الاستراتيجية الوطنية للمعلومـات

الكاتب : شخص عادي   المشاهدات : 865   الردود : 0    ‏2002-11-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-11-14
  1. شخص عادي

    شخص عادي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-09-03
    المشاركات:
    290
    الإعجاب :
    0
    26 سبتمبر - عدد رقم: 1040 _ التاريخ 11/14/02
    --------------------------------------------------------------------------------
    حتى لا تُهدر الامكانات.. وتشتت المعلومات: اللقـاء الموسع لمناقشـة الاستراتيجية الوطنية للمعلومـات يؤكـد على دمج المكونات المتنافرة لبناء قوة معلوماتية متماسكة --


    تغطية : ابراهيم الابي


    أكد المشاركون في اللقاء الموسع الذي نظمه المركز الوطني للمعلومات لمناقشة القسم الأول من الصيغة الأولية للوثيقة الاستراتيجية الوطنية للمعلومات على ضرورة توسيع نطاق المشاركة في إعداد الوثيقة الخاصة بالاستراتيجية الوطنية للمعلومات وذلك لما من شأنه استيعاب كافة المعلومات والبيانات المعلوماتية التي تخدم توجهات الدولة في وضع السياسات والخطط التنموية الاستراتيجية الشاملة، كما طالب المشاركون والذين يمثلون كافة الجهات الحكومية المعنية وذات العلاقة بالنظم المعلوماتية بضرورة تظافر الجهود وتوحيد الامكانيات المادية والبشرية للخروج برؤيا واضحة وعملية للصيغة النهائية للوثيقة الاستراتيجية الوطنية للمعلومات.
    هذا وكانت صحيفة«26سبتمبر» قد حضرت فعاليات اللقاء الموسع وسجلت الانطباعات التالية:-
    مهندس/ خالد عبدالرحمن الأكوع
    د. ابراهيم الكبسي
    الاستاذ / طه الهمداني

    فعاليات اللقاء

    بعد ذلك بدأت فعاليات اللقاء الموسع لمناقشة القسم الاول من الصيغة الاولية للوثيقة الاستراتيجية الوطنية للمعلومات التي شارك فيها العديد من وكلاء الوزارات المعنية والجهات ذات العلاقة من القطاع الخاص والمختلط حيث تم استعراض نتائج التقييم للواقع المعلوماتي الراهن في اليمن على ضوء نتائج المسح الميداني الذي قام به المركز الوطني للمعلومات وشمل العديد من الجهات الحكومية والقطاعات والمؤسسات الخاصة والمختلطة والمنشآت التعليمية العامة والخاصة. وقد تضمنت المناقشات التي دارت في اللقاء العديد من المحاور والتي تركزت حول:

    - وحدات المعلومات- البيانات والمعلومات - تكنولوجيا المعلومات والاتصالات -القوى العاملة - مؤسسات التعليم - الشركات العاملة في مجال نظم وتكنولوجيا المعلومات - الاستخدام الشخصي للحاسوب والانترنت.

    حضر فعاليات الجلسة الافتتاحية لاعمال اللقاء الاخوة علي محمد الانسي مدير مكتب رئيس الجمهورية، وعبد الهادي الهمداني نائب مدير مكتب رئاسة الجمهورية، والدكتور عبدالله فروان رئيس الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة وعدد من المسؤولين والمعنيين في القطاع الحكومي والخاص والمختلط.

    ولتسليط الضوء على الصيغة الاولية للوثيقة الاستراتيجية الوطنية للمعلومات التقت «26 سبتمبر» بعدد من المشاركين في اللقاء الموسع واجرت معهم اللقاءات وكانت البداية مع الاخ المهندس خالد عبدالرحمن الاكوع نائب رئيس المركز الوطني للمعلومات الذي تحدث عن هذا الجانب:

    >> في الحقيقة لقد قمنا في المركز الوطني للمعلومات وقبل الاعداد للاستراتيجية الوطنية للمعلومات بعمل مسح ميداني شامل شمل عدداً من محافظات الجمهورية وقد ركزنا في هذا المسح على كافة الجوانب المتعلقة بالنشاط المعلوماتي واستناداً على نتائج هذا المسح قمنا بعملية تحليل هذه النتائج ووضعها في اطار دراسات تقييمية كلية وجزئية بمعنى عمل دراسة تقييمية للقطاعات المعلوماتية بصفتها الشاملة وايضاً دراسات تقييمية لكل جانب من جوانب الانشطة المعلوماتية وفي نفس الوقت دراسة تقييمية لواقع النظام المعلوماتي المؤسسي وللنظم والبرمجيات المستخدمة وللكادر ولمدى توافر البنية الاساسية المعلوماتية وايضاً دراسة تقييمية للعملية المعلوماتية كيف تسير في كل وزارة وفي كل قطاع وقد تمخض هذا في شكل دراسة متكاملة لتقييم الواقع المعلوماتي الراهن والتي تشكل الان المنطلق لوضع التصورات المستقبلية للمعلوماتية في بلادنا.

    > من جانبه قال الاخ الدكتور ابراهيم عبدالملك الكبسي مدير عام مركز المعلومات بوزارة الاشغال والتطوير الحضري:

    >> شيء طيب ورائع من المركز الوطني للمعلومات ان يعمل ويقوم بوضع هذه الاستراتيجية الوطنية للمعلومات على الرغم انه كان من المفترض ان يقوم بهذه المهمة منذ وقت مبكر وتحديداً منذ انشاء المركز في 1995م ولكن ربما ونتيجة لبعض الصعوبات والعراقيل والتي كما اعتقد مرتبطة بالجوانب المادية اخرت هذا الموضوع فعملية المسح الميداني مكلفة وتحتاج الى امكانيات مادية باهظة ومع ذلك يمكن القول ومن خلال اطلاعي على مضمون الاستراتيجية ان هناك العديد من الارقام والاحصائيات التي ارى بانها ليست واقعية وتحتاج الى الكثير من التمحيص والتركيز وبالتعاون مع كافة الجهات المعنية، والجيد من قبل المركز الوطني للمعلومات انه قام بالتواصل مع هذه الجهات ولكن يظهر من خلال المخرجات النهائىة من هذه الدراسة ليست صحيحة وقد سمعت من احد الاخوان المشاركين بان هناك تعديلاً اضافياً على الوثيقة الاولية وفي اعتقادي بان هذا اللقاء يمثل فرصة لإبداء الملاحظات من قبل المشاركين حول هذه الدراسة وتوضيح مكامن الخطأ فيها وخاصة فيما يتعلق بالارقام والاحصائيات.

    > وفي ذات السياق تحدث الينا الاستاذ طه حسين الهمداني وكيل وزارة الخدمة المدنية والتأمينات لقطاع المعلومات والتخطيط بقوله:

    >> يأتي توجه الجهات المعنية باعداد مشروع استراتيجية وطنية للمعلوماتية انعكاساً لاهتمام الحكومة بأهمية المعلومات لما تمثله في عالم اليوم من دلالة في تقدم الدول كاحدى عوامل القوة فيها ويوفر البيئة والمناخ السليم والصحيح لصناعة القرار ويعمل على تنمية القدرات في اختيار اكثر القرارات فعالية.

    وقد كان المركزالوطني للمعلومات موفقاً باجراء دراسة عن الواقع المعلوماتي الراهن في بلادنا بعد ان قطعت العديد من الجهات شوطاً لاباس به في انشاء قاعدة معلوماتية من خلال المراكز الرسمية المتخصصة ووحدات المعلومات في معظم الوزارات والمؤسسات الحكومية اضافة الى التوسع في اقتناء تقنيتها لدى القطاع الخاص وانشاء تقنية الحاسوب في الاوساط التجارية لنقل المعلومات واتاحة المجال للاستفادة منها وكذا تطوير تقنية الاتصال باستمرار من قبل الدولة.

    وقد اظهرت الدراسات الميدانية التي اجريت من قبل الجهات المختصة وفي مقدمتها المركز الوطني للمعلومات الواقع الحالي للمعلوماتية واظهرت جملة من المؤشرات والاستنتاجات ابرزها عدم وجود رؤية واضحة لتحقيق الاهداف المطلوبة في التحول نحو المنظومة الرقمية او مايسمى بالحكومة الالكترونية نظراً لغياب التنسيق والتعاون بين وحدات المعلومات القائمة في الدولة الامر الذي استدعى ضرورة وجود استراتيجية وطنية للمعلوماتية تقوم على خطط وبرامج واهداف واضحة ومحددة تتجاوز بتنفيذها الواقع المعلوماتي الراهن بما يصاحبه من معوقات وصعوبات وربط جميع الوحدات المعلوماتية القائمة ضمن هذه الاستراتيجية حتى لاتظل تعمل كجزر مبعثرة منفصلة عن بعضها ويتم الاستفادة من البرامج والانظمة وتوفير الجهد والوقت والمال، وهذا يفرض على كافة الجهات المعنية المشاركة والاسهام الفاعل في اثراءمشروع الاستراتيجية الوطنية للمعلوماتية ورفعه كمشروع متكامل الى الحكومة والقيادة السياسية لاقرارها والبدء بتنفيذها.

    ولاشك ان وجود استراتيجية وطنية للمعلوماتية لاتعني انها بديلة عن التصورات او البرامج الخاصة بكل وحدة معلومات موجودة وانما الهدف الرئيسي من ذلك هو دمج وانصهار المكونات المتنافرة او المتباعدة وجعل منها قوة معلوماتية متماسكة تعمل في اطار منظومة واستراتيجية واحدة تتسارع في تطبيقها تنمية مصادر وانتاج المعلومات وتحويلها الى ثروة وطنية متنامية تعالج وتحلل وفق انظمة مرتبطة بهذه الاستراتيجية للوصول الى الاستغلال الامثل للتقنيات الحديثة في خدمة توجيهات الدولة التنموية بابعادها المختلفة.

    > اما الاخ اكرم عبدالله الكبسي مدير عام مكتب رئيس مجلس ادارة شركة التبغ والكبريت الوطنية فقد قال.

    >> ان عقد هذا اللقاء يعتبر مهماً من حيث تطرقه الى الصيغة الاولية لوثيقة الاستراتيجية الوطنية للمعلومات والتي تمثل خلاصة لما تضمنه المسح الميداني من نتائج للواقع المعلوماتي الراهن في بلادنا، فما هو ملاحظ ان هناك قصوراً كبيراً في مجال استخدام الحاسوب والتكنولوجيا المعلوماتية الحديثة والتي اصبحت تمثل ضرورة ملحة لاغنى عنها في رسم الاستراتيجيات واتخاذ القرارات الصائبة على الصعيد الحكومي والقطاعين الخاص والمختلط.

    > واخيراً حدثنا الاخ عصام العماري مدير ادارة الاصدار والتوعية بالمركز الوطني للمعلومات عن هذا الموضوع بقوله:

    >> ان المركز الوطني للمعلومات الذي يعتبر هيئة عليا في منظومة البنيان الهيكلي المؤسسي للمجال المعلوماتي وجهاز مختص لبناءوادارة النظام الوطني لتكامل المعلومات فقد استندت الية اعداد الاستراتيجية الوطنية للمعلومات والتي تعتبر او تمثل اللبنة الاولى في اعداد هذه المنظومة ويعنى المركز باعداد هذه الاستراتيجية بالتعاون مع كافة الجهات الحكومية ذات العلاقة كما ان المركز بصدد الاعداد لمشروع الشبكة الوطنية للمعلومات كمرحلة مقبلة لما بعد استكمال مراحل تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للمعلومات.

    التوصيات والقرارات

    هذا وكان اللقاء الموسع لمناقشة الصيغة الاولية للوثيقة الاستراتيجية الوطنية للمعلومات قد خرج بالتوصيات والقرارات التالية:

    - يعتير المشاركون هذه الوثيقة التشخيص الواقعي التي ستترجم على ضوئها السياسات والخطط الاجرائية المستقبلية لوثيقة الاستراتيجية الوطنية للمعلومات.

    - يثني المشاركون باهمية تحسين وتطوير مستويات الوثيقة من خلال استيعاب كافة الملاحظات الهامة التي اجمع عليها اللقاء.

    - يوصي المشاركون على توجيه المركز الوطني للمعلومات نحو توسيع نطاق المشاركة في اعداد القسم الثاني في وثيقة الاستراتيجية الوطنية للمعلومات.

    - يدعو المشاركون الى اهمية تفاعل الجميع في ضوء الاتجاه والتعاون مع المركز الوطني للمعلومات لانجاز هذه المهمة الوطنية.

    - يؤكد اللقاءالموسع على اهمية وضع تشريع قانوني في مجال المعلوماتية وتنظيم العمل في هذا المجال.
     

مشاركة هذه الصفحة