كلنا أبناء الرئيس – أحمد عثمان

الكاتب : النسيم المسافر   المشاهدات : 443   الردود : 0    ‏2007-09-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-09-11
  1. النسيم المسافر

    النسيم المسافر عضو

    التسجيل :
    ‏2007-07-03
    المشاركات:
    165
    الإعجاب :
    0
    حكاية تسليم الحكومة للمعارضة مزحة سياسية في وقت غير ملائم للمزاح؟

    الكلام المقطف هو أن على الحزب الحاكم أن ينفذ برنامجه ويحل مشاكل الناس بحسب وعوده المغلظة او يعترف بفشله هكذا (دغري)بلا لف أو مزاح فالمزاح خيبة؟ أما اذا كان جاداً في التسليم فعليه أن يسلم الحكم وليس الحكومة لأن السلطة بيدها كل شيء بحسب أقوال الشيخ ياسر العواضي ومحمد عبداللاه القاضي أعضاء اللجنة الدائمة اللذين أكدا مسئولية الرئيس وأن بيده كل شيء ويعمل كل شيء هذا ليس كلامي هذا كلام الأقربين والمقربين من قيادة الحاكم واللذان ذهبا إلى أن الحكومة واللجنة الدائمة ليس أكثر من "كوز بحوش الرئيس"

    وأنا هنا أضيف فأعيد ما قاله الاستاذ حسنين هيكل في إحدى مقابلاته وهو يتحدث عن صديقه الرئيس حسني مبارك عندما قال أن الرئيس الذي بيده كل السلطات عليه أن يتحمل كل المسئولية وهذا أيضاً ليس كلامي وإنما كلام هيكل على الرئيس بتاعه.

    المهم أن الرئيس بيده كل شيء وهذا ليس نهاية العالم فالرئيس هو طيب وصاحب افق واسع والكلام العملي الآن هو أن يتسلم الرئيس الحكومة ليصبح رئيس الجمهورية رئيس الوزراء وهو ما ينطبق مع الواقع والوقائع وما زال لدى الرئيس فرصة ذهبية وأخيرة للإصلاح وما فوق الإصلاح شرط أن يتحرر الرئيس من قيود الماضي وأهمها تلك الأدوات التي جاء بها من الأسواق الشعبية والأشخاص الذين جلبهم من القاع إلى القمة وأصبحوا في ذهول خارج الخدمة وعائقاً للتنمية والإصلاح.

    واعتقد أن التحركات الشعبية والخروج إلى الشارع ستساعد الرئيس على أن يتعامل مع الشعب مباشرة بعيداً عن الوسائط المهترئة الأمر الذي سيسهل "تكنيس" هؤلاء "الفلاته" من طريق التنمية.

    استجابة الرئيس لمطالب المتقاعدين وتفاعله مع الإعتصامات بغض النظر عن سلامة القرارات يعكس استعداده لأن يتحول إلى زعيم تاريخي يؤسس لدولة ديمقراطية تستمر لمئات السنين وستحمل الأجيال اسمه وصورته كما يفعل مع جورج واشنطن وغاندي وهو حلم يحتاجه الرئيس ولا أعتقد أن احداً يستحق أن يضحي بهذا الحلم من أجله، حلم لا يمكن تحقيقه إلا إذا تخلص الرئيس من "عفش" الماضي وهم الأقارب والرزق أولا وأخيرا بيد الله والملك بيد الله وظروف اليمن تقتضي واجب إنقاذها أن يكون أباً لعشرين مليون يمني يخلف لهم تركة مؤسسات ونظام تتوزع بين أبنائها بمعايير وطنية دون ميل او تحيز "يخرب الشغله" وهنا كلنا نحب الرئيس وكلنا أبناء الرئيس وستبقى الأجيال تحبه وأمامه فرصه ذهبية يلتهمها الزمن ولم يبق إلا اليسير قبل أن تغرب الشمس وتحل العتمة.

    http://www.alsahwa-yemen.net/view_news.asp?sub_no=2_2007_09_02_58310
     

مشاركة هذه الصفحة