    ومنهم الحسن البصري فقد روى ابن عساكر في تاريخه عن عاصم قال سمعت الحسن البصري يقول: من كذب بالقدر فقد كذب بالحق إن الله تبارك وتعالى قدر خلقا وقدر أجلا وقدر بلاء وقدر مصيبة وقدر معافاة فمن كذب بالقدر فقد كذب بالقرءان.

    وأفتى الإمام الزهري للخليفة عبد الملك بن مروان رحمه الله بدماء القدرية كما ذكره عبد القاهر التميمي في أصول الدين.

    ولعنهم سالم بن عبد الله بن عمر رضي الله عنه كما روى البيهقي عن عكرمة بن عمار أنه قال سمعت سالم بن عبد الله **** القدرية.

    ومن أتباع التابعين صرح بكفرهم جماعة كبيرة منهم الإمام مالك بن أنس فقد روى البيهقي عن إسحاق بن محمد الفروي أنه قال سئل مالك عن تزويج القدري فقال: (ولعبد مؤمن خير من مشرك ) سورة البقرة.

    ومنهم أبو حنيفة رحمه الله كما صرح في بعض رسائله وقد قال: الكلام بيننا وبين القدرية في حرفين يقال لهم: هل عَلِمَ الله ما يكون من العباد قبل أن يفعلوا، فإن قالوا لا، كفروا لأنهم جَهَّلوا ربَّهم، وإن قالوا عَلِمَ يقال لهم: هل شاء خلاف ما عَلِمه، فإن قالوا نعم، كفروا لأنهم قالوا شاء أن يكون جاهلا، وإن قالوا لا رجعوا إلى قولنا.

    ولذلك قال الإمام الشافعي رحمه الله: القدري إذا سلّم العلم خُصِم.

    وقد كفر الشافعي حفصا الفرد من رؤوس المعتزلة وقال له: لقد كفرت بالله العظيم، كما رواه البيهقي في مناقب الشافعي.

    وأما تكفير أحمد بن حنبل لهم فمعروف مشهور عنه رواه عدد منهم البيهقي وابن الجوزي وغيرهما.

    وروى البيهقي في الأسماء والصفات تكفير أبي حنيفة وأبي يوسف لهم بل قال أبو يوسف فيهم: إنهم زنادقة.

    ومنهم سفيان الثوري كما روى البيهقي عن أحمد بن يونس أنه قال سمعت رجلا يقول لسفيان الثوري: إن لنا إماما قدريا، قال: لا تقدموه، قال ليس لنا إمام غيره، قال: لا تقدموه.

    ومنهم سفيان بن عيينة، روى البيهقي عن أيوب بن حسان أنه قال سئل ابن عيينة عن القدرية فقال: يا ابن أخي قالت القدرية ما لم يقل الله عز وجل ولا الملائكة ولا النبيون ولا أهل الجنة ولا أهل النار ولا ما قال أخوهم إبليس...

    ومنهم محمد الباقر بن علي زين العابدين كما روى البيهقي عن الحارث بن شريح البزار قال قلت لمحمد بن علي: يا أبا جعفر إن لنا إماما يقول في هذا القدر، فقال: يا ابن الفارسي انظر كل صلاة صليتها خلفه فأعدها، إخوان اليهود والنصارى قاتلهم الله أنى يؤفكون.

    ومنهم الإمام أبو عمرو الأوزاعي فإنه كفر غيلان الدمشقي المعتزلي، وقال لهشام بن عبد الملك: يا أمير المؤمنين دمه في عنقي، رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق بروايات عدة.

    ومنهم الحافظ يحيى بن سعيد القطان فقد روى أبو نعيم في تاريخ أصبهان عن سعيد بن عيسى الكُزبري يقول سمعت يحيى بن سعيد بن القطان يقول: شيئان ما يخالج قلبي فيهما شك تكفير القدرية وتحريم النبيذ.

    ومنهم إبراهيم بن طهمان كما روى البيهقي عن الحسن بن عيسى أنه قال سمعت إبراهييم بن طهمان يقول: الجهمية والقدرية كفار...
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-09-14
  3. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    أول ضلال المعتزلة!!!

    إن أول ما ابتدأ ضلال المعتزلة من مسألة المنزلة بين المنزلتين، وهي أول بدعة أظهروها؛ ابتدعها واصل بن عطاء ثم تبعه عليها عمرو بن عبيد، وجعلوها أصلاً من أصول دينهم، فلم يسبق لأحد من أئمة الإسلام ولا من فرق الضلال قبلهم أن ذكر هذا، وإنما كان الناس قبلهم على ثلاث فرق في مسألة مرتكب الكبيرة، كانت الخوارج تقول: إنه كافر، وكانت المرجئة تقول: إنه كامل الإيمان، وأهل السنة والجماعة على مذهبهم المعروف في المسألة، فخرج هؤلاء بهذه البدعة الجديدة، وقد برر واصل بن عطاء هذه البدعة بقول الحسن البصري لما سئل عن مرتكب الكبيرة فقال: إن مرتكب الكبيرة منافق، والحسن رحمه الله -إن ثبت عنه ذلك- لا يقصد به النفاق الأكبر، كما لا يقصد أن يبتدع في دين الله سبحانه وتعالى، أو يقرر أصلاً من أصول الابتداع، وإنما قال: كيف يدعي الإيمان ثم يرتكب الكبيرة؟! هذا يقول ما لا يفعل، وهذه صفة المنافقين.

    وكان الأمر في مجلس موعظة، وليس في تقرير أصل بدعي جديد لم يقله أحد من قبل.

    لكن لما أراد الله تبارك وتعالى الفتنة لـواصل ولـعمرو وأشباههم، احتاروا بسبب هذا القول وترددوا، و قالوا: إن قلنا: إنه مؤمن؛ فكيف يكون مؤمناً وقد ارتكب الكبائر؟! وإن قلنا: إنه كافر كما تقول الخوارج ، فكيف يكون كافراً وهو يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله مع إيمانه في الباطن؟! فاحتاروا واضطربوا في هذا الأمر.

    وكان المخرج من الحيرة والاضطراب والاختلاف هو العودة إلى الكتاب والسنة، كما أمرنا الله سبحانه وتعالى بأن نرد الأمور عند التنازع إلى الله ورسوله، أي: إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، لكنهما ردَّا الأمر إلى الرأي المجرد فقالا: نجعله في منزلةٍ بين المنزلتين: لا هو مؤمن ولا هو كافر، المنزلتان هما: منزلة الإيمان، ومنزلة الكفر، فهو في منزلةٍ بينهما. وهي منزلة وهمية لا وجود لها في الحقيقة والواقع.


    منقول من شرح كتاب العقيدة الطحاوية لسفر الحوالي...

    علما أن للإمام الهادي إلى الضلال كتاب اسمه المنزلة بين المنزلتين، نصر فيه هذه العقيدة...
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-09-14
  5. أبو تميم

    أبو تميم علي الأحمدي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    9,843
    الإعجاب :
    0
    الأخ الأموي .. كل عام وانتم بخير وشهر مبارك

    كنت أتمنى أن أرى تعليقا لك في موضوعي الأخير حتى ولو كان رافضاً للهدنة الرمضانية
    حتى تسمع مني رداً يتعلق بذلك وحتى نوجد جواً مختلفاً في هذا الشهر بعيداً عن مثل هذه المشاركات
    التي تحمل في طياتها خروجاً عن أسلوب الحوار وتعصباً واضحاً للنسب والسلالة :

    إذا رأيت أنك لاتريد الإلتزام بالتوقف عن مهاترة الإخوة الزيدية واثارة غضبهم بمواضيعك الإستفزازية
    والتي لايخلوا بعضها من فوائد لكنها مغلفة بالإستفزاز والتحدي وبعيدة كل البعد عن اسلوب النصيح
    المشفق الباحث عن هداية اخوانه في الدين فعلى الأقل اجعلها مواضيع نقاشية وركز جهدك في
    موضوع بعينه وحاول أن تنقل تأصيلات علماء السنة وناقش فيه بكل هدوء وبعيداً عن التراشق
    بالعبارات الجارحة ..
    الأعضاء الزيدية معدودون هنا فلماذا لاتركز عليهم وتمد جسور النقاش والحوار معهم لعلك تكسب
    أجرهم لو تركوا ماتراه خطأً في بعض الأمور والتي قد يكونوا واقعيا غير معتنقين لها فتكون قد أخطات
    في حقهم بوصمك لهم بالإبتداع لمجرد كتابات قد لاتكون معبرة عن حقيقة معتقدهم . .

    دعواتي لك بالتوفيق والسداد
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-09-14
  7. الاسد التعزي

    الاسد التعزي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-04-29
    المشاركات:
    1,887
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس الإسلامي 2007
    بارك الله فيك اخي الاموي


    هذة هي حقيقتهم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-09-15
  9. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    وأنتم بخير وعافية، وشهر مبارك علينا وعليكم، وعلى جميع أهل المسلمين...

    أخي الفاضل: ألم تشعر أن كلامي ومواضيعي ليست موجهة للزيدية ولا لغيرهم من الشيعة؟؟؟

    إنما أخاطب أهل السنة والجماعة، وأتداول معهم المعلومات والأفكار والقضايا التاريخية والعقدية، للاستبصار والحذر من فرق البدع والضلال...

    ولا أعتقد أن من أهدافي في هذا المنتدى محاورة الزيدية أو المعتزلة أوغيرهم أو مناقشتهم...

    ولا أرى أن هذا الأسلوب مجد في المنتديات المفتوحة أمثال هذا...

    فالمبتدع تأخذه العزة بالإثم في غالب الأحيان، ولا ينفع حواره (في وجهة نظري) إلا في مكان بعيد عن الناس والأعين...

    وأعتقد أن لي تجربة طويلة في مثل هذه الأمور، تصل إلى ثمان سنوات أو أكثر قليلا، بنيت اجتهادي هذا عليها...

    وفقكم الله لما فيه الخير والصلاح...

    ودعواتكم مطلوبة بجوار البيت العتيق، بلغكم الله إياه، وبلغنا...
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-09-15
  11. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    كيف صار الشيعة معتزلة؟؟؟

    تحولت المعتزلة في القرن الرابع من فئة فكرية محدودة إلى عقيدة شعبية عامة، وذلك حين اتحدت المعتزلة مع الشيعة على يدي النوبختي وأمثاله.

    والسبب في ذلك أنه بعد عودة المتوكل إلى السنة وظهور السنة في البلاد، صار خلفاء بني العباس وولاتهم يكتبون في جميع الأمصار إلى القضاة والعلماء الذين أُذلوا وعُذبوا وأهينوا وكبتوا، وقتل منهم من قتل في أيام ظهور المعتزلة ، فأعقب ذلك حرباً شديدة على المعتزلة في جميع الولايات الإسلامية، فحشر المعتزلة وحصروا وضيق عليهم حتى من العامة، وكذلك وقع للروافض ، فاتحد الطرفان؛ حتى إن الرافضة -وكانوا قبل ذلك مشبهة - تخلت عن مذهبها في التشبيه؛ فمذهب الشيعة في صفات الله سبحانه وتعالى هو ما قاله هشام بن الحكم الرافضي، وداود الجواربي ، وما أصله لهم عبد الله بن سبأ ؛ من أن: علياً هو الله؛ فهم حلولية يمثلون الله بخلقه، ويثبتون الصفات إلى حد أنهم يجعلونها مثل صفات المخلوقين، هذا أصل دين الشيعة ، لكنهم تحولوا فأصبحوا معطلة نفاة، ينفون الصفات.

    والذي يعرف أصول الشيعة لا يستغرب أي شيء منهم، فمن أصول الشيعة التي يقولون إن أبا عبد الله جعفر الصادق علمهم إياها، وذلك حين سأله بعضهم فقال: إني أكون في بلد ليس فيه أحد من الأئمة ولا من الفقهاء، فماذا أصنع فقال: "انظروا إلى ما عليه العامة فخالفوهم، فهو الحق" حسب زعم الشيعة ! والعامة هم أهل السنة ، ويعنون بذلك جميع أهل السنة حتى كبارهم، وحتى العلماء منهم، وهكذا دأبهم: خالف تصب، المهم ألا توافق أهل السنة في شيء.

