كلمة سيف الله :أســــــامة بن لادن " ((مفرغة ))

الكاتب : المرهب   المشاهدات : 1,052   الردود : 13    ‏2007-09-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-09-14
  1. المرهب

    المرهب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-05-17
    المشاركات:
    1,100
    الإعجاب :
    0
    كلمة سيف الله

    " أســــــامة بن لادن "

    ((مفرغة ))


    رســـالــة مــن

    الشيـــخ الأســــد, أســـامة بن محمـــد بن لادن

    "حفظه الله"


    إلــى الشعــب الأمريـــكي





    الحمد لله الذي أقام السموات والأرض بالعدل , وخلق الإنسان منّة منه وفضل , من سننهِ أن الأيام بين الناس دول ومن شريعتهِ الاقتصاص بالمثل العين بالعين والسن بالسن والقاتل له القتل

    والحمد لله الذي رغب عباده بالجنه فكلهم يدخلها إلا من أبى فمن أطاعه وحده في جميع شؤونه دخل الجنه ومن عصاه فقد أبى
    أما بعد ,

    السلام على من اتبع الهدىأيها الشعب الأمريكي :

    أحدثكم أحاديث هامة تخصكم فأعيروني أسماعكم ,

    أبدأ فيها بالحديث عن الحرب التي بينا وبينكم وبعض تداعياتها علينا وعليكم وتمهيداً أقول رغم أن امريكا تملك أكبر قوة إقتصادية وتملك أقوى وأحدث ترسانة عسكرية كذلك وهي تنفق على هذه الحرب وجيشها أكثر من ما تنفقه الدنيا على جيوشها وهي الدولة الكبرى المؤثرة على سياسيات العالم وكأنما حق الفيتو الظالم حكراً لها ومع هذا كله استطاع من فضل الله تعالى تسعة عشر شابا أن يحرفوا بوصلتها عن مسارها

    فقد أصبح الحديث عن المجاهدين جزءاً لايتجزأ من حديث زعيمهم ولايخفى مالذلك من آثار ودلالات
    فامريكا منذ الحادي عشر وقع كثير من سياساتها تحت تأثير المجاهدين وذلك من فضل الله تعالى فكان من ذلك أن عرف الناس حقيقتها فازدادت سمعتها سوءا , وكسرت هيبتها عالميا وتم استنزافها اقتصاديا وإن تقاطعت مصالحنا مع مصالح الشركات الكبرى وكذلك مع المحافظين الجدد مع اختلاف النوايا ,
    فلقد فقد إعلامهم في سنوات الحرب الاولى مصداقيته وظهر كأداة من أداة الإمبراطوريات الإستعمارية وعاد حاله في كثير من الأحيان أسوء من حال إعلام الأنظمة الديكتاتورية التي تسير في ركاب الزعيم الأوحد

    ثم إن بوش يتحدث عن تعاونه مع المالكي وحكومته لنسل الحرية في العراق ولكنّه في الحقيقة يتعاون مع زعماء طائفة ضد طائفة أخرى ظناً منه أنه سيحسم الحرب بصالحه بسرعة وبذا نشأ مايسمى بالحرب الأهلية و ازدادت الأمور سوءاً على يديه وخرجت عن سيطرته فأصبح كمن يحرث في البحر لا يحصد إلا فشلا , وهذه بعض حقائق الحرية التي يحدثكم عن نشرها
    ثم إن تراجع بوش عن إصراره بعدم إعطاء الأمم المتحدة صلاحيات واسعة في العراق هو اعتراف ضمني بخسارته وهزيمته هناك وإن من أهم البنود التي تضمنتها خطابات بوش منذ أحداث الحادي عشر قوله:
    إنه ليس أمام الأمريكين إلا مواصلة الحرب
    وهذا الكلام في الحقيقة هو ترديد لكلام المحافظين الجدد كتشيني ورامسفلد وريتشرد بيرل الذي قال سابقا:
    ليس أمام الأمريكين سوى الإستمرار في الحرب إو المحرقة

    وأقول تفنيداً لهذه المقولة الظالمة:
    إن أخلاق ثقافة المحرقة هي ثقافتكم وليست ثقافتنها
    بل إن تحريق الكائنات الحية محرم في ديننا وحتى إن صارت كالنمل فما بالكم بالبشر
    ومحرقة اليهود قام بها إخوانكم وسط آوربا فلو كانت قريبةً من بلادنا لنجى معظم اليهود باللجوء إلينا
    ودليلي على ذلك مافعله إخوانكم الأسبان عندما أقاموا محاكم التفتيش الرهيبة للمسلمين واليهود فلم يجد أولائك اليهود ملاذا آمانا إلا باللجوء إلى بلادنا
    ولذلك فإن الجالية اليهودية في المغرب اليوم هي من أكبر الجاليات في العالم وهم أحياء عندنا ولم نحرقهم

    ولكننا قوم لاننام على الضيم
    نرفض الذل والهوان
    ونثأر من أهل البغي والعدوان
    ولن تذهب دماء المسلمين هدرا
    وإن غداً قريباً لمن انتظر

    ثم إن إخوانكم النصارى يعيشون بيننا منذ أربعة عشر قرناً
    ففي مصروحدها ملايين النصارى لم نحرقهم ولن نرحقهم
    إنما هناك حملة مستمرة مغرضة منذ زمن بعيد يشنها ساستكم وكثير من كتابكم عبر إعلامكم وخاصة هوليود
    بغرض تشويه الإسلام وأهله لصدكم عن الدين الحق
    فإبادة الشعوب وحرقها تمت على أيديكم
    فلم يبق من الهنود الحمر إلا عينات قليلة
    ففي الأمس القريب أحيا اليابانيون الذكرى الثانية والستين لإبادة ناقازاكي وهيروشيما بقنابلكم النووية.

    وإن مما يلفت النظر للمتأمل لحربكم الظالمة على العراق فشل نظامكم الديمقراطي رغم رفعه شعارات
    العدل والحرية والمساواة والإنسانية
    فهو لم يعجر عن تحقيق هذه الأمور فحسب
    بل بسلاحها تم سحق هذه المعاني وغيرها
    ولاسيما في العراق وأفغانستان بشكل صارخ
    واستبدل ذلك بالخوف والدمار
    والقتل والجوع والمرض والتشرد
    وأكثر من مليون يتيم في بغداد
    وحدها فضلاً عن مئات الألوف من الأرامل
    وإن الإحصائيات الأمريكه تتحدث أرقامها
    عن قتل أكثر من ستمائة وخمسين ألف من أهل لعراق
    نتيجة الحرب وتداعياتها .

    "أيها الشعب الأمريكي"

    إن العالم يتابع أخباركم فيما يخص غزوكم للعراق
    فقد علم الناس مؤخرا ـ بعد بضع سنين من مآسي الحرب ـ
    أن الغالبية منكم تريد إيقافها
    فلذا تم انتخابكم للحزب الديمقراطي لهذا الغرض
    ولكن الديمقراطيين لم يحركوا ساكنا يذكر
    بل مازالوا يوافقون على صرف عشرات المليارات
    لمواصلة القتل والحرب هناك
    مما أدى الى إصابة الغالبية العظمى منكم بخيبة أمل
    وهنا بيت القصيد
    فينبغي التوقف والتدبر والتفكر
    لماذا فشل الديمقراطيون بوقف هذه الحرب رغم أنهم أكثرية؟؟؟
    وسأعود للإجابة على هذا السؤال
    بعد إثارة سؤال آخر وهو:
    لماذا يحرص زعماء البيت الأبيض على إشعال الحروب وخوضها في العالم وينتهزون كل فرصه ممكنة ينفذوا من خلالها لهذا الغرض بل أحيانا يوجدون مبررات مبنية على خدع وأكاذيب فاضحة كما رأيتم في العراق؟؟؟

    ففي حرب فيتنام ادعى وقتها زعماء البيت الأبيض
    أنها حرب مهة وضرورية
    وقتل خلالها رامسفيلد وأعوانه مليونين من القرويين
    ثم لما تولى كندي الرئاسة وخرج عن الخط العام للسياسة المرسمومة للبيت الأبيض
    وأراد أن يوقف هذه الحرب الظالمة أغضب ذلك
    أصحاب الشركات الكبرى المستفيدين من استمرارها
    وقتل كندي
    ولم تكن القاعدة موجوده وقتها!!!
    وإنما تلك الشركات هم المستفيد الأول من قتله
    واستمرت الحرب بعد ذلك قرابة عقد من الزمان
    فبعد أن تبين لكم أنها حرب ظالمة وليست ضرورية
    كان من أخطائكم الكبرى
    أنكم ماحاسبتم ولا عاقبتم من خاض هذه الحرب
    وخاصة سفاحها الألد رامسفيلد والأعجب من ذلك أن بوش اختاره وزيرا للدفاع في فترته الأولى
    بعد أن اختار تشيني نائبا له وباول وزيراً للخارجية
    وارميتاج نائبا له رغم ماضيهم الدموي الرهيب في قتل البشر
    فكان ذلك مؤشراً واضحا أن هذه الإدارة إدارة الجنرالات ليس همها الأكبر خدمة البشر وإنما السعي لانشاء مجازر أخر
    ومع ذلك سمحتم لبوش أن يتم فترته الأولى
    والأغرب من هذا أن اخترتموه لفترة ثانيه
    وذلك تفويض صريح منكم له عن علم ورضى ليواصل قتل أهلنا في العراق وأفغانستان

    ثم تزعمون أنكم أبرياء!!!
    وبرائتكم هذه
    كبرائتي من دماء أبنائكم يوم الحادي عشر لو ادعيتها
    ولكن هذا محال أن أجاري الكثير منكم في الكبر واللامبالاة بحياة البشر خارج أمريكا
    أو أجاري زعمائكم في الكذب
    فالدنيا كلها تعلم أن لهم من ذلك نصيب الأسد
    فهذه الأخلاق ليست أخلاقنا

    ومما أريد أن اؤكد عليه هنا أن عدم محاسبة مجرمي الحرب السابقين أدى إلى أن كرروا تلك الجريمة بقتل البشرية بغير حق فخاضوا هذه الحرب الظالمة في أرض الرافدين
    وهاهم المظلومون اليوم يواصلون أخذ حقهم منكم
    فهذه الحرب لم يكن لها أي ضرورة
    وتشهد على ذلك تقاريركم
    ومن أقدر من يحدثكم عن هذا الموضوع
    وعن صناعة الرأي العام من طرفكم "نعوم تشومسكي"
    فقد نصح قبل الحرب بكلام رزين
    ولكن زعيم تكساس لا يحب الناصحين!!!
    لقد خرجت الدنيا بأسرها في مظاهرات غير مسبوقه تحذر من شن الحرب وتصف حقيقتها بعبارت بليغه
    - لالسفك الدم الأحمر من أجل النفط الاسود-
    ولكن لم يبال لهم
    ولقد آن للبشرية أن تعلم أن الحديث عن حقوق الإنسان والحرية أكاذيب تصدر من البيت الأبيض وحلفائه من آوربا لخداع البشر والاستيلاء على مقدراتهم وإخضاعهم

    وللإجابة عن أسباب فشل الديمقراطيين في إيقاف الحرب
    أقول:
    إنها نفس أسباب الرئيس السابق كيندي في إيقاف حرب فيتنام فأصحاب القوة الحقيقة والنفوذ هم كبار أصحاب رؤؤس الأموال وطالما أن نظام ديمقراطي يسمح للشركات الكبرى بدعم المرشحين سواء للرئاسة أو الكونجروس فما ينبغي وليس هناك داعي للتعجب من فشل الديمقراطيين في إيقاف الحرب!!!
    فأنتم أصحاب المثل القائل
    أنت تدفع أنت تتكلم
    وإني أقول لكم أنه بعد فشل ممثليكم في الحزب الديمقراطي في تنفيذ رغبتكم في إيقاف الحرب
    يبقى أمامكم أن تحملوا اللافتات المعارضة لها
    وتتفسحوا في شوارع المدن الكبرى
    ثم تعودون إلى بيتكم فإن ذلك لن يجدي نفعا
    مما يعني أن الحرب ستطول
    ولكن هناك حلان لإيقافها
    الأول:
    من طرفنا وهو إستمرار تصعيد القتل والقتال ضدكم وهذا واجبنا وإخواننا قائمون به أرجو الله أن يثبتهم وينصرهم
    والحل الثاني
    من طرفكم فبعد ماظهر وتبين لكم وللعالم أجمع عجز النظام الديمقراطي وعبثه بمصالح الشعوب ودمائها فتتم التضحية بالجنود وبالشعوب من أجل مصالح الشركات الكبرى
    وبذا قد ظهر للجميع أنهم هم الإرهابيون الظالمون على الحقيقة
    بل إن البشريه جمعاء مهددة حياتها بالخطر بسبب الاحتباس الحراري الناتج بدرجة كبيرة من عوادم مصانع الشركات الكبرى ومع ذلك يصر مندوب هذه الشركات في البيت الابيض على عدم الالتزام باتفاقية "كيوتو"
    علما أن الإحصائيات تتحدث عن وفاة وتهجير الملايين من البشر جراء ذلك وخاصة في افريقيا
    هذا الطاعون الأكبر والتهديد الأخطر لحياة البشر يتم بشكل متسارع تحت سيادة النظام الديمقرطي على العالم
    مما يؤكد فشله الذريع في حماية البشر ومصالحهم من جشع وطمع الشركات الكبرى ومندوبيهم رغم هذا الاعتداء الصارخ على الناس تحدث زعماء الغرب وخاصة بوش وبلير وسركوزي وبرام عن الحرية وحقوق الإنسان باستخفاف فضيع لعقول البشر
    فهل هنالك إرهاب أشد وأوضح وأخطر من هذا؟!؟!

    لذا فإني أقول لكم:
    فكما تحررتم من قبل من عبودية الرهبان والملوك والإقطاع
    فينبغي عليكم اليوم أن تتحرروا من الخدع والقيود
    والاستنزاف للنظام الرأس مالي
    فلو تدبرتم فيه جيداً لوجدتم أنه في المآل
    نظام أشد قسوة وشراسة من أنظمتكم في القروون الوسطى
    فالنظام الرأس المالي يهدف الى جعل العالم كله إقطاعية للشركات الكبرى تحت مسى العولمة لحماية الديمقراطية

    وما العراق وأفغانستان ومآسيهما
    وما رزوح الكثير منكم تحت الديون الربوية
    والضرائب الجنونية والرهونات العقارية
    وما الاحتباس الحراري وويلاته
    وما الفقر المدقع والمرض المفزع في أفريقيا
    إلا جانب من هذا النظام العالمي الكالح
    والواجب أن تتحرروا من ذلك كله
    وأن تبحثوا عن منهج بديل قويم ليس لأي شريحة من البشر شأن في وضع تشريعاته لصالحها على حساب الشرائح الأخرى
    كما هو واقع الحال عندكم حيث أن التشريعات الوضعية البشرية في جوهرها تخدم مصالح شريحة أصحاب رؤوس الأموال فتزيد الأغنياء غنى والفقراء فقرا
    هذا المنهج المعصوم من الخطأ
    هو منهج الله تعالى الذي خلق السموات والأرض
    وخلق الخلق وهو اللطيف الخبير العليم بنفوس عباده
    وبما يصلح لهم من منهج
    فأنت تعتقدون اعتقادا جازما انكم تؤمنون بالله
    وممتلؤون قناعة بهذه العقيدة
    لدرجة أنكم كتبتم عقيدتكم هذه على دولاركم
    والحقيقة أنكم واهمون في اعتقادكم هذا
    فإن المحقق المنصف
    يعلم أن مقتضى الإيمان بالله تعالى الإستقامة على منهجه
    فيجب أن تكون الطاعة المطلقة
    لأوامر الله وحده ونواهيه في جميع شؤون الحياة
    فكيف بكم وقد أشركتم بالاعتقاد
    وفصلتم الدولة عن الدين
    ثم زعمتم أنكم مؤمنون!!!
    فما فعلتم هو الخسران المبين والشرك المستبين

    فسأضرب لكم مثالاً للشرك
    فالمثال يختصر ويوضح المقال
    فأقول لكم:
    مثل ذلك كمثل رجل يملك متجراً وإستأجر أجيراً
    وقال له بع وأعطني الثمن
    فجعل يبيع ويعطي المال لغير المالك!!!
    فمن يرضى منكم بذلك؟
    فأنتم تصدقون بأن الله ربكم
    وخالقكم وخالق هذه الأرض
    وهي ملك له
    ثم تعملون في أرضه وملكه بغير أمره وطاعته
    وتشرعون على خلاف شرعته ومنهجه
    فعملكم هذا هو الشرك الأكبر
    وهو تمرد على طاعة الله
    يكفر به المؤمن وإن أطاع الله في بعض أوامره الاخرى
    فأوامر الله تعالى أنزلها في كتبه المقدسه كالتوراة والأنجيل
    فبعث الله الرسل صلى الله عليهم وسلم مبشرين للناس بها
    فكل من آمن بها والتزم بها فهو مؤمن من أهل الجنة
    ثم لما حرف العلماء كلام الله تعالى واشتروا به ثمنا قليلاً
    كما فعل الأحبار بالتوراة الرهبان بالإنجيل
    أنزل الله كتابه الخاتم القرآن العظيم وعصمه من الزيادة والنقصان على أيدي البشر وفيه منهج متكامل لحياة الناس جميعا
    وأن تمسكنا بهذا الكتاب العظيم هو سر قوتنا
    وكسبنا للحرب ضدكم رغم قلة عددنا وعدتنا
    وإن أردتم أن تعرفوا بعض أسباب خسارتكم للحرب علينا فأقروا كتاب مايكل شوير عن هذا الأمر
    ولايصدنكم عن الإسلام سوء أحوال المسلمين اليوم
    فإن حكامنا في جملتهم قد تركوا الإسلام منذ عقود بعيدة
    فقد كان أجدادنا قادة الدنيا وروادها لقرون مضت كثيرة
    لما كانوا بالإسلام متمسكين

    وقبل الختام أقول لكم:
    لقد كثر المفكرون اللذين يستقرؤون الأحداث والوقائع
    وبنوا على ذلك قرب إنهيار الأمبراطورية الأمريكة
    ومن هؤلاء المفكر الأوربي الذي توقع سقوط الإتحاد السوفيتي
    وقد سقط فعلا
    ومن المفيد لكم أن تقرؤا ماكتب عن ما بعد الامبراطورية
    فيما يخص انهيار الولايات المتحدة الامريكية

    وأريد أن ألفت نظركم
    أن أكثر أسباب انهيار الإتحاد السوفيتي
    ابتلائهم بزعيمهم برجنيف الذي ركبه الغرور والكبر ورفض الاعتراف بالحقائق على أرض الواقع
    ومنذ السنة الأولى لغزو أفغانستان أشارت التقارير إلى أن الروس يخسرون الحرب لكنه أبى أن يقر بذلك لكي لا يسجل في تاريخه الشخصي تلك الهزيمة
    رغم أن عدم الإعتراف بالهزيمة لا يغير من الواقع شيئ عند العقلاء فقط ..
    وإن ما يفاقم المشكلة ويزيد الخسائر فما أشبه حالكم اليوم بحالهم قبل عقدين من الزمان تقريبا
    فأخطاء برجنيف قد وقع بها بوش والذي صرح عندما سئل عن موعد سحب قواته من العراق قال ما مؤداه
    أنه لن يكون الإنسحاب في عهده وإنما في عهد من يأتي من بعده ولا يخفى مافي هذه الكلمة من دلالات

    وهنا أقول:
    إنه من المفيد لكم أن تستمعوا للرسائل المؤثرة من جنودكم في العراق الذين يدفعون من دمائهم وأعصابهم وأشلائهم ثمنا لمثل هذه التصريحات غير المسؤلة
    ومن ذلك رسالة جوشوا البليغة التي بعث بها عبر وسائل الإعلام وهو يمسح الدموع من عينيه ويصف الساسة الامريكيين بأوصاف قاسية ودعاهم ليرافقوه هناك لأيام قلائل فلعل رسالته تجد عندكم أذن صاغية لتنقذوه وأكثر من مائة وخمسين ألف من أبنائكم هناك يذوقون الأمرين
    فإن خرجوا من ثكناتهم أكلتهم الألغام
    وأن أبو الخروج صدرت عليهم الأحكام
    فلم يبق أمامهم إلا الانتحار أو البكاء وكلاهم من أشد البلاء
    هل بقي شيئ يفعله الرجال بعد البكاء والإنتحار
    حتى تستجيبوا لهم!!!
    يفعلون ذلك من شدة الخوف والذل والهول الذي يعانون
    وهو أشد مما كان يعانيه العبيد عندكم قبل قرون!!!
    وكأنما نتقل بعضهم من عبودية إلى عبودية أشد وأنكى
    وإن كانت بثوب مزخرف بالإغراءات المالية من وزارة الدفاع!!! فهل تشعرون بعظم معاناتهم؟؟؟

    وفي الختام
    فأني أدعوكم لاعتناق الإسلام
    وإن أكبر خطأ يرتكبه الإنسان في الدنيا
    ويتعذر تصحيحه أن يموت وهو غير مستسلم لله تعالى في جميع شؤون حياته
    وهذا هو الإسلام وهو كسب لكم في الاولى والاخرة
    فالدين رحمة للناس في الدنيا
    يملئ قلوبهم طمأنية وسكينة
    ولكم في المجاهدين عبرة
    والعالم كله يطاردهم وقلوبهم بفضل الله مطمئنة راضية
    كما أن الدين ينظم حياة الناس بتشريعاته ويحفظ ضروراتهم ومصالحهم ويهذب أخلاقهم ويدفع عنهم المفاسد ويضمن لهم دخول الجنة في الآخرة بطاعتهم وإخلاص العبادة لله وحده
    كما سيحقق رغبتكم لوقف الحرب تبعاً لذلك
    لأن تجار الحروب أصحاب الشركات الكبرى
    بمجرد أن يعلموا أنكم فقدتم الثقة بنظامكم الديمقراطي
    وبدأتم تبحثون عن بديل وهذا البديل هو الإسلام
    فسيهرولون ورائكم ليرضوكم ويحققوا رغباتكم ليصرفوكم عن الإسلام فالتزامكم بالاسلام حقا سيفوت عليهم فرصة الاحتيال لأخذ أموال الشعوب تحت بنود كثيرة كصفقات السلاح وغيرها
    فإنه ليس في الإسلام ضرائب
    وإنما هناك زكاة محدودة مقدارها اثنان ونصف في المائة فقط فاحذروا من خدع اصحاب رؤس الاموال
    وبقرائتكم الجادة عن الاسلام من مصادره الصافية
    ستصلون إلى حقيقة مهمة
    وهي أن جميع الأنبياء صلى الله عليهم وسلم
    دينهم واحد وحقيقته الاستسلام لأوامر الله وحده
    في جميع شؤون الحياة وإن اختلفت شرائعهم

    وهل تعلمون أن اسم نبي الله عيسى وأمه صلى الله عليهما وسلم قد ذكر في القرأن عشرات المرات
    وأن في القرأن سورة اسمها سورة مريم
    أي مريم إبنة عمران أم عيسى عليه الصلاة والسلام
    وهي تحكي قصة حملها بعيسى صلى الله عليهما وسلم
    وفيها اثبات لعفتها وطهارتها
    بخلاف إفتراء اليهود عليها
    ومن أراد ان يعرف حقيقة ذلك
    فليستمع إلى آيات هذه السورة العظيمة
    ولقد سمع ملك عادل من ملوك النصارى هو النجاشي بعضاً من آياتها فذرفت عيناه وقال كلمة ينبغى أن يتوقف عندها طويلا الصادقون في طلب الحق فلقد قال:
    إن هذا والذي جاء به عيسى ليخرج من مشكاة واحده
    أي إن القرآن العظيم والأنجيل كلاهما من عند الله تعالى
    وكل عاقل منصف منكم يتدبر القرآن سيصل قطعاً إلى هذه الحقيقة مع ملاحظه أن القرآن حفظه الله من تحريفات البشر
    وإن القراءة للتعرف على الإسلام تحتاج لجهد قليل
    وسيربح من اهتدى منكم ربحا كثيرا
    والسلام على من اتبع الهدى.



    " ولاتنسونا من الدعاء "
    "اخوانكم في نخبة الإعلام الجهادي"
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-09-14
  3. المرهب

    المرهب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-05-17
    المشاركات:
    1,100
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    كلمة الشيخ أسامة مفرغة با للغة العنجليزية
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    The Solution

    All praise is due to Allah, who built the heavens and earth in justice, and created man as a favor and grace for Him.

    And from His ways is that the days rotate between the people, and from His law is retaliation in kind: an eye for an eye, a tooth for a tooth and the killer is killed.

    And all praise is due to Allah, who awakened His slaves' desire for the Garden, and all of them will enter it except those who refuse. And whoever obeys Him alone in all of his affairs will enter the Garden, and whoever disobeys Him will have refused.

    As for what comes after:

    Peace be upon he who follows the Guidance.

    People of America:

    I shall be speaking to you on important topics which concern you, so lend me your ears.

    I begin by discussing the war which is between us and some of its repercussions for us and you.
    To preface, I say: despite America being the greatest economic power and possessing the most powerful and up-to-date military arsenal as well; and despite it spending on this war and its army more than the entire world spends on its armies; and despite it being the major state influencing the policies of the world, as if it has a monopoly on the in just right of veto; despite all of this, 19 young men were able -by the grace of Allah, the Most High- to change the direction of its compass. And in fact, the subject of the Mujahedeen has become an inseparable part of the speech of your leader, and the effects and signs of that are not hidden.


    Since the 11th, many of America's policies have come under the influence of the Mujahideen, and that is by the grace of Allah, the Most High. And as a result, the people discovered the truth about it, its reputation worsened, its prestige was broken globally and it was bled dry economically, even if our interests overlap with the interests of the major corporations and also with those of the neoconservatives, despite the differing intentions. And your information media, during the first years of the war, lost its credibility and manifested itself as a tool of the colonialist empires, and its condition has often been worse than the condition of the media of the dictatorial regimes which march in the caravan of the single leader. Then Bush talks about his working with al-Maliki and his government to spread freedom in Iraq, but he in fact is working with the leaders of one sect against another sect, in the belief that this will quickly decide the war in his favor. And thus, what is called the civil war came into being and matters worsened at his hands before getting out of his control and him becoming like the one who plows and sows the sea: he harvests nothing but failure.


    So these are some of the results of the freedom about whose spreading he is talking to you. And then the backtracking of Bush on his insistence on not giving the United Nations expanded jurisdiction in Iraq is an implicit admission of his loss and defeat there. And among the most important items contained in Bush's speeches since the events of the 11th is that the Americans have no option but to continue the war. This tone is in fact an echoing of the words of neoconservatives like Cheney , Rumsfeld and Richard pearle, the latter having said previously that the Americans have no choice in front of them other than to continue the war or face a holocaust.


    I say, refuting this unjust statement, that the morality and culture of the holocaust is your culture, not our culture. In fact, burning living beings is forbidden in our religion, even if they be small like the ant, so what of man?! The holocaust of the Jews was carried out by your brethren in the middle of Europe, but had it been closer to our countries, most of the Jews would have been saved by taking refuge with us. And my proof for that is in what your brothers, the Spanish, did when they set up the horrible courts of the Inquisition to try Muslims and Jews, when the Jews only found safe shelter by taking refuge in our countries. And that is why the Jewish community in Morocco today is one of the largest communities in the world. They are alive with us and we have not incinerated them, but we are a people who don't sleep under oppression and reject humiliation and disgrace, and we take revenge on the people of tyranny and agression, and the blood of the Muslims will not be spilled with impunity, and the morrow is nigh for he who awaits.


    Also, your Christian brothers have been living among us for 14 centuries: in Egypt alone, there are millions of Christians whom we have not incinerated and shall not incinerate. But the fact is, there is a continuing and biased campaign being waged against us for a long time now by your politicians and many of your writers by way of your media, especially Hollywood, for the purpose of misrepresenting Islam and its adherents to drive you away from the true religion. The genocide of peoples and their holocausts took place at your hands: only a few specimens of Red Indians were spared, and just a few days ago, the Japanese observed the 62nd anniversary of the annihilation of Hiroshima and Nagasaki by your nuclear weapons.


    And among the things which catch the eye of the one who considers the repercussions of your unjust war against Iraq is the failure of your democratic system, desipte its raising of the slogans of justice, liberty, equality and humanitarianism. It has not only failed to achieve these things, it has actually destroyed these and other concepts with its weapons -especially in Iraq and Afghanistan- in a brazen fashion, to replace them with fear, destruction, killing, hunger, illness, displacement and more than a million orphans in Baghdad alone, not to mention hundreds of thousands of widows. American statistics speak of the killing of more than 650,000 of the people of Iraq as a result of the war and its repercussions.

    People of America:

    The world is following your news in regards to your invasion of Iraq, for people have recently come to know that, after several years of the tragedies of this war, the vast majority of you want it stopped. Thus, you elected the Democratic Party for this purpose, but the Democrats haven't made a move worth mentioning. On the contrary, they continue to agree to the spending of tens of billions to continue the killing and war there, which has led to the vast majority of you being afflicted with disappointment. And here is the gist of the matter, so one should pause, think and reflect: why have the Democrats failed to stop this war, despite them being the majority? I will come back to reply to this question after raising another question, which is: why are the leaders of the White House keen to start wars and wage them around the world, and make use of every possible opportunity through which they can reach this purpose, occasionally even creating justifications based on deception and blatant lies, as you saw in Iraq?

    In the Vietnam War, the leaders of the White House claimed at the time that it was a necessary and crucial war, and during it, Rumsfeld and his aides murdered two millions villagers, and when Kennedy took over the presidency and deviated from the general line of policy drawn up for the White House and wanted to stop this unjust war, that angered the owners of the major corporations who were benefiting from its continuation. And so Kennedy was killed, and al-Qaida wasn't present at that time, but rather, those corporations were the primary beneficiary from his killing. And the war continued after that for approximately one decade. But after it became clear to you that it was an unjust and unnecessary war, you made one of your greatest mistakes, in that you neither brought to account nor punished those who waged this war, not even the most violent of its murderers, Rumsfeld.

    And even more incredible than that is that Bush picked him as secretary of defense in his first term after picking Cheney as his vice-president, Powell as secretary of state and Armitage as Powell's deputy, despite their horrific and bloody history of murdering humans. So that was a clear signal that this administration -the administartion of the generals- didn't have as its main concern the serving of humanity, but rather, was intersted in bringing about news massacres. Yet in spite of that, you permitted Bush to complete his first term, and stranger still, chose him for a second term, which gave him a clear mandate from you -with your full knowledge and consent- to continue to murder our people in Iraq and Afghanistan. Then you claim to be innocent! This innocence of yours is like my innocence of the blood of your sons on the 11th -were I to claim such a thing. But it is impossible for me to humor many of you in the arrogance and indifference you show for the lives of humans outside America, or for me to humor your leaders in their lying, as the entire world knows they have the lion's share of that. These morals aren't our morals.


    What I want to emphasize here is that not taking past war criminals to account led to them repeating that crime of killing humanity without right and waging this unjust war in Mesopotamia, and as a result, here are the oppressed ones today continuing to take their right from you. This war was entirely unnecessary, as testified to by your own reports. And among the most capable of those from your own side who speak to you on this topic and on the manufacturing of public opinion is Noam Chomsky, who spoke sober words of advice prior to the war, but the leader of Texas doesn't like those who give advice.


    The entire world came out in unprecedented demonstrations to warn against waging the war and describe its true nature in eloquent terms like "no to spilling red blood for black oil", yet he paid them no heed. It is time for humankind to know that talk of the rights of man and freedom are lies produced by the White House and its allies in Europe to deceive humans, take control of their destinies and subjugate them. So in answer to the question about causes of the Democrats' failure to stop the war, I say: they are the same reasons which led to the failure of former president Kennedy to stop Vietnam War. Those with real power and influence are those with the most capital. And since the democratic system permits major corporations to back candidates, be they presidential or congressional, there shouldn't be any cause for astonishment -and there isn't any- in the Democrats' failure to stop the war.


    And you're the ones who have the saying which goes, "Money talks". And I tell you: after the failure of your representatives in the Democratic Party to implement your desire to stop the war, you can still carry anti-war placards and spread out in the streets of major cities, then go back to your homes, but that will be of no use and will lead to the prolonging of the war. However, there are two solutions for stopping it. The first is from our side, and it is to continue to escalate the killing and fighting against you. This is our duty, and our brothers are carrying it out, and I ask Allah to grant them resolve and victory. And the second solution is from your side. It has now become clear to you and the entire world the impotence of the democratic system and how it plays with the interests of the peoples and their blood by sacrificing soldiers and populations to achieve the interests of the major corporations. And with that, it has become clear to all that they are real tyrannical terrorists.


    In fact, the life of all of mankind is in danger because of the global warming resulting to a large degree from the emissions of the factories of the major corporations, yet despite that, the representative of these corporations in the White House insists on not observing the Kyoto accord, with the knowledge that the statistic speaks of the death and displacement of millions of human beings because of that, especially in Africa. This greatest of plagues and most dangerous of threats to the lives of humans is taking place in an accelerating fashion as the world is being dominated by the democratic system, which confirms its massive failure to protect humans and their interests from the greed and avarice of the major corporations and their representatives. And despite this brazen attack on the people, the leaders of the West -especially Bush, Blair, Sarkozy and Brown- still talk about freedom and human rights with a flagrant disregard for the intellects of human beings. So is there a form of terrorism stronger, clearer and more dangerous than this?


    This is why I tell you: as you liberated yourselves before from the slavery of monks, kings and feu....sm, you should today liberate yourselves from the deception, shackles and attrition of the capitalist system. If you were to ponder it well, you would find that in the end, it is a system harsher and fiercer than your systems in the Middle Ages. The capitalist system seeks to turn the entire world into a fiefdom of the major corporations under the label of "globalization" in order to protect democracy. And Iraq and Afghanistan and their tragedies; the reeling of many of you under the burden of interests-related debts, insane taxes and real estate mortgages; global warming and its woes; and the abject poverty and tragic hunger in Africa: all of this is but one side of the grim face of this global system. So it is imperative that you free yourselves from all of that and search for an alternative, upright methodology in which it is not the business of any class of humanity to lay down its own laws to its own advantage at the expense of the other classes as is the case with you, since the essence of man-made positive laws is that they serve the interests of those with the capital and thus make the rich richer and the poor poorer.


    The infallible methodology is the methodology of Allah, the Most High, who created the heavens and earth and created the Creation and is the Most Kind and All-Informed and the Knower of the souls of His slaves and the methodology that best suits them. You believe with absolute certainty that you believe in Allah, and you are full of conviction of this belief, so much so that you have written this belief of yours on your dollar. But the truth is that you are mistake in this belief of yours. The impartial judge knows that belief in Allah requires straightness in the following of His methodology, and accordingly, total obedience must be to the orders and prohibitions of Allah Alone in all aspects of life. So how about you when you associate others with Him in your beliefs and separate state from religion, then claim that you are believers?! What you have done is clear loss and manifest polytheism. And I will give you a parable of polytheism, as parables summarize and clarify speech. I tell you: its parable is the parable of a man who owns a shop and hires a worker and tells him, "Sell and give me the money," but he makes sales and give the money to someone other than the owner. So who of you would approve of that? You believe that Allah is your Lord and your Creator and the Creator of this earth and that it is His property, then you work on His earth and property without His orders and without obeying Him, and you legislate in contradiction to His Law and methodology.


    This work of yours is the greatest form of polytheism and is rebellion against obedience to Allah with which the believer becomes an unbeliever, even if he obeys Allah in some of His other orders. Allah, the Most High, sent down His orders in His Sacred Books like the Torah and Evangel and sent with them the Messengers (Allah's prayers and peace be upon them) as bearers of good news to the people. And everyone who believes in them and complies with them is a believer from the people of the Garden. Then when the men of knowledge altered the words of Allah, the Most High, and sold them for a paltry price, as the rabbis did with the Torah and the monks with the Evangel, Allah sent down His final Book, the magnificent Quran, and safeguarded it from being added to or subtracted from by the hands of men, and in it is a complete methodology for the lives of all people. And our holding firm to this magnificient Book is the secret of our strength and winning of the war against you despite the fewness of our numbers and materiel. And if you would like to get to know some of the reasons for your losing of your war against us, then read the book of Michael Scheuer in this regard. Don't be turned away from Islam by the terrible situation of the Muslims today, for our rulers in general abandoned Islam many decades ago, but our forefathers were the leaders and pioneers of the world for many centuries, when they held firmly to Islam.


    And before concluding, I tell you: there has been an increase in the thinkers who study events and happenings, and on the basis of their study, they have declared the approach of the collapse of the American Empire. Among them is the European thinker who anticipated the fall of the Soviet Union, which indeed fell. And it would benefit you to read what he wrote about what comes after the empire in regard to the United States of America. I also want to bring to your attention that among the greatest reasons for the collapse of the Soviet Union was their being afflicted with their leader Brezhnev, who was overtaken by pride and arrogance and refused to look at the facts on the ground. From the first year of the Afghanistan invasion, reports indicated that the Russians were losing the war, but he refused to acknowledge this, lest it go down in his personal history as a defeat, even though refusal to acknowledge defeat not only doesn't do anything to change the facts for thinking people, but also exacerbates the problem and increases the losses. And how similar is your position today to their position approximately two decades ago. The mistakes of Brezhnev are being repeated by Bush, who -when asked about the date of his withdrawing of forces from Iraq- said in effect that the withdrawal will not be during his reign, but rather, during the reign of the one who succeeds him. And the significance of these words is not hidden.


    And here I say: it would benefit you to listen to the poignant messages of your soldiers in Iraq who are paying- with their blood, nerves and scattered limbs- the price for these sorts of irresponsible statements. Among them is the eloquent message of Joshua which he sent by way of the media, in which he wipes the tears from his eyes and describes American politicians in harsh terms and invites them to join him there for a few days. Perhaps his message will find in you an attentive ear so you can rescue him and more than 150,000 of your sons there who are tasting the two bitterest things: if they leave their barracks, the mines devour them, and if they refuse to leave, rulings are passed against them. Thus, the only options left in front of them are to commit suicide or cry, both of which are from the severest of afflictions. So is there anything more men can do after crying and killing themselves to make you respond to them? They are doing that out of the severity of the humiliation, fear and terror which they are suffering. It is severer than what the slaves used to suffer at your hands centuries ago, and it is as if some of them have gone from one slavery to another slavery more severe and harmful, even if it be in the fancy dress of the Defense Department's financial enticements.


    So do you feel the greatness of their suffering?


    To conclude, I invite you to embrace Islam, for the greatest mistake one can make in this world and one which is uncorrectable is to die while not surrendering to Allah, the Most High, in all aspects of one's life -i.e., to die outside of Islam. And Islam means gain for you in this first life and the next, final life. The true religion is a mercy for people in their lives, filling their hearts with serenity and calm. There is a lesson for you in the Mujahideen: the entire world is in pursuit of them, yet their hearts, by the grace of Allah, are satisfied and tranquil. The true religion also puts peoples' lives in order with its laws; protects their needs and interests; refines their morals; protects them from evils; and guarantees for them entrance into Paradise in the hereater through their obedience to Allah and sincere worship of Him Alone. And it will also achieve your desire to stop the war as a consequence, because as soon as the warmongering owners of the major corporations realize that you have lost confidence in your democratic system and begun to search for an alternative, and that this alternative is Islam, they will run after you to please you and achieve what you want to steer you away from Islam.


    So your true compliance with Islam will deprive them of the opportunity to defraud the peoples and take their money under numerous pretexts, like arms deals and so on. There are no taxes in Islam, but rather, there is a limited Zakaat [alms] totaling only 2.5% . So beware of the deception of those with the capital. And with your earnest reading about Islam from its pristine sources, you will arrive at an important truth, which is that the religion of all of the Prophets (peace and blessings of Allah be upon them) is one, and that its essence is submission to the orders of Allah Alone in all aspects of life, even if their Shari'ahs [Laws] differ. And did you know that the name of the Prophet of Allah Jesus and his mother (peace and blessings of Allah be upon them both) are mentioned in the Noble Quran dozens of times, and that in the Quran there is a chapter whose name is "Maryam", i.e. Mary, daughter of Imran and mother of Jesus (peace and blessings of Allah be upon them both)? It tells the story of her becoming pregnant with the Prophet of Allah Jesus (peace and blessings of Allah be upon them both), and in it is confirmation of her chastity and purity, in contrast to the fabrications of the Jews against her.


    Whoever wishes to find that out for himself must listen to the verses of this magnificent chapter: one of the just kings of the Christians -the Negus- listened to some of its verses and his eyes welled up with tears and he said something which should be reflected on for a long time by those sincere in their search for the truth. He said, "Verily, this and what Jesus brought come from one lantern": i.e., that the magnificent Quran and the Evangel are both from Allah, the Most High; and every just and intelligent one of you who reflects on the Quran will definitely arrive at this truth. It also must be noted that Allah has preserved the Quran from the alterations of men. And reading in order to become acquainted with Islam only requires a little effort, and those of you who are guided will profit greatly.

    And peace be upon he who follows the Guidance.


    ---------------------------------------------

    the Video
    pass : aasd
    http://www.fileflyer.com/view/WsVwQAr
    http://dl031.filefactory.com/dl/f/16f6fe//b/9/h/17d2ec82dff458aa
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-09-15
  5. نور الدين زنكي

    نور الدين زنكي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    8,621
    الإعجاب :
    72
    شجاعة و غباء إبن ملجم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-09-16
  7. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1

    وهل يضر نجوم الثريا

    نباح كلاب الثرى

    [​IMG]

     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-09-17
  9. المرهب

    المرهب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-05-17
    المشاركات:
    1,100
    الإعجاب :
    0
    أسد الله (أسامة) ...حفظه الله ورزقه الشهادة كما يتمنى...
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-09-17
  11. yemen_samurai

    yemen_samurai عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-03-19
    المشاركات:
    1,179
    الإعجاب :
    0



    اخي انت على راسي

    بس الكلام الي فوق كلام فاضي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-09-17
  13. عادل شهاب

    عادل شهاب عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-09-05
    المشاركات:
    395
    الإعجاب :
    0
    اسامه بن لادن هذا كان زمان، اما الآن قد ضهر لنا الكذب حقه والإدعائات التي ليس لها اساس،
    يعني بالله عليك اين هو من زمان ولا هو ما يقوم يطبل الا لما تقرب الإنخابات في امريكا.
    انا لله وانا اليه راجعون
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-09-17
  15. عادل شهاب

    عادل شهاب عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-09-05
    المشاركات:
    395
    الإعجاب :
    0
    اللهم اني صائم
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-09-17
  17. العندليب

    العندليب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-04
    المشاركات:
    39,719
    الإعجاب :
    4
    ايهود اولمرت بيداعيك يا المرهب ... بيقول لك الله الله بالفتن .... هو راكن على ابليس ثم عليك


    شوية على الزيود وشوية تنغبش بعد القاعدة وشوية ما ادري ايش .... يعلم الله دور من جايي :)
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-09-17
  19. keep it real

    keep it real قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-05-16
    المشاركات:
    6,524
    الإعجاب :
    0
    لو ذهبتم للجهاد لحررتم العراق تخلقون الفتن وتنامون...
    ونشكر اسامة على دعم الحزب الجمهوري في الانتخابات بشريطه الرائع الذي يقنع الشعب الامريكي ان الاسلام خطر وارهاب
     

مشاركة هذه الصفحة