اعتصامات ومسيرات سلمية بصنعاء والمكلا والضالع ولودر وردفان والمسيمير والمعافر بتعز

الكاتب : نبض عدن   المشاهدات : 435   الردود : 0    ‏2007-09-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-09-05
  1. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    اعتصامات ومسيرات سلمية بصنعاء والضالع ولودر وردفان والمسيمير والمعافر بتعز
    محافظات «الأيام» خاص:

    في ردفان

    مسيرة ومهرجان حاشدان بالضالع للتنديد بالاعتقالات والبطش الذي طال المعتصمين في عدن وحضرموت .. تظاهر أكثر من خمسة عشر ألفاً في مسيرة حاشدة نظمتها جمعية المتقاعدين العسكريين والأمنيين والمدنيين، ودعت جمعية شباب بلا عمل أنصارها للمشاركة فيها، انطلقت من أمام مقر الجمعية وجابت الشارع العام بمسافة ثلاثة كيلومترات ثم عادت إلى نقطة البداية من جديد حيث أقيم المهرجان الذي قرئ فيه البيان من قبل العميد الركن متقاعد صالح علي ناصر، عضو الهيئة الإدارية للجمعية أكد فيه أن أبناء الضالع وآباءهم رفضوا ويرفضون الخضوع للقهر والاستسلام جيلاً بعد جيل وهاماتهم مرفوعة للسماء.

    وقال البيان:

    «يا أيها الأبطال أبناء الضالع، لقد مرت أيام كانت حالكة والأفق مسدودا فكنتم وسطها شمعة الأمل التي أضاءت الأفق فزرعتم الأمل في قلوب اليائسين والقوة في نفوس الضعفاء.. لقد سجل لكم التاريخ سجلاً ناصعاً بأنكم دعاة حق ولستم دعاة باطل، وإن ما حدث في مدينتي عدن والمكلا الجنوبيتين يوم السبت الدامي 1 سبتمبر 2007م من قمع للمعتصمين المتقاعدين العسكريين والمدنيين والمتضامنين معهم استخدمت فيها كل وسائل القوة القاتلة التي أدت إلى سقوط شهيدين في المكلا وعشرات المصابين في عدن وحضرموت، يمثل ذروة الباطل، وأن يتوج العنف المجنون باعتقال المئات من المواطنين والاعتداء على بعضهم بأعقاب البنادق كعمل وحشي يعجز التعبير عنه إلا بالقول إنه أكثر من باطل».

    كما أدان البيان «الاعتداء الذي طال القيادي الاشتراكي باعوم ومحسن اليزيدي والعميد ناصر النوبة، رئيس مجلس تنسيق جمعيات المتقاعدين العسكريين وناصر العولقي وأحمد القمع ونظمي محسن وطاهر بن طماح».

    وعن عملية اختطاف الكاتب الصحفي أحمد عمر بن فريد من قبل عناصر الأمن القومي في مساء الأحد 2007/9/2م وحصار منزل القائد العسكري المتقاعد العميد علي محمد السعدي الذي استمر حتى الفجر قال البيان: «إنه يعد عملا بربريا جبانا».

    من جانبه ألقى علي عبدالرب، رئيس اللجنة التحضيرية لجمعية شباب بلا عمل، في المهرجان كلمة عبر فيها عن استنكار الجمعية ومنتسبيها للهمجية التي تعاملت بها أجهزة الأمن مع المعتصمين في عدن وحضرموت.

    وتعرض صامد حسن أحمد في نهاية المهرجان للاعتداء من قبل أمن مديرية الضالع، حيث شج رأسه بحجر قيل إنه من الطقم التابع لأمن المديرية، وقد أسعف للعلاج في مستشفى النصر، بالإضافة إلى الشاب سالم صالح محمد من أبناء مديرية الحصين الذي أفاد شهود عيان بأن الأمن قام باحتجازه.

    أكثر من 10 آلاف شاب من العاطلين عن العمل ومناصريهم بردفان يتظاهرون وسط إجراءات أمن مشددة

    وسط إجراءات أمنية مشددة وانتشار كثيف لقوات الأمن والجيش المعززة بالأطقم العسكرية التي انتشرت منذ الساعات الأولى من صباح أمس الثلاثاء على مداخل ومنافذ مدينة الحبيلين أقام الشباب والعاطلون عن العمل بمديريات ردفان مهرجانهم الجماهيري الحاشد على منصة الاحتفالات ثم توجوه بمسيرة سلمية حاشدة هي الأولى من نوعها شارك فيها أكثر من 10 آلاف من الشباب والعاطلين عن العمل ومناصريهم من المواطنين والمتقاعدين العسكريين والمدنيين وقيادات وقواعد الأحزاب والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني بمديريات الحبيلين والملاح وحالمين وحبيل جبر بمحافظة لحج.

    وندد المشاركون في المسيرة بالممارسات التعسفية والقمعية التي مارستها أجهزة السلطة تجاه المواطنين العزل في عدن والمكلا وما نتج عنها من أحداث مأساوية دامية وحملات اعتقالات واسعة.


    في الضالع

    وردد المتظاهرون هتافات منددة بالسياسات التي تنتهجها السلطة في تعاملها مع قضايا وحقوق أبناء الجنوب وما يتعرض له الشباب من تهميش وحرمان من الحقوق، كما نددوا بالمواقف السلبية للحكومة تجاه عدم قدرتها في ضبط أسعار المواد الغذائية التي تزداد يوما عن يوم والفساد الذي طال جميع مرافق ومفاصل الدولة.

    وحمل المتظاهرون نعشا كتب عليه (اليمن الجديد والمستقبل الأفضل) وقاموا بإحراقه، ورفعوا لافتات كتب عليها (لا للمحسوبية، لا للفساد، لا للبطالة، العنف نهج وروح الاستبداد وسلاح الجبناء، لن تذهب دماء شهداء وجرحى الحرية هدرا، كفاكم جرما بالوطن والإنسان، تصاعد الأسعار نهب لقوت الشعب وامتهان لكرامته).

    كما عبر المتظاهرون عن غضبهم واستنكارهم لحادث اختطاف الناشط السياسي والكاتب الصحفي أحمد عمر بن فريد، وطالبوا بمحاسبة المتسببين والمتورطين في عملية اختطافه والإساءة إليه ونهب هاتفه الجوال وتقديمهم للعدالة فورا.

    كما طالب المتظاهرون بإطلاق سراح كافة المحتجزين من أبناء عدن والمكلا وإعادة الاعتبار لهم وفي مقدمتهم العميد ناصر النوبة وحسن باعوم وولده فادي.

    وجاب المتظاهرون شوارع الحبيلين وأوقفوا حركة السيارات على الخط العام، وأغلقت المحال التجارية أبوابها ولم تشهد التظاهرة أي أعمال عنف أو تخريب للممتلكات من قبل المتظاهرين.

    وكان المهرجان الجماهيري الحاشد قد شهد إلقاء العديد من الكلمات والقصائد الشعرية استهلت بكلمة الأخ مازن محمد صالح الردفاني، رئيس اللجنة التحضيرية لجمعية الشباب والعاطلين عن العمل بمديريات ردفان قال فيها: «إن هذا الاعتصام السلمي يأتي تعبيرا عن حجم الظلم الذي يمارس ضد الشباب والذي دأبت السلطة على اتباعه من خلال ممارستها سياسة التجهيل والتهميش والحرمان».

    ودعا كافة الشباب للوقوف صفا واحدا والعمل بروح الفريق الواحد ضد كل من يحاول زرع الفتنة والأحقاد والفرقة بين أوساط الشباب، معبرا عن استنكاره للأعمال الهمجية والإرهابية التي قامت بها السلطة العسكرية في عدن والمكلا ضد المواطنين العزل وبث الرعب في نفوس النساء والأطفال.

    كما ألقيت الكلمات من قبل العميد قاسم عثمان الداعري، رئيس جمعية المتقاعدين العسكريين بردفان وعن أحزاب اللقاء المشترك وجمعية الشباب والعاطلين عن العمل بمحافظة عدن وملتقى التصالح والتسامح والتضامن وكذا برقيات تضامن من قبل الكاتب والناشط السياسي أحمد عمر بن فريد والمحامي عارف الحالمي، المستشار القانوني لجمعيات المتقاعدين العسكريين والدبلوماسيين، التي عبرت بمجملها عن استنكارها للأوضاع التي تمر بها البلاد والسياسات التي تتبعها السلطة تجاه أبناء المحافظات الجنوبية.

    واختتم المهرجان بقراءة البيان الصادر عن جمعية الشباب والعاطلين عن العمل.

    مئات الجامعيين العاطلين عن العمل في مسيرة حاشدة بالمسيمير

    احتشد مئات الجامعيين العاطلين عن العمل، أمس الثلاثاء، في مسيرة حاشدة واعتصام شبابي دعت له جمعية العاطلين عن العمل بمديرية المسيمير محافظة لحج بمشاركة من جمعية عاطلون بلا عمل في كرش.

    وقد طاف المتظاهرون الشارع الرئيس بالمديرية مرددين الشعارات التي تساءلت عن مصير الشباب الخريجين، حاملين اللافتات التي كتب عليها (لا وساطة في التوظيف، لا للتوظيف من خارج المديرية، شباب كرش على رصيف البطالة) وتدعو لإيجاد (فرص عمل للشباب في مصنع اسمنت المسيمير).


    لقطات من مسيرة الضالع تحت اجراءات أمنية مشددة

    المتظاهرون تجمعوا أمام مبنى المجلس المحلي وألقى عدد منهم كلمات تتحدث عن أوضاعهم ودواعي خروج التظاهرة، فيما تجمع عدد من أفراد الأمن فوق مقر المؤتمر الشعبي العام قبالة ساحة الاعتصام ومعهم كاميرات فيديو للتصوير. وحاول عدد من المواطنين إثارة الفوضى وترديد شعارات ضد المعتصمين لإفشال الاعتصام، غير أن الشباب تصدوا لهم بطردهم من ساحة الاعتصام، في حين قام الحاضرون بمكاتب المجلس المحلي بإغلاق النوافذ والأبواب تجاه ساحة الاعتصام.

    وفي الحفل الخطابي تساءل باسم منصور ناصر رئيس اللجنة التحضيرية لجمعية خريجين بلا عمل بالمسيمير في كلمته:«كم عدد الذين يتسكعون في الشوارع بلا عمل أصيبوا باليأس أمام سياسة التجهيل والمتاجرة بالوظائف؟ كم هم الذين يعملون في مصنع اسمنت المسيمير من أبناء المديرية؟ أين أراضي الطنان ومثلث العند التي التهمتها مافيا الفساد؟ وأين البعثات الدراسية التي لم نعد نراها منذ قيام الوحدة؟».

    وأعرب عن اعتقاده «أننا اليوم أمام موسوعة فضائح النظام الحاكم فصولها مآسي وسطورها مخازي وحروفها دماء وإن جمعيتنا بعيدة عن الآفاق السياسية والأنفاس القبلية والانتماءات الضيقة سوف نوحد الرؤى والأهداف مع الجمعيات الأخرى وندعو إلى تشكيل مجلس تنسيق على مستوى المحافظة ومستوى المحافظات ومواصلة المسيرات والاعتصامات حتى ننال حقوقنا».

    واستنكر وليد علي حميدة عن جمعية كرش للعاطلين عن العمل «أعمال التنكيل وقمع الاعتصامات في حضرموت وعدن وملاحقة السياسيين واستخدام الرصاص الحي والهراوات والرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع تجاه من ضرب أروع الأمثال في الاعتصامات».

    كما أكد رئيس جمعية المتقاعدين العسكريين بالمسيمير علي حسن زكي «أن مطالب الخريجين هي نفس مطالب المتقاعدين الذين وجدوا أنفسهم بعد صيف 94م في رصيف البطالة المقنعة وإحالتهم إلى التقاعد القسري بحقوق منقوصة»، داعياً إلى «إزالة آثار الحرب وإصلاح مسار الوحدة واستعادة الوجه المشرق لوحدة مايو 90 وحدة التآخي والشراكة السياسية والمواطنة المتساوية».




    وانتقد الأخ فؤاد علي حسن في كلمة أحزاب اللقاء المشترك بالمديرية ما خرجت به الحكومة «بمشروع الوحدة الوطنية وسياسة تكميم أفواه الناس من إقامة مثل هذه الفعاليات التي ضاق منها النظام».

    مذكراً المعتصمين «بخطاب مرشح الحزب الحاكم للرئاسة في ميدان معاوية بلحج في مثل هذا اليوم والشهر بإيجاد فرص عمل للشباب وتوزيع الأراضي الزراعية والسكنية»، وتساءل «أين نحن من تلك الوعود؟».

    وأعرب صالح ناجي حربي عضو مجلس النواب السابق عن أسفه «لما قامت به السلطات الأمنية من قمع اعتصامات عدن وحضرموت وملاحقة الناشطين السياسيين ومداهمة منازلهم».

    موضحا أن هذه الفعالية هي أيضا فعالية «تضامن مع المسجونين والمضطهدين»، داعيا «إلى استمرار مثل هذه الفعاليات التي ترغم السلطة على الاعتراف بالأخطاء وقد اعترفت لكنها لم تفعل شيئاً وسنكون معكم في إطار الوحدة اليمنية السلمية».

    ووسط الخطابة صفق الحاضرون طويلا للقصائد الشعرية التي ألقاها الشاعران: وسيم عبد ناصر وحبيب أحمد سالم.

    ثم عادت الكلمات وقرأ رمزي الشعيبي بيانا صادرا عن جمعيتي العاطلين بالمسيمير وكرش الذي طالبوا فيه بـ«تنفيذ برنامج الرئيس الانتخابي بتوفير فرص عمل وتوزيع الأراضي ومجانية التعليم وإنشاء مساكن للشباب وإشراكهم في البعثات الدراسية».

    وأوصى البيان المجلس المحلي «بوقف تزوير بطائق الهوية لأناس من خارج المديرية والذين يتقدمون للامتحانات الوزارية بالمسيمير وهم من محافظات أخرى بغرض الاحتيال على مقاعد الدراسة بالكليات وتوظيف بدل منقطعين الذين لم يعلم أحد أين تذهب رواتبهم؟».




    اعتصام سلمي للمتقاعدين العسكريين والأمنيين والمدنيين بأربع مديريات في أبين

    شهدت مدينة لودر في التاسعة من صباح أمس الثلاثاء اعتصاما سلميا للمتقاعدين العسكريين والمدنيين والأمنيين بمديريات لودر ومودية والوضيع وجيشان بمشاركة الفعاليات السياسية ومنظمات المجتمع المدني وجمعية الشباب والعاطلين عن العمل بمديرية لودر محافظة أبين وبمشاركة جماهير غفيرة من المديريات الأربع.

    وألقى الأخ علي صالح الجعدني كلمة رحب فيها بالمشاركين في الاعتصام، واستنكر ما تعرض له المعتصمون في عدن وحضرموت من قتل وقمع وتنكيل واعتقالات غير قانونية، وقال: «سنستمر في فعالياتنا السلمية مهما دفعنا من ثمن لهذه الاعتصامات حتى تتحقق مطالب جماهير محافظات الجنوب».

    وألقى الأخ حيدرة ناصر الجحماء كلمة عن المناضلين ومنظمات المجتمع المدني أشار فيها إلى أن «الوحدة هدف من أهداف الثورة والثورة لم تأت من فراغ بل سطر شعبنا في الجنوب تضحيات كبيرة ودفع ثمنا غاليا من خيرة الرجال» وناشد بالاعتراف بالجنوب كشريك أساسي في الوحدة قبل أن يتطور الأمر.

    وأضاف: «إن شعبنا في الجنوب الذي صنع بالأمس قيادات بارزة لهو قادر اليوم على صنع قيادات المستقبل».

    واستهل الأخ علي الشيبة ناصر، الشخصية الاجتماعية وأحد النشطاء في حركة النضال السلمي في محافظات الجنوب، كلمته بتذكير الحاضرين كيف بدأت الاعتصامات السلمية منذ عدة أشهر وكيف أصبحت في درجة التصعيد اليومي، مؤكدا أن سقف التصعيد سيرتفع، واستطرد في حديثه:

    «نقول إن هذه السلطة سلطة الجمهورية العربية اليمنية وسلطة 7 يوليو، وإن أبناء الجنوب لن يقبلوا الذل مهما استخدمت السلطة من أسلحة وقوات ضدهم، حيث تسمح السلطات بالاعتصامات والمظاهرات في المناطق الشمالية وتقمعها في المحافظات الجنوبية».


    من المهرجان الجماهيري الحاشد في ردفان

    وأشار الأخ عبدالرحمن سالم ناصر، عضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني في كلمته عن ملتقى التصالح والتسامح بأبين إلى «معاناة أبناء المحافظات الجنوبية منذ حرب 1994م الظالمة التي تعاملت معها السلطة بالضم والإلحاق ومعاملة أبناء الجنوب بعقلية الحاقد والمنتقم.

    وتم نهب الأراضي والمؤسسات والمال العام وممارسة الفساد بكل أشكاله». وعبر عن تضامنهم «مع المعتقلين في سجون النظام وفي مقدمتهم العميد الركن ناصر علي النوبة، رئيس مجلس التنسيق لجمعيات المتقاعدين المدنيين والعسكريين والأخ حسن أحمد باعوم عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني والناشط السياسي أحمد القمع وغيرهم من المعتقلين».

    وأضاف: «من هنا سنعمل جاهدين على رص الصفوف نحن وكل الخيرين في المحافظات الجنوبية من أجل استعادة الحقوق المنهوبة لأبناء الجنوب».

    وألقى الأخ عباس العسل، عضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني كلمة عن الأحزاب السياسية والتنظيمات الجماهيرية، مشيرا إلى أنه سوف يتم التصعيد في الأيام القادمة إذا لم تذعن السلطة لمطالب أبناء الجنوب.

    وألقى الأخ خالد عمر العبد كلمة عن المعتقلين بعد أن أطلق سراحه إثر اعتقاله في مديرية خورمكسر في الأول من سبتمبر قائلا:«إن الأساليب القمعية التي تعودت السلطة على التعامل بها مع أبناء الجنوب وفعالياتهم السلمية لم ولن تزيدهم إلا قوة وإصرارا على الاستمرار، والسلطة بهكذا أساليب قد تدفع بأبناء الجنوب إلى الخروج من المربع السلمي إلى مربع غير محمود».

    وتحدث الإعلامي أحمد صالح القنع أثناء تقديمه فقرات الاعتصام بأن «الاعتقالات التي تمت لهم من فنادق محافظة عدن ما هي إلا قانون جديد من قوانين السلطة، وهو قانون (الحبس بالنيّات) كون هذا الاعتقال قد تم قبل موعد اعتصام عدن في الأول من سبتمبر».

    وتخللت فعاليات الاعتصام قصائد شعرية للشاعرين مصطفى الكازمي وأحمد محمد الدنبوع.

    واختتم الاعتصام بقراءة البيان الصادر عن جمعية المتقاعدين العسكريين والمدنيين والأمنيين بمديريات لودر ومودية والوضيع وجيشان، تلاه العميد عيدروس أحمد حقيس، رئيس مجلس تنسيق جمعيات المتقاعدين بالمديريات الأربع.. وجاء في البيان: «يقام اعتصامنا هذا احتجاجا على ما أقدمت عليه الأجهزة العسكرية والأمنية القمعية من مداهمة واقتحام منزل العميد الركن ناصر علي النوبة، رئيس مجلس تنسيق جمعيات المتقاعدين العسكريين والمدنيين والأمنيين في محافظات الجنوب بذلك الأسلوب الهمجي التعسفي وغير الإنساني الذي يتنافى مع كل الشرائع السماوية والقوانين الإنسانية، والذي أسفر عن ترويع وتخويف الأطفال والنساء من أفراد أسرة رئيس المجلس وباقي سكان الحي الذي يسكن فيه».


    جانب من مسيرة جمعية الشباب والعاطلين عن العمل بالمسيمير وكرش

    وأدان البيان «الأعمال التعسفية والقمعية التي أقدمت عليها السلطات في اعتصامي عدن وحضرموت 1 سبتمبر 2007م بحق المعتصمين مستخدمة كل وسائل القمع من الذخيرة الحية والمطاطية والقنابل المسيلة للدموع والهراوات وأعقاب البنادق، وما أسفر عنه من قتل وجرح المواطنين المسالمين».

    وأكد البيان الصادر عن الاعتصام «استمرار الاعتصامات والفعاليات السلمية حتى تتم الاستجابة للمطالب المشروعة الواضحة للسلطة والرأي العام المحلي والإقليمي والدولي، وعدم قبول الحلول الناقصة بل الحلول الشافية المنصفة التي تلبي المطالب السياسية والمدنية التي سلبت بالقوة بعد حرب 1994م، والمطالبة بالإفراج الفوري عن المعتقلين على ذمة الأحداث الأخيرة وفي مقدمتهم النوبة وباعوم والقمع والعولقي وغيرهم دون قيد أو شرط».

    وطالب البيان السلطة بأن «تحكم صوت العقل والمنطق للتعامل مع مواطني الوطن بنظرة واحدة دون سياسة الكيل بمكيالين الواضحة في أساليبها حاليا حتى لا تزيد من صب الزيت على النار».

    اعتصام حاشد في المعافر وإدانة لعمليات العنف والاعتقالات في عدن والمكلا

    نظمت أحزاب اللقاء المشترك بمديرية المعافر محافظة تعز اعتصاما حاشدا أمام المجمع الحكومي بالنشمة، وندد المعتصمون بالغلاء والفساد وموجة الاعتقالات والتعسف لأبناء عدن والمكلا وبقية المحافظات، وتردي الخدمات وحالات الإحباط وانتشار الفقر والبطالة بين أكثر من 3000 خريج جامعي ومهني وآلاف الحرفيين.

    وقدر عدد المعتصمين بالآلاف الذين طالبوا بإيقاف الجرع القاتلة وإلغاء ضريبة المبيعات وتخفيض الأسعار إلى ما قبل الانتخابات الرئاسية والاهتمام بالشباب والصحة والتربية ورفع أجور ومرتبات الموظفين وإصلاح الحكم المحلي واسع الصلاحيات.

    حضر الاعتصام الأخ محمد مسعد الرداعي، الأمين العام المساعد للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، الذي ألقى كلمة جاء فيها: «إن تنفيذ الاعتصام في المحافظات والمديريات إنما هو حق دستوري، والشعب مالك السلطة وهو مصدرها وأنتم الشعب ومصدر كل السلطات» وأضاف: «إذا لم تستجب الحكومة لمطالب المعتصمين فإننا سوف نصعد سقف الاحتجاجات الشعبية ضد قرارات الحكومة لرفع الأسعار من اعتصامات إلى إضرابات ومظاهرات وصولا إلى العصيان المدني السلمي».

    وألقى عبدالجبار أحمد الحاج، رئيس المشترك بالمعافر كلمة المعتصمين حدد فيها جملة مطالب منها:

    «إيقاف سياسات الجرع القاتلة، إيجاد الحلول لمشكلة البطالة المتفشية، الإنقاذ السريع للعملية التربوية والتعليمية، رفع أجور الموظفين والعاملين في مختلف القطاعات، المعالجة السريعة للانقطاع المتكرر للكهرباء وسرعة العمل على تغطية القرى التي لم يصلها التيار الكهربائي، إعطاء صلاحيات واسعة للسلطات المحلية بالمديرية، إعادة الروح للمستوصفات والمراكز الصحية وتشغيل المستشفى الريفي، رفع حصة المديرية من حالات الضمان الاجتماعي والتوزيع العادل لها بعيدا عن التسييس، وزيادة الاعتماد المالي للحالات المكفولة بما يتناسب مع غلاء المعيشة، إيقاف الممارسات الخاطئة من قبل الأجهزة الامنية، وضع حد لما يرافق عملية التحصيل للواجبات، التعويض العادل للمواطنين المتضررين من جراء شق الشوارع في أراضيهم بمركز المديرية، إدانة أعمال العنف والاعتقالات والممارسات التعسفية ضد إخواننا المعتصمين في المكلا وعدن والعديد من محافظات الجمهورية».

    وصرح لـ «الأيام» عبدالجبار الحاج قائلا: «سيتم الإعلان عن اعتصام لاحق إذا لم تنفذ السلطة المطالب المشروعة للمعتصمين، لأن المعافر حرمت من أبسط الخدمات منذ قيام الثورة وحتى الآن رغم تقديم قوافل الشهداء والإسهام في ثورتي سبتمبر وأكتوبر».

    وردد المعتصمون هتافات منها «نحن والشرطة والجيش تجمعنا لقمة العيش.. يا رئيس الوزراء التنمية للوراء.. يا حكومة الجرع مستقبلنا في ضياع.. أوقفوا جرع الموت.. الماء والخبز والدواء هي مطالبنا« ورفعوا لافتات «أوقفوا الجرع .. لا يمن جديد مع الغلاء والفساد».


    صورة للمواطن محسن صالح لغلق أثناء تجواله بشوارع عتق بشبوة واضعاً على جسمه خرقة بيضاء كتب عليها أسعار المواد الغذائية الأساسية وفوارق الارتفاع الجنوني خلال السنوات الماضية وحتى اليوم معبراً عن سخطه لذلك

    وشهد الاعتصام إجراءات أمنية مشددة لم تشهدها المديرية من قبل، ووزعت بيانات منها للمؤتمر الشعبي العام جاء فيها: «يا أبناء مديرية المعافر..

    إنكم تدركون جيدا أبعاد تلك الدعوات المشبوهة لتجار الاعتصامات والمظاهرات التي تحاول وباستمرار من خلال دعوتها تلك تحقيق أهداف سياسية رخيصة تخدم مصالحهم الشخصية على حساب الوطن وأمنه واستقراره ووحدته، فينزعجون من كل منجز تحقق وكل شيء جميل على تراب الوطن وهم بأعمالهم وممارساتهم تلك يهدفون إلى إعاقة عملية التنمية والبناء.

    إن ذلك الاختيار لقيادة فروع أحزاب الزيف المشترك لمديريتنا دون غيرها محلا لوصايتهم التي نرفضها جميعا ومنطلقا لتدشين زيف كذبهم لم يأت من فراغ، وإنما لمحاولتهم اليائسة للنيل من وفاء وإخلاص ووعي أبناء المديرية ووقوفهم صفا واحدا وجنبا إلى جنب مