لماذا حذفت مشاركتي : ( نعي الوحدة)

الكاتب : الأمل المفقود   المشاهدات : 436   الردود : 1    ‏2007-09-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-09-10
  1. الأمل المفقود

    الأمل المفقود عضو

    التسجيل :
    ‏2004-07-26
    المشاركات:
    226
    الإعجاب :
    0
    لماذا حذفت مشاركتي نعي الوحدة رغم أن هنالك مشاركات أكثر إثارة وانفصالية منها أم أن المجلس محجوبة المشاركة فيه عن أعضاء دون أعضاء
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-09-10
  3. الأمل المفقود

    الأمل المفقود عضو

    التسجيل :
    ‏2004-07-26
    المشاركات:
    226
    الإعجاب :
    0
    ما كنت أحسب أني سوف أنعيه *** وأن شعري إلى الدنيا سيرثيه

    ما كنت أحسب أني سوف أنعيه *** وأني شعري إلى الدنيا سيرثيه
    هذه الكلمات قالها الشاعر محمد محمود الزبير بعد فشل ثورة ( إنقلاب ) عام 1948م وما تبع ذلك الانقلاب من تداعيات كارثية على من قاموا به ضد الإمام .
    اليوم أقول هذه الكلام بمناسبة ما تشهده أرض الجنوب من أحداث مأساوية لا شك أن لها أثرها البليغ على خارطة اليمن ومستقبله، والسبب في تذكري لهذا البيت هو أنني كنت فيما مضى ولا زلت من كارهي الحزب الاشتراكي ونظامه الشمولي ، ووقفت حتى الثمالة مع قوات ( الشرعية الدستورية ) مناصرا لها ضد الانفصاليين، وكلي أمل في يمن موحد ديمقراطي خالي من التمييز والعنصرية والاستبداد والفساد ، يمن نعيش فيه وننعم بالحياة الكريمة .
    مرة الأيام وإذا بيمننا يمر من سيء إلى أسوء ، وما كنا نعتبرها قوات الشرعية الدستورية وحامية الوحدة والديمقراطية ، تتحول إلى قوات احتلال ، وقمع وتشريد لأبناء الجنوب ، ونهب لكل ثرواته ومقدراته ، وهضم لحقوق أبناءه وحرياتهم .
    وفي البداية ومنذ أيام الفيد قلنا : بأن تلك تصرفات فردية، سرعان ما تزول وتتبدد ، إلا أنها استمرت، واستمرت بشكل ممنهج ومنظم ، لا تقوم به إلا القوى الاستعمارية أمثال نظام الفصل العنصري في بروتيريا ، ولا استفيض في شرح الممارسات التعسفية ضد أبناء الجنوب ، فالكل يعرفها ، لأنها أصبحت تمارس جهاراً نهاراً وفي كل منطقة من مناطق الجنوب ومحافظاته وبدون استثناء .
    أخيرا بدأت أندم على مواقفي السابقة ، وأنها كانت في غير محلها ، وهنا تذكرت البيت الشعري السابق ، حيث أنني ما كنت أتصور مطلقاً وبأي حال من الأحوال ، بأنني في يوم من الأيام سوف أصل إلى هذه القناعة ، والتي مفادها أن الجنوب من الممكن أن ينفصل ، وأنني سوف أنعي الوحدة في يوم من الأيام ، وأن الوحدوي الذي ناصر الوحدة على الانفصال ـ وما كان يدري أنه يناصر الشمال على الجنوب ـ سوف يصل إلى قائمة مريدي الانفصال ، وبت التمس العذر لكل من ينادي به إن لم أكن أؤيده .
    ومن هذا المنبر أقول : أن الانفصال في ظل هذه الظروف الراهنة التي نمر بها أصبح مطلبا مشروعاً ، لكن علينا قبل المناداة به ، أن نطالب كل أبناء اليمن في شماله والجنوب ، أن يهبوا هبة رجل واحد للوقوف ضد هذا النظام الفاشي ، والعمل على إسقاطه بشتى السبل ، والإتيان بنظام خير منه ـ كما قال حميد الأحمر ـ لأنني وصلت إلى قناعة بخصوص هذا النظام تتجسد في مقولة قالها الكويتيون في حكومتنا ، عندما قالوا : أن ذيل الكلب ما ينعدل ، وفي حال لم نجد الإجابة من أبناء الشمال في الوقوف معنا والدفاع عن حقوقنا وحرياتنا جميعاً في الشمال والجنوب ، فحينها لا مفر من إعلان الانفصال ، أو بالأصح إعلان التحرر .
    وأخيرا لا تعني وجهة نظري السابقة أن موقفي قد تغير من الحزب الاشتراكي اليمني ، فهو من أذاق أبناء الجنوب كل الويلات أيام حكمه ، وحرمهم من وطنهم وخيراته ، وأخيراً رمى بهم في غيابة الجبً ، إلى أحضان عصابات ومافيا الشمال .
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
     

مشاركة هذه الصفحة