بن لادن حدد في خطابة موعد الضربة القادمة وتفاصيلها (عبد الاله شائع)

الكاتب : عمـــــر   المشاهدات : 463   الردود : 1    ‏2007-09-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-09-11
  1. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    خطاب الضربة القاضية
    القدس العربي
    11/ 9/ 2007

    http://abdulela.maktoobblog.com

    اجتمعوا ليتساءلوا، جلبوا عقولهم من كل بلد، استعانوا بكل خبير ومخبر، سواء كان يلبس عمامة ويطلق لحيه مخضبة بالحنا أو بدون، أو كان حليقا تستهويه سهرات الليل ومراقص المتعة، كلهم اجتمعوا مسلمهم وكافرهم، ليقدموا العون لأمة من المفجوعين في أمريكا، ماذا يقصد بن لادن في خطابه الأخير؟
    هل يبرر بن لادن ما ينوي فعله بقوله: الشعب الأمريكي ليس بريئا، كما أنني لست بريئا من دماء أبنائكم في الحادي عشر من ايلول (سبتمبر)، أنتم من أعاد انتخاب من يعتدي علي المسلمين ويعلنها حربا علينا.
    أيها الشعب الأمريكي لستم أبرياء، الإشارة الأبرز في خطاب بن لادن، وعقول المخابرات الأمريكية والأوروبية، والموساد، والمخابرات لعربية، والحلفاء من الإسلاميين ذوي الخبرة بالخطاب الإسلامي وتراتيله، يحللون خطاب رجل لا يزيد وزنه عن 50 كلغم، وجسد نحيل.
    صوت هادئ، رغم معاناته من انخفاض في ضغط الدم، يرفع الضغط لأمة من المفجوعين تتقطع قلوبهم هلعا، لماذا ظهر بن لادن الآن، ألم نتخلص منه بعد؟ ما هذه التوابيت التي تأتينا يوميا من أفغانستان والعراق؟ ما هذه التفجيرات التي تطالعنا الأخبار بها بين الحين والآخر من مدريد إلي لندن إلي مأرب (اليمن)؟
    ويتساءل فقهاء البنتاغون: هل هي ضربة بحجم إعصار كاترينا؟ لن يستطيع الأمريكيون إنقاذ أنفسهم وأهليهم، لأن حماة الوطن ذهبوا لقتل المسلمين في العراق وأفغانستان، فلم تعد هناك فرق إنقاذ كافية لمواجهة الحدث، ولم تعد هناك طائرات إنقاذ أو طيارون، قضي عليهم أتباع بن لادن في دولة العراق الإسلامية، والإمارة الإسلامية في أفغانستان، كما بررت الحكومة الأمريكية ضعفها في إنقاذ قتلي إعصار كاترينا.
    ولماذا لم يكن الخطاب ربع ساعة أو نصف ساعة أو ساعة كاملة كالعادة، لماذا فقط ست وعشرون دقيقة؟ هل ستة وعشرون يوما، أم ستة وعشرون شهرا أخري حتي انتخاب رئيس جديد لأمريكا، أو ست وعشرون ليلة مضت من شهر رمضان القادم؟
    هل هو مغزي يوم الضربة القاضية 26 رمضان القادم، وهو اليوم الذي يصادف عند أقوال مجموعة معتبرة من أهل العلم أنها تصادف ليلة القدر عند المسلمين؟ وهل هذا يتوافق مع تحذير رئيس شوري حركة طالبان رمضان العام الماضي للمسلمين في أمريكا، أن يبتعدوا ويخرجوا من أمريكا لأن حدثا هائلا وغضبا وانتقاما سيحدث؟ وما علاقة هذا بدفعة من الاستشهاديين دربتــهم طالبان لتنفيذ عمليات داخل البلدان التي تحتل بلادها؟
    بدا مدير (السي آي إيه) وهو شاحب الوجه مفجوعا بعد الخطاب (نعم نتوقع هجمات توقع الكثير من القتلي وخسائر اقتصادية كبيرة) يستبق الحدث ليبرر فشله فيما بعد، كما فعل سلفه (جورج تينيت) حين قال في مذكراته، لم تكن معلوماتي التي أدت إلي غزو العراق، هكذا الهزيمة تولد يتيمة، ولا أحد يجرؤ علي تبنيها.
    وظهر بعد خطاب بن لادن؛ الرئيس الأمريكي من كوريا الجنوبية، وهي الدولة المتعهدة أخيرا لحركة طالبان أنها ستوقف دفع أبنائها وبناتها للتنصير في أفغانستان.
    ظهر الرئيس الأمريكي هناك بعد اتفاق (سيول) مع طالبان علي سحب قواتها من أفغانستان والبالغ تعدادها 200 جندي يقدمون خدمات عظمية وجليلة لإراحة 14650 جندي أمريكي في أفغانستان، وليأتي معهم 400 كوري جنوبي من الكنيسة الكورية لإغاثة الأطفال والبنات.
    أراد الرئيس الأمريكي في رده أن يستنقذ نفسه، هل رأيتم أن العالم أكثر خطرا ببقاء هذا الرجل علي قيد الحياة، من الجيد أنه ذكر العراق، هذا يذكرنا بأننا مازلنا في وضع خطير.
    نعم أنت في وضع خطير، والشعب الأمريكي في وضع أخطر، لأنه لا يمتلك ملجأ من ضربات بن لادن تحت البيت الأبيض بأكثر من ستة طوابق سفلية اختبأ فيها رئيس القوة (العُظمي) ونائبة وأمينته القومية (مِس كوندي) يوم الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) 2001.
    ذلك مما قاله صاحب الضغط المنخفض، الذي رفع الضغط لشعوب أمريكا وأوروبا وكل من حالفهم واتكل عليهم، بمجرد ظهوره يقلب وريقاته قارئا خطابه، بعد أن خضب لحيته بالحناء، وأخذ منها بحجم قبضة اليد اقتداء بنبيه محمد صلي الله عليه وسلم، وكأنه في ليلة زفاف إلي عروسه، وأوصي مؤسسته الإعلامية أن تجعل الصورة بعيدة شيئا قليلا، لأنه لا يحب الكاميرا، ولديه توجس من التصوير والمصورين، ولولا قانون المصلحة الشرعية المعتبرة وقاعدة المصالح والمفاسد التي يدركها جيدا، ما قبل بالتصوير، لأن الله *** المصورين.
    هذا الخطاب، أقوي خطاباته علي الإطلاق، يستحضر للأمريكيين لغتهم التي يفهمون، وهي لغة البزنس والتجارة، ويكشف لهم أن أسباب عدم نجاح الديمقراطيين في سحب القوات هو نفس سبب مقتل رئيسهم الأسبق جون كنيدي، الذي كان يريد اتخاذ قرار الخروج من فيتنام فقتله قناص ذو ماركة تجارية مسجلة.
    يدعوهم لقراءة كِتابين لأخذ العبرة، لكَاتبين من بني جلدتهم، مفكر أمريكي يري أن الحرب مع المسلمين عبثية، ويتحدث عن خطورة المحافظين الجدد (نعومي تشومسكي)، والآخر رجل لم يفلح باعتقال بن لادن (مايكل شوير) وعجز عن تحقيق أي تقدم، واستقال (بعد عشر سنوات من المطاردة لبن لادن) من منصبه في المخابرات الأمريكية (رئيس وحدة بن لادن) وكشف أنه أكثر من مرة يقترب من بن لادن لقتله أو اعتقاله، ولكن رؤساء شركات النفط والسلاح؛ حكام البيت الأبيض يوقفون العملية أو يفشلونها بتباطئهم، كي تبقي الحرب مشتعلة فيستنزفون الميزانية الأمريكية لصالحهم.
    كان استحضاره للتاريخ دقيقا، فلسنا من أحرق اليهود في ألمانيا، ولسنا من أقام لهم وللمسلمين محاكم التفتيش في أسبــــانيا، ولسنا من يقتل النصاري فهم يعيشون بيننا، وديننا يحرم علينا أن نحرق نملة تمشي علي الأرض فكيف بالإنسان.
    لم نضرب نحن هيروشيما وناغازاكي، ونحرق الأرض والبشر بالقنابل النووية، وبالفسفور الأبيض في الفلوجة.
    هذه الكلمات تزيد المحللين فجيعة، ماذا يقصد؟ هل سيضربنا بالنووي؟ هل سيحرقنا؟ إنه يدفع مبررات فِعلهِ قُدُماً قبل تنفيذ مهمة مرتقبة علينا؟
    وسيزيد الخطاب وتوقيته، هلع وخوف كل من في ذمته دماء أو أعراض أو أموال المسلمين، لأن بن لادن تحدث عن يوم القصاص، كواعظ قبل الصيحة، ونذير ما قبل الصاعقة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-09-17
  3. البار بن اليمن

    البار بن اليمن عضو

    التسجيل :
    ‏2007-03-23
    المشاركات:
    67
    الإعجاب :
    0
    نسال من الله انا يوفقك
     

مشاركة هذه الصفحة