    فكانوا يقولون بهذا التمثيل كما هو دين عبد الله بن سبأ اليهودي؛ فلما وجد الرافضة أن أهل السنة يحاربون الاعتزال -لأن المعتزلة ينفون صفات الله وينفون الكلام عن الله وينفون الرؤية- وافقوا المعتزلة وخالفوا أهل السنة ، فالمطلب عندهم أن يخالفوا علماء أهل السنة ؛ كالإمام أحمد بن حنبل ومالك والشافعي وغيرهم، وأن يكونوا على خلاف دينهم؛ فخالفوهم؛ فأصبحوا معتزلة ؛ ولذلك نقول: إن الكتب التي تتحدث عن تراجم متكلمي الشيعة تتكلم عن المعتزلة والعكس، ولو أن أحداً ألف عن متكلمي المعتزلة فإنه يتعرض لمتكلمي الشيعة .

    فاتحدت الفرقتان وأصبحتا شيئاً واحداً، وما تزال الشيعة إلى اليوم تعتقد في صفات الله ما تعتقده المعتزلة ، فينكرون صفات الله، وهذا هو التوحيد عند المعتزلة وهو الأصل الأول عندهم.


    منقول من شرح عقيدة الإمام أبي جعفر الطحاوي الحنفي...
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-09-15
  13. سواح يمني

    سواح يمني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-03-05
    المشاركات:
    3,958
    الإعجاب :
    0
    واصل أخي الأموي بارك الله فيك
    لعل الله أن يهدي بعض الزيدية إلى المنهج القويم في هذا الشهر الكريم
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-09-15
  15. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    كيف صار الزيدية معتزلة؟؟

    تتلمذ الإمام الهادي إلى الضلال يحيى بن الحسين على يد واحد من كبار المعتزلة الضلال، وهو أبو القاسم البلخي، وأخذ عنه تلك العقيدة المنحرفة، وألف بعض الكتب في نصرتها منها كتاب المنزلة بين المنزلتين...

    ولما جاء إلى اليمن نشر هذه العقيدة الضالة المنحرفة التي لم تكن اليمن تعرفها من قبل، وأخذها أولاده من بعده، وذريته من الأئمة، وقاموا بنشرها حتى صارت المعتمدة في المذهب الزيدي إلى يومنا هذا...

    فهم يعتقدون أنها حق، ويتدينون بها، ويعيشون في ضلال في تلك المسائل الاعتقادية منذ مئات السنين، والعياذ بالله...
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-09-15
  17. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    السؤال: أخبرني شيعي أن الشيعة تنقسم إلى عدة فرق، فهل توجد فرقة من هذه الفرق قريبة من أهل السنة والجماعة ؟

    الجواب: نعم! الشيعة تفترق إلى أكثر من ثلاث وسبعين فرقة كما هو نصهم على ذلك في كتبهم هم، وهم فرق كثيرة وأقرب فرقة إلى أهل السنة والجماعة على الأقل في ما مضى هي الفرقة الزيدية ، والزيدية قربها من أهل السنة والجماعة نتيجة لماذا؟

    لأن زيد بن علي بن الحسين بن علي الذي يدعون أنه إمامهم أو قائد حركتهم، كان يقول: إن خلافة أبي بكر وعمر وعثمان صحيحة نقرها، ولكن الأولى والأفضل منهم هو علي ، أو على الأقل هذا ما ينسبونه إليه، فيقول: إنه تجوز إمامة المفضول مع وجود الفاضل أو الأفضل، فقالت له الخشبية الذين عبر عنهم الشيعة أنهم خشبية في ذلك الوقت: لا نتبعك حتى تتبرأ من أبي بكر وعمر وعثمان أو بالذات من أبي بكر وعمر ، فقال: كيف أتبرأ منهما وهما وزيرا جدي؟

    قالوا: إذاً نتركك ونرفضك، فقال: رفضتموني رفضتموني. فقيل: إن أصل تسميتهم الرافضة هو هذه الكلمة.

    والزيدية كانوا أقرب، لأن المسألة عندهم أنهم يترضون عن أبي بكر وعمر ذلك الوقت على الأقل ويرون صحة خلافتهما، لكن يفضلون عليهما علياً ، ويرون أفضلية خلافة علي هذا ما كان.

    ومع الزمن أصبحت الزيدية معتزلة كما هو الحال بالنسبة للشيعة الإثنى عشرية حيث أصبحوا في العقيدة معتزلة ، فأصبحوا أبعد بكثير؛ لأنهم ينفون صفات الله عز وجل ويقولون أيضاً في الإيمان: إن العاصي في منزلة بين المنـزلتين.

    والفرق بين الزيدية وبين الإثني عشرية الإمامية باختصار: هو أن الإثني عشرية الإمامية يقوم دينهم على المنقول من الكتب، حيث ينقلون عن الكافي وعن أمثاله من الكتب، ويقولون: قال أئمة آل البيت، فهو دين نقل، أي: آثار ينقلونها، وبالطبع كلها موضوعة ومكذوبة أو أكثرها. أما الزيدية فدينهم بالمعقول.


    من إجابات الشيخ سفر الحوالي على شريط الباطنية عبر التاريخ، من موقعه...
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-09-17
  19. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0

    تعرف على المعتزلة...

    تعريفهم : المعتزلة فرقة إسلامية تنتسب إلى واصل بن عطاء الغزال، تميزت بتقديم العقل على النقل، وبالأصول الخمسة التي تعتبر قاسما مشتركا بين جميع فرقها، من أسمائها القدرية والوعيدية والعدلية، سموا معتزلة لاعتزال مؤسسها مجلس الحسن البصري بعد خلافه معه حول حكم الفاسق .

    مؤسسها :

    واصل بن عطاء الغزال: قال الإمام الذهبي في ترجمته في السير :" البليغ الأفوه أبو حذيفة المخزومي مولاهم البصري الغزال .. مولده سنة ثمانين بالمدينة، .. طرده الحسن عن مجلسه لما قال الفاسق لا مؤمن ولا كافر فانضم إليه عمرو واعتزلا حلقة الحسن فسموا المعتزلة "

    عمرو بن عبيد: قال الذهبي في ترجمته في السير : " عمرو بن عبيد الزاهد العابد القدري كبير المعتزلة .. قال ابن المبارك دعا - أي عمرو بن عبيد - إلى القدر فتركوه، وقال معاذ بن معاذ سمعت عمروا يقول إن كانت { تبت يدا أبي لهب } في اللوح المحفوظ فما لله على ابن آدم حجة، وسمعته ذكر حديث الصادق المصدوق، فقال : لو سمعت الأعمش يقوله لكذبته، إلى أن قال ولو سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لرددته .. مات بطريق مكة سنة ثلاث وقيل سنة أربع وأربعين ومائة "

    العقائد والأفكار :

    بدأت المعتزلة بفكرة أو بعقيدة واحدة، ثم تطور خلافها فيما بعد، ولم يقف عند حدود تلك المسألة، بل تجاوزها ليشكل منظومة من العقائد والأفكار، والتي في مقدمتها الأصول الخمسة الشهيرة التي لا يعد معتزليا من لم يقل بها، وسوف نعرض لتلك الأصول ولبعض العقائد غيرها، ونبتدئ بذكر الأصول الخمسة:

    1- التوحيد: ويعنون به إثبات وحدانيته سبحانه ونفي المثل عنه، وأدرجوا تحته نفي صفات الله سبحانه، فهم لا يصفون الله إلا بالسلوب، فيقولون عن الله : لا جوهر ولا عرض ولا طويل ولا عريض ولا بذي لون ولا طعم ولا رائحة ولا بذي حرارة ولا برودة .. إلخ، أما الصفات الثبوتية كالعلم والقدرة فينفونها عن الله سبحانه تحت حجة أن في إثباتها إثبات لقدمها، وإثبات قدمها إثبات لقديم غير الله، قالوا : ولو شاركته الصفات في القدم الذي هو أخص الوصف لشاركته في الألوهية، فكان التوحيد عندهم مقتضيا نفي الصفات.

    2- العدل: ويعنون به قياس أحكام الله سبحانه على ما يقتضيه العقل والحكمة، وبناء على ذلك نفوا أمورا وأوجبوا أخرى، فنفوا أن يكون الله خالقا لأفعال عباده، وقالوا: إن العباد هم الخالقون لأفعال أنفسهم إن خيرا وإن شرا، قال أبو محمد ابن حزم: " قالت المعتزلة: بأسرها حاشا ضرار بن عبد الله الغطفاني الكوفي ومن وافقه كحفص الفرد وكلثوم وأصحابه إن جميع أفعال العباد من حركاتهم وسكونهم في أقوالهم وأفعالهم وعقودهم لم يخلقها الله عز وجل ". وأوجبوا على الخالق سبحانه فعل الأصلح لعباده، قال الشهرستاني:" اتفقوا - أي المعتزلة - على أن الله تعالى لا يفعل إلا الصلاح والخير، ويجب من حيث الحكمة رعاية مصالح العباد وأما الأصلح واللطف ففي وجوبه عندهم خلاف وسموا هذا النمط عدلا "، وقالوا أيضا بأن العقل مستقل بالتحسين والتقبيح، فما حسنه العقل كان حسنا، وما قبحه كان قبيحا، وأوجبوا الثواب على فعل ما استحسنه العقل، والعقاب على فعل ما استقبحه.

    3- المنزلة بين المنزلتين: وهذا الأصل يوضح حكم الفاسق في الدنيا عند المعتزلة، وهي المسألة التي اختلف فيها واصل بن عطاء مع الحسن البصري، إذ يعتقد المعتزلة أن الفاسق في الدنيا لا يسمى مؤمنا بوجه من الوجوه، ولا يسمى كافرا بل هو في منزلة بين هاتين المنزلتين، فإن تاب رجع إلى إيمانه، وإن مات مصرا على فسقه كان من المخلدين في عذاب جهنم.

    4- الوعد والوعيد: والمقصود به إنفاذ الوعيد في الآخرة على أصحاب الكبائر وأن الله لا يقبل فيهم شفاعة، ولا يخرج أحدا منهم من النار، فهم كفار خارجون عن الملة مخلدون في نار جهنم، قال الشهرستاني:" واتفقوا - أي المعتزلة - على أن المؤمن إذا خرج من الدنيا على طاعة وتوبة استحق الثواب والعوض .. وإذا خرج من غير توبة عن كبيرة ارتكبها استحق الخلود في النار لكن يكون عقابه أخف من عقاب الكفار وسموا هذا النمط وعدا ووعيدا "

    5- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: وهذا الأصل يوضح موقف المعتزلة من أصحاب الكبائر سواء أكانوا حكاما أم محكومين، قال الإمام الأشعري في المقالات :" وأجمعت المعتزلة إلا الأصم على وجوب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر مع الإمكان والقدرة باللسان واليد والسيف كيف قدروا على ذلك" فهم يرون قتال أئمة الجور لمجرد فسقهم، ووجوب الخروج عليهم عند القدرة على ذلك وغلبة الظن بحصول الغلبة وإزالة المنكر .

    هذه هي أصول المعتزلة الخمسة التي اتفقوا عليها، وهناك عقائد أخرى للمعتزلة منها ما هو محل اتفاق بينهم، ومنها ما اختلفوا فيه، فمن تلك العقائد :

    6- نفيهم رؤية الله عز وجل: حيث أجمعت المعتزلة على أن الله سبحانه لا يرى بالأبصار لا في الدنيا ولا في الآخرة، قالوا لأن في إثبات الرؤية إثبات الجهة لله سبحانه وهو منزه عن الجهة والمكان، وتأولوا قوله تعالى :{ وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة } أي منتظرة .

    7- قولهم بأن القرآن مخلوق: وقالوا إن الله كلم موسى بكلام أحدثه في الشجرة.

    8- نفيهم علو الله سبحانه، وتأولوا الاستواء في قوله تعالى : { الرحمن على العرش استوى } بالاستيلاء .

    9- نفيهم شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأهل الكبائر من أمته . قال الإمام الأشعري في المقالات : " واختلفوا في شفاعة رسول الله هل هي لأهل الكبائر فأنكرت المعتزلة ذلك وقالت بإبطاله "

    10- نفيهم كرامات الأولياء، قالوا لو ثبتت كرامات الأولياء لاشتبه الولي بالنبي...


    منقول من الشبكة الإسلامية...
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة