دون حتى سحابة صيف.. عن ذمار.. كـمنطقة بلا معارضة

الكاتب : ياسر العرامي   المشاهدات : 1,690   الردود : 34    ‏2007-09-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-09-13
  1. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    http://www.newsyemen.net/view_news.asp?sub_no=2_2007_09_13_14967

    في الوقت الذي شهدت محافظات الجمهورية المختلفة زخماً سياسياً وفعاليات متعددة للمعارضة تفاعلاً مع الأحداث من خلال تنظيم المهرجانات والمسيرات والاحتجاجات السلمية تعبيراً عن الوضع المتردي التي وصلنا إليه وتصعيداً من قبل أحزاب اللقاء المشترك نحو تحريك الشارع ولو على مستوى محدود، إلا أن محافظة ذمار تكاد تكون الوحيدة –ربما- كمحافظة أكثر هدوء من غيرها وهذا بلا شك ليس أمرا طبيعيا على اعتبار أن المعارضة هنا تتمتع بما تتمتع به غيرها من المحافظات الأخرى..
    حتى على مستوى برنامج "صيفنا نضال" الذي نفذته الدائرة الإعلامية لحزب الإصلاح وشمل أغلب المحافظات، فقد استثنى ذمار ومر الصيف فيها دون أن ترى أي فعالية بحجم المعاناة التي يعيشها أبناء المحافظة كغيرهم من أبناء المحافظات الأخرى عدا ندوة سياسية "يتيمة" نظمتها أحزاب المشترك وكان المستضافين فيها أشخاص من قيادات المشترك ربما هادئين بحجم هدوء المحافظة وأكثر، أو هم من أولئك الذين لا يحدثون ضجة إعلامية كغيرهم من القيادات التي تلقى أصواتهم صدى واسع إن صح التعبير.
    ذمار.. لدى الآخرين مصنع لتصدير النكتة السياسية وعرف عنهم التندر الشديد والنقد اللاذع لكل ما يصادفهم في حياتهم اليومية فضلاً عن الظروف الاقتصادية الكبرى التي يعاني منها شعب بأكمله.. إلا أن هذا النكتة لم تجدي نفعاً ولم تستطع أن تتجاوز تحريك الشفاه لدى الآخرين بصدد الضحك ليس إلا.
    أحد القيادات في أحزاب اللقاء المشترك سألته ذات يوم عن سر هذا الهدوء الذي تعيشه المحافظة وقلت له حينها ألسنا محافظة قادرين على تنظيم مهرجان مثل غيرنا من المحافظات، ورغم أنه أبدى لي عذرا واهيا بعدم وجود الوقت الكافي لترتيب ذلك إلا أنه لم يتورع في القول أن المحافظة لا زالت تعيش وعي أقل من أي محافظة أخرى وأعتبر هذا سبب كافي استطاع أن يجد لي مبرر، وإن كان هذا بكل تأكيد إجابة لا تكاد تكون حقيقة، ومن يومها ولا زلت مستغرب حول حديثه عن وعي أبناء ذمار وأسأل نفسي هل ذمار حقاً تتمتع بوعي أقل من كافة محافظات اليمن.. الأمر غير منطقي البتة ولكن لعلها الروح النضالية التي يفتقدها الجميع هنا حاكم ومعارضة على حد سواء.
    لقد مرت سحابة صيف -ربما- على كافة المحافظات اليمنية انتفضت خلالها وما زالت بعضها حتى اليوم تنظم احتجاجاتها بالطرق المختلفة إلا أن ذمار لا زالت تعيش ركوداً غير طبيعياً حتى أصبح البعض من خارج المحافظة يسألوني هل تعيشون في اليمن ؟ كحالة من التندر ضد أبناء ذمار المنهمكين على غير قصد في صناعة النكت بعد أن خفت صوتها حتى هذه الأخيرة في الوقت الحساس الذي كان سيعزز شيء ما من الحركة والتفاعل الإيجابي مع الأحداث من حولنا.
    ولكن في الجهة المقابلة ألا يعد هذا الصمت الواجم على المحافظة الساخنة –افتراضاً– تفاعلاً ايجابياً بالاتجاه المعاكس على اعتبار أن من يقومون بمثل هذه المسيرات والمظاهرات يعملون على زرع الفتنة ويعملون على زعزعة الأمن وهدم بينان الوحدة الوطنية، ولماذا لا نعتبر ذمار محافظة أكثر حضارة ووعياً من غيرها بهدوئها على اعتبار أن المسيرات لن تجدي نفعاً في النهاية مع نظام هو الآخر لا يهتم كثيراً بمثل هذه الفعاليات إلا من باب القمع وحسب ولا ولن يبحث مطلقاً عن الدوافع لمثل هذه الاحتجاجات والعمل على إيجاد حلول جذرية، أم أن ذمار قد ابتلعت مفهوم النضال السلمي على نحو أخر وهو الصمت والهدوء لأن هذا هو السلم بإعتقادهم.
    شخصياً أرى أن المحافظة ليست أقل وعياً من أي محافظة أخرى فكلنا في هذا الوطن نكاد نتشابه كثيراً ولا توجد فوارق شاسعة من حيث نسبة الوعي بين محافظة وأخرى إلا أنني اعتبر ذمار قد أحسنت صنعاً بهذا الهدوء من منطلق ترقب حذر لما ستفضي عنه تحركات الآخرين فإن أفلحوا وأفضت إلى نتيجة إيجابية كان بها وإن لم فلا داعي لأي فعالية لن تستطع أن تزحزح الأوضاع ولو شيء يسيراً نحو المقدمة ، وليبق صندوق الانتخابات هو الحل الوحيد لمن أراد التغيير حقاً بدون افتعال أي ضجيج فارغ.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-09-13
  3. ياسر العرامي

    ياسر العرامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    2,015
    الإعجاب :
    0
    http://www.newsyemen.net/view_news.asp?sub_no=2_2007_09_13_14967

    في الوقت الذي شهدت محافظات الجمهورية المختلفة زخماً سياسياً وفعاليات متعددة للمعارضة تفاعلاً مع الأحداث من خلال تنظيم المهرجانات والمسيرات والاحتجاجات السلمية تعبيراً عن الوضع المتردي التي وصلنا إليه وتصعيداً من قبل أحزاب اللقاء المشترك نحو تحريك الشارع ولو على مستوى محدود، إلا أن محافظة ذمار تكاد تكون الوحيدة –ربما- كمحافظة أكثر هدوء من غيرها وهذا بلا شك ليس أمرا طبيعيا على اعتبار أن المعارضة هنا تتمتع بما تتمتع به غيرها من المحافظات الأخرى..
    حتى على مستوى برنامج "صيفنا نضال" الذي نفذته الدائرة الإعلامية لحزب الإصلاح وشمل أغلب المحافظات، فقد استثنى ذمار ومر الصيف فيها دون أن ترى أي فعالية بحجم المعاناة التي يعيشها أبناء المحافظة كغيرهم من أبناء المحافظات الأخرى عدا ندوة سياسية "يتيمة" نظمتها أحزاب المشترك وكان المستضافين فيها أشخاص من قيادات المشترك ربما هادئين بحجم هدوء المحافظة وأكثر، أو هم من أولئك الذين لا يحدثون ضجة إعلامية كغيرهم من القيادات التي تلقى أصواتهم صدى واسع إن صح التعبير.
    ذمار.. لدى الآخرين مصنع لتصدير النكتة السياسية وعرف عنهم التندر الشديد والنقد اللاذع لكل ما يصادفهم في حياتهم اليومية فضلاً عن الظروف الاقتصادية الكبرى التي يعاني منها شعب بأكمله.. إلا أن هذا النكتة لم تجدي نفعاً ولم تستطع أن تتجاوز تحريك الشفاه لدى الآخرين بصدد الضحك ليس إلا.
    أحد القيادات في أحزاب اللقاء المشترك سألته ذات يوم عن سر هذا الهدوء الذي تعيشه المحافظة وقلت له حينها ألسنا محافظة قادرين على تنظيم مهرجان مثل غيرنا من المحافظات، ورغم أنه أبدى لي عذرا واهيا بعدم وجود الوقت الكافي لترتيب ذلك إلا أنه لم يتورع في القول أن المحافظة لا زالت تعيش وعي أقل من أي محافظة أخرى وأعتبر هذا سبب كافي استطاع أن يجد لي مبرر، وإن كان هذا بكل تأكيد إجابة لا تكاد تكون حقيقة، ومن يومها ولا زلت مستغرب حول حديثه عن وعي أبناء ذمار وأسأل نفسي هل ذمار حقاً تتمتع بوعي أقل من كافة محافظات اليمن.. الأمر غير منطقي البتة ولكن لعلها الروح النضالية التي يفتقدها الجميع هنا حاكم ومعارضة على حد سواء.
    لقد مرت سحابة صيف -ربما- على كافة المحافظات اليمنية انتفضت خلالها وما زالت بعضها حتى اليوم تنظم احتجاجاتها بالطرق المختلفة إلا أن ذمار لا زالت تعيش ركوداً غير طبيعياً حتى أصبح البعض من خارج المحافظة يسألوني هل تعيشون في اليمن ؟ كحالة من التندر ضد أبناء ذمار المنهمكين على غير قصد في صناعة النكت بعد أن خفت صوتها حتى هذه الأخيرة في الوقت الحساس الذي كان سيعزز شيء ما من الحركة والتفاعل الإيجابي مع الأحداث من حولنا.
    ولكن في الجهة المقابلة ألا يعد هذا الصمت الواجم على المحافظة الساخنة –افتراضاً– تفاعلاً ايجابياً بالاتجاه المعاكس على اعتبار أن من يقومون بمثل هذه المسيرات والمظاهرات يعملون على زرع الفتنة ويعملون على زعزعة الأمن وهدم بينان الوحدة الوطنية، ولماذا لا نعتبر ذمار محافظة أكثر حضارة ووعياً من غيرها بهدوئها على اعتبار أن المسيرات لن تجدي نفعاً في النهاية مع نظام هو الآخر لا يهتم كثيراً بمثل هذه الفعاليات إلا من باب القمع وحسب ولا ولن يبحث مطلقاً عن الدوافع لمثل هذه الاحتجاجات والعمل على إيجاد حلول جذرية، أم أن ذمار قد ابتلعت مفهوم النضال السلمي على نحو أخر وهو الصمت والهدوء لأن هذا هو السلم بإعتقادهم.
    شخصياً أرى أن المحافظة ليست أقل وعياً من أي محافظة أخرى فكلنا في هذا الوطن نكاد نتشابه كثيراً ولا توجد فوارق شاسعة من حيث نسبة الوعي بين محافظة وأخرى إلا أنني اعتبر ذمار قد أحسنت صنعاً بهذا الهدوء من منطلق ترقب حذر لما ستفضي عنه تحركات الآخرين فإن أفلحوا وأفضت إلى نتيجة إيجابية كان بها وإن لم فلا داعي لأي فعالية لن تستطع أن تزحزح الأوضاع ولو شيء يسيراً نحو المقدمة ، وليبق صندوق الانتخابات هو الحل الوحيد لمن أراد التغيير حقاً بدون افتعال أي ضجيج فارغ.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-09-14
  5. سامي عبد الملك

    سامي عبد الملك عضو

    التسجيل :
    ‏2006-02-23
    المشاركات:
    62
    الإعجاب :
    0
    سيدي العزيز ..
    كل محافظات الجمهورية محافظات منكوبة

    بالنسبة لذمار .. - ربما- ليس لدى أهاليها وقت للتفكير بالصيف أو بالأوضاع الراهنة فجل وقتهم مسخر للتفكير بما يشبع بطونهم .

    أما أنهم لم ينددوا بغلاء الأسعار فإنهم لن يفعلوها لأن 90% منهم قد انتخبوا الحاكم بكامل إرادتهم وقد أدركوا جيداً أن عليهم الصبر ربما حتى انتخابات أخرى .. أو قد يكون الهدوء قبل العاصفة .. أتمنى أن يكون كذلك .


    تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-09-14
  7. الظاهري قال

    الظاهري قال قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-12-21
    المشاركات:
    8,903
    الإعجاب :
    0
    ما تحرق النار الا رجل واطيها
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-09-14
  9. نبيله الحكيمي

    نبيله الحكيمي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2004-08-05
    المشاركات:
    1,646
    الإعجاب :
    0
    اخي ياسر
    المعارضه موجوده في كل محافظات الجمهوريه

    وربما ذمار ستمطر من سحائبها ماسي اكبرمن غيرها
    عجلة التغيير لابد منها في كل بلادنا

    والسحب القاتمة متواجدة في سماء اليمن

    وندعوا الله بفضل هذا الشهر الكريم ان يزيل

    الغبار عن اعين من لايرون كثافة السحب التي ستمطر براكينا

    قادمه

    نسال الله اللطف والامان لهذا البلد


    معزتي لك

    واحترامي لمشاعرك نحو ذمار
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-09-14
  11. قرقشان

    قرقشان عضو

    التسجيل :
    ‏2006-10-29
    المشاركات:
    91
    الإعجاب :
    0
    اخي الكريم شهر مبارك وكل عام وانتم بخير
    موضوعك مهم ويستحق التأمل والتفكير لكن الشارع هو الذي حرك المشترك المترامي الاطراف
    والحزب الاشتراكي يعمل علي إثارة العنصرية بين الشعب وبهذا يضعف دور الإصلاح في نشاطة
    مما يجعل الاصلاح يعيش في تخبط وتيه
    النضال السلمي مشروع لكن ان يتحول مطالب المتعقدين وليس كلهم متقاعدين وانما هناك توجه
    من الخارج بعمل حركات تثير النظام
    المهم عليهم ان يفهموا من ابتلاهم الله بتخلف عقلي ورجعي ان اليمن في خير وهي موحدة0و بنص القران الكريم 0لك تقديري واحترامي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-09-15
  13. روبن هود صنعاء

    روبن هود صنعاء قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-10-13
    المشاركات:
    25,541
    الإعجاب :
    11

    الأخ ياسر ..

    ومن متى كان لأبناء ذمار مشاركة فاعلة في أي تحول يحدث في البلاد ..

    ؟؟؟
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-09-15
  15. قرقشان

    قرقشان عضو

    التسجيل :
    ‏2006-10-29
    المشاركات:
    91
    الإعجاب :
    0
    وبعدين اهل ذمار حكماء وعقلاء وقد تجاوز سن المراهقه التي يعيشها احزاب الظنك المشترك
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-09-15
  17. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0
    الجاهل اذالم يعلم فلاعيب عليه والمستفيد اذا لم يزعل فعذره معاه
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-09-15
  19. ابو حذيفه

    ابو حذيفه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-05-01
    المشاركات:
    10,896
    الإعجاب :
    0
    هناك سببين لاثالث لهما في وجهة نظري لتصرف أهل ذمار بهذا الشكل !!
    إمّا أنهم يعيشون في بحبوحة ينافسون فيها عيشة أهل سويسرا وبالتالي ماعادت لديهم هموم !!
    وإمّا أنهم يعيشون في فقر مدقع ذهب بالعقول نحو التفكير في إلتقاط لقمة العيش الى حد تغييب العقل عن كل مايدور حولهم !!
    وأظنها الثانية !!
     

مشاركة هذه الصفحة