اليمن :هل تحققت تنبؤات المهندس فيصل ابن شملان؟

الكاتب : رداد السلامي   المشاهدات : 796   الردود : 3    ‏2007-09-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-09-10
  1. رداد السلامي

    رداد السلامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2006-03-12
    المشاركات:
    5,207
    الإعجاب :
    21
    لم يكن مرشح اللقاء المشترك للرئاسة المهندس فيصل ابن شملان يبالغ حين قال أن البلاد تسير نحو الاسوء وأن اليمن في انحدار مخيف وتردٍ مستمر وأن الذين يعزفون على إيقاع المتناقضات في حكم البلاد هم سبب ذلك.
    فما أن انصرمت الانتخابات الرئاسية التي جريت عام2006م وفاز بها الرئيس صالح حتى كان ما أشار إليه ابن شملان قد ارتسم على الساحة اليمنية وبدأ يستفحل في تنام مخيف ابتداء بارتفاع الأسعار وانتهاء بانفجار احتقانات الوضع في جنوب اليمن بالإضافة إلى مصفوفة ممتدة من الممارسات اللاعقلانية كما وصفها قادة أحزاب تكتل المعارضة اليمنية "اللقاء المشترك" البعيدة عن روح الديمقراطية وجوهرها وبحسب مراقبين للشأن اليمني فإن فشل النظام الذي يعتلي صالح منصته كان انعكاسا لذات العقلية التي تدير البلاد وخراب خارطة التفكير لديها ،وما اعتراف صالح ذاته في حوار أجرته معه صحيفة الوسط اليمنية المستقلة بأن نظامه قائم على إتقانه فن اللعب على المتناقضات وقدرته على توليدها وإنتاجها وتمديدها من أجل مصلحة الوطن واستقراره حد قوله وأن هذه عبقرية تحسب له وشهادة يعتز بها " إلا دليل على ان اليمن مفرغة من مفهوم الدولة الحقيقية التي تدار بواسطة مؤسسات تؤدي دورها بانسجام متكامل كما قال شيخين قبليين قياديين في حزب الرئيس صالح أن اليمن لايحكمها حزب المؤتمر الحاكم الذي يرأسه صالح وأن الذي يحكمها قوى تقليدية قديمة جمعتها جغرافيا وتاريخ وكونت حولها مصالح يدعمها صالح من خلال تركيز مقومات السلطة من جيش وثروة في يدها إشارة قبيلة الرئيس صالح وأسرته
    لكن الخطر في نظر سياسيين ومحليين يمنيين ليس ذلك وحسب فصالح كان قد قال لذات الصحيفة "الوسط" أنه يدعم الجماعات المتطرفة ويحتفظ بعلاقة ودية معها وهو ما اعتبره هؤلاء السياسيون خطرا كبيرا ربما سيؤدي إلى نتائج عكس ما يتوقعها صالح ليوقعه في ذات الفخ الذي أوقع الرئيس المصري أنور السادات لأن اللعب بالورقة الدينية وتناقضاتها واستخدامها أوراقا لضرب الأحزاب السياسية سواء كانت إسلامية معتدلة أو غيرها ،خطرا سرعان ما يحرق مشعله.
    كما أن القوى الخارجية التي تعمل على إبقاء الأنظمة العربية من خلال اتفاق غير معلن معها وضرب الديمقراطية والحيلولة دون وصول الأحزاب والتنظيمات السياسية التي لا تخدم توجهاتها في المنطقة وخصوصا الإسلامية المعتدلة الى الحكم ساهم في الإبقاء على التطرف والإرهاب وجعل الأنظمة العربية تلجأ الى الإبقاء على الأفكار والجماعات المتشددة لاستخدامها أداة في ضرب هذه القوى فكريا ولم تساهم الأنظمة في نقلها باتجاه العمل السياسي السلمي الأمر الذي أجهض أيضا محاولة القوى السياسية المعارضة نقل هذه الجماعات إلى النور والعمل السياسي النضالي المعتدل والمحتكم إلى آلية النضال السلمي والحوار كبديل للعنف .
    وقد أوردت صحيفة الشارع اليمنية أن الولايات المتحدة الأمريكية تبيت خطة لتقسيم اليمن إلى 8أقاليم بحيث يتمتع كل إقليم بحكما ذاتيا وهو أمر قال قادة الأحزاب السياسية اليمنية في اللقاء المشترك أنه تقسيم من المستحيل أن يكون كما أنه لا يخدم توجهات الإدارة الأمريكية في سعيها لحفاظ على أمنها القومي لما سينتجه من فوضى ويهيئ بيئة للإرهاب وأن هذا التقسيم ليس في صالح اليمن أو دول الجوار أو الأمن الأمريكي ذاته معتبرين وجود دولة موحدة يحتكم فرقائها إلى قواعد اللعبة السياسية وصندوق الانتخابات النزيهة الضمان الوحيد للأمن والاستقرار اليمني والعربي والعالمي على حد سواء كما أن ليس من مصلحة الشعب الأمريكي وحكومته الغرق في مستنقع جديد.

    الرئيس صالح في وضع لا يحسد عليه غير أن ثمة من يرى أن صالح لايدرك خطورة ما هو فيه بدليل استمرار ذات السياسات في إدارة البلاد وإنتاج ذات البدائل والأدوات المختلة التي زادت الوضع اليمني العام استفحالا في السوء وكان الاولى بصالح أن يدفع باتجاه توسيع الهامش الديمقراطي وحرية الرأي والتعبير والصحافة بدلا من القمع وإصدار قوانين خانقة لحرية الرأي والتعبير واللجوء الى تفريخ الصحف ومحاولة استنساخ الأحزاب وشقها وسجن الصحافيين واختطافهم وتهديهم والذي كان آخره اختطاف عبد الكريم الخيواني من قبل جهاز الأمن القومي الذين مارسوا العنف ضده في منطقة اختطافه في جهة نائية من العاصمة صنعاء وتهديده بقص أصابعه وقتله مع إفراد آسرته إن هو كتب عن أسياده حد قول الخيواني في مؤتمر صحفي .
    كما يواجه صالح وقيادات حزبه عدة تساؤلات من قبل الشعب أبرزها وعوده التي كان وعد بها في الانتخابات الرئاسية الماضية من أن اليمن سيكون جديد والمستقبل سيكون أفضل ليأتي الحاضر والمستقبل عكس ما وعد به صالح
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-09-10
  3. سيل الليل

    سيل الليل عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-10-23
    المشاركات:
    411
    الإعجاب :
    0
    كان فيصل صادقا وصريحا ولكن لاحياة لمن تنادي شعب مغفل جاهل ساذج سافل ماذا تريد بعد وحقيقة
    اضاع اليمنيون فرصة عمرهم للتغيير بابسط الحلول فمضوا خلف من استخف بهم واطاعوه
    فغيرمأسوف على هكذا غوغائيين
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-09-11
  5. رداد السلامي

    رداد السلامي كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2006-03-12
    المشاركات:
    5,207
    الإعجاب :
    21
    سيصحو الشعب لا تستعجل
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-09-11
  7. ابوزايد المريسي

    ابوزايد المريسي عضو

    التسجيل :
    ‏2007-09-06
    المشاركات:
    17
    الإعجاب :
    0
    رداد قطعو عليناالزاد
     

مشاركة هذه الصفحة