عقوق وطن .. أم دعوة للإصلاح والتغيير

الكاتب : I love yemen87   المشاهدات : 491   الردود : 7    ‏2007-09-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-09-11
  1. I love yemen87

    I love yemen87 عضو

    التسجيل :
    ‏2007-06-20
    المشاركات:
    10
    الإعجاب :
    0
    الأوطان هي أعز ما يمكن أن يملك بنو البشر فهي الكيان الذي ينتمون إليه ويشكلون فيه ثقافتهم وحضارتهم والوطن يسكن النفس ذكرى وقيماً حتى يخيل إليك أنك هو أو هو أنت، وحب الوطن غريزة عامة وعاطفة جياشة في قلوب الكائنات الحية، ومنها الإنسان، فمنذ ولادته يولد معه حبه لوطنه وينمو هذا الحب بين جنبيه ويكبر مع الأيام كما أن حب الوطن فريضة والانتماء إليه شرف وواجب، والولاء للأمة من شُعَبِ الدين وشعائر الحق به نتعاون ونتضامن ونتآلف ونتكاتف ونتوحد ونتماسك واليمن الذي نحيا على أرضه هو أغلى الأوطان بالنسبة لنا كيمنيين، بلد الإيمان والحكمة.
    صحيح أن الإنسان قد يبلغ من الجاه والشهرة مبلغاً عظيماً وينال من الثراء وسعة العيش منزلة رفيعة لكنه لن يستطيع أن يستمتع بكل ذلك ما لم يكن له وطن يشعر بالاطمئنان والسيادة والدفء ويتذوق فيه طعم الأمان والاستقرار، كما أن الإنسان قد يجول أطراف الأرض متنقلاً في كل الديار والبلدان فيشاهد من روعتها وسحر جمالها ورقيها وحضارتها مالم يشاهده في وطنه .. لكنه في الأخير لن يجد أفضل من وطنه موطن آبائه وأجداده لأن سيرة الإنسان وأعماله محفورة في كل مكان خطت فوقه أقدامه ولأنه الحصن الدافئ والمستقر الآمن والمكان الرائع الذي نقش على رماله الطاهرة أحلى الذكريات يظل الوطن هو (النغم) الذي يرن في جنبات الذاكرة في كل محطة من محطات العمر يلملم ما تناثر من أشتات الماضي الجميل في مرابع الطفولة وملاعب الصبا، ولا يعرف قيمة وطنه إلا من اكتوى بعذابات الغربة ووحشتها فحن إلى وطنه وهذا ما جسده أمير الشعراء حيث قال وقد عاد من منفاه إلى وطنه:
    وياوطني لقيتك بعد يأس كأني قد لقيت بك الشبابا
    وهكذا يكون الوطن الحصن والحمَى والدار والأنس والأمل والشباب وليسَ شرطاً أن يكون هذا الوطن الذي ننتمي إليه وتملّك قلوبنا، أكثر جمالاً وإشراقاً من غيره من الأوطان ولا أن يكون أكثر نهضة وعمراناً وأكثر ثروة وموارد حتى يستحوذ على قلوبنا لتنبض بحبه لأن كل ذلك إنما نحن من يضعه ويحققه وذلك تجسيداً لمفهوم المواطنه التي تنطلق من ضرورة احترام الذات والآخر والأرض والأمة .. ووجوب الدفاع عن الوطن باعتباره الملجأ والملاذ والحمى والقانون والدستور والميثاق والقيم والتقاليد ، ثم باعتباره الجامع لأبنائه في المساق الاجتماعي نحو ثقافات الأخذ والعطاء والتطوع في اتجاه مشروع التنمية بكل صوره ومتطلباته وبرامجه وآلياته ذلك أن الأمم والشعوب هي من شيدت وأقامت حضاراتها على الأوطان، وإذا كانت عظمة الإنسان تنبع دائماً من عظمة دينه وخلقه فإن عظمته كذلك تتجسد في وفائه لوطنه الذي نشأ فيه واكتسب بعض صفاته وملامحه ذلك أن الشخصيات التي خلدها لنا التاريخ ما كان لها أن تنال ذلك الاهتمام لولا أن أوطانها منحتها أسبابه وهيأت لها المناخات المناسبة لذلك، وعندما تتعرض الأوطان للمخاطر يهب أبناؤها دفاعاً عن مبادئها، ولم تكن هي بالمقابل جاحدة للعهد ولا ناكرة للجميل بل لقد حفظت سيرهم ومجدت بطولاتهم وحدثت عنهم الأجيال وسواءً كانت هبَّتهم تلك من مواطن اغترابهم أم من على تراب أوطانهم حيث أنه ليس هناك من حرج في أن يتغرب الإنسان عن وطنه طلباً للرزق وسعة العيش كما أنه ليس هناك من مانع من أن يطالب بحقوقه وهو في وطنه ولكن عبر الوسائل المشروعة والقنوات المتاحة التي أقرتها ووضحتها القوانين والتشريعات النافذة شريطة أن لا يصل ذلك حد الابتزاز والنيل من الثوابت والتعدي عليها كما أنه من حق كل مواطن أن يطالب بالإصلاح والتغيير ومكافحة الفساد والمضي نحو الأفضل إن كان لا يرى ذلك ولكن عليه أن يبدأ بإصلاح وتغيير نفسه أولاً وأن يعيد النظر في حياته فيفتش عن أماكن الخلل فيها فيصلحه وعليه في مطالبه أن لا يقدم المصالح الشخصية على الصالح العام كأولئك الذين يحاولون إضفاء ثوب الصدق والمشروعية على مطالبهم واحتجاجاتهم مع أنهم في الحقيقة لو كشف عن حقيقة ذلك لظهر ضباب التزييف والتخفي الذي يكمن وراء تلك المطالب بما يوحي بالريبة والشك وعدم صفاء النفس أو صدق الدوافع تحت ثقافة المخادعة والمراوغة لا سيما إذا أمسكنا بخيوط المواقف أو تم تسجيل التجاوزات الكاشفة عن أزمة الصالح الشخصي أو إدارة القوانين ومحاولة تطوعيها لصالح أفراد أو جماعات أو أحزاب .. إلخ.
    وهو ما كشف مدى التدهور في صدق أولئك ويدحض شفافية مواقفهم وإنه لمن العيب بمكان، بل من أبشع صور العقوق والجحود والنكران أن يتنكر البعض لوطن نشأوا فوق ترابه وترعرعوا تحت سمائه وأكلوا من ثمراته وخبراته واشتد عودهم وسواعدهم من أفضاله ثم يخرجون عليه ويتربصون به الدوائر ويكيدون له كيداً، بحجة أنهم ينشدون التغيير والإصلاح ويسعون لذلك والعجيب أن هذا الوطن مع كل هذا الخروج والتربص والكيد متجدد وفاؤه موصول عطاؤه باسط ذراعيه لهذا الإنسان العاق الذي طالما ألهب ظهره وخربش وجهه الجميل وأساء إليه.
    لكن ورغم كل ذلك فإن الوفاء للوطن يبقى من أسمى آيات الحب، والدفاع عنه ونصرته من أقدس الواجبات والمساهمة البناءة في إرساء قيم الخير والمحبة والسلام وتثبيتها ونشر الفضيلة والعدالة والدعوة إلى قمم الحب والإخاء والتسامح والجمال والأخذ بأسباب الحضارة والعلم للرقي والنهوض نحو الأفضل والمشاركة الفاعلة في صياغة مستقبل زاهر ومشرق ولوحة بديعة تعبر عن مكانته في قلوبنا
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-09-11
  3. أبو العتاهية 2005

    أبو العتاهية 2005 عضو

    التسجيل :
    ‏2005-07-01
    المشاركات:
    91
    الإعجاب :
    0
    يا I love Yemen

    ممكن سؤالين؟

    كم معدلك في الثانويه العامه؟

    منحتك الدراسيه الى اي بلد؟

    اجب فضلا وبعدها ساخبرك لماذا انت تحب اليمن
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-09-11
  5. I love yemen87

    I love yemen87 عضو

    التسجيل :
    ‏2007-06-20
    المشاركات:
    10
    الإعجاب :
    0
    معدلي 87 ثم يااخي من اخبرك ان لدي منحه على العموم هل ضروري ان يكون هناك لدي مصلحه لاحب وطني!!!!!
    هذا يعني انك تحقد على الوطن لانك لم تجد فيه المصالح الشخصيه التي تريد
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-09-11
  7. I love yemen87

    I love yemen87 عضو

    التسجيل :
    ‏2007-06-20
    المشاركات:
    10
    الإعجاب :
    0
    معدلي 87 ثم يااخي من اخبرك ان لدي منحه على العموم هل ضروري ان يكون هناك لدي مصلحه لاحب وطني!!!!!
    هذا يعني انك تحقد على الوطن لانك لم تجد فيه المصالح الشخصيه التي تريد
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-09-11
  9. SANKOH

    SANKOH عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-03-02
    المشاركات:
    1,323
    الإعجاب :
    0
    انت داهيه يامطبل جديد كشفته من اياهم حراااااااميه كلهم ابا وابناء واجداد
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-09-11
  11. كاتب العدل

    كاتب العدل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-30
    المشاركات:
    620
    الإعجاب :
    0
    [/BLINK]
    في مداخلتي معك الاخ الفاضل سأكتفي بالاشارة الى جزء من مقالتك الطيبة والتي ميزتها لكم بالاحمر وأقول أن هذه المعاني والقيم التي ضمنتها فقرتك الاخيرة إنما نسفها وشوهها وعبث بسموها وكل ما فيها من تقاسيم وملامح الوطنية هو هذا النظام الرجعي العفن .
    وربما لي عودة للحديث عن الفرق بين التمرد على الوطن والتمرد على الحاكم . حتى لا تختلط المفاهيم
    ويقع الكثير في هذا الاشكال .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-09-11
  13. I love yemen87

    I love yemen87 عضو

    التسجيل :
    ‏2007-06-20
    المشاركات:
    10
    الإعجاب :
    0
    [منتظر لردك وارجو انت تكون كاتب عدل حقا اما بخصوص الفقره الاخيره هل تعتبر ما تعمله المعارضه بتسوله في الخارج والاهتمام بمصالحهه الشخصيه على حساب الوطن يمت للوفاء بصله!!!!!
    او الخطاب الانفصالي يصب في مصلحه الوطن
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-09-11
  15. I love yemen87

    I love yemen87 عضو

    التسجيل :
    ‏2007-06-20
    المشاركات:
    10
    الإعجاب :
    0
    انا قادر ارد على كلامك غير الائق بكلام اسواء لكن القيم التي تربيت عليها تابى علي ذلك.....
     

مشاركة هذه الصفحة