هل كان سوادهم هو الجاني ليشحتوا ...

الكاتب : الطالب   المشاهدات : 511   الردود : 4    ‏2002-11-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-11-13
  1. الطالب

    الطالب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-09
    المشاركات:
    2,162
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    شهر مبارك وكل عام وانتم بخير وتقبل الله الطاعات
    الاعزاء جميعا
    قبل ان ابداء بهذا الموضوع قد يتبادر الى ذهن الكثير انني من الدعاة الى العنصرية والطبقية وبعيدا عن المهاترات يجب ان نبدأ بالموضوعية في الكلام
    رب لأسرة مكونة من سبعة افراد وهو لم يتجاوز العقد الرابع من عمره ويعيشون على الشحاذة ذات القيم المتفاوته ويعتبر هذا الشهر اكثر الاشهر ادرارا للرزق
    إمراة لم تتجاوز الخامسة والعشرين تقول ان زوجها يعمل في محافظة بعيدة وبذا فما يرسله لها لم يعد يكفي للقات
    في استراحة على احد الطرق الطويلة تراهم واقفين امامك ينتظرون منك ان تفرغ من الاكل ليأخذوا ما تبقى
    يمانيون داخل الوطن يتضورون جوعا كان هذا محور نقاشنا فهذا يحمل الذنب الحكومة فهي لم توجد الضمان الاجتماعي والاخر يحمل ذلك المواطن فهو قادر على العمل ولم يبحث عن عمل وثالث يقول الحكومة لم تعمل جادة للقضاء على البطالة
    وهناك من يرى انهم دخلاء على الوطن فهم ممن تعرضوا لمشاكل داخل بلدانهم الافريقية طبعا مما ادى بهم الى الرحيل وكان القدر المحتوم بانتظارهم بهذه المقبرة

    اعزائي جميعا لم اكتب هذا الموضوع بنداء الى عنصرية بل هدفي الاول ان نتناقش جميعا لعلنا هناك اخطاء في تفنيد المشكلة ام في حلولها
    ولكم التحية

    الطالب
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-11-13
  3. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    ياعزيزي

    السواد لم يعد يشكل عائقا لاي احد بل غدا العائق هو العلم والسعي المناسب للبحث

    عن الرزق الحلال .

    ما ذنب المجتمع ان اختار فرد منه ـ ايا كان ـ ان يشحت او ان يسرق . بعيدا عن

    الكلام القائل انهم جزء منه يؤثرون ويتأثرون .أغلب الشعب بالرغم من الاوضاع

    الصعبة والقاسية يكسبون رزقهم بالحلال وان قل الا انه احلى واجمل في نظرهم

    من كل الدنيا.

    انظر الى اصحاب الفرشات والعمال والبنائين وغيرهم .كم هو دخلهم اليومي؟

    رغم قلته الا انه والله اسعد حالا ممن هو في الغربة.

    اما اولئك الذين نطلق عليهم ( الاخدام ) وهي تسمية ليست في اليمن فقط فالمجتمع

    مفتوح امامهم واغلبهم يعملون بشرف .

    اما القادمون حديثا من القرن الافريقي فأبواب المجتمع مفتوحة لهم وليست لنا تلك

    التعقيدات المجتمعية والرسميةالموجودة في دول مجاورة .

    ياعزيزي

    ربما قد خرجت عن لب الموضوع قليلا الا اني قد اردت ان ابين ان الشخص هو

    من يختار عمله واسلوبه في الحياة بناء على انه ( مخير في دائرة التسيير ).

    ولتكن للجميع وليس لفئة معينة قدوة حسنة بسيدنا بلال بن رباح .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-11-13
  5. الطالب

    الطالب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-09
    المشاركات:
    2,162
    الإعجاب :
    0
    اخي سمير
    الواقع يحتم الامر الذي تكون منه اطلاقتنا لوضع اطلالة حقيقية على الوضع القائم في البلد
    لا ننكر ان منهم ممن يبوؤا مناصب عليا على مر التاريخ لكن نحن ننظر للواقع اليوم فالغالبية العظمى مع الاسف يسيطر عليهم الكسل وحب الربح والتحصيل الاكبر
    اخي انا لا أمانع في اصل الفكرة التي تدعو اليها لكن اطالب بان تفعل الفكرة وانا شخصيا احاول بقدر الامكان على مساعدة من قدرت الظروف لي ان اعرفهم لكن مع الاسف ارى ان غالبيتهم فارين وتاركين العمل وراء ظهورهم
    واقصد بهؤلاء حسب تصنيف للدكتور محمد الشرجبي في كتابه عن الطبقات والشرائح في المجتمع اليمني ومن اسماهم بالفعل كما ذكرت الاخدام فهم لهم عالمهم الخاص ومن الصعب على الكثير اكتشافه فتراهم يسكنون الخرابات في حين ان قدرتهم الجسمانيه من الممكن ان تساعدهم على بناء الاكواخ التي من الممكن ان تكنهم وترى في علاقاتهم الاجتماعية تشابك غريب ندر وجوده في اغلب المجتمعات
    اخي العزيز اعود واكرر ان هذا لم يكن بدافع العنصرية التي يسعى الكثير على اطلاقها متى شاءوا ولكن من باب الحزن والاسف على شريحة تمثل غالبية كبرى في المجتمع
    ولكم التحية
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-11-14
  7. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    عزيزي الطالب

    سأعطيك في البدء قصة حقيقية في احدى المدن الصغيرة هناك امرأة من الطبقة التي نتحدث عنها _ ان جازت التسمية _ تملك ( بيتا ) بنته قبل ان تتطور الحياة العمرانية في المحافظات الجنوبية على الشارع الرئيسي .عرض عليها احد المغتربين مبلغا يسيل
    له اللعاب البشري لكنها وبكل بساطة رفضت وحينما سئلت قالت :الى اين سأذهب
    مع العلم انها تستطيع ان تشتري ارضا وبيتا والباقي يكفيها زمنا طويلا .

    عليهم ان يندمجوا بالمجتمع علما ان اغلبهم لا يرسلون ابنائهم الى المدارس .
    عليهم ان يتناسوا لماذا جئ باجدادهم الى اليمن .
    في حالتهم هم الجناة على انفسهم وليس المجتمع اليمني.

    ولك خالص شكري وتقديري
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-11-14
  9. الطالب

    الطالب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-09
    المشاركات:
    2,162
    الإعجاب :
    0
    السيد سمير
    عليهم ان يندمجوا في المجتمع المحلي مالم فهم الجناة على انفسهم
    هذه العبارة منك تساعدني جدا في هذا الموضوع فهم الجناة فعلا لانهم لم يندمجوا بالشكل المطلوب في المجتمع بل ان اغلبهم كانوا بمثابة العالة على المجتمع
    وما هو العمل الذي يجب علينا عمله امامهم
    ولك التحية
     

مشاركة هذه الصفحة