أحزاب ومنظمات عدن: تدخل المؤسسة العسكرية سبب اضطرابات الاحتجاجات السلمية

الكاتب : صقر- يافع   المشاهدات : 318   الردود : 0    ‏2007-09-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-09-11
  1. صقر- يافع

    صقر- يافع عضو

    التسجيل :
    ‏2007-09-05
    المشاركات:
    90
    الإعجاب :
    0
    11/09/2007 م - 19:05:15

    عدن - الاشتراكي نت
    _____________________________

    أدانت الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع والنقابات المهنية بمحافظة عدن يوم الثلاثاء "المظاهر التصعيدية وإشاعة أجواء التوتر وحالة الطوارئ غير المعلنة" المفروضة على محافظة عدن.
    وأدان بيان صدر عن أحزاب المشترك والبعث العربي الاشتراكي والتجمع الوحدوي اليمني ومنظمات المجتمع والنقابات المهنية "الممارسات الهمجية الرعناء تجاه المواطنين المسالمين في هذه المدينة (عدن) المسكونة بالحياة المدنية".
    واعتبر البيان الذي صدر عن مؤتمر صحفي عقدته الأحزاب السياسية والمنظمات والنقابات وشخصيات اجتماعية صباح الثلاثاء بمقر الحزب الاشتراكي اليمني التداعيات الاضطرابات التي لحقت بالحراك السياسي الجماهيري في محافظات البلاد خصوصاً الجنوبية بفعل تأثير "تدخل المؤسسات العسكرية والأمنية في الحياة المدنية (...) وتزايد قبضتها الحديدية على مجرى الحياة العامة في البلاد".
    كما اعتبرت الأحزاب والمنظمات تطويق مقر الحزب الاشتراكي اليمني بعدن والتهديد باقتحامه وحصار القيادات السياسية فيه يوم الاثنين "تعدياً سافراً على القانون وتهديداً خطيراً لمستقبل التعددية السياسية في البلاد (...) ويندرج في إطار البروفات التحضيرية لحظر نشاط الأحزاب وتقييد حركة نشاطها والعودة إلى الشمولية".
    وطالب البيان الصادر عن تكتل الأحزاب والمنظمات والنقابات بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين في سجون عدن وأبين والمكلا دون قيد أوشرط ومعالجة الجرحى في الخارج على نفقة الدولة وتعويض المتضررين من الأحداث الدامية التي شابت الاحتجاجات السلمية بفعل قمع قوى الأمن لها.
    وخلص البيان الصادر عن المؤتمر الصحفي إلى أن "كل ذلك يظهر بجلاء نهج حرب 94 العدوانية الظالمة وتزايد نتائجها التدميرية الكارثية" داعياً المنظمات الحقوقية المحلية والدولية إلى القيام بواجباتها تجاه "الجرائم التي ترتكب بحق المواطنين العزل في محافظات الجنوب (...) والتعامل معها وفقاً للمواثيق والأعراف المحلية والعهود الدولية".
    وقال البيان إن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية المتردية في محافظة عدن إحدى مخرجات السياسات التمييزية الانتقامية المقيتة للسلطة منذ حرب صيف 94".
    وانتهت الأحزاب والمنظمات إلى أن "تفاقم الأزمة الوطنية واهتراء نسيج كيانها الوحدوي وغياب المواطنة المتساوية كانت من الأسباب الرئيسية لعملية الاحتقانات المتواصلة التي تشهدها المحافظات الجنوبية وباتت أكثر سخونة وتعقيداً من أي وقت مضى".
    وكان قد تحدث في المؤتمر الصحفي، النائبان الدكتور محمد صالح علي وأنصاف مايو وسكرتير منظمة الاشتراكي بعدن علي منصر وعضو المكتب السياسي للاشتراكي واعد باذيب والأمين العام المساعد للتجمع الوحدوي اليمني الدكتور علي عبدالكريم والقيادية الاشتراكية انتصار خميس وممثلون عن البعث العربي الاشتراكي والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري والمنظمات المدنية والنقابات المهنية.
     

مشاركة هذه الصفحة