مجحي تلتزم الصمت نحو السياده ومطبلوها يتهمون كل معارض بالإرهاب !! جديد في جديد

الكاتب : TANGER   المشاهدات : 412   الردود : 0    ‏2002-11-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-11-12
  1. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    القربي (للصحوة نت): هناك تعاون أمني مع أمريكا والتفاصيل لدى الداخلية

    عبدالحكيم هلال - الصحوة نت




    في تصريح خاص (للصحوة نت) قال الدكتور أبوبكر القربي وزير الخارجية أن أحداث مأرب الأخيرة لها بعد أمني، مؤكداً أن هناك تعاوناً أمنياً بين الولايات المتحدة الأمريكية واليمن، إلاّ أنه امتنع عن الإدلاء بأية تفاصيل أخرى وأرجع الأمر لوزارة الداخلية. إزاء ذلك حاولت (الصحوة نت) الاتصال بوزير الداخلية لاستجلاء الموضوع إلاّ أنها لم تحصل على تفاصيل، وكان رئيس الوزراء (عبدالقادر باجمال) قد امتنع قبل ذلك عن الرد على استفسارات الصحوة نت حول أحداث مأرب الأخيرة والتي راح ضحيتها ستة يمنيين بينهم شخص يحمل الجنسية الأمريكية بواسطة قذيفة صاروخية من طائرة أمريكية بدون طيار...
    من جهة أخرى أصدرت أحزاب اللقاء المشترك بياناً حول ذات الأمر اتهمت فيه السلطة بالتواطؤ مع الولايات المتحدة لتنفيذ عملياتها على الأراضي اليمنية، وطالبت فيه مجلس النواب مساءلة الحكومة، وعدم السكوت عن أمرٍ يمس السيادة الوطنية.


    وهنا يريدون من امريكا الضوء الاخضر للهجوم علي المعارضه ..لان الحريه والديموقراطيه هبه امريكيه ومجحي تحت رعايتها ووصايتها ...!!
    ..


    والحزب الحاكم يتهم المعارضة بمساندة الإرهاب



    إن الخطاب الدعائي لأحزاب المشترك والتي يقودها التجمع اليمني للإصلاح يكشف عن موقف إسنادي للإرهاب، وأضافت الصحيفة: "إن موقف المشترك ينبئ إلى التطور الديمقراطي ويعيق القضاء على الإرهاب".
    وكان قيادي بارز في الحزب الحاكم قد دعا في وقت سابق إلى تأجيل الخلافات لمواجهة ما وصف (بظاهرة الإرهاب).
    تأتي هذه التصريحات عقب حادثة مأرب التي نفذتها المخابرات الأمريكية ضد من وصفتهم بعناصر القاعدة، ويرى المراقبون أن استمرار الانتقادات المحلية والدولية لأسلوب تنفيذ ذلك الهجوم قد سببا حرجاً بالغاً للسلطات اليمنية خاصة أنها تزامنت مع تصريحات متلاحقة لكبار المسئولين تؤكد على استحالة التفريط بالسيادة الوطنية.



    من ناحية أخرى استمرت ردود الأفعال المنددة بحادثة مأرب، حيث اعتبرتها منظمة العفو الدولية تمثل انتهاكاً للمعاهدات الدولية التي تحظر القتل الجماعي؛ بينما وصفت وزيرة الخارجية السويدية (أنا ليندا) حادث مأرب بأنه (مروع) ووصفته بأنه (عار) وقالت: إن تدبير الاغتيال لو تم بغير علم السلطات اليمنية فهذا يمثل انتهاكاً أمريكياً سافراً للسيادة اليمنية، أما إن كان قد تم بعلمها فهو أمر أكثر خطورة وأضافت المسؤولة السويدية: "إن أمريكا لا يجب أن تنصب نفسها قاضياً وجلاداً وأن المتهمين بالإرهاب يجب أن يقدموا للقضاء للفصل في أمرهم".
     

مشاركة هذه الصفحة