؟ الفرق بين الامام والرئيس ؟ ؟ موضوع للمناقشة؟

الكاتب : الحلم اليماني   المشاهدات : 501   الردود : 1    ‏2007-09-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-09-07
  1. الحلم اليماني

    الحلم اليماني عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-02
    المشاركات:
    190
    الإعجاب :
    0
    تعالوا بنا نجري مقارنة بسيطة بين الامام وفخامة المشير 1-الامام كان حكمه فردي والرئيس حكمه فردي بدستور2-في عهد الامام كان العسكري مايروح الاباجرته من المواطن والآن لم يتغير شئ3-الامام كان يطمح ان يحكم حتى يتوفى ويورث ابنائه والرئيس مثله 4-عندما اتى المنقبون عن النفط اشترطوا ان يكون بالتقاسم لكن الامام رفض وقال لهم بالحرف تاخذوا مشقياتكم وتروحوا وفي عهد المشير اخذوا النص لهم والباقي نص له ونص للشعب 5-حتى يتبين للامام ان الشعب مازال في السبات ابتكر طريقة ظريفة للتاكد من ذلك بان امر الشعب ان يتقطرنوا ولم يتخلف احد وحبيبنا الرئيس جعل من الانتخابات قطرنة القرن الواحد والعشرين6-كان الامام يصف معارضية بالمروق عن الدين وحارس مبادئ الثورة يصف معارضية بالرجعيين انفصاليين عملاء لايفقهوا من امور الحياة شئ . ماهذه طم الامام فيها7-كان الامام يفتن بين القبائل لكي ينشغلواعنه ويسترزق جنوده وموظفيه ماهذه حاشا وكلا ولايمكن ومستحيل ونو ونفر ان يفعلها الرئيس واعذروني لانتهاء ادوات النفي من قاموسي8-كان في عهد الامام ثلاثي معروف الفقر والجهل والمرض اما الآن فمانشتي ان نبالغ فقد تم القضاء عليها نهائيا بفضل الخطة الخمسية وبرنامج الاخ الريئس الانتخابي والطاقة النووية حق مصطفى بهران ولا تنسوا الزعيم الملهم فلتة العصر بحسب اقوال باجمال والارياني والعفو منك ياعبدربة اشتي انساك والذي ما هو مصدق يشوف دور الاخ الرئيس في تخرج عشر قابلات اي مولدات باللهجة البلدي قبل سنتين في محافظة الحديدة البطلة9-واعذروني على الاطالة...................................................
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-09-07
  3. علي الحضرمي

    علي الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-10-21
    المشاركات:
    3,539
    الإعجاب :
    0
    مقال كتب بتأريخ
    3/2/2007م :-


    فيلم الإمام وفيلم الرئيس ؟!


    شاهدنا أمس الخميس على الفضائية اليمنية الفيلم المصري القديم الذي تدور أحداثه حول تصوير الحالة التي كانت عليها اليمن خلال حكم الإمام أحمد وولده البدر ، وإرهاصات ثورة الضباط اليمنيين !
    وقد إحتوى الفيلم على مجموعة كبيرة من الأخطاء والمغالطات والسخافات التي قللت من أهمية الفيلم وقيمته !
    فمن الناحية الشكلية لاحظنا أن اللهجة التي كان يتحدث بها جميع الممثلين هي لهجة غير يمنية !
    ومن الناحية الموضوعية ( وهي الأهم ) لاحظنا :
    - التركيز على قصة الحب والغرام بين المناضل العاشق (منصور ) والمناضلة العاشقة ( آمنة ) وهذا مما يثير السخرية أن تتحول أحداث الثورة اليمنية إلى قصة حب وعشق وغرام ؟!!
    - تصوير اليمنيين كمجموعة من المخزنين البلداء الذين يصدقون كل ما يقول الإمام وينفذون كل أوامره التي لا يمكن أن ينفذ ( بعضها ) حتى الحمير !
    - إغفال الفيلم للكثير من الأحداث الهامة التي حصلت في تلك الفترة مثل تمردات القبائل ومحاولات إغتيال الإمام المتكررة ولقاءات الإمام مع الرؤساء والملوك العرب والأجانب وتنسيق الثوار مع النظام والجيش المصري الذي جاء للدفاع عن الثورة ! وغير ذلك من الأحداث !
    - تصوير من قام بالثورة أنهم عبارة عن مجموعة من العشاق والضباط الخونة الذين كانوا يعذبون الأحرار في سجون النظام ثم إذا بهم قادة للثورة !!
    - تصوير شخصية الإمام أحمد كحاكم رجعي ومتخلف ومتزمت ويرفض مجرد مقابلة الأجانب وفي نفس الوقت شخص تقدمي يشرب الخمر المستورد ويراقص الجواري والمغنيات شبه العاريات القادمات من الخارج ! وكذلك تصويره كشخص مجرم ومتعطش للدماء وفي نفس الوقت يختبئ تحت السرير حين سماعه لتفجير في أطراف المدينة !
    ولاشك أن اليمنيين والمؤرخين وغيرهم يمكن أن يختلفوا حول كل شيء يتعلق بتأريخ الإمام إلا أنهم لا يختلفون إطلاقاً بل مجمعون على أن الإمام أحمد كان :
    متديناً وبعيداً كل البعد عن الخمور والفواحش
    وأنه كان فارساً شجاعاً مهاباً يقود كل حروبه بنفسه
    وأنه كان خطيباً مفوهاً ومتكلماً بليغاً وشاعراً أديبا !
    وحتى لا أُتهم من قبل البعض بالملكية والرجعية و... إلى آخر المعزوفة المعروفة !
    أقول :
    فلنفترض أن كل ما رأيناه في الفيلم المذكور صحيح مئة بالمئة !
    ولنفترض أن الثورة قامت على الإمام لأنه ظالم وطاغية ومستبد ويأخذ أموال الناس ويحرض القبائل على بعضها البعض و... و... الخ !
    إذاً أليس من المفترض الآن أن تقوم ثورة أخرى ضد النظام اليمني القائم !
    هذا النظام الجاثم على صدر الشعب لأكثر من ربع قرن وهي ضعف المدة التي حكم فيها الإمام احمد وولده البدر !
    هذا النظام الذي حول اليمن إلى ضيعة خاصة يتقاسمها هو وأسرته وأقاربه وأنسابه !وهو الآن يُجري الإستعدادات لتوريث الحكم لنجله الهمام سيف الإسلام !
    هذا النظام الذي يدير الحكم بالحروب والأزمات ولازال منذ إغتصابه للحكم يعلن الحرب كل بضع سنوات على جزءٍ غالٍ من الوطن فمن إستباحة المناطق الوسطى إلى إستباحة الجنوب إلى إستباحة الشمال في صعدة الجريحة التي لازالت حتى اللحظة تدفع ثمن عمالة هذا النظام الذي يتقرب إلى أسياده بقرابين شهدائها وجرحاها ومعتقليها ومشرديها !!!
    هذا النظام الذي أشاع الفقر في كل أرجاء الوطن حتى تحول اليمنيون الأباة إلى شحاتين يتسولون في دول الجوار ! في حين تحولت نسائهم إلى بائعات للهوى وزيجات سياحية !
    هذا النظام الذي باع السيادة الوطنية للمحققيين وأجهزة المخابرات الأمريكية والغربية التي تقتل اليمنيين على أرضهم وتعتقلهم وتحقق معهم وتعذبهم وتحاكمهم وتفعل بهم ما تريد !
    هذا النظام الذي باع ثلث اليمن الطبيعي في صفقة جدة التأريخية مقابل بضعة ملايين من الريالات الخضراء ؟!
    هذا النظام الذي جعل اليمن أرضاً مفتوحة ومحطة لدعاة التنصير ولأصحاب الفجور والدعارة والمخدرات والخمور !!!
    هذا النظام الذي يدعم ويكافأ المجرمين والمتنفذين الذين يفرضون الإتاوات على المواطنين ويهجرونهم من منازلهم ! بل وينتهكون أعراضهم في سجونهم الخاصة !
    هذا النظام الذي وصل به الأمر إلى إعتقال وتعذيب وإنتهاك أعراض النساء الحرائر العفيفات المؤمنات المظلومات أمام أطفالهن في السجون الحكومية ؟!!!
    هذا النظام الذي لازال يغذي الثارات القبلية ويثير النعرات المذهبية والعنصرية والمناطقية ويستعدي أبناء اليمن على بعضهم البعض تحقيقاً لأهدافه وأغراضه الدنيئة والقذرة !
    هذا النظام الذي يستخدم لغة الدين وعلماء الدين المسيسين ضد معارضيه أكثر مما كان يستخدمهم أئمة بيت حميد الدين ؟!
    لك الله يا شعب اليمن
    لكم الله أيه المستضعفون والمظلومون في كل شبر من هذا الوطن !
    لكم الله أيه الأبطال الأحرار في صعدة الأباء والحرية
    لكم الله أيه المدافعون عن أنفسكم وأموالكم وأعراضكم
    لكم الله أيه المدافعون عن شرف الإسلام
    وعن شرف العروبة
    وعن شرف اليمن !
    لكم الله ... ولنا إنتظار عاقبة صمتنا وذلنا وخضوعنا !!!
     

مشاركة هذه الصفحة