عودة إلى الزمان الرديء (صناعة وفكر يهودية 100%)

الكاتب : abofares   المشاهدات : 392   الردود : 0    ‏2007-09-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-09-06
  1. abofares

    abofares قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-01-18
    المشاركات:
    5,374
    الإعجاب :
    1
    عودة إلى الزمان الرديء

    لقد أعجبني هذا المقال الذي يتكلم على شاعر المليون فكر وصناعة يهودية لتشتيت الدول العربية ودخل عربي.

    ليس بعيداً عن السياسة ومحاولات الهيمنة الغربية على مقدرات الأمة، سنتحدث هذا الأسبوع عن الموجة الشعرية وتدفق الشعراء الذين بدا يجتاحنا عبر فضائيات مع الأسف أنها تتحدث بلسان عربي وتدار بأموال عربية، ولكي لا يفهم أنني متحامل على الشعر والشعراء، أقول: أنني دخلت عالم الصحافة من بوابة الشعر الشعبي، ولا زلت أتقاسم خبر الشعر مع ذاتي بعيداً عن الإعلام الشعبي وصحفه المتخصصة.
    من الممكن أن يصبح الشعر أداه هدم، برغم أنه الاساس فيه، هو: البناء وترميمي الحمم، عندما نقرأ لأبي القاسم الشابي، وهو يقول: "إذا الشعب يوماً أراد الحياة.. فلابه أن يستجيب القدر" نشعر بأهمية التوحد الظلم والطغيان، ونسعى للوحدة والحفاظ على الذات والهوية، لكن عندما نسمع لشاعر آخر وهو يقول: " إذا بلغ العظام لنا رضيعاً.. تخر له الجبابرة ساجدينا".. نحس بضخامة الذات والانتصارات المزيفة والحروب البشعة ومقتل عمر بن هند لأن أمة أرادت التقليل من شأن والدة القاتل الذي انتصر لشهوة الموت بداخله.
    عندما يتقاسم بردي الجبل محمد سليمان الأحمد الشعر مع دمشق تحس أن جبل قابوس الأشم يحتاج لهواء وطني حر، وعندما ينقل الشعر شاعر أحمق يصادر اللغة ويبيع الأرض في مزادات التغريب واللعب على الثابت والمتحول من الأشياء، فإن إحساساً بالقرف ينتابك من يحب وطنه وأمته، وهكذا لأنه كما أسفلت الأساس في الشعر، البناء وترميم الحمم لا الانتساب، وقول: "كان أبي" أو الماس بالثوابت من أجل الاقتراب أكثر من جائزة هنا أو أمسية هناك.
    من حق الشاعر أن يرتقي أي منبر إعلامي "شريف" ليوزع شعره خبزاً وفرحاً على محبيه والأهم أن يوزع "قلائد" على جيباته، ولكن ليس من حق اصحاب المنابر الإعلامية أن يستخدموا الشعر، وهو ديوان العرب، لمنح هوية الأمة وإعادة النعرات القبلية.. من حق الشاعر أن يمتطي جواد جده لأبيه وأن يستل سيف جده لأمة، لكن ليس نم حقه أن يدفن مكتسباتنا الوطنية تحت حوافر جياد قبيلته.
    مناسبة هذا الكلام، هو أنني أرى أن الاقطار العربية قطعت شوطاً طويلاً في العمل على الوحدة الوطنية والتخلي عن روح القبيلة مع التمسك بما هو إيجابي منها، وهو أمر يجعل أقطارنا أكثر تماسكاً تجاه أعدائها، لهذا لا ينريد لهذه اللحمة الوطنية التي أوشكت أن تكون عصية على الانكسار، أن "تنكث" بين برنامجي "شاعر المليون" و"شاعر الشعراء".
    هذان البرنامجان اللذان أصبحا حديث المجالس في أغلب أقطار المشرق العربي، يروجان لإعادة روح القبيلة، والدليل أن ما من شاعر شارك بهما إلا واعتزى بقبيلته، وأن من أجل التصويت والفوز، لكنه اعتزاء يؤسس لنصرة لنا أن الاستعمار القديم لم يغادر أوطاننا إلا بعد ان قسمهما إلى 2
    2 دولة.
    مـــــنـقول من إحدى الصحف في الشرق الأوسط
     

مشاركة هذه الصفحة