وتستمر التدخلات الإيرانية في اليمن (الروحاني) يصدر بيان لنصرة الحوثيين الإرهابيين

الكاتب : العبش   المشاهدات : 438   الردود : 0    ‏2007-09-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-09-08
  1. العبش

    العبش عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-10-18
    المشاركات:
    1,017
    الإعجاب :
    0
    منقول​
    سبحان الله العظيم هذا المرجع العنصري الطائفي الذي لايرى إلا بعين واحدة يتحدث عن شيعة اليمن ونسي ملايين السنة المضطهدين في إيران ، فأهل السنة في طهران رغم أن عددهم يزيد على المليون في طهران فقط إلا أنهم لا يملكون مسجدا واحداً ، ومن ثبت للسلطات الإيرانية أنه اهتدى وانتقل من عقيدة الإمامية إلى عقيدة أهل السنة فأنه يقتل بتهمة الردة عن الدين ولاحول وقوة إلا بالله .


    أضيف في :7 - 9 - 2007

    اصدر المرجع الديني للرافضة سيدهم محمد صادق الروحاني المقيم في مدينة قم الإيرانية بياناً حول أوضاع الشيعة في اليمن ، فيما يلي نصه :

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على منقذ البشرية من براثن الظلم والطغيان حبيبه وخير خليقته على الإطلاق محمد وآله الطاهرين المطهرين وصحبه المنتحبين السائرين على هديه واللعن على أعداء الله أعدائهم إلى يوم الدين وبعد:

    فقد قال الله تعالى في كتابه العزيز في سورة آل عمران أية (104)(( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون() ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم)) صدق الله العلي العظيم .

    وفال رسول الله (ص) ((لتأمرن بالمعروف ولتنهن عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم شراركم فيدعوا خياركم فلا يستجاب لهم)) وقال (ص)(( من رأى سلطاناً جائرا مستحلا لحرام الله ناكثاً عهده مخالفاً لسنة رسول الله (ص) يعمل في عباد الله بالإثم والعدوان فلم يغيّر عليه بفعل ولا قول كان حقاً على الله ان يدخله مدخله)) وقال (ص) ((من سمع رجلاً بقول ياللمسلمين فلم يجبه فليس بمسلم)) وبعد كل هذا فلا يخفى على كل المسلمين لا بل على كل غيور من بني الإنسان ما يجري في اليمن وما تقوم به الحكومة اليمنية من الظلم والعدوان والاضطهاد لشيعة أهل البيت (ع) فلسنا بعيدي عهد عن الظلم للحوثيين الذي يندى له الجبين والتي كان لنا منها موقف واضح عبرت عنه الإعلامية السابقة لنا الصادرة في تاريخ 3/7/1427هـ وقد أبدينا وجهة نظرنا في ذلك عندما زارنا سفير الحكومة اليمنية ووعدنا خيراً ثم آلت الأمور إلى ما آلت إليه حتى رأينا أنفسنا في مشكلة أخرى مع الحكومة اليمنية وكم غضضنا الطرف عنها رغم ما يصل إلينا عنها من ظلم واضطهاد وتعسف مع الشيعة بالسجن حتى ملأت بهم السجون وبلغ عدد المعتقلين منهم أربعة ألاف شخص مع ما يلازم ذلك من ترويع وتضييع للعوائل من النساء والأطفال الى غير ذلك من المضايقات كل ذلك ونحن نغض الطرف ونقول تلك شؤون داخلية لا يحق لأحد أن يتدخل فيها حتى أصبحت الأمور تنحو منحى آخر فكشر الشرعن نابه وأصبح المنطق منطق الطائفية البغيضة الرعناء فبإيحاء من التكفيريين اللعناء الحاقدين المنبوذين عالمياً آل أمر الحكومة اليمنية إلى تخيير الشيعة الجعفرية الذين يزيد عددهم على المليون والنصف مليون بين خيارات ثلاثة نعلنها للعالم اليوم ليبدي رأيه بصراحة فيها والخيارات الثلاثة هي كما يلي :

    1/ ترك التشيع لمحمد وآله (عليه وعليهم السلام )وكأنهم كفروا فعليهم أن يعودوا إلى الإسلام علماً بان الشيعة اليوم يشكلون نصف المسلمين في العالم ولهم كيان واضح ومعروف لدى الجميع .

    2/ ترك وطنهم اليمن وكأنهم عمالة أجنبية جاءت بهم الحكومة اليمنية لتخرجهم من اليمن متى شاءت مع أنهم أقدم من غيرهم في المواطنة اليمنية ولا ندري أين تريد الحكومة اليمنية أن ترمي بهم مع عوائلهم وأطفالهم وهل هذا جائز في الشريعة الإسلامية ويتمشى مع القوانين الدولية انه لشيء عجاب .

    3/ تحمل ما توجهه الحكومة إليهم من القتل وذلك يستلزم منهم حمل السلاح للدفاع عن النفس ولا أراهم يجبنون عن ذلك دفاعاً عن النفس وعن المبدأ لو حصلوا على إذن من احد مراجع الشيعة الذين هم يأتمرون بأمرهم وينتهون بنهيهم والذي يمنع من الإذن توقي الفتنة وعدم التكافؤ وكون النتيجة هي كارثة عظيمة يذهب فيها كم هائل من الأبرياء وتسفك فيها دماء حرمها الله إلا في وقتها مع أن الجماعة فيما نعلم لا يطالبون بحكم ولا سلطة بل كلما يطالبون به هو الحرية العقائدية والعبادية وممارسة طقوسهم الدينية والمذهبية وهذا حق مشروع في القوانين الدولية بل هو ادنى الحقوق فنحن اذ نأسف لهذه الأوضاع المزرية التي لم يقصد منها من هم وراءها من التكفيريين إلا ألقاح الفتنة بين المسلمين نذكر بما يلي:

    أولا : نذكر الحكومة اليمنية الله والبقية علی هؤلاء المظلومين المحرومين ونقول لها هل هذه هي الديمقراطية ورعاية حقوق الإنسان أم العدالة التي تمدح بها سفيركم في زيارته السابقة لنا وما ذا لو كان الذي في هذا الموقف هو الحزب الحاكم لليمن فهل سيختار التخلي عن مبادئه أم التخلي عن أوطانه أم سيختار الكفاح المسلح .

    ثانياً : نخاطب هؤلاء الشيعة المظلومين ونقول لهم صبراً صبراً فما يجري عليكم بسمع و بمرأى منا ونحن معكم ونتابع الأحداث عن كثب ومتى رأينا الوظيفة الشرعية في غير الصبر والتحمل سنعلن ذلك لكم ولكل مسلم يريد العمل بوظيفته الشرعية ولو كلّفه ذلك سفك دمه فلا تعجلوا لعل الله منّ بفتح وحلّ سلمي ولعل الحكومة اليمنية افاقت وراجعت حساباتها وخيبّت آمال التكفيريين الملاحدة تحت غطاء الإسلام وإلا فسنفعل كلما في وسعنا فعله من اجل نصرة المظلومين وسنقول لكل من نادى ياللمسلمين لبيك لنكون منهم إن شاء الله تعالى

    ثالثاً/ نقول للحكومة اليمنية هذا هو القرآن وقد تلونا لكم منه آية (104) من آل عمران وهذه هي السنة وقد نقلنا لكم منها أحاديث ثلاثة صحيحة صريحة وهذا ما نعرفه عن أوضاع اليمن فهل أدركت الحكومة اليمنية ما هي وظيفتنا ووظيفة كل مسلم بعد هذا الإنذار أم لا وهل للجميع بد من أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويدفع ظلم الظالم .

    وفي الختام نسأل من الله العلي القدير أن يلهم هؤلاء المظلومين الصبر على ما يلاقونه كما نسأله أن تفيق الحكومة اليمنية من غفلتها وترعى حرمة رعاياها وتجّر يدها من أيدي التكفيريين الحاقدين الذين بدي حقدهم علي الأمة في العراق وغيره فلا تنسوا أن هؤلاء مواطنوكم وأولادكم لو حصلت منهم الهفوة أمكن إصلاحهابغير هذه الطريقة العوجاء الهوجاء واحذروا غضبة الحليم ودعوة المظلوم فانه منصور ولو مع قلة العدة والعدد فعالجوا الأمور بالحكمة واحكموا لهؤلاء وغيرهم بالعدل والإنصاف ولتعلموا أن بعض المسلمين لابد له من أن يحمل هّم الأخر فهم مأمورون في الشريعة بذلك ونحن نضرع إلى الله في أن يعجّل فرج وليّه مولانا صاحب الزمان (عج) ليملأها قسطاً وعدلاً كما ملـئت ظلماً وجوراً إنه سميع مجيب والسلام على إخواننا المؤمنين ورحمة الله وبركاته.
     

مشاركة هذه الصفحة