فتحي القطاع في حديث خاص لاخبار الساعة

الكاتب : فتحي القطاع   المشاهدات : 575   الردود : 0    ‏2007-09-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-09-12
  1. فتحي القطاع

    فتحي القطاع عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-09
    المشاركات:
    92
    الإعجاب :
    1
    http://www.hnto.net/news_item.asp?NewsID=538
    الصحفي والكاتب فتحي القطاع في حديث لاخبار الساعة!
    كندا - خاص اخبار الساعة.
    التاريخ : Tuesday, August 28, 2007
    الوقت : 03:54


    الصحفي والكاتب فتحي القطاع في حديث خاص لاخبار الساعة

    س: كنت اول من اشارالى وصف تيس الضباط الذي اطلقه الرئيس اليمني الراحل ابراهيم الحمدي على
    الاخ الرئيس علي عبدالله صالح في كتابك عنه المنشور في موقع يزن نت الذي تم تداوله على نطاق واسع بعد ذلك فماذا تتوقع ان يكون وصف الرئيس اليوم وقد اصبح الوضع على ماهو عليه؟
    ج: نيرون اليمن وفي النهاية قد يصبح شمشونا اذا فرر هدم المعبد على راسه وعلى رؤوسهم ويمكننا ان نستخرج ومن وصق فخامة الثقيل على الاذن كما هي سياسته الثقيلة على الجسد والذي اصبح جزءا من اسمه الرسمي لايستقيم الاسم الا اذا سبق الفخامة نستخرج الكلمات التالية: مخافة .. اهم فخ .. فخ أُمة.
    س: كيف وجدت اليمن اليوم منذ مغادرتك لها اواخر عام 95 الى منفاك الاختياري كندا ولماذا تركت اليمن في الاساس اقصد اسباب الهروب؟
    ج: اعجبني وصف المنفى الاختياري الذي وصفني به المرحوم الشاب حميد شحرة رحمة الله عليه قبل وفاته باسابيع قليلة عندما اعتذر لي في موقع ناس برس على سؤ الفهم الذي حصل مع كاتب ناشئ استعان بحوالي سبعين بالمئة من كتابي عن الحمدي دون الاشارة الى المصدر واستغلالها من قبل صحفي يمني مقيم في امريكا كانت تربطني به صداقة عبر الهاتف سبق واعتذرت له عندما طلب ان يشاركني في تاليف الكتاب للاساءة لي ، اليمن ليس فقط تغيرت بل تشقلبت وتشقلبت احوال المواطنين البسطاء وبصراحة وضع يصعب وصفه فمابالك بتقبله باختصار قلة من الناس بلغت العلالي والاكثرية وصلت الى الحضيض، ولكن يمكن لانني غادرت والامور لاتزال مقبولة ومعقولة مع انها كانت بعد حرب مدمرة حرب عام 94، سبب المغادرة الرئيس وومتقدم للتوظيف في وزارة الخارجية اسمه محمد علي صالح النجار السنحاني
    س: لم افهم الرابط بين الرئيس ومحمد السنحاني ومعنى هذا انك لازلت تحقد على الرئيس؟
    ج: اولا انا كنت احقد على الرئيس واكرهه الى درجة ماتتخليهاش ونسيت كل ذلك يوم 22 مايو 90 يوم اعادة تحقيق وحدة اليمن وبكيت في ذلك اليوم فقد كانت الوحدة حلم بعيد المنال صعب التحقيق تراه ولاتصل اليه تشعر به ولاتلمسه ، ولكن تجدد الحقد عندما تقدمت لمسابقة المتقدمين للعمل في الخارجية كان معنا الاخ السنحاني ولكي لايساء الظن فمدينة ستحان الجميلة جزءا من بلدي ومشكلة مع شخص لن تكون مشكلة مع منطقة او مدينة ، انا حققت المركز الثالث بين اكثر من ثلاثمائة متسابق ومتسابقة ضمتهم القاعة الكبرى لكلية التجارة بجامعة صنعاء ومحمد هذا حقق المركز التاسع عشر وتم اختيار مجموعة للامتحان الشفوي وفي الاخير الغي الشفوي وتم توظيف محمد فقط والذي اختفى لقب السنحاني من اسمه بمجرد التوظيف ولانه مدعوم قوي تم تعيينه في اول خروج له في البعثة اليمنية لدى الامم المتحدة بنيويورك
    س: كيف تم الغاء الامتحان وتم توظيف متسابق واحد فقط؟
    ج: لان محمد كان معه امر بالتوظيف من الاخ الرئيس ، وبسبب الغرور والغباء معا دخل معنا الامتحان كنوع من التعالي وحقق درجات متدنية ، ولما الغي الامتحان الشفوي تم توظيفه بالامر السابق من الرئيس وكان متسابقا واحدا يساوي 32 يساؤون صفرا تم وضعهم تحت الجزمة ، وعندما ذهبت للاحتجاج في شؤون الموظفين بوزارة الخارجية بان نتيجة الامتحان تلغي امر الرئيس وعلى الاقل كنتوا وظفتوا معه اثنين او ثلاثة كوصيفات للملكة كالذي يجري في مسابقة اختيار ملكات الجمال او كمرافقين للعريس ، فكنت كمن يبحث عن اعداء كلهم وقفوا ضدي ومش شغلك وجاي تعلمنا شغلنا، ولاني لم اتمكن من التواصل مع الناجحين الاوائل لتنظيم اعتصام اما امام دار الرئاسة لنعرف راي الرئيس او وزارة الخارجية لنعرف راي الوزير قررت الرحيل وغادرت بجواز سفر مهمة صادر من وزارة الخارجية لكوني كنت مديرا سابقا لادارة التحرير الاقتصادي بوكالة الانباء اليمنية"سبأ" في مهمة صحفية الى امريكا وكندا وفي نيتي تقديم اللجؤ السياسي في كندا ، ومواصلة الدراسات العليا القصة الكاملة وبالوثائق موجودة في موقعي تحت عنوان حكايتي مع وزارة الخارجية ، وقراري الاخر عندما استقريت في كندا ان اكون سفيرا لليمن بطريقتي وان اعمل شئ يفوق عمل السفارة اليمنية والسفير ووصلت الى مبتغاي عندما كنت اسئل هل لديكم سفارة ، خاصة عندما كانت تصلني رسائل عن مواضيع بالطبع هي من عمل السفارة كالحصول على الفيزا وتم اختياري لعضوية العديد من الاتحادات والجمعيات العربية في المهجر وبداية نشاطي وظهوري كمحاضر عن اليمن في لقاءات جاليوية او في ندوات الشعر او مقابلات في التليفزيون وبدا اسمي يكبر عن طريق نشر مواضيعي عن اليمن والرد على المواضيع التي ترد فيها معلومات خاطئة ومغلوطة عن اليمن او لتوضيح فكرة ما في العديد من الصحف ، ثم اسست مع صحفي لبناني مجلة هو يشدها الى لبنانيته ومشاكلهم التي لاتنتهي وانا اشدها الى اليمن والقضايا العربية ، وبعد نشر موضوع لي باللغة الانجليزية عن ماهية بن المخاء واصل التسمية في صحيفة اوتاوا سيتزن طلب السفير محمد هزاع الذي كان متابعا لنشاطي وكتاباتي بالالتقاء بي وتوطدت بيننا علاقة احترام وتقدير لاتزال الى اليوم ولايزال يثني على دوري الذي هو في الاساس واجبي تجاه بلدي قبل اي شئ فلقد رميت بالحزبية وراء ظهري واصبح حزبي الوحيد هي اليمن ، ثم استمرت العلاقة مع السفيرالثالث مصطفى نعمان فبدات اشحذ الهمم لتاسيس اول جالية يمنية ووزعت رسالة تحمل عنوان لديكم يومان : يوما لاولادكم ويوما لبلادكم وبدات اطوف بها بين الاخوة المغتربين اليميين المقيمين في مدينة اوتاوا وكانت المهمة صعبة ، واتهمت باني من المخابرات اليمنية ، وجاسوس للسفارة ووصل الى حد الشتم والتشكيك في مسعاي واهدافه ونبل مقاصده ، ولكن في الاخير تمكنت وبعض الاخوة الذين حسوا بالمسؤولية وتجاوزنا العراقيل التي وضعت في طريقنا والى اخر لحظة كنت احرص على تفاعل وتعاون جميع الاخوة فجمعت المؤيدين والمعارضين في منزلي ليستمع كل واحد الى وجهة نظر الاخر وقد اقترحت على اعضاء اللجنة افساح الطريق لهيئة ادارية جديدة بعد م الترشح ولكنهم رفضوا وتم انتخاب معظمهم اما انا فقد اعتذرت ، وللاسف فقد فؤجئت ببعض اعضاء اللجنة يفكر بعقلية التآمر وافشال انضمام اكبر عدد من اليمنيين خوفا من ضياع فرصته بالفوز بالرئاسة او عضوية الهيئة الادارية ولهذا كنت اردد اللهم احمي الجالية من جهل الجاهلين ومكر المتعلمين ، ثم نصحت بعدم تسييس الجالية او منطقتها واقتصار دورها على الجوانب الثقافية والاجتماعية والانسانية لان السياسة ان دخلت خربت كل شئ ، وبعد اشهر استقال اول رئيس للجالية بسبب زج الجالية في قضية سياسية ، وكادت الجالية ان تنهار فعلا مع تولي القائم بالاعمال الذي اخذ ها باتجاه ومنحى سياسي اخر وقام باحباط مسعاي لافتتاح مدرسة يمنية تدرس المنهج اليمني يوم واحد في عطلة نهاية الاسبوع كباق الجاليات ، الى ان تم اختيار الرئيس الجديد ولازالت ولله الحمد صامدة رغم الهفوات والاخطاء الطفيفة وتقوم بدورها جيدا ، قمت بعد ذلك بوضع اول موقع اليكتروني على شبكة الانترنت بعنوان العربية السعيدة وكان اول موقع يمني يتضمن لمحة مختصرة ومركزة اضافة الى السيرة الذانية لرؤساء اليمن في الشطرين والتي تم ترجمتها لاحقا الى اللغتين الانجليزية والفرنسية واعادة بثها بعنوان جديد يزن نت، بـعد ذلك بدات التفكير في اقامة اول مهرجان يمني واول عرض سينمائي لفيلم يمني فتم عرض فيلم الشيخ الانجليزي والجنتلمان اليمني لبدر الحرسي وتكريم الوفد الطبي الكندي الذي يقدم خدماته لليمن منذ اكثر من خمسة عشر سنة ، وفي المهرجان الثاني تم عرض فيلم اخرعن اليمن وتكريم المخرج والكاتب الكندي القدير الن سانت هيلير الذي اخرج فيلما وثائقيا رائعا عن اليمن في عام 72 وتم اختيار صورة بالالوان التقطها للرئيس الراحل ابراهيم الحمدي عام 76 كصورة رسمية للعام 77، وبسبب تكريمه تحمس لاخراج فيلمه الثاني اليمن بعد ثلاثين سنة، ثم كان المهرجان الثالث والتعاون الاول مع السفير الرابع د. عبدالله ناشر لعرض الفيلم الجديد لسانت هيليير واستضافة اول فنان يمني وتكريم المخرجة خديجة السلامي، وافتتاح اول محل تجاري يمني في اوتاوا ، ولايزال حلمي النادي اليمني المكون من مطعم لتعريف الكنديين والعرب بالاكلات اليمنية اضافة الى مكتبة يمنية وصالة للاجتماعات وانجاز الفيلم عن الهجرة اليمنية الى كندا والذي حصلت على موافقة وزارة تعدد الثقافات لدعمه قبل ثلاث سنوات ، وتكريم البعثة الكندية الموجودة في زبيد
    س: ذكرت بانك تعاملت مع سفراء من الثاني الى الرابع ، لماذا لم تتعامل مع الاول؟
    ج: اول سفير يمني د. محمد سعد علي كنت المس فيه المناطقية والطائفية واسلوب الثعالب
    س:اليمن اليوم بصحفها ومواقعها الاليكترونية واحزابها كيف تراها ؟
    ج: صحيح الكل اليوم يقول مايريد ومع هذا الكم الهائل من المواقع والصحف والاحزاب الا انهم كل واحد يغني على ليلاه الهائمة والمشغولة بغيره اقصد المواطن الذي قبل ان يفكر في شراء الجريدة يقارن بين قيمتها وقيمة قرص الروتي ولكي يعرف ويلم بالوضع جيدا ويوجع رأسة بعد معدته يجب عليه شراء مجموعة كبيرة منها ، كل شئ اصبح في حياة اليمنيين اليوم فوضوي من الفساد والعبثية الذي لاحد يقفان عنده الى الحرية التي وصلت الى الغوغائية ، انتم سبوا واشتموا واحنا ننهب ونسرق ونظلم وكل طرف وصله حقه
    س: لماذا لم تصدر كتابك عن الرئيس ابراهيم الحمدي الذي يعتبر اول كتاب عنه وبالمعلومات المهمة والصور الوثائقية النادرة التي وردت فيه ككتاب مطبوع واكتفيت بنشره في موقعك الشخصي وماذا كان راي اسرة الحمدي في مانشرته؟
    ج: الفكرة كانت في البداية نشرة في كتاب وعثرت على مطبعة وافق صاحبها على تقسيط التكلفة، ولانني لاافكر في الربح المادي بل في وصول ماكتبته وعلى نطاق واسع نشرته على شبكة الانترنت في الموقع الاليكتروني وفعلا ولله الحمد وصل الى كل مكان وجاءتني رسائل من كل القارات وانتشر الكتاب والموقع اكثر بعد وضعه في موقع التغيير الاليكتروني على شبكة النت في الصفحة الرئيسية من خلال صورة الشهيد الحمدي كرابط، وقبل فترة اتصل بي المحامي اليمني عادل الذهب وعرض عليّ طباعته في كتاب على نفقة الكتلة اليمنية للتغيير والتنمية فوافقت ، اما اسرة الحمدي فقد وصلتني رسالة من عبدالرحمن الشقيق الاصغر للرئيس الشهيد عبر فيها عن استيائه مما وصفه اني شوهت سمعة اشخاص لم يسمهم مع اني كنت اتمنى التوضيح لاني لن اسمح لنفسي بالاساءة لأحد ودافعي تساؤل ام محمد زوجة الشهيد هل فعلا ستؤلف كتاب عن الشهيد؟، ماكان يهمني هو الوصول الى الحقيقة وكنت اتمنى مساعدتي للوصول اليها ، ورغم الاشادة بالمحتوى في المعلومات الا انني اعتبرها لاتزال ناقصة ، وكنت قد ارسلت بالصفحات الاولى من الكتاب والتي نشرت في صحيفة كندية واسعة الانتشار تحت عنوان صفحات من كتاب قبل الطبع : الرئيس اليمني الراحل ابراهيم الحمدي رجل في أمُة الى عدد من الاخوة الذين كانوا قريبين من الحمدي حتى ان احدهم وهو استاذ جامعي بكلية التجارة جامعة صنعاء ومعارض سياسي كبير وافق على كتابة مقدمة للكتاب قبل ان يغير رايه ولكنه اكد لي يمكن كجبرخاطر باني سادفع واحمس المترددين الى نشر المزيد من الكتابات عن الحمدي ، ودعني اقول لك بكل صراحة قد يكون الله بهذه الفترة القصيرة في الحكم والمتميزة ارادها ان تبقى ذكرى عطرة يمكن لو طالت لكان حصل العكس، فكم من قادة ثوريين وزعامات انتهى بهم الامر الى الضياع ، راينا الرئيس الفرنسي جاك شيراك الذي ارغم على عدم الترشح لفترة رئاسية اخرى وتوني بلير الذي طرد من منصب رئيس الوزراء في بريطانيا وقبلهما جان كريتيان رئيس وزراء كندا الذي اجبر على التنحي من منصبه وجميعهم جاؤوا بالانتخابات ، ولكن بدء العد التنازلي للاخطاء والتخبط قذف بهم الى الخارج ، الحمدي للأسف تمت تصفيته بطريقة يكفي وصف الد اعدائه الشيخ عبدالله بين حسين الاحمر بالدنيئة،! وبسبب استخدامي لوصف الرئيس الشهيد على غرار الوصف الذي اطلق على الامام يحي بعد مقتله في ثورة 48 بدا هذا الوصف بالتداول، وقد سعدت عندما شاهدت شارع فرعي على كورنيش الحديدة باسم الحمدي ، نتمنى ان نرى اسماء شوارع او مبان حكومية او ماشابه ذلك باسماء جميع الرؤساء في الشطرين دون تمييز، بما في ذلك مطاري صنعاء وعدن كأن تسمى بمطاري الوحدة والجمهورية او باسمي اول رئيسين السلال والشعبي لدينا قائمة طويلة من الأعلام في مختلف المجالات والشهداء بدلا من اسماء شارع عشرين وشارع عشرة ، ومايخص استكمال وضع صفحات موقع يزن على الانترنت انني كنت في سباق مع الزمن لوضعها كاملة خاصة وقد بدات تلوح في الافق فعلا عبارة الرئيس السابق علي عبدالله صالح بعد تاكيده بعدم الترشح فاوصلت الليل بالنهار للانتهاء منها فبعد عودتي من عملي بعد حوالي الاربع او الخمسة عشر ساعة عمل كنت اضيف ساعات اخرى للعمل في الموقع وبعد تقريبا الاسبوع اصبت بضعففي النظروزحفت التجاعيد الى وجهي
    س: هل تتوقع تبادلا سلميا للسلطة في اليمن ومن هو البديل للرئيس علي عبدالله صالح؟
    ج: اليوم اقولها بالفم المليان لقد وصلت الى الجمالي علي وآل الاحمر والمحسوبين عليهم وتوقفت، اليمن اصبحت ملكهم يفعلون فيها مايشاؤون يهبونها لمن يريدون ، ويمنعونها عمن يريدون، والتبادل السلمي لاوجود له كما ان البديل ايضا لاوجود له يمكن هذا يثير حساسية بعض الاحزاب لهذا يفكرون في الرئيس الاسبق علي ناصر او احد اولاد الشيخ الاحمر كند لعلي عبدالله صالح اليمن لانريد ايادي مخضبة بالدماء وليتم استبدال رئيس يستند على اسرته وعشيرته ومنطقته باخر وهذا ماشجع على توريث الوزارات والمؤسسات كوزارة الاشغال وهيئة الاستثمار وفي الطريق الكثير من ذلك ، وانتشار هذه الظاهرة مثلا علمت ان مدير فرع وكالة الانباء في عدن وهو زميل سابق لي وظف ابنه وعدد من اقربائه كما ان ابنه يدير المكتب في غياب ابيه ، لقد شعبك الاخ الرئيس كل شئ ولخبط كل شئ فاصبح هو المشكلة وهو الحل وهو الخصم وهو الحكم، وفي هكذا حالة وقد اصبحت اليمن ليس ممكلة بل امبراطورية سيئة استخدام السلطات والصلاحيات واستغلال الموارد وهكذا مصير يسوقنا الى المجهول ونكون كابنة الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه التي كانت تساعد ابيها في حفر الحفرة التي لاتعلم انها ستؤاد فيها وتزيل التراب من على ذقنة ، اكثر من اربعين عاما ونحن نلعن نظام الامامة والاستعمار وكنا كالذي هم بارتكاب خطا ما فعوذب ولعن ابليس فظهر له ابليس وقال له وانا ابليس نفسة لم افكر في فعل ماكنت تنوي فعله فلماذا تلعني، الثورة المخملية السلمية هي الحل دون الاستعانة بالاجنبي على الرغم ان الحكومة استعانت بالاجنبي بالامريكيين وبطائرة بدون طيار لاراقة دماء يمنية في مارب اواخر عام 2002 بسبب فشلها في الحوار معهم واحتواءهم ليس الاحتواء بمعنى وضعهم تحت باطه بل الاحتضان لا للعنف لا للقتل لا والف لا
    س: ان الخصم والحكم معروفة ولكن كيف يكون الرئيس المشكلة والحل؟
    ج: الرئيس وبطانة السؤ الجهلة والسماسرة من حوله والمحسوبين عليه هم سبب كل المشاكل والعلل والفضائح التي حصلت لليمن والحل في رحيلهم ومحاسبتهم ، ان الرئيس علي عبدالله صالح اذكى حاكم في التاريخ اليمني لكنه ليس الافضل ، فما ان تخمد مشكلة الا وستظهر اخرى وما ان يطعم فم حتى تنفتح اخرى وهو يمتلك قدرة عجيبة لخلق الانتهازيين يعطيهم فيألهونه ويمنع عنهم فيحولونه الى شيطان رجيم ثم يرمي لهم بعظمة بدون لحم فياتون اليه كال... واعتذر من تكملة العبارة ، مسؤول يحاول اغتصاب مضيفة فوق الطائرة فيعين رئيسا لمجلس ادارة الخطوط الجوية اليمنية ، مسؤول يحاول اغتصاب طالبة فيعين وزيرا للتربية والتعليم
    س: اسريت لي قبل المقابلة بانك فكرت في الترشيح للرئاسة في الانتخابات الاخيرة وعندما عدلت لاستحالة تحقيق حلمك اكتفيت باجراء مقابلة مع المرشح عبدالله النعمان الذي رفضت جميع المواقع نشرها بسبب الهجوم القوي على الرئيس وبعضها طلب منك تعديل لهجتها وتخفيفها ولكنك رفضت ونشرناها لك في موقعنا ثم اعادت نشرها مواقع اخرى فماذا كان برنامجك؟
    ج:: اولا الاخ الرئيس يردد دائما ان من يحكم اليمن كمن يجلس فوق رؤوس الثعابين او يمشي بين الافاعي نقول خلينا نشوف الحنشان ونتعامل معها فاخرة الحنش للمحنش، فقد تكون ميته او مصنوعة من البلاستيك ، النعمان كان بحد ذاته مقلب كنا نؤمل اشياء كثيرة عليه وعلى برنامجه الناري ، انا فكرت فعلا بالترشيح ففتح الباب يغري اي واحد فقد تقدم للترشح احد الاخوة الاخدام المعروفين بالمهمشين ، ووضعت الرنامج ووضعت في بالي تبديد الفضيحة التي ارتكبها المرشح السابق نجيب الشعبي الذي اساء الى نفسه والى تاريخ والده اول رئيس للجنوب المرحوم قحطان الشعبي، وكنت اعرف لو ذهبت الى مجلس النواب لعرض الترشيح وتقديم برنامجي لما سمحوا لي بالدخول اصلا، اهم نقطة فيه والتي تؤرقني هي الغاء الحرس الجمهوري الذي افضل تسمية له ميليشيا بيت الاحمر او ميليشا الرئيس ومن بعده احمد والاسرة من بعدهما لانه وجد لحمايتهم ولسحق الجيش ان فكر في التغيير اوالتقاعس عن الاشتراك في مغامرة لايتحمس لها يعرف دوافعها واهدافها ، الجيش افراده جنود وصف وضباط من كل مناطق الجمهورية وان كانت قياداته مبيوعة الولاء في العهد الراهن ، اما الحرس الجمهوري فهم مختارون بعناية لمهمة محددة وولاء معين، وعمومية الوظيفة العامة والموارد العامة ، وتحديد الرئاسة بفترة واحدة لاربع سنوات وتفعيل المؤسسات واستقلال القضاء وتعزيز قدرات الجيش للدفاع عن السيادة وحماية التجربة الديمقراطية والتدخل لاعادة الامور الى نصابها اذا خرجت عن اطارها وتشجيع التصنيع الثقيل والخفيف وعبارة صنع في اليمن اتمنى ان اراها في كل لوازم البيت من الثلاجة الى الغسالة الى البوتاجاز والسيارة والشاحنة اضافة الى الكثير من افكار الرئيس الحمدي كابعاد المشائخ و انزال الرتب العسكرية ومنع استخدام السيارات الحكومية والعسكرية للاغراض الشخصية وغيرها من التي حواها برنامجه للتصحيح المالي والاداري وتوزيع الاخدام على مدن تهامة والمناطق الذي سكانها بالبشرة السوداء فكيف نتعامل بنفس المستوى ونرحب بالشخص ذو البشرة السوداء القادم من تهامة او لحج ولانتعامل بنفس الروح مع الاسود القادم من بيوت الصفيح التنكات، وايضا انشاء صنعاء الجديدة مدينة تقع على عدة كيلومترات مشتراة ومعاد تاجيرها للمستثمرين ووفق شروط صارمة لافيها محسوبية او واسطة او رشاوي ومجلس ادارتها بالانتخاب ، وكل مافيها اشياء رمزية ويتكون كوجه البز اي افضل مافي القماش كما يقول المثل اليمني وبالتعامل معها سيتعود المواطن اليمني الذي لم تتح له فرصة السفر الى الخارج على النظام وتغنيه عن الدهشة التي سيجدها اذا ذهب الى اوربا وامريكا فستصبح اشياء يراها للمرة الثانية وسبق ان شاهدها وتعامل معها في بلده ، وانتقالها وتطبيقها في باق المدن ومستغلا حملي للجنسية الكندية في دعم الكنديين لمشروع كهذا فهاهو مواطن يحمل جنسيتهم يريد ان يقوم بالتغيير والاصلاح في بلاده الاصلي وفيها الاتي:
    جسور- كباري - خطوط سريعة - شوارع ذات اتجاهين واتجاه واحد- قطارات لمسافات قصيرة - مترو - ترام - باصات محددة المواقف تستعمل بضغط الزر للنزول بدون سماع كلمة على جنب المعروفة باشتراك شهري او قسيمة التنقل ومدتها ساعة يستطيع استعمالها الراكب على المترو ( السبواي) او الترام يمكن شرائها من المكتبات او محطات البنزين او البقالات الصغيرة التي تعمل بنظام الخدمة 24 ساعة او من خلال كابينات آليه تقبل العملات المعدنية المحددة القيمة موجودة في الشوارع - الزامية التامين على السيارات - عدادات وقوف في الشوارع محددة القيمة لفترات محددة لدقائق او من ساعة الى ثلاث مع توضيح وقت السماح للوقوف المجاني قبل ساعة الذروة وفي يومي العطلة الاسبوعية ومواقف ليوم كامل من طابق واحد او اكثر من خلال عائدات رسوم هذه الخدمات يستطيع اي مجلس بلدي تطوير المدينة وتحديث اجهزتها - السماح بدخول السيارات السليمة الماكينة والسليمة الشكل والمكتملة اي لاتكون بدون اضاءة او مرايات او مصابة بكدمات وجروح وحروق ولاتقوى على السير- الزام سائقي الدراجات النارية والهوائية بارتداء خوذة حماية الراس مالم تحرير مخالفة - السماح ببناء العمارات العالية اما البيوت فيتم البناء بشرط عدم بناء الاسوار العالية وان لاتزيد عن طابقين وبمواصفات معينة - فروع للشركات العالمية للقهوة والاكلات السريعة والملبوسات وغيرها - محطات بنزين وغسيل سيارات اتوماتيك بساعات اليكترونية كبيرة لاسعار البنزين - منع وضع صور الرئيس في اي شارع او مكان عام - صناديق لبيع الجرائد بالنظام الالي تضع القطعة المعدنية المحددة قيمتها فينفتح الصندوق لاخذ نسخة واحدة - كابينات التليفون - ماكينات سحب النقود- الاشارات الضوئية الخاصة للمركبات وللمشاة بدون جولات التي تذكرنا بفترة الخمسينيات مع كاميرات مراقبة - التقيد بالسرعة المحددة لهذا ستخف وستختفي الهواية المفضلة عندنا استخدام آلة التنبيه الهورن مع كل ثانية - منع حمل السلاح - تلحيم الجنبية اي النصلة بالغمد باعتبارها سلاح - فحص رخص القيادة المكونة من نقاط معينة كل مخالفة قد تكون فلوس فقط او فلوس مع النقاط وبعد خسارة النقاط يتوقف عن القيادة لفترة محددة مدتها سنتين مع حق المخالف بالالتجاء الى القضاء من خلال محاكم صغيرة تخصص لهذا الغرض والتاكد من السن القانونية للقيادة - وفي حالات الايقاف من قبل الشرطة الذين يتم اختيارهم بمواصفات معينة في الطول وبنية الجسم عدم مغادرة السائق للمركبة الى حين وصول الشرطي اليه لسؤاله وتوضيح الخطا - الرقابة الدورية 24 ساعة بسيارات شرطة مجهزة باجهزة الكومبيوتر المرتبطة بالشبكة المركزية تدون فيها كل المعلومات عن الحركة في المدينة والموقوفين والمخالفين - نقل المكاتب الهامة والاكثر خدمية للمواطن كالجوازات والجنسية والبطاقات الشخصية الممغنطة وتتم المعاملة باستقبال قسم خاص للمراجعين واعطائهم ارقام وعندما يظهر الرقم على الشاشة يقوم المراجع بالتوجه الى النافذة التي يظهر رقمها على الشاشة ويقوم بتسليم ملفه للمختص بكل هدؤ وبدون صياح وبدون واسطة وبدون عرض رشوة وتصله بالبريد وماهو لك ستاخذه بالقانون اذا كانت اوراق المعاملة كاملة وسليمة - منع التدخين في المكاتب والدوائر الرسمية - معاملة القات كمعاملة الخمور عندهم عدم القيادة والشخص مخزن وخده منتفخ مثل خد المزمر ومنع تناوله في الشارع والاماكن العامة - منع تناول القات على رجال الشرطة والنجدة والمطافي اثناء فترة العمل - صناديق القمامة الخاصة بالمصنوعات الورقية والبلاستيك والزجاج وتوعية الناس بالريسكايكل اعادة التصنيع وهو الذي حفظ وعرف عن ظهر قلب اثناء حكم الامامة والاستعمار اسماء اشياء باللغتين الانجليزية التي كانت مستخدمة في الجنوب والفرنسية القادمة اليه من دول الاستعمار الفرنسي المجاورة ولايزال يستخدما الى الان الكتلي والتراكتور والترمس والديبازي والشميز والبنطلون والبلكونة - حدائق مجانية مع حمامات - مجسمات لاثار ومعالم يمنية تاريخية وحضارية - اذاعة تغطي مساحة المدينة بنظام الاف ام تبث موسيقى كلاسيكية ودرجات الحرارة والبرامج الخفيفة ، ولكن اؤكد لك لو حصلت معجزة ووفق على ترشيحي لا استطيع ان اتكلم عن الفضيلة وعن الوطنية بكل تاكيد لانني سبق وارتكبت اخطاء فقد جمعت بين وظيفتين لكي اخرج مالديّ من افكار فعلا كانت محط اشادة فحولت مدرسة الحمزة بصنعاء التي كنت وكيلا لها الى مدرسة نموذجية واسست النشرة الاقتصادية في وكالة الانباء سبأ التي اشاد بها وزير الاعلام(الحالي) حينها حسن اللوزي والاهم كان سعيي للحصول على منحة الى الخارج للدراسة ، واستخدمت الواسطة لأنني احترت بينها وبين الرشوة والضرورات تبيح المحظورات وزورت وكذبت لاغراض انسانية وكانت لي مبررات لكل ذلك التمس لنفسي العذر فيها لكنها تؤرقني فيجب عليّ اولا ان اقدم نفسي الى القضاء وهو من سيبت ان كنت مذنبا ام لا وقد تحدثت عنها بالتفصيل وبكل صراحة في موقعي الشخصي تحت عنوان محطات في حياتي
    س: كانك تريد جيش مثل تركيا العلمانية ، كما ان المشائخ فئة من ضمن فئات المجتمع؟
    ج: هذا البعبع الذي يخوفونا به المشائخ وغيرهم اهلا بمن يكون تحت القانون لافوقه شيخ او غيره ، لكل فئات المجتمع كامل الحقوق وعليها كامل الواجبات، الشيخ اليمني هل هو الشيخ الذي نريده اليوم اعطيك مثلا كنت في وزارة الخارجية وجاء رجل مع مرافقين فمنع من الدخول من البوابه ثم اشهر سلاحة في وجه العسكري وكان هذا السلاح بطاقة مكتوب عليها شيخ ولم اكن اعرف ان للمشائخ بطائق خاصة ورفض تسليم سلاحه او اسلحة مرافقيه ودفع العسكري ودخل ، عندما يذهب ابن الشيخ الى الى الحرم الجامعي مع مرافقية المدججين بالاسلحة هل هذا هو ابن الشيخ الذي نريده ، لقد صرخت في احد شوارع صنعاء غصبا عني عندما شاهدت طفل يسوق سيارة وورائه مرافقين عسكر , صرخت عندما شاهدت سيارة متوقفة فوق رصيف المشاة ، اليمن بلد مسلم وسيظل محافظا ومتمسكا بدينه ، الذي اقصدة بالجيش الوطني القوي ان لدينا حزب اسلامي وهؤلاء بصراحة لديهم حزبان حزب الله وحزب الشيطان ، اذا ماوصلوا الى الحكم ينقلبون على الديمقراطية والتبادل السلمي هذا موجود في ادبياتهم ، ومع اني اليوم وبعد التجربة اتمنى الانتخاب على اساس البرامج لا الانتماءات اكانت عقائدية او قومية انتخب البرنامج الذي يحفظ لي كرامتي وانسانيتي ويؤمن مستقبلي ومستقبل اولادي وتعليمهم وتطبيبهم ولايجعلنا اضحوكة امام العالم ، وكل واحد يجرب وهي فترة محددة يجي بصندوق وورقة اقتراع ويذهب بهما ان طبق برنامجه ونجح جددنا له او انتخبنا غيره هو او هم يحتاجون لاصواتنا ونحن نحتاج لبرامجهم ولكن من سيرث اليمن بعد الرئيس علي عبدالله صالح لو حصل فسيرث تركة ثقيلة من الاخطاء تراكمات 29 سنة واهمها القروض السرية التي لايعلم عنها المواطن اليمني البسيط اي شئ
    س: كيف ترى حل مشاكل اليمن في جميع المجالات وفي ظل حكم المؤتمر الشعبي العام ؟
    ج: السؤال بهذه الصورة يجب توجيهه لمن هم اكثر دراية وخبرة وممارسة انا اعرف ماامام الكواليس ويمكن مش كلها لكن لااعرف ماخلفها ولكن من وجهة نظري المتواضعة كنت اعتقد وانا خارج اليمن ان الحلول في البداية بالعلاج ، ثم بعد ذلك قلت ان العلاج بالاستئصال والبتر من خلال متابعتي لما تنشره الصحف من حزبية وغيرها التي كانت نافذتي الى الداخل ، ولكن عندما زرت اليمن مؤخرا وجدت العلاج اسهل وابسط مما اتصورالمهم النية ووضع كل شئ في مكانه الصحيح لدينا بيت كبير محتوياته غير مرتبة وفي غير اماكنها الصحيحة والمهم ان يفهموا انها في غير اماكنها التي حددت لها وصحيح من قال اذا اردت ان تقيس تحضر ورقي شعب ان ترى حركة المرور في الشوارع وتقيس عليها فاذا اخذناها من هذه الزواية فنحن لسنا بمتحضرين ولا راقيين بصراحة خبيص الخبيص كل واحد يفرض نفسه بالقوة في الشارع بالشتم واللعن والتهديد بالضرب وحوش وغابة انا شعرت بالرعب والخوف والازعاج والاختناق ولكن فلنقيسها من زاوية اخرى فلم تكن من قبل ولن تكون من بعد ان اليمني همجي و متخلف لايفهم النظام ولايريد التنظيم ، نريد عربجي يضع الحصان قبل العربة ويسوقها في الطرق السالكة الآمنة لا الوعرة والى الوجهة الصحيحة وان لايحمّل العربة اكثر من الحمولة المقررة فيتعب هو ويتعب الحصان وقد تنكسر العربة او يموت الحصان ولانصل الى مبتغانا واهدافنا ونريد هذا العربجي ان يستخدم شعرة معاوية اذا شدوا شد بقوة دون ان تنقطع الشعرة والشعرة هي دولة النظام والقانون، والحزب الحاكم حتى لو لم يكن في الحكم فكونه حزب الرئيس فهو يستخدم الخزينة العامة نهبا وتمويلا لكل اهدافه المشروعة والغير مشروعة وهو كحزب نفعي وحزب ماسحي جوخ واعضائه بلا رؤى او فكر فترتيب هذه الاشياء عندهم : المكاسب المادية اولا الرئيس ثانيا بيت الاحمر ثالثا ولانه ليس عريقا فان بقي الرئيس فهو باق وان ذهب ذهب معه ، والذي قد لايعرفه البعض بانه فكرة تاسيس المؤتمر هي للرئيس الاسبق ابراهيم الحمدي وقد راس اجتماعة الاول عام 77 قبل اغتياله بشهور قليلة وانشئ ليكون تجمع جبهوي للتيارات السياسية المختلفة وبعد الوحدة وبعد ان انسحبت منه الاحزاب المنظوية تحته وتاسيسها لاحزاب خاصة بها كان يجب تغيير الاسم ، ودعني اوفر لك سؤال اكيد كنت ستسالني اياه ، انا نظرتي ورايي في باق الاحزاب اليوم نفس الشئ وخاصة القومية منها فاكثر الاعضاء من منطقة معينة او من حملة نفس اسم العائلة وان تغير الاسم وبعضها يقبض من الخارج القومية على العين والراس ولكن ليس قميص عثمان ، وطالما انتقدت المؤتمر والاصلاح بشكل مباشر دعني اعرج على الحزب الاشتراكي ثاني اهم واكبر الاحزاب وموقف لن انساه عندما دعا المرحوم جارالله عمر الحزب الذي قرر مقاطعة الانتخابات الرئاسية عام 97 الى الاشتراك فيها وبعد النتيجة يعلن الحزب موقفه فاتهم بانه شمالي ياالهي الرجل الذي كان من كبار القادة والمنظرين وتحمل الكثير من التنكيل في سبيله اصبح شماليا ، ومع ذلك كنت اتمنى من الرئيس اغلاق الملف مع الناصريين باعلامهم بمكان دفن قادتهم الذين اعدموا في 78 ولعل الرئيس علم ان الناصريين ينوون تنظيم جنازة مهيبة لقادتهم واعادة دفنهم كابطال ولهذا فهو يحرمهم منه مع ان الماضي اصبح في الماضي للطرفين هم قاموا بمحاولة انقلابية فاشلة وسجلوا موقفا ، والرئيس دفعهم ثمنه غاليا حياتهم وان كنت قد سمعت بعد الوحدة ان الرئيس لوعاد به الوراء الى ذلك العام لخفف الاحكام وعفى عنهم لهذا فعلى الرئيس ان كان لايريد الالتفات الى دعوة الحزب الناصري ان يلتفت الى دعوة اهاليهم الذين هم مواطنون بالدرجة الاساس وسيسجل له موقف انساني، في اليمن اليوم مافيا ولكنها لاتزال متخلفة وهي اجابة على سؤالي من المرحوم محمد العطار عام 95 وهو قائم باعمال رئيس الوزراء في مؤتمر صحفي مع وسائل الاعلام اذيع من التليفزيون وهذه المافيا المتخلفة ستتطور حتما فكما حذرنا في منتصف التسعينات واليمن لايزال في رغد العيش من ازمة الضمائر والعيش والسكن اليوم نحذر من المشاريع الوهمية والنصب والهبر والهرب خارج البلاد والعمارات المغشوشة وانهيارها
    س: انهم في حزب المؤتمر يتحسسون ويغضبون عندما يهاجم الرئيس؟
    ج: حزب المؤتمر حزب حاكم ومن حق احزاب المعارضة ان تنتقده وان تتصيد الاخطاء لكسب نقاط، والاخ الرئيس هو مرشح المؤتمر وقبل ان ينطلق في برنامجة على صهوة حصان المؤتمر ومن حق الاحزاب الاخرى ان تنتقدة وهم احرار لو اعتبروا الحصان حمارا وتكشف سؤ الادارة وعجزها والاخطاء وان كانت من وجهة نظري باينه للاعمى
    س: في موقعك الشخصي يزن نت وعندما تحدثت عن ذكرياتك مع الرئيس الذي كسر موكبه رجلك واصابك بتشوهات قلت انك لم تصافحة بعد رغم قربك منه في مناسبات عديدة في اليمن واثناء زيارته الى كندا فمتى ستصافح الرئيس علي عبدالله صالح؟
    ج: لن اصافحة فقط بل اقسم بالله العظيم بانني ساقبل جزمته عندما يغادر الحكم كفانا اختناق يااخي شبعنا منه
    س: ولكن قد يخلفه ابنه احمد ؟
    ج: اتمنى من الله ان لايتم ذلك ولكن خطوة كهذه اذا كان لابد لها ان تتم فلن تتم الا بعد مصر واذا خلف جمال والده الرئيس حسني مبارك ، وسبق وقلنا من قبل ونكرر لامانع ان يترشح احمد للرئاسة فهو مواطن وهذا من حقه بحسب الدستور لكن على الاقل بعد فترة فاصلة وهناك حالات تولى فيها الابناء والاحفاد الحكم في بلدانهم من انديرا غاندي والاخوين كيندي وحاليا جورج بوش لكن ليس خلفا للاباء مباشرة بل بعد فترات فاصلة ولكن عندنا يخافون بانها لن تعود اليهم وبالمثل اليمني لن يشموها اذا ذهب الرئيس علي عبدالله صالح وستكون كانفراط حبوب المسبحة والخوف ان نتحسر على زمن الاب اذا جاء الابن اوالاخ الى الحكم ، ان اليمن تريد رئيس وحكومة يكونون كطاقم الطائرة او السفينة عند وقوع كارثة ينقذون الركاب اولا ثم ينقذون انفسم الذي اقصدة ان يلتفتوا الى المواطنين وبعدين يلتفتوا لانفسم مش نحن ومن بعدنا الطوفان اوإذا جاءك الطوفان ضع ابنك تحت رجليك ياريت يضعوا ابناءهم ولكنهم يضعون ابناء غيرهم تحت ارجلهم ، واختبائهم وراء القلاع والاسوار العالية
    س: تتواصل مع قيادات المعارضة في الخارج كالحكيمي وعبدالعالم والحوثي وبن فريد والنعمان" طبيعة هذا التواصل وهذه العلاقة وهل تخشى تاثيرها؟
    ج: نعم اتواصل معهم وغيرهم في السلطة وبعضهم اجريت معهم مقابلات صحفية كمحسن بن فريد ويحي الحوثي وعبدالله النعمان وسليمان مسعود وعلي صالح عباد وانا لااتحرج في التواصل مع اي طرف حتى الذين اختلف معهم ولااوافق على مايطرحونه او يقومون به ، حتى انه في مرة من المرات اقترح النعمان اجراء مقابلة مع عبدالله الاصنج عندما كان في ضيافته وعندما ارسلت اليه بالاسئلة التي لم ترق له اي الاصنج لانها كانت وهو مايهمني دائما الوصول الى الحقيقة رغم انهم في موقعهم يمن كفاية التابع للكتلة اليمنية للتغيير والتنمية استعانوا بموضوع لي عبارة عن مقارنة ومعادلة رقمية عن الرئيسين علي عبدالله صالح وصدام حسين ووضعوها في الصفحة الرئيسية للموقع وقد اغرتهم المقارنة بان زادوا عليها حجم ثروة الرئيسين بمليارات الدولارات والتي لم يكن لي علم بها ، وحب اليمن الى درجة العبادة بدليل عندما قام الرئيس علي عبدالله صالح بزيارته الاولى الى كندا في مارس 2000 نشرت في اوسع الصحف الكندية انتشارا موضوعا عن اليمن واللمحة عن الرؤساء اليمنيين السابقين بما فيها اللمحة عنه كيف لا وقد ارتفع علم بلدي على اعمدة الكهرباء في العاصمة اوتاوا
    س: ماحكاية برنامج زيارة خاصة من قناة الجزيرة وترتيب اللقاء مع الرائد عبدالله عبدالعالم؟
    ج: كان الهدف ان يقول ابو صقر مايقوله لي في التليفون من معلومات هامة وخطيرة ومافي جعبته عن الرئيس الحمدي من باب الوفاء للذي كان يفضله على باق اعضاء مجلس القيادة ويثق به، وعن ذلك اليوم وتلك الوليمة في بيت الغشمي وتمرده و المشائخ الذين توسطوا بينه وبين الغشمي واتهم بقتلهم والاهم من يقف وراء مقتلة وكان هدفي توجيه الاتهام الى السعودية صراحة وهو ماتم بعد ذلك في المقابلة مع عبدالملك المخلافي الامين العام السابق للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، وحاولت اقناعه بكل السبل ووسطت شخصيات سياسية يمنية على علاقة طيبة معه ولكنه اعتذر لي ولمعد ومقدم البرنامج سامي كليب الذي عرض اجراء المقابلة في اي مكان يختاره عبدالعالم
    س: قبل مغادرتك اليمن ماهو الشئ الذي حز في نفسك لعدم تحقيقة وماالذي ابكاك والذي اضحكك والذي ادهشك واعجبك وازعجك؟
    ج: كنت اتمنى زيارة مدينة مأرب وسدها العظيم ومعبد بلقيس التي ادعو الله ان تظل آمنة كشبام حضرموت وقلعة صيرة وكل اثر ومعلم يمني ، وان تكون منارة ثقافية حضارية بعيدة عن تصفية الحسابات والانتقام وان تكون حاضنة للثقافة اليمنية والعربية والاجنبية ، اتمنى اليوم الذي تقام فيها وعلى معبدها وبين اثارها الرائعة فعاليات ثقافية وفنية محلية وعربية ودولية كجرش وبعلبك وقرطاج واهرامات الجيزة وان تعزف على مسرحها سيموفونية الطريق الى مارب الموجودة في فيلم المخرج الكندي سانت هيليير الجديد الذي سبق ذكره، في متحف اللوفر بباريس وفي قسم الحضارة العربية والاسلامية توجد خارطة اليمن فارغة كنت اتمنى ان تكون حجرة بالخط المسند الحميري بجانب الاحجار الموجودة لبعض الدول او اي معلم يدل على حضارتنا السبئية والمعينية والحميرية والاسلامية العريقة، والثاني زيارة عبدالكريم الخيواني صديق طفولتي وابن حارتي فقد اتفقت وعابد المهذري بزيارته في السجن فلم يف بالوعد، فبعثت الى كريم برسالة بالبريد الاليكتروني لزيارته في منزله فلم يرد وقد كان قبل سجنه وفي عز ازماته من قبل يرد على رسائلي باستمرار، المخطئ من كان يكون هو في البداية برئ حتى تثبت ادانته ويجب ان يحظى بمحاكمة عادلة واجراءات اعتقال قانونية ، الذي ابكاني قلعة صيرة الاثرية الايلة للسقوط فالزحف العمراني الذي ارتفع على مساحة نصف الجبل بعد هدمة وبناء العمارات وكأن هذه القلعة تعاقب على اطلاق اسمها على مشروب البيرة قبل الوحدة فبعد تدمير المصنع يجب تدمير القلعة كنت اتمنى ان يطلق اسم القلعة على المياة المعدنية المسماة عدن لاني ضد اطلاق اسماء المدن على مشروبات او معلبات عصائر والبان وغيره وكنت وانا في باريس انوي فعلا الذهاب الى مقر اليونسكو لابلاغهم بالخطر الذي تتعرض له القلعة، الذي اضحكني واضحك زوجتي واطفالي المفاصلة وتضييع الوقت على اشياء ثمنها يعتبر زهيدا بل ولاشئ وسنتات مقارنة بالولار الكندي الذي نستخدمة لشراء احتياجاتنا في كندا واعزو السبب الى المشاركة الوجدانية مع ابناء بلدي الغلابى، وادهشني رغم الظروف القاسية في البلد ان اجد بعضهم يفكر بشراء البيت الثاني والزوجة الثانية معادلة لم افهمها ، ازعجني الغزو الخليجي للاسواق اليمنية والمجتمع اليمني واتشار ظاهرة استخدام الشيشة خاصة في اوساط الفتيات الصغيرات من قبل كان عيبا، واعجبني التداخل بين ابناء المحافظات اليمنية فابن عدن في صنعاء وابن تعز في حضرموت ليس فقط للعمل بل الاستقرا رايضا والتزاوج في مابينهم
    س: ماذا ايضا ؟
    ج: عدن وجبل شمسان الساحر الذي تشعر وانت تنظر اليه بانه ينظر اليك ايضا الزحف العمراني الزاحف اليه بشكل عشوائي والهبة من قيادات عسكرية متنفذة يذكرني بجبل مذبح في صنعاء ، عدن لو امتد العمر بالاديب المرحوم محمد عبدالولي الى يومنا هذا لكتب رواية اخرى بعنوان : عدن مدينة منهوبة على غرار روايته صنعاء مدينة مفتوحة ، هذه المدينة الرائعة والتي تفصل الجبال بين مدنها ستختفي في القريب جدا ، وابناء عدن يعرفون سارقيهم بالاسم وبالمساحة التي سرقوها اسما اسما ، وقد يلغ الشطح ببعضهم الى انه لايشفي غليلهم الانفصال بل دخول صنعاء فرديت عليهم سنتصدى للدفاع عنها باجسادنا وبكل مانملك لاننا ننظر لحرمةصنعاء كحرمة عدن وحضرموت ومارب وكل المدن في يمننا الغالي فكلها ارض ومدن اليمن شمالا وجنوبا وشرقا وغربا وفي كل اتجاه يجب ان نرى نبض الحياة من صنعاء الى عدن ، كما ان قيادات الجنوب اصحاب الولاء للرئيس يبيعون ويقبضون ويلعنون ويلعبون على الحبال، وابناء عدن والجنوب عموما مثلما كانوا يترحمون على ايام الاحتلال البريطاني ولايودون عودته فهم اليوم يترحمون على ايام حكم الاشتراكي وهيبة الدولة وصحيح كل شئ موجود ومتوفر بكميات كبيرة على عكس ايام الاشتراكي لكن اين القدرة الشرائية فالبطالة طالت كل بيت والعوز وصل الى كل اسرة وذكرني ذلك برهان عبدالكريم الارياني رئيس الوزراء الاسبق عندما اوقف استيراد الفواكه في بداية الثمانينات مؤكدا بأن الاسواق ستمتلئ بالانتاج المحلي من الفواكة بل وسيصدر الفائض ، وفعلا تم ولكن في السابق كان المواطن قادرا على شراء الفواكة بشكل يومي لرخص سعرها ثم ارتفعت اسعارها واصبح ينظر اليها فقط ، الاماكن التي كانت من ايام بريطانيا يجب تحويلها الى متاحف وصيانتها وتالمت لتدمير المنزل الذي اقام فيه الرئيس الاسبق المرحوم عبدالفتاح اسماعيل وكان قبلا مقر المندوب السامي البريطاني ، واعجبني ان دار الرئاسة قبل الوحدة اصبح دار الرئاسة بعدها ، وجدت في المتحف الحربي بصنعاء صور شهداء بدون لمحة عنهم لانه لم يات اليهم احد من اسرة الشهيد فقلت لهم عملكم ان تذهبوا انتم تبحثون عنهم مش كفاية انهم قدموا لكم شهيد ، اتمنى ان نرى اقساما لحكام اليمن ومقتنياتهم وتاريخهم ، زرت كل الاقسام وقرات كل اللمحات عن الشهداء وعن الشهيد علي الاحمدي قلت ان مايميز هذا الرجل انه اول وزير للاعلام حيث لم تتضمن اللمحة عنه هذه المعلومة، استغربت لشراء السياح الخليجيين والسعوديين خاصة الدينار الجنوبي سابقا بكميات كثيرة التي تباع عند الصهاريج بعدن ، ازعجني اكتظاظ المدن الرئيسية بالسيارات الغير صالحة للاستهلاك الادمي والغاز المنبعث من عوادمها الذي يؤدي الى الاختناق والاصابة بالسرطان وتكدس القمامة يؤدي الى انتشار الامراض وتكون وانتشار البكتيريا، قد تستغرب باني ذهبت الى كل مكان حتى براميل القمامة ذهبت افتش مافي داخلها لاعرف ماذا يرمي فيها والى محلات الانترنت والى الشوارع الخلفية اسأل هذا واستفسر ذاك اراقب كل شئ واسجل التغيير واقارن بعد محاصرة الجمع بين وظيفتين اتجه اكثر الموظفين الى سواقة التاكسي
    س: مارايك بوصف الصالح الذي بدا بالانتشار بسرعة غير معقولة و17 يوليو يوم الديمقراطية؟
    ج: وصف الصالح يسئ للرئيس اولا، رايت المسجد من الخارج والذي بحق يعتبر تحفة هندسية ومعمارية لم يشوهه الا اسم الصالح واي منجز يوضع اسم الرئيس او اي رئيس في دول العالم الثالث عليه يشوهه ، والتناقض في وضع الاسم مثلا مؤسسة الصالح لمحاربة البطالة ، السؤال من الذي تسبب بالبطالة اليست سياسة الصالح نفسة المفروض ان يكون الاسم مؤسسة الصالح لتعويض المتضررين من سياسة الصالح ، اتذكر في لقاء للرئيس بالقيادات العسكرية قبل الوحدة عندما اقترح المرحوم محمد صالح الكهالي قائد لواء الحديدة بان يترقى الرئيس الى رتبة المهيب.. فرد عليه الرئيس بانه هو القائد العام للقوات المسلحة ايا كانت رتبته اي لايحتاج الى ترقية واندهشنا لهذا الرد المنطقي والواقعي، واعجبنا بالرئيس في ذلك اليوم ، ثم بعد ذلك عندما قام وزير الكهرباء في الشمال وقتها محمد صبره بوضع لوحة كبيرة للرئيس على الطريق المؤدية من المطار الى مدينة صنعاء فامر الرئيس بازالتها على الفور، واعجبنا به ايضا يوم بدا تمرده على السعوديين فدبروا له مؤامرة محمد خميس وعبدالله الاصنج للاطاحة به، 17 يوليو لم يكن يوما ما يوما للديمقراطية ضابط صغير اختاره الامير سلطان بن عبدالعزيزلرئاسة اليمن وبصم اعضاء مجلس الشعب التاسيسي المعينين على هذا التعيين ، هذا التاريخ يجب ان يسمى بمعناه الصحيح اليوم الذي بصم العميان للاعور لان يكون ملكا او اليوم الذي تسلم فيه الرئيس علي عبدالله صالح مقاليد الحكم وبس ، بعد الصور الكثيرة وبالاحجام والمقاسات الكبيرة التي رايتها في المدن الرئيسية واكثر المدن الاخرى التي زرتها وحجم النفاق المقزز والمزعج اتمنى من الله ان لاتتحول الى تماثيل حيث تم الاستفادة جيدا من درس تماثيل صدام وان كان قد بدا في الثمانينات وقبل الوحدة بعمل تماثيل نصفية للرئيس وهو بالزي العسكري ، حتى بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية الا ان الدعاية الخاصة للرئيس لاتزال موجودة في اكثر من مكان المفروض على فريق الدعاية للرئيس ومنافسة فيصل بن شملان ومن باب التحضر ان يتم رفعها وعدم استخدام الملكية العامة التي لاتمس من قبل اي طرف الا بقانون كالجبال والهضاب
    س: ولكن الرئيس كان يومها قائدا للواء تعز؟
    ج: الشعب اليمني باكمله لايزال ينظر الى الاخ الرئيس الى الفترة التي اختاره فيها الشهيد ابراهيم الحمدي للظهور عسكريا ، وضابط صغير في نظري افضل من عبارة ضابط شقي مغامر
    س: و7 يوليو ؟
    ج: هذا التاريخ يجب ان يمحى من ذاكرة الوطن لاان يسمه طرف بيوم النصر او انتصار الشرعية ، ولا ان يسمه الطرف المهزوم بيوم الاحتلال فاعيادنا هي سبتمبر واكتوبر ونوفمبر ومايو وعيد اعيادنا يوم يتصالح الجميع وتصبح اليمن قادرة على احتضان الجميع
    س: خبر سمعته وتتمنى لو يكون غير صحيح ؟
    ج: سمعت من موظفين برئاسة الجمهورية ان الرئيس بدا في الفترة الاخيرة يضرب وزرائه ومسؤوليه ويشتمهم اذا كان هذا صحيح فمن الذي تسمح له كرامته بذلك الاجراء ، الصحيح ان اخطاوا الاقالة من المنصب والتحويل الى التحقيق ، كما ان ماقام به الدكتور سيف العسلي وهو صديق سابق وسبق التعاون معه عندما كنت مديرا للتحرير الاقتصادي في وكالة الانباء يؤكد هذا فالمعروف في كل دول العالم ان رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة يتفاهم مع الوزراء الذين يتم اختيارهم او يفرضوا عليه لكن ان يقوم وزير برفض الحقيبة التي اختير لها وقبوله لها وهي على كل مرتبطة بالاقتصاد تخصصه ويتمسك بوزارة اخرى لان لديه مشروع لتصحيحها الم تكن وزيرا للمالية ماذا عملت خلال السنوات الماضية ، فهذا مضحكة واحراج لرئيس الحكومة الذي سبق واتفق معه كما ان العسلي عندما انتقل من الاصلاح الى المؤتمر لم يقدم استقالته فقد روى لي قائد اصلاحي واستاذ للسياسة بكلية التجارة جامعة صنعاء بانهم ماعرفوا الا وهو في المؤتمر وبعد اسابيع تم تعيينه وكيلا لوزارة المالية ، والعسلي شعر بهذا وبدا سيل من الكتابات الدفاعية عن الرئيس والحكومة وهو يعرف نفسية الرئيس جيدا الذي لن يعهد اليه باي شئ بعد اليوم
    س: كيف ترى جيل المستقبل ؟
    ج: حافي القدم رث الملابس عرضة للانحراف عرضة للاغتصاب الجنسي يتحمل المسؤولية مبكرا يعمل اما لكسب لقمة العيش عن حاجة او ان اهله يدفعوه الى الشارع او يرسلوه عبر الحدود ليسد عنهم ويؤدي دورهم اعني قلب المعادلة مسؤولية الاباء تجاه اطفالهم يقوم بها الابناء للاباء ، هذا الجيل سيكون اما اميا او نصف متعلم ولكنه سيصبح شرسا ومتوحشا وسهل التحول الى نصاب ومتحايل ويمكن مجرم وربنا يستر على عباده
    س: ماالمشروع الناجح للاستثمار والمضون الربح كونك قادم من خارج اليمن ؟
    ج: انا لاافهم في الاستثمار مع اني خريج اقتصاد وقد جربت حظي مرة وخسرت وكسبت تاسيس اول محل تجاري يمني في العاصمة الكندية اوتاوا عام 2004 بوتيك الملكة بلقيس ، الذي لاحظته لو في واحد عنده صبر ونفس طويلين يقوم بجمع اكياس التسوق البلاستيك والمنتشرة بكميات غير معقولة داخل المدن وعلى طول الطريق في عموم اليمن لاعادة تصنيعها او الاعلان عن شراء هذه الاكياس القديمة بفلوس معينة وبهذا سيجد من يجمعها له من العاطلين عن العمل ويفيد ويستفيد وتنظف اليمن منها، وكذا الاعداد المهولة من الكلاب والقطط وتصديرها الى اوربا وامريكا لتم جني ملايين الدولارات من ذلك واذا كان سعر ارخص كلب او قط عندهم مأتين دولار نبيع الكلب والقط اليمنيين الاصيلين بمائة او حتى بخمسين واحنا الكسبانين، وبهذا تقدم خدمة وفائدة لهذه الحيوانات البائسة التي تموت من الجوع والعطش فقد شاهدت اعدادا كبيرة منها ميتة وشممت رائحتها الجيفة في اكثر من مكان زرته ، بانتقالها الى مجتمعات تقدرها حق قدرها حيث الاكل المخصص والرعاية الكاملة والمستشفيات الخاصة بها والعملية لاتحتاج الا الى شهادة ميلاد حتما ستكون مزورة لان تاريخ ولادتها غير معروف وغير موثق والفصيلة وشهادة صحة
    س: قبل الختام وبعد كل ماسبق هل فعلا لاتوجد اي صفة كويسة في شخصية الرئيس؟
    ج: لا اكيد توجد بعض الصفات فستالين جزار روسيا كان يتألم اذا مرضت قطتة ، وهتلر كان رساما وانا بصراحة حاولت ان اكون هادئا فاتكلم عن الذي يميزه اكيد في جوانب ايجابية وهي موجودة في كل واحد ولكن الفرق نسبة الايجابية مقابل السلبية الاخ الرئيس جاءته الكثير من الفرص للتغيير والاصلاح لكنه لم يستغلها والفقرالذي حاصل في اليمن هو افقار متعمد مش طبيعي وشعارات عكسية النتائج بناء الانسان والحاصل تدمير الانسان ، على كل الرئيس شجاع وداهية ومحظوظ، بقاءه كل هذه السنوات وتحقيق الوحدة ولكن اهم صفة وهي باجماع الكل تواصله مع معارضيه في الداخل والخارج حيث يبادر بالاتصال بهم فهو رغم كل شئ يتواصل مع علي سالم البيض عن طريق طرف ثالث في الاشتراكي وكان يتواصل مع الامام السابق المرحوم محمد البدرعن طريق ايضا طرف ثالث وقد توقف التواصل بعد انتقاد البدر العنيف للرئيس في مقابلة مع مجلة المجلة السعودية اللندنية اثناء حرب الخليج الثانية عام 91 فتوقفت ثم عادت ولو طلبت عائلة البدر دفنه في اليمن لكان وافق، كما لانزال نتذكرعرضه لعبدالفتاح اسماعيل اثناء وجوده منفيا في موسكو بالعودة الى الشمال للعيش معززا مكرما ، كما سمعت التالي من احد مساعدي عبدالرحمن الجفري فقد رن جرس الهاتف في منزله بالسعودية وعندما سال المجيب على المكالمة عمن يكون المتصل طلب منه ان يبلغ الجفري بان واحد صاحبه يريده ، وما ان اخذ الجفريسماعة الهاتف فسمعوه يرحب بالمتصل بقوله اهلا ابو احمد وتوجه الى مكتبة وبعد انتهاء المكالمة اخبرهم بان المتصل كان الرئيس الذي ساله الم يحن الاوان ياجفري لتسليم نفسك الى اقرب قسم شرطة كونك احد المطلوبين في قائمة الستة عشر بتهمة الانفصال فرد عليه لاتنسى ان لدينا قائمة مثل قائمتك وانت على راسها فالافضل ان يسلم كلا منا نفسه الى اقرب قسم وتنتهي المشكلة ، وانتهت المكالمة بالسؤال عن الصحة والضحك والمزاح واي خدمات
    س: كيف وجدت النكتة السياسية؟
    ج: فظيعة ومتطورة ولاذعة وهي محصلة طبيعية لكل هذه المعاناة من قبل كان في تنكيت ولكنه جاد وقاسي مثلا في لقاء للرئيس بمحافظي الوية قال لمحافظ المحويت المرحوم احمد العواضي ابناء المحافظة يشتكوا منك فرد عليه اذا ابناء المحافظة يشتكوا مني فابناء اليمن كلهم بيشتكوا منك وبعدها قتل في احد شوارع صنعاء ، مثلا سمعت ان منطقة السبعين يوجد بها قصر الصالح ومسجد الصالح ومنصة عرض الصالح وشارع باسم اخو الصالح اللواء الركن محمد عبدالله صالح ولاينقصها الا قبر الصالح ، واخرى ان ابن الرئيس احمد يستعجل خلافة ابيه والرئيس يكررلايزال عودك طريا يابني ولن تستطيع ان تحكمهم ، الاب يعارض ويدعو للتمهل والابن يصر ويستعجل والمستشارين يحذرونه من تكرار ماجرى في قطر باطاحة صديقك الحميم حمدلابيه ، وان احمد لم يعد ينفع معه المثل اليمني قضي ياابني حتى نشوف لك مرة تتزوجها، فقال له دعني امتحنك لاثبت لك بعدم القدرة وقلة الحيلة ، اتى بشوال مليئ بالفئران وقال له امامك ساعة لاعادتها الى الشؤال، وبعد اكثر من ساعة والملاحقة من زاوية الى زاوية لم يستطع الابن الا اعادة بعضها واثار الدماء على يده واصابعه بسبب خربشتها وعضها ، فقال له الاب انظر كيف ساعيدها في ثوان فقط وبسهولة فاخذ الشوال ولف به بسرعة في الهواء عدة مرات لتخرج منها الفئران دائخة غير قادرة على المشي واعادها بكل يسر وبثوان فعلا ولم تصب يده باي جروح ، فقال له بهذه الطريقة تستطيع ان تحكم هذا الشعب العرطة لاتجوعهم فيتبعوك او يعضوك بل دوخهم والهيهم باشياء تشغل تفكيرهم وتشل حركتهم ،،وثالثة على وزير الاعلام حسن اللوزي الذي اثار اعادته الى الاعلام استغرابا واسعا وليطلقوا عليه حسن ريسايكل وكلمة ريسايكل بالانجليزية تعني اعادة تصنيع الشئ وكان يمكن اذا كان لابد من لوزي للاعلام فهناك مائة لوزي على نفس الشاكلة وبنفس التفكير، وانقلها كما سمعتها يقال ان الرئيس سال اللوزي لماذا لم يصلح اسنانة فاشتكى له من حالة العوز التي عنده وفشلة في تكوين ثروة من الوزارات التي نولاها من قبل ومن منصب السفير واخيرا عضوية مجلس الشورى قسم الفائض لانه يعمل بضمير ونزاهة ولم يكن لديه سوى راتبه فقط فرثى الرئيس الحنون لحاله وحالة العوز عنده فاعاده الى الفرزة اقصد الحكومة ونصحة بانها فرصته الاخيرة ليفتح عيونه وجيوبه ويقع حمران عين ، وعندما ينتهي من اصلاح اسنانه سيتم تغييره، لهذا اللوزي لم يصلح اسنانه بعد ولن يصلحها بل قد يزيل الباقي.
    يجب ان تنشأ المسارح ومؤسسة السينما بعد ان تطور المونولوج وبالتاكيد ستكون اكثر العروض المسرحية سياسية ساخرة واذا تطورت الى افلام سينمائية اتخيلها تحت هذه العناوين: الروتي والمسواك فقد وجدت قرص الروتي في الخوخة والحديدة كالمسواك - المسواك المحلي في مواجهة الروتي الفرنسي - ليلة بكى فيها الشعب من رئيسه - زوجني بنتك يامسؤول اتعبني اكل الكدم والفول- في العهد الميمون الطفل الحافي بدل الجيش الحافي- الافقارعلى طريق الانهيار- ياحكومة اكوينا وشلينا وودينا والى الهاوية ادهفينا - السياحة الخليجية والزنى الشرعي فهذه السياحة التي اصبحت مزعجة فالتحول الى بلادنا بعد الذي كانوا يفعلونه في مصر وفي لبنان وفي اوربا وامريكا وفي جنوب شرق وغرب آسيا هاهم ينقلوها الينا مستغلين العوز والحاجة عند اكثر الاسر اليمنية وماهو اليوم شرعي سيصبح غدا غير شرعي وستنتشر بيوت الدعارة والعهر وبيع العرض من اجل لقمة العيش وقد تجد العاطل عن العمل يعمل قوادا فالجوع كافر كافر كافر مهما وعيت ونصحت والمحافظ على كرامته وشرفة ووطنيته ومبادئة اليوم كالقابض على النار بيده ، ... الخ
    س: هل لهذه النكتة علاقة بالخلاف بينك وبين وزارة الاعلام بعد الغاء المركز الاعلامي اليمني بكندا؟
    ج: لا ابدا انا احترم الاستاذ اللوزي كشخص واختلف معه كوزير ومسؤول في الدولة فلقد ارتبط في ذهني وهذا رأيي الشخصي بأنه آالة هدم للاعلام كعلى الاسدي آلة هدم الثقافة والفن، المركز لم يعتمد بشكل رسمي حتى يتم الالغاء ، المشكلة ليست مع الوزارة ولكن مع المسؤول المالي السابق بسفارتنا بكندا الذي دخلت المكافأة المالية الرمزية التي ارسلت للمركز اليمني الكندي للاعلام والثقافة من وزارة الاعلام عن طريق البنك المركزي اليمني قبل عامين الى حسابة واختفت اثبت تحقيق البنك المركزي مع البنوك في امريكا وكندا التي يتعامل معها بدخولها الى حساب عبدالله الجبوبي واختفائها، هذه المكافأة الغير مشروطة والتي ارسلت اول مرة الى حساب الجبوبي والثانية الى حساب السفارة والثالثة الضائعة هذه كان قد اقترحها واعتمدها الوزير السابق حسين العواضي كمقدمة لميزانية سنوية للمركز خاصة بعد ان عرف بالوعود التي حصلت عليها من اذاعة محلية في اوتاوا باهداء الاعلام اليمني محطة اذاعة محدودة البث والتغطية اقترحت على الوزير ان يديرها في البداية طاقم من المتطوعين الشباب وتكون خاصة ببث الموسيقى الكلاسيكية والبرامج الخفيفة ودرجات الحرارة واسعار الصرف يعني اذاعة شبابية ومن عائدات الاعلانات بعد ذلك يتم صرف مكافاة لهؤلاء المذيعين الهواة ، وكان الموضوع جاهز للتوقيع عندما يزور العواضي كندا حيث ارسلت له دعوة للمشاركة من مهرجان العالم العربي في دورته الثالثة عام 2002 ويعتبر اكبر تظاهرة ثقافية يعقد في شهري اكتوبر ونوفمبر من كل عام ، ونزلت الصحف التابعة للمهرجان باعلانات مشاركة الوزير وعنوان المحاضرة التي سيلقيها عن الاعلام في اليمن، ولكن للاسف تاخر الوزير في تقديم جوازة الى السفارة الكندية بباريس ولم يحصل على الفيزا وظل يوعد باتمام الزيارة حتى مغادرته الوزارة ، العواضي يعرف جيدا مواقفي السياسية وارائي التي لن اتنازل عنها او اغيرها ولوكان اشترط عليّ اي شئ تعارض قناعتي كنت ساعتذرعن قبول المكافأة وستظل الصداقة بيننا، وكنت انوي بعد اعتماد الميزانية ان يحل مكاني شخص اخرلانها ستصبح ميزانية المركز الاعلامي اليمني ذو الصفة الرسمية وليس المركز اليمني الكندي للاعلام والثقافة المستقل ، كما كنت اعتذر له دائما عندما يلح بان يكون مكتبي في السفارة لاني لااريد التقييد والخضوع للعمل الرسمي ، وان كان ذلك يريحني بسبب الذي جرى لي من وزارة الخارجية وحرماني من ان اكون دبلوماسيا وقد غض الطرف عن مماطلتي في تغيير اسم المركز، وقد ارسلت الوزارة بمذكرة الى البنك المركزي ابلغتهم فيها بالغاء المركز وطلب اعادة المبلغ الى حساب الوزارة ، وقال اللوزي ان فتحي معارضة ، عندي الواجب الوطني قبل اي شئ وقد رميت بالحزبية وراء ظهري واصبح حزبي الوحيد هو اليمن، كنت اول من غطى الاخبار والتقارير للوكالة من امريكا ديسمبر عام 95 تحت عنوان من مراسل وكالة الانباء اليمنية سبأ ، تصريح من السفير محسن العيني في واشنطن وحديث مع السفير المرحوم عبدالله الاشطل في نيويورك ولقاءات مع ابناء الجالية اليمنية في امريكا للنشرة الاقتصادية التي اسستها في الوكالة ، واستمريت في موافاة الوكالة بالاخبار المتنوعة من كندا كمتطوع لمدة احدى عشر عاما حتى اقترح الوزير العواضي المكافأة ، وبعد ان علمت مؤخرا بالموقف الغيرلائق والغير انساني حتى من باب الكلمة الطيبة صدقة من مدير الوكالة الحالي ونقيب الصحفيين اليمنيين نصرطه تجاه مدير الوكالة الاسبق والامين العام للنقابة سابقا يحي الشوكاني قررت التوقف عن موافاة الوكالة بالاخبار



    حضرمي حر

    تاريخ : 9/9/2007 5:33:44 AM ( اليمن )


    --------------------------------------------------------------------------------

    الحقيقة لم اكن اتوقع ان ارى رجل من ابناء اليمن الشمالي سابقا" كلامه من ذهب ومنطقه الادب مثل اديبنا فتحي القطاع
    كل كلمة وردت في هذا الحوار كانت تنم عن صدق المشاعر وحب الوطن وعدم الخوف
    حقيقة احييه بشدة على تفكيره الراقي واتمنى ان يكون ابناء اليمن من امثاله
    تحياتي الصادقة له ولكل من يقول كلمة الحق

    --------------------------------------------------------------------------------

    ناجي الحرازي

    تاريخ : 9/4/2007 1:23:44 AM ( اليمن )


    --------------------------------------------------------------------------------

    حديث شيق و "كلام براسماله" كما يقولون عندنا في اليمن.
    مايزال العزيز فتحي يتحفنا بمذكراته وأرائه وبتجربته الغنية وربما ببعض مواقفه المتعجله من بعض الأشخاص الذين لا أعتقد إنه قابلهم شخصيا أو تحدث إليهم قبل أن يكون رأياما عنهم.
    إعتقدت إن فتحي سيذكر إنه لم يتمكن من الوفاء بوعده لي بحضور حفل زفاف إبني محمد في صنعاء . صحيح إن ظروفا قاهرة منعته من ذلك ، وإنه إعتذر لي فيما بعد عن عدم الحضور ، لكنني بالفعل كنت أتمنى لقائه ولقاء أولاده الذين كان قد وعد بإحضارهم معه ليشاهدوا بعضا من طقوس حفلات الزفاف في اليمن.
    وبالنسبة للمركز الإعلامي في كندا ، أو بالأصح الجهد الإعلامي الذي لم يقابله الإلتزام المطلوب أو المقبول من وزارة الإعلام والجهات المختصة في الداخل ، ليعلم أخي فتحي إن المشكلة تكررت في لندن أيضا . حيث فوجئ العبدالله ، بعد وعود طيبة من الأستاذ حسن اللوزي بتحويل "المركز الإعلامي اليمني " الوهم - حسب وصف الأستاذ اللوزي - إلى حقيقة وتوفير الدعم المطلوب ، فوجئ بتخفيض المستحقات الضيئلة التي كانت مخصصة في عهد الأستاذ حسين العواضي ، الأمر الذي حتم الإعتذار عن مواصلة العيش في "الوهم " ، وبالتالي كان لابد من توقف نشاطه ، رغم ماقيل عن تعيين أو تكليف بديل مع مساعدة له أرجو أن يوفقهما الله ويتمكنا من إحياء نشاط أو الجهد الإعلامي اليمني في لندن.
    واصل عطاءاتك يا أخي فتحي .. ولابد من صنعاء وإن طال السفر

    --------------------------------------------------------------------------------

    الاسعد

    تاريخ : 8/28/2007 7:23:08 AM ( غير محدد )


    --------------------------------------------------------------------------------


    حوار مثير وشيق
    ألف شكر لصحيفة أخبار الساعة
    تميز كبير
     

مشاركة هذه الصفحة