حوار بين كاتب حر متمرد وكاتب مأجور

الكاتب : أحمد مطر 1   المشاهدات : 537   الردود : 1    ‏2007-09-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-09-06
  1. أحمد مطر 1

    أحمد مطر 1 عضو

    التسجيل :
    ‏2007-09-04
    المشاركات:
    83
    الإعجاب :
    0
    [CENTER]بسم الله الرحمن الرحيم[/CENTER]
    أن النظام أمم كل شيء لصالحه حتى مصلحة الصرف الصحي فما بالك بالثقافة والمثقفين، لكن هل يستسلم المثقف؟ لنستمع إلى هذا الحوار بين كاتب حر متمرد وكاتب مأجور مبتذل على لسان الشاعر أحمد مطر بعنوان " أعذار واهيه "



    [CENTER]- أيُّها الكاتِبُ ذو الكفّ النظيفَـةْ
    لا تُسـوِّدْها بتبييضِ مجـلاّتِ الخَليفـةْ .
    - أيـنَ أمضي
    وهـوَ في حوزَتِـهِ كُلُّ صحيفَـةْ ؟
    - إ مضِ للحائِطِ
    واكتُبْ بالطّباشيرِ وبالفَحـمِ ..
    - وهلْ تُشبِعُني هـذي الوظيفَـةْ ؟!
    أنا مُضطَـرٌّ لأنْ آكُلَ خُبـزَاً ..
    - واصِـلِ الصّـومَ .. ولا تُفطِـرْ بجيفَـهْ .
    - أنا إنسانٌ وأحتـاجُ إلى كسبِ رغيفـي ..
    - ليسَ بالإنسانِ
    مَن يكسِبُ بالقتلِ رغيفَـهْ .
    قاتِلٌ من يتقـوّى بِرغيفٍ
    قُصَّ من جِلْـدِ الجماهيرِ الضّعيفـةْ !
    كُلُّ حَـرفٍ في مجـلاّت الخَليفَـةْ
    ليسَ إلاّ خِنجـراً يفتـحُ جُرحـاً
    يدفعُ الشّعبُ نزيفَـهْ !
    - لا تُقيّـدني بأسـلاكِ الشّعاراتِ السخيفَـةْ.
    أنا لم أمـدَحْ ولَـمْ أ ر د ح .
    - ولـمْ تنقُـدْ ولم تقْـدَحْ
    ولمْ تكشِفْ ولم تشـرَحْ .
    حصـاةٌ عَلِقـتْ في فتحـةِ المَجْـرى
    وقَـدْ كانتْ قذيفَـةْ !
    - أكلُ عيشٍ ..
    لمْ يمُتْ حُـرٌّ مِنَ الجـوعِ
    ولـمْ تأخـذْهُ إلاّ
    مِـنْ حيـاةِ العبـدِ خيفَـةْ .
    لا .. ولا مِن موضِـعِ الأقـذارِ
    يسترزِقُ ذو الكفِّ النّظيفَـةْ .
    أكلُ عيـشٍ ..
    كسـبُ قـوتٍ ..
    إنّـهُ العـذْرُ الذي تعلِكُـةُ المومِسُ
    لو قيلَ لهـا : كوني شريفَـهْ
    ![/CENTER]


    كيف يستطيع المثقفون إذن القيام بدورهم الريادي إذا كان معظمهم يمارس العهر االسياسي منذ عصور العرب الأولى؟ ففي القدم كان الشاعر العربي بصفته مثقفاً عبارة عن وزير إعلام أو مداحاً في بلاط السلاطين أما الآن فهو موظف مأجور في مصالح الدولة التسلطية، لم يتغير شيء، فقد تعود المثقفون ثبات الأوتاد تحت المطارق وبما أن الحاكم في معظم الأحيان –كما يرى البعض- هو من نوع المستبد الغاشم والغشيم فهو دائماً في صدام مع الثقافة.
    يقول عبد الرحمن الكواكبي: "إن المستبد لا يحب أن يرى وجه عالم أو مثقف زكي، وبالتالي فإن بين الاستبداد والثقافة حرباً دائماً، يسعى المثقفون في نشر العلم ويجتهد المستبد في إطفاء نوره وحصر الرعية في حالك الجهل والغالب أن رجال الاستبداد يطاردون رجال الثقافة وينكلون بهم، لهذا فإن كل الأنبياء العظام وأكثر العلماء والأعلام والأدباء النبلاء تقلبوا في البلاد وماتوا غرباء، كيف تزدهر الثقافة في بلادنا إذن بعد أن أصبح الإبداع محرماً سياسياً ودينياً؟ فإذا برز عالم أو كاتب حاصروه وفتحوا له ملفاً وراقبوه، ونكلوا بأهله وذويه،! هل من العجب إذن أن صمت المثقفون افي أحلك الظروف التي تمر بها الأمة؟ بعض الكتاب والمثقفين يمارسون العهر السياسي والثقافي بتزوير الحقائق وتزيف وعي الشعب هل نتيجة جهل مركب أم هو متاجرة بالحقائق مقابل لقمة عيش رخيصة ومبتذلة
    هل جهل مركب أم متاجرة بالحقائق والأفكار :
    أننا نرى كل يوم أشكال جديدة من الكتاب والمثقفين المتزلفين والمبتذلين على مستويات عالية من الدرجات العلمية تصل أحيانا الى دكتوراة تريد أن تحسن من وجه الحاكم رغم أن الواقع خير شاهد ودليل يقول غير ذلك
    فهل ذلك جهل مركب أم نفاق سياسي وكسب رخيص
    ( العسلي والكبسي مثلا )
    في هذا الوضع الذي يمارس فية النظام صناعة الجهل بكل أشكاله ومستوياته في كل مراحل التعليم
    ماهي الأهداف التي يريد الوصول إليها

    هل يعتبر الاستمرار على كرسي الحكم أحداها
    أين المثقفون والكتاب الشرفاء وما هو دورهم ؟؟؟؟؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-09-06
  3. أحمد مطر 1

    أحمد مطر 1 عضو

    التسجيل :
    ‏2007-09-04
    المشاركات:
    83
    الإعجاب :
    0
    [CENTER]بسم الله الرحمن الرحيم[/CENTER]
    أن النظام أمم كل شيء لصالحه حتى مصلحة الصرف الصحي فما بالك بالثقافة والمثقفين، لكن هل يستسلم المثقف؟ لنستمع إلى هذا الحوار بين كاتب حر متمرد وكاتب مأجور مبتذل على لسان الشاعر أحمد مطر بعنوان " أعذار واهيه "



    [CENTER]- أيُّها الكاتِبُ ذو الكفّ النظيفَـةْ
    لا تُسـوِّدْها بتبييضِ مجـلاّتِ الخَليفـةْ .
    - أيـنَ أمضي
    وهـوَ في حوزَتِـهِ كُلُّ صحيفَـةْ ؟
    - إ مضِ للحائِطِ
    واكتُبْ بالطّباشيرِ وبالفَحـمِ ..
    - وهلْ تُشبِعُني هـذي الوظيفَـةْ ؟!
    أنا مُضطَـرٌّ لأنْ آكُلَ خُبـزَاً ..
    - واصِـلِ الصّـومَ .. ولا تُفطِـرْ بجيفَـهْ .
    - أنا إنسانٌ وأحتـاجُ إلى كسبِ رغيفـي ..
    - ليسَ بالإنسانِ
    مَن يكسِبُ بالقتلِ رغيفَـهْ .
    قاتِلٌ من يتقـوّى بِرغيفٍ
    قُصَّ من جِلْـدِ الجماهيرِ الضّعيفـةْ !
    كُلُّ حَـرفٍ في مجـلاّت الخَليفَـةْ
    ليسَ إلاّ خِنجـراً يفتـحُ جُرحـاً
    يدفعُ الشّعبُ نزيفَـهْ !
    - لا تُقيّـدني بأسـلاكِ الشّعاراتِ السخيفَـةْ.
    أنا لم أمـدَحْ ولَـمْ أ ر د ح .
    - ولـمْ تنقُـدْ ولم تقْـدَحْ
    ولمْ تكشِفْ ولم تشـرَحْ .
    حصـاةٌ عَلِقـتْ في فتحـةِ المَجْـرى
    وقَـدْ كانتْ قذيفَـةْ !
    - أكلُ عيشٍ ..
    لمْ يمُتْ حُـرٌّ مِنَ الجـوعِ
    ولـمْ تأخـذْهُ إلاّ
    مِـنْ حيـاةِ العبـدِ خيفَـةْ .
    لا .. ولا مِن موضِـعِ الأقـذارِ
    يسترزِقُ ذو الكفِّ النّظيفَـةْ .
    أكلُ عيـشٍ ..
    كسـبُ قـوتٍ ..
    إنّـهُ العـذْرُ الذي تعلِكُـةُ المومِسُ
    لو قيلَ لهـا : كوني شريفَـهْ
    ![/CENTER]


    كيف يستطيع المثقفون إذن القيام بدورهم الريادي إذا كان معظمهم يمارس العهر االسياسي منذ عصور العرب الأولى؟ ففي القدم كان الشاعر العربي بصفته مثقفاً عبارة عن وزير إعلام أو مداحاً في بلاط السلاطين أما الآن فهو موظف مأجور في مصالح الدولة التسلطية، لم يتغير شيء، فقد تعود المثقفون ثبات الأوتاد تحت المطارق وبما أن الحاكم في معظم الأحيان –كما يرى البعض- هو من نوع المستبد الغاشم والغشيم فهو دائماً في صدام مع الثقافة.
    يقول عبد الرحمن الكواكبي: "إن المستبد لا يحب أن يرى وجه عالم أو مثقف زكي، وبالتالي فإن بين الاستبداد والثقافة حرباً دائماً، يسعى المثقفون في نشر العلم ويجتهد المستبد في إطفاء نوره وحصر الرعية في حالك الجهل والغالب أن رجال الاستبداد يطاردون رجال الثقافة وينكلون بهم، لهذا فإن كل الأنبياء العظام وأكثر العلماء والأعلام والأدباء النبلاء تقلبوا في البلاد وماتوا غرباء، كيف تزدهر الثقافة في بلادنا إذن بعد أن أصبح الإبداع محرماً سياسياً ودينياً؟ فإذا برز عالم أو كاتب حاصروه وفتحوا له ملفاً وراقبوه، ونكلوا بأهله وذويه،! هل من العجب إذن أن صمت المثقفون افي أحلك الظروف التي تمر بها الأمة؟ بعض الكتاب والمثقفين يمارسون العهر السياسي والثقافي بتزوير الحقائق وتزيف وعي الشعب هل نتيجة جهل مركب أم هو متاجرة بالحقائق مقابل لقمة عيش رخيصة ومبتذلة
    هل جهل مركب أم متاجرة بالحقائق والأفكار :
    أننا نرى كل يوم أشكال جديدة من الكتاب والمثقفين المتزلفين والمبتذلين على مستويات عالية من الدرجات العلمية تصل أحيانا الى دكتوراة تريد أن تحسن من وجه الحاكم رغم أن الواقع خير شاهد ودليل يقول غير ذلك
    فهل ذلك جهل مركب أم نفاق سياسي وكسب رخيص
    ( العسلي والكبسي مثلا )
    في هذا الوضع الذي يمارس فية النظام صناعة الجهل بكل أشكاله ومستوياته في كل مراحل التعليم
    ماهي الأهداف التي يريد الوصول إليها

    هل يعتبر الاستمرار على كرسي الحكم أحداها
    أين المثقفون والكتاب الشرفاء وما هو دورهم ؟؟؟؟؟
     

مشاركة هذه الصفحة