هؤلاء لا يمثلون الجنوب ونحن بريئون منهم والوحدة هي الاسلام

الكاتب : ردفان الحب   المشاهدات : 421   الردود : 2    ‏2007-09-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-09-11
  1. ردفان الحب

    ردفان الحب عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-09
    المشاركات:
    191
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]اعلان هام لكل مرتادي المجلس السياسي:
    بإسم كل الشرفاء والأحراراليمنيين(أصلا وفصلا)القاطنين في محافضات الوطن الجنوبية نبرأ الى الله من مجموعة باعت نفسها للشيطان ولأعداء الإسلام والعروبة وهم مجموعة الرفاق ومصاصين دماءنا قبل الوحدة ,الذين باعونا لأجل مصالحهم وسحلوا آبائنا واخواننا باسم (لايعلوصوت فوق صوتنا)
    يعيشون على أبواب الفنادق والمقاهي والشوارع في البلدان التي هربوا اليها
    ياتون اليوم ليوهموا الشعب أن هناك حقد ضد الوحدة وضيق منها بمجموعة كمبيوترات ومعرفات خبيثة
    وكل أبناء الجنوب يقولون لهؤلاء الأقزام أن الوحدة هي الإسلام ومن عاداها سننتقم منه.
    صحيح يوجد أخطاء وسلبيات للحكومة لكن الوحدة لن نفرط فيها ولن نرجع لحكم الكلاب والخنازير القتلة الذين لم نرى في عهدهم سوى الدم والخمر والطوابيروخمسة شوارع طوال حكمهم في عدن
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-09-11
  3. أبو العتاهية 2005

    أبو العتاهية 2005 عضو

    التسجيل :
    ‏2005-07-01
    المشاركات:
    91
    الإعجاب :
    0
    صحيح ايهااااااااااااا العظييييييييييييييم

    ولهذا قام ال سعود والوهابيين بالانفصال عن دولة الخلافه الاسلاميه العثمانيه ومحاربه خليفه المسلمين

    باااااااااااااااااااااارك الله فيك

    الوحده عي الاسلاااااااااااااااااام
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-09-11
  5. ردفان الحب

    ردفان الحب عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-09
    المشاركات:
    191
    الإعجاب :
    0
    إن من يعرف عدد السلطنات والممالك الصغيرة المكونة لليمن في شماله وجنوبه، وطبيعة المجتمع اليمني وطريقة عيشه يشعر بالفخر، ولا يملك سوى أن يعجب بقدرة اليمنيين على تحقيق وحدتهم واستمرار هذه الوحدة حتى الآن.
    يقول الرئيس الراحل حافظ الأسد عن الوحدة غداة توقيعها: "في هذا اليوم التاريخي حقق الشعب اليمني أعظم هدف".
    ويقول العقيد معمر القذافي: "إن وحدة اليمن هو الحدث الإيجابي الوحيد في التاريخ العربي المعاصر".
    ويقول الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات: "الوحدة اليمنية هدية لأطفال الانتفاضة والحجارة و للعالم العربي".
    وفي الغرب وصف العديد من الرؤساء الوحدة اليمنية بالإنجاز الهام والكبير وقال الرئيس الفرنسي جاك شيراك بالخصوص: "اثني على الالتزام النموذج للأمة اليمنية في خدمة الوحدة والأخوة".
    ويقول رئيس بولندا ألكسندر كولسنوسكي: "إن صنع الوحدة يعتبر شهادة على الشجاعة الكبيرة للأمة والقادة اليمنيين والذين اخذوا على عاتقهم مهمة خلق دولة عصرية".

    إن حلماً طال انتظاره لكل يمني بل لكل عربي قد تحقق فجر الثاني والعشرين من مايو/ آيار عام 1990، وسيبقى الشعب اليمني والتاريخ اليمني يحفظ لهؤلاء الموقعين على اتفاقية الوحدة كل الاحترام والتقدير رغم كل الارباكات والتناقضات الحادة التي نتجت عن الوحدة ولأسباب مختلفة أوصلت إلى حرب العام 1994 التي ثبتت قيام الوحدة ودعمت وجودها في شقها الايجابي، وخلقت بعض المنعكسات الخطيرة والمرارات في شقها السلبي.
    لقد كانت الوحدة اليمنية بارقة أمل لكل الوطن العربي بإمكانية نجاح الوحدة العربية، وربما بتجربة الوحدة اليمنية ودروسها نتمكن من وضع آليات أكثر دقة وأكثر حرصاً على ديمومة الوحدة ناهيك عن تطويرها باتجاه الاندماج الكامل على كافة الصعد.
    لقد أشرت هذه الوحدة على إمكانية بناء ديمقراطية شعبية ومشاركة أعلى في الحكم والسلطة من شرائح وطبقات جديدة لم يسبق لها أن ساهمت في النشاط السياسي، كما عززت دور العامة في تقرير شؤون حياتهم وفتحت باب الاجتهاد للتطوير وتحسين مستوى المعيشة وغير ذلك من أهداف تنموية كبيرة لا يمكن تحقيقها إلا عبر وحدة أصيلة بين شطري اليمن.
    إن ما تعيشه اليمن الآن في ظل الوحدة وخصوصاً ما يتعلق بالبرلمان المنتخب والحكومة المعززة شعبياً، كما برئاسة نتجت عن انتخابات حقيقية بين عدة مرشحين وطريقة تحترم الدستور وقانون تداول السلطة وغيرها من المكتسبات الديمقراطية ما كانت لتتم بهذه السرعة في بلد كاليمن لولا الوحدة بين شطري اليمن ومن ثم انخراط العديد من الأحزاب موالين ومعارضين في الحياة السياسية.
    إن أهم الدروس المستخلصة من الوحدة اليمنية والتي تفيدنا في لاحق سعينا لإعادة التجربة بين أكثر من قطر عربي هو ما يتعلق بالتمهيد الصائب والحقيقي للوحدة عبر تسوية كل التناقضات أو معظمها كما حل الخلافات بين قسمي الوحدة وعدم إبقاء مثل هذه التناقضات التي ربما تشكل ألغام خطرة في طريق نجاح الوحدة واستمرارها، وعلى سبيل المثال، ينتصب اليوم أمام اليمنيين مشكلة العسكريين المتقاعدين في منطقة جنوب اليمن، وهي المشكلة الناجمة عن عدم تسوية أمور هؤلاء بطريقة منصفة اثر أحداث العام 1994 والحسم العسكري الذي استخدمه الرئيس على عبد الله صالح في مواجهة الطرف الآخر والذي استنكف عن الاستمرار في الوحدة وحاول إعادة الأمور إلى الوراء على أرضية فهم خاطىء للاتفاق المبرم بينهما وفي ظل مطالب عادلة كان يمكن تحقيقها والنضال لنيلها دون تهديد التجربة التي شكلت لليمنيين بل ولكل العرب نموذج صالح ووحيد لإمكانية تحقيق الوحدة.
    وربما يكون أمراً هاماً وضرورياً توضيح بعض المسائل والمواقف على هذا الصعيد كوننا نتحدث عن الوحدة اليمنية بالأمس واليوم. ففي لقاء جمعني والرئيس اليمني الجنوبي الأسبق على ناصر محمد في بيت السفير المصري بدمشق لمناسبة اليوم الوطني لجمهورية مصر العربية ولمناسبة ثورة يوليو المجيدة بقيادة الزعيم الخالد جمال عبد الناصر حرصت على سؤال الرجل عن رأيه في تصريحات بعض الساسة اليمنيين خاصة أقطاب الحزب الاشتراكي اليمني الذي كان يحكم في الجنوب، حول بعض المشاكل في اليمن أو رأيهم في الطريق التي تسلكها التجربة، وهل هناك من هو ضد هذه الوحدة كطريق وحيد وممر إجباري لعودة اليمن واحداً موحداً، فأجاب الأخ علي ناصر محمد بأنه لا يوجد أي رمز من هؤلاء ينادي بالانفصال ولا يجرؤ على ذلك أحد كون الوحدة ليست فقط هدف الشعب اليمني وحلمه وكل من يعبث بهذا يخسر، بل أيضاً لان أصول الاشتراكي اليمني هي أصول قومية وحدوية وهذا أمر معروف.
    إذن هناك إجماع حول أمر الوحدة، لكن بكل أسف هناك من يخلط الأمور ببعضها ويصور أي نشاط سياسي باتجاه المطالبة ببعض الحقوق أو بممارسة النقد المكشوف لبعض السلبيات كما يراها تصب في خانة الانشقاق أو الانقلاب على الوحدة، وهذا في حد ذاته إرهاب فكري غير محمود العواقب، ولا يقدم لليمن وتجربته الرائدة أي خدمة.
    إن الإجماع الذي حظيت به وثيقة الوحدة غير مسبوق في تاريخ اليمن وقد وصفت وثيقة العهد على لسان أحد الساسة من المعارضة اليمنية على النحو التالي: "وثيقة العهد والاتفاق حققت، عند توقيعها، إجماعاً وطنياً لم تحظ به أي وثيقة وضعية.. ووقعت عليها كل الأطراف بما فيها رؤساء الهيئات الدستورية آنذاك.. بل إن مجلس النواب، حينئذ، وهو مؤسسة دستورية، قد أقر الالتزام بها وبوضع التشريعات اللازمة لتنفيذها، ثم التزمت بها الحكومة في تعهدها إلى الأمين العام للأمم المتحدة في 7/7/1994 الذي وقعه الدكتور محمد سعيد العطار - القائم بأعمال رئيس الوزراء، آنذاك".
    إن بناء وحدة قابلة للاستمرار هو أمر حيوي للغاية لحاضر ومستقبل اليمن، ذلك أن تاريخ اليمن قديمه وحديثه حافل بالصراعات الانقسامية الخطيرة – سياسية واجتماعية ومذهبية – وبالتالي فقد كانت فترات الوحدة عبر تاريخه فترات قصيرة ومتباعدة. ومن هنا تأتي أهمية المعالجة المتأنية والحكيمة لكل ظواهر الارتداد على هذه الوحدة من خلفية الإحساس بالظلم لدى احد طرفيها شمالاً أو جنوباً. إن اقتحام المشاكل الحقيقية والعمل على حلها يمثل الطريق الأقصر لهذا العلاج ولتأكيد نجاح التجربة واستمرارها، وليس من المفيد تجاهل أي معضلات بوهم تقديس الوحدة حتى على حساب حقوق الناس وكراماتها، ومن هنا ففي الوقت الذي يستغرب المرء من وجود بعض الأقلام الداعية لعودة اليمن مشطورا كما كان في الماضي، أي العودة عن الوحدة بدعاوى حقوقية وغيرها، كما ويدينها، إلا أن هذه المسألة تستوجب على كل حريص أن يدقق في الأسباب الداعية لهكذا مقولات والعمل على تلافي أسبابها بشكل موضوعي وبعيداً عن المزايدات أو الزجر والاتهام وغير ذلك من الأساليب التي تتنافى مع الإنجازات الديمقراطية الهامة والمتقدمة لنظام الوحدة اليمني وتجربة الرئيس على عبد الله صالح الناجحة حتى الآن.
    إن وحدة اليمن ليست هامة لليمنيين فقط بل لكل قطر عربي ولعموم المصالح العربية الآن وفي المستقبل وهي كانت كذلك منذ تحققها في العام 1990 ومن ثم تعرضها لتجربة القتال القاسية والتي عززت هذه الوحدة. ليس الأمر في هذا يرجع لموقع اليمن على باب المندب وتحكمه بطريق حيوي واستراتيجي كالبحر الأحمر فحسب بل لان اليمن بتراثه وتاريخه العريق وانتقاله المميز لمرحلة حضارية تناقض بشكل جذري ما كان عليه الحال تمثل نموذجا لإمكانية قيام نظام عربي متطور يجد قاعدته المتقدمة على تخوم الوطن العربي وفي أحد مداخلها الرئيسية.

    كما وتعود أهمية الوحدة اليمنية عربياً إلى ضرورات ثقافية وتاريخية تعزز اتجاهات الوحدة عربياً وتقدم لها ركائز فكرية لا غني عنها بهذا الصدد.

    وحتى نكمل هذا الشق في مسألة الأهمية التي تحظى بها الوحدة اليمنية فانه لا بد لنا من التنويه بان هذه الوحدة ذات ضرورات إسلامية أيضاً، ولها دلالاتها على هذا الصعيد، ولا يشك احد في كون الوحدة عامل قوة ومنعة لدولة اليمن كما لمحيطها الإسلامي، ناهيك عن كونها تنفيذاً لأوامر الخالق التي تدعوا المسلمين إلى الوحدة.
    وأخيراً وفي الشق المتعلق بالقضية الفلسطينية فالأمر كبير وعميق إلى الدرجة التي كان فيها الراحل الكبير ياسر عرفات يطلق على فلسطين الشطر الثالث من اليمن وبعد الوحدة كان يسميها الشطر الثاني. وليس بمجهول لنا ولكل فلسطيني أن الشعب اليمني وبرغم عيشه في ظل نظام إمامي متخلف في الشمال ونظام استعماري وممالك متهالكة في الجنوب إلا انه حمل سلاحه والتحق مقاتلا من اجل فلسطين وهناك الآلاف ممن بقوا على ارض فلسطين والعشرات من الشهداء الذين رووا بدمائهم الذكية ثرى فلسطين أيام نكبتها الأولى، وكذا في ثورتها المعاصرة، ولا شك أن وحدة الشعب اليمني في وطن وارض واحدة يعطي للقضية الفلسطينية أكثر بكثير مما يعطيه يمن مجزأ أو مقسم. كما أن تجربة اليمن يجب أن تعطي الآن بعض مفاعيلها الطيبة تجاه الانقسام الشاذ الحاصل على أرض الرباط في شطري الوطن الفلسطيني.

    وقبل أن نختم لا بد أن نشير إلى أن دعوات الوحدة قديمة في اليمن واتت هذه الوحدة فعلاً لتحقيق هدف كبير وحلم عظيم عاش وناضل من أجله العديد من الأسماء اللامعة في دنيا السياسة والثقافة في اليمن كما الأحزاب في شطري الوطن اليمني، وتبقى الوحدة اليمنية عصية على الكسر ما بقي الشعب اليمني متمسكاً بها وهو قد فعل ذلك بالأمس وهو ما يفعله اليوم، وما سيفعله في المستقبل، وستبقى الأمة العربية والمواطن العربي مشدودا لنجاح هذه الوحدة باعتبارها منارة وقاطرة لوحدة أوعلى الأقل لأمل نعيش عليه منذ مئات السنين.

    * كاتب فلسطيني يقيم في دمشق. Zead51@hotmail.com

    مقالات اخرى للكاتب
     

مشاركة هذه الصفحة