الجـــــــــــــــاحـــــدون!!!!!!

الكاتب : the best   المشاهدات : 300   الردود : 3    ‏2007-09-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-09-09
  1. the best

    the best عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-11-16
    المشاركات:
    1,896
    الإعجاب :
    0
    في الوقت الذي كان من المؤمل أن يتضمن بيان مجلس شورى الإصلاح أبسط قواعد الموضوعية والمصداقية، وأن يبتعد عن تكرار تلك المعزوفة من المغالطات وأساليب الافتراء وترديد الشعارات والأراجيف التي تكرس لمبدأ «الغاية تبرر الوسيلة» في الحياة السياسية والحزبية.. فقد جاء ذلك البيان معبراً عن انتكاسة حقيقية في الجوانب القيمية والأخلاقية، بل أنه كشف بصورة صارخة عن أن بعض الأحزاب تعيش أزمة ضمير، بعد أن أسقطت من قاموسها كل ما له علاقة بمنطق الحق والصدق مع النفس والآخرين.

    وتتأكد مدلولات هذا النزوع السلبي في ما احتواه بيان شورى الإصلاح من جحود وتنكر لكل الجهود التي بذلتها الدولة على مدى الفترة الماضية من أجل رفع اسم الشيخ عبدالمجيد الزنداني من قائمة الإرهاب، وكذا ما قامت به ولا تزال من المساعي الحثيثة للإفراج عن الشيخ محمد المؤيد ومرافقه محمد زايد.

    فقد تجاهل بيان شورى الإصلاح أن فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية كان في مقدمة من طالب الإدارة الأمريكية بإسقاط التهم عن الزنداني والإفراج عن المؤيد ومرافقه، دونما حاجة لمن يذكره بمثل هذا الواجب سواء من قبل تجمع الإصلاح أو غيره.

    وانطلاقاً من هذه المسؤولية أيضاً جاء توجيه الأخ الرئيس للجهة المختصة في الحكومة بتكليف فريق من المحامين للدفاع عن المؤيد ومرافقه المحتجزين في أحد السجون الأمريكية وصرف تكاليف هذا الفريق من خزينة الدولة والتي وصلت حتى الآن إلى مئات الآلاف من الدولارات.

    فهل من الأمانة والقيم الأخلاقية أن تقابل كل تلك الجهود بالجحود والنكران؟.. وكيف غاب على مجلس شورى الإصلاح أن مثل هذه الحقائق لا تخفى على أي مواطن وأن الجميع على دراية كاملة بأن الدولة قد تعاملت مع هذه القضية بجدية عالية، وتفاعلت معها بحماس لا ينكره إلاّ مغرض أو في نفسه مرض؟!

    وحتى لا يصبح الجحود ونكران الحقائق إحدى السمات الطاغية على الخطاب الحزبي، وتنهار القيم وتتراجع ثقة الناس في الأحزاب فإن ذلك يستدعي من كل المصفوفة الحزبية والسياسية إعادة النظر في خطابها وتعاملها، وبما ينأى بها عن الوقوع في تلك السقطات ويدفع بها إلى الترفع عن الصغائر، ومن ذلك غمط حق الآخر والجحود إزاء كل عمل إيجابي تقوم به الدولة باعتبار أن ذلك ليس من صفات المؤمن.

    وقد جاء في الحديث الشريف: (لا يشكر الله من لا يشكر الناس)، وستبقى الحقيقة ساطعة وإن كره الجاحدون.

    (فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور).. صدق الله العظيم.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-09-09
  3. mater

    mater عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-03-13
    المشاركات:
    359
    الإعجاب :
    0
    ايش في:confused:
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-09-10
  5. رعين

    رعين عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-10-18
    المشاركات:
    1,065
    الإعجاب :
    2
    عندي استفسار واتمنى منك رد منطقي ان استطعت الرد ..

    ما هو المطلوب من الزنداني لكي يرد الدين الذي عليه للرئيس صالح ...؟؟؟؟

    وهل يجب علي الزنداني ان يتنازل عن مبادئه وعن مبادئ حزبه من اجل خدمه يقدمها للرئيس حتى ولو كانت تتعارض مع كل القيم والمبادئ الانسانية ؟؟؟

    اول ما يخطر للقارئ اخي الكريم ان الخدمه التي قدمها الرئيس للزنداني عبارة عن ورقة ابتزاز .. فهل صدقنا في تأويلنا لهذا الحديث ؟؟؟

    تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-09-10
  7. تفاؤل بعد اليأس

    تفاؤل بعد اليأس عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-04-14
    المشاركات:
    290
    الإعجاب :
    0
    ايش المطلوب

    بيان يصدر من الحزب الحاكم وعليهم قراءته أم ماذا؟
     

مشاركة هذه الصفحة