حمل نشيد ينام أخي على جنبي

الكاتب : ركاني   المشاهدات : 970   الردود : 1    ‏2007-09-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-09-07
  1. ركاني

    ركاني عضو

    التسجيل :
    ‏2007-09-05
    المشاركات:
    5
    الإعجاب :
    0
    أنشوده جميلة من القديم الرائع
    اريد رايكم يا أحباب


    [​IMG]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-09-08
  3. معاذ قحطان

    معاذ قحطان عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2007-04-04
    المشاركات:
    2,433
    الإعجاب :
    9
    بورك فيك أخي الكريم
    [grade="000000 FF6347 008000 4B0082"]ومن أفضل ما سمعت من الاناشيد القديمة هذا النشيد .
    فقد والله قلبت المواجع وانسابت المدامع عند سماعه .
    تذكرت شباباً كانوا هم من اسمعني لأول مره هذا النشيد
    ولكنهم رحلوا ودارت بهم رحى النسيان والغياب
    فوالله لقد ذكرتهم واحداً واحداً بسماع هذا النشيد
    بارك الله فيك وجعلك من المتقين .[/grade]
    ملاحظة :لو نقلت النشيد لقسم المحاضرات والأناشيد لكان أفضل



    ابيات النشيد

    ينام أخي على زندي أظلله بأهدابي

    وفي قلبي فرشت له فهل يدري أخي مابي

    بحثت بوجهه الدامي لأزرع قبلة فيه

    فحيرني وآلمني بتمثيل وتشويهِ

    وفارقني بلا دمع وأبلغ منه ذا الصمتِ

    وأكظم غضبتي حينا لكل تفجرٍ وقتِ

    أكاد أصيح من حَزَني بأن فؤادي احترقا

    سأصبر إن في صدري وان غالبتُه الرهقا

    أتوكَ أخي بما ملكَتْ حضارتهم من القهرِ

    وحين سقطتَ لم يجدوا رصاص الغدر في الظهرِ

    فأنت الصامد البطلُ وأنت بدربنا مثلُ

    ثبت لهم ولم تهزم وحاشا يهزم الجبلُ

    وحيدا قاتل الاعدا ورد جموعهم ردا

    ثلاث قذائفَ انفجرت ومافتت له عضدا

    ومن أوكارهم خرجت رصاصات بها الوهنُ

    ولكن كل مخلوق بيوم الموت مرتهنُ

    فلم يسمع له صوتُ يقول بأنني متُّ

    ولكن صاح في فرحٍ بإحداهن قد فزتُ

    فواعجبا لمن يقضي يظل سلاحه معه

    ويأبى أن يفارقه ويخشى أن يودعه

    فويل للعلوج الحمر من غضبي ومن ثاري

    سأحصدهم بمنجلهم وأقذفهم إلى النار

    وإسألهم إذا ضجّت رعود الحق من أقوى

    ومَن طلقاته ارتجفت ومَن طلاقاته نشوى

    فياعبّاد أكتوبر لقانا في ثرى لوجرْ

    صهيل الخيل في صدري وفي قلبي الردى زمجرْ

    وباطلكم سأصرعه ولو وحدي سأدفعه

    ولا ينجيكمُ منّي حديد الأرض أجمعه

    سأحمل بعدك الرشاش زيّنه الدم القاني

    وأعبر كل ميدان به تكبير إخواني

    وحين أجيء للأقصى كما يوماً أخي أوصى

    سأدفع عندها الرشاش يجعله الأمير عصا

    يظل عليه متكأ ليعلن من ربى القدسِ

    رجعنا اليوم للأقصى فهبوا نحو أندلسِ
     

مشاركة هذه الصفحة