أهـل البيت في القـرآن

الكاتب : عبــادي   المشاهدات : 813   الردود : 10    ‏2007-09-10
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-09-10
  1. عبــادي

    عبــادي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-08-04
    المشاركات:
    379
    الإعجاب :
    0



    لقد تحدث القرآن الكريم عن أهل البيت عليهم السلام، ووضّح مكانتهم للبشرية، لتقتدي بهم، وتسير على نهجهم القويم، وترجع إليهم عند اختلاف الرأي، وتعارض الفهم، وقد خاطبهم بأهل البيت تارة كما في قوله تعالى: ﴿إنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرّجْسَ أَهَلَ الْبَيْتِ، وَيُطَهِرَكُم تَطْهِيراً﴾[الأحزاب: 33]. وبذي القربى تارة أخرى كما في قوله تعالى: ﴿قُلْ لا أَسْأَلُكُم عَلَيْهِ أجْراً إلاَّ الْمَودَّةَ في القُرْبَى﴾[الشورى: 23]. وهكذا وضح القرآن مكانتهم، وتحدث عن صفاتهم، وفضائلهم بآيات عديدة، دون أن يستعمل هذين المصطلحين للدلالة عليهم، كحديثه عن علي، وفاطمة، والحسن، والحسين في سورة الدهر، وآية المباهلة، وكوصفه علياً في العديد من الآيات كآية الولاية والتبليغ، ونحوها، كما وصفهم وشيعتهم بأنهم خير البرية، وسنتناول هذه الآيات الكريمة بشيء من الإيضاح .

    آية التطهير

    1. آية التطهير: وهي قوله تعالى: ﴿إنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرّجْسَ أَهَلَ الْبَيْتِ، وَيُطَهِرَكُم تَطْهِيراً﴾[ الأحزاب: 33 ].

    تظافرت الروايات على أن المقصود بأهل البيت عليهم السلام هم: علي، وفاطمة، والحسن، والحسين، وأولادهما عليهم السلام.

    أخرج مسلم بسنده عن صفية بنت شيبة قالت: قالت عائشة: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود فجاء الحسن بن علي فأدخله ثم جاء الحسين بن علي فدخل معه، ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء علي فأدخله ثم قال: ﴿إنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرّجْسَ أَهَلَ الْبَيْتِ، وَيُطَهِرَكُم تَطْهِيراً﴾، وأشار في مناسبات عديدة بقوله: «اللهم هولاء أهل بيتي، فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً.»، و أشار إلى علي، والحسن، والحسين، وفاطمة عليهم السلام.

    قال الإمام القاسم بن محمد عليه السلام: فنظرنا في كتاب الله تعالى، وفي سنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، فإذا كتاب الله تعالى ناطق بأنها ـ أي الفرقة الناجية ـ أهل البيت عليهم السلام، وأتباعهم. قال تعالى: ﴿إنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرّجْسَ أَهَلَ الْبَيْتِ، وَيُطَهِرَكُم تَطْهِيراً﴾[ الأحزاب: 33 ]، ومجئ هذه الآية مع ذكر أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم على طريقة مجيء قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَسْتَجِيبَ الَّذِيْنَ يَسْمَعُونَ والْمَوْتَى يَبْعثُهُم اللهُ﴾[ الأنعام: 36]، مع قوله تعالى قبل: ﴿وإِنْ كَانَ كَبُر عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُم فَإِنِ اسْتطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقَاً فِي الأَرْضِ أَو سُلَّمَاً فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهِم بِآيَةٍ وَلَو شَاءَ اللهُ لَجَمَعَهُم عَلَى الْهُدَى فَلا تَكَوننَّ مِنَ الْجَاهِلِين﴾[ الأنعام: 35]، وقال تعالى بعده: ﴿وَقَالُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ﴾[ العنكبوت: 50]. والوجه في ذلك أنه تعريض بهن بأنهن غير معصومات، كما أن قوله سبحانه وتعالى: ﴿إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله﴾[ الأنعام: 36] تعريض بالذين ذكرهم الله قبلها، وبعدها أنهم لا يسمعون، أي لا يعلمون ما يسمعونه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الله تعالى، وقد أطبق البلغاء على أن أحسن مواقع (إنما) التعريض كما ذكرته الآيتين الكريمتين، ويؤيد ذلك تذكير الضمير حيث قال تعالى: ﴿إنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرّجْسَ أَهَلَ الْبَيْتِ، وَيُطَهِرَكُم تَطْهِيراً﴾[ الأحزاب: 33 ]، وقال:﴿ يُطَهِرَكُم﴾، بخلاف ما قبل ذلك وبعده، فإنه مؤنث.

    لا يقال: إن الله تعالى مريد لمثل ذلك من جميع البشر، لأنا نقول: وهو تعالى مريد لأن يفعل البشر كلهم، لا أنه تعالى يفعله لهم، ألا ترى إلى قوله تعالى: ﴿أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم﴾[ المائدة: 41] بخلاف أهل البيت عليهم السلام، فإن الآية نص صريح على أنه يريد أن يفعل ذلك لهم، حيث قال تعالى: ﴿إنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرّجْسَ أَهَلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِرَكُم تَطْهِيراً﴾[ الأحزاب: 33]، ولم يقل إنما يريد لتذهبوا عنكم الرجس أهل البيت وتطهّروا تطهيرا، فإذا أراد شيئاً من فعله سبحانه فَعَله، إذ هو على كل شئ قدير.

    فإن قيل: وما فِعْلَه تعالى الذي ذكرت ؟

    قلت وبالله التوفيق: هو عصمته، وقد تقدم ذكر حقيقة العصمة في (الأساس).

    وقال: ﴿قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة القرب القربى﴾[الشورى: 23 ]، والله تعالى لا يلزم عباده مودة من كان على غير الحق لقوله تعالى: ﴿لا تَجِد قَوْمَاً يُؤمِنُونَ باللهِ والْيَوم الآخِرِ يُوادُّونَ مَن حَاد الله وَرَسُوله﴾[ المجادلة: 22 ].

    وأجمع قدماء العترة عليهم السلام على أن قوله تعالى: ﴿ثُم أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الذِينَ اصْطَفيْنَا مِن عِبَادِنَا﴾[ فاطر: 33] نزلت في أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقد أذهب الله عنهم الرجس، وطهرهم تطهيراً، فما كانوا ليجمعوا في ذلك على باطل.

    وكذا أجمعوا على أن قوله تعالى: ﴿فَاسْئلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُم لا تَعْلَمُون﴾[ النحل: 34ـ44 ] نزلت في أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وعليهم أجمعين ، وقد أورثهم علم كتابه ، وفهمهم سنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم.

    آية المودة

    2. آية المودة وهي قوله تعالى: ﴿قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى﴾[ الشورى: 23].

    أوضح الرسول الأكرم أن علياً، وفاطمة، وحسناً، وحسيناً هم القربى الذين تجب مودتهم، ويلحق بهم أبنائهم. ذكـر ذلك جمع من المفسرين،والمحدثين،والمؤرخين.

    قال الزمخشري أنها لما نزلت قيل: يارسول الله من قرابتك هولاء الذين وجبت علينا مودتههم.

    قال: علي، وفاطمة، وأبنائهما.

    أقـول: قال الفخر الرازي في تفسيره الكبـير في ذيل تفسير آية المودة في سورة الشورى. بعد نقل الرواية المتقدمة عن صاحب الكشاف ما لفظه: فثبت أن هولاء الأربعة أقارب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وإذا ثبت هذا وجب أن يكونوا مخصوصين بمزيد من التعظيم.

    قال: ويدل عليه (يعني إختصاصهم بمزيد التعظيم) وجوه:

    الأول: قوله تعالى: ﴿إلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾[ الشورى: 23 ]. ووجه الإستدلال به ما سبق. يعني به ما تقدم من قوله قبل ذلك في أن آل محمد عليهم السلام هم الذين يؤول أمرهم إليه، فكل من كان أمرهم إليه أشد وأكمل كانوا هم الآل. ولا شك أن فاطمة، وعلياً، والحسـن، والحسين عليهم السلام كان التعلق بينهم، وبين رسـول الله صلى الله عليه وآله وسلم أشد التعلقات وهذا معلوم بالنقل المتواتر. فوجب أن يكونوا هم الآل.

    الثاني: لا شك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يحب فاطمة عليها السلام. قال صلى الله عليه وآله وسلم: «فاطمة بضعة مني يؤذيني ما يؤذيها.»، وثبت بالنقل المتواتر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يحب علياً، والحسن، والحسين عليهم السلام، وإذا ثبت ذلك وجب على كل الأمة مثله لقوله تعالى: ﴿واتّبِعُوهُ لَعلَّكُم تَهْتَدُون﴾[الإعراف:158 ]، ولقوله تعالى: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ﴾[النور: 63]، ولقوله: ﴿قُل إِنْ كُنْتُم تُحِبونَ اللهَ فاتَّبِعُوِني يُحببكُم الله﴾[ آل عمران:31]، ولقوله سبحانه وتعالى: ﴿لَقَد كَانَ لَكُم فِي رَســُولِ الله أُسْــوَة حَسَنَة﴾[ الأحزاب: 21].

    الثالث: إن الدعاء للآل منصب عظيم، ولذلك جعـل هذا الدعاء خاتمة التشهد في الصلاة، وهو قوله: «اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وبارك على محمد وعلى آل محمد.»، وهذا التعظيم لم يوجد في حق غير الآل فكل ذلك يدل على أن حب آل محمد واجب.

    آية المباهلة

    3. آية المباهلة: وهي قوله تعالى:﴿فَمَن حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَك مِن الْعِلمِ فَقُل تَعاَلَوا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَائَكُم وَنِسَائَنَا وَنِسَائَكُم وأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسنَا ثُمَّ نَبْتَهِل فَنجْعل لعْنَةَ اللهُ عَلى الْكَاذِبِين﴾[آل عمران:61].

    هذه الواقعة التأريخية الهامة رواها المؤرخون، والمفسرون، والمحدثون، وبيَّنت بوضوح مقام أهل البيت عليهم السلام. فلقد ورد أن وفداً من نصارى نجران جاء ليحاجج الرسول، ويحاوره في نبوته فلم يقتنعوا بما وضحه لهم. فأمره الله جل شأنه بمباهلتهم هو، وأهل بيته ليعرفــوا صدق نبوته فطلب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم مباهلتهم، وأحضر معه الإمام علي، والإمام الحسن، والإمام الحسين، وفاطمة، و قال لهم: «إذا أنا دعوت فأمنوا.».

    فلما رأى أسقف نجران هذه الأنوار المتلألئة قال: يا معشر النصارى إني لأرى وجوهاً لو شاء الله أن يزيل جبلاً من مكانه لأزاله بها، فلا تباهلوا فتهلكوا، ولا يبقى على وجه الأرض نصراني إلى يوم القيامة. فقالوا: يا أبا القاسم، رأينا أن لا نباهلك، وأن نقرك على دينك، ونثبت على ديننا.

    قال: «فإذا أبيتم المباهلة فأسلموا يكن لكم ما للمسلمين، وعليكم ما عليهم.» فأبوا. فقال: «فإني أناجزكم.». فقالوا: ما لنا بحرب العرب طاقة، ولكن نصالحك على أن لا تغزونا ولا تخيفنا، ولا تردنا عن ديننا على أن نؤدي إليك كل عام ألف حلة، وثلاثين درعاً عادية من حديد. فصالحهم على ذلك. وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «والذي نفسي بيده، أن الهلاك قد تدلى على أهل نجران، ولو لاعنوا لمسخوا قردة، وخنازير ولاضطرم عليهم الوادي ناراً، ولاستأصل الله نجران وأهله حتى الطير على رؤوس الشجر، ولمَا حال الحول على النصارى كلهم حتى يهلكوا.».

    قال الزمخشري: وقدمهم في الذكر على الأنفس لينبه على لطف مكانهم، وقرب منْزلتهم...

    إلى أن قال: وفيه دليل لا شيء أقوى منه على فضل أصحاب الكساء عليهم السلام، وفيه برهان واضح على صحة نبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم لأنه لم يرو أحد من موافق، ومخالف أنهم أجابوا إلى ذلك..

    آية الصلاة

    3. آية الصلاة: ﴿إنَّ اللهَ وَمَلائِكَته يُصلُّونَ عَلَى النبيِّ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صلُّوا عَلِيهِ وسَلِّمُوا تَسْلِيمَاً﴾[ الأحزاب: 56].

    أوجب الله تعالى في هذه الآية الكريمة الصلاة على النبي وآله، وقد أشار إلى ذلك الفخر الرازي في تفسيره فقال: سئل النبي صلى الله عليه وآله وسلم كيف نصلي عليك يارسول الله ؟.فقال: «قولوا اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلــى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.». والرسول صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «لا تصلوا عليّ الصلاة البتراء. قالوا: وما الصلاة البتراء؟ قال: أن تصلوا علي، ولا تصلوا على آل.».

    وفي الدر المنثور للسيوطي أخرج عبدالرزاق، وابن أبي شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة، وابن مردويه عن كعب بن عجرة قال: قال رجل: يا رسول الله أما السلام عليك فقد علمناه فكيف الصلاة عليك؟ قال: «قل: اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.». ولا صلاة لمن لا يصلي على محمد وآله، قال الشافعي:


    يأهل بيت رسول الله حبكم * * * فرض من الله في القرآن أنزله
    كفافكم من عظيم الشأن أنكم * * * من لم يصل عليكم لا صلاة له

    ==========

    منقول للفائدة
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-09-10
  3. شرح الازهار

    شرح الازهار عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-18
    المشاركات:
    694
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيراً​
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-09-10
  5. عبــادي

    عبــادي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-08-04
    المشاركات:
    379
    الإعجاب :
    0
    وإياكم أخي ( شرح الأزهار )​
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-09-10
  7. Umar_almukhtar

    Umar_almukhtar قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-05-28
    المشاركات:
    6,564
    الإعجاب :
    0
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-09-10
  9. أبو قرطلة

    أبو قرطلة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-04-28
    المشاركات:
    275
    الإعجاب :
    0
    والذي هم الان موجودين اهل بيت من؟
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-09-11
  11. عبــادي

    عبــادي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-08-04
    المشاركات:
    379
    الإعجاب :
    0
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-09-11
  13. عبــادي

    عبــادي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-08-04
    المشاركات:
    379
    الإعجاب :
    0




    من تقصد ياأبو قرطلة ؟

    حدد​
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-09-11
  15. العبش

    العبش عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-10-18
    المشاركات:
    1,017
    الإعجاب :
    0
    سؤالي هو --هل يمكن لمفسر أن يخرج نساء النبي من كونهن من آل البيت مع أنّ الآيات تتحدث عنهن نصّا؟؟
    والجواب يمكن إن أراد نصرة مذهب متهاو متهالك!!
    قال تعالى
    ( يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا (32) وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33) وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا (34
    لماذا اوردت جزؤ من آية هل انت مؤمن بالتحريف
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-09-12
  17. عبــادي

    عبــادي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-08-04
    المشاركات:
    379
    الإعجاب :
    0
    راجع هذا الموضوع للإجابة على تساؤلك :

    http://ye1.org/vb/showthread.php?t=237488
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-09-12
  19. العندليب

    العندليب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-04
    المشاركات:
    39,719
    الإعجاب :
    4
    وكأنك تقول : ليس هناك مهدياً بآخر الزمان , من ولد علياً وفاطمة

    لا تؤاخذني , ولكن هذا واضح كلامك يا قراطيلو
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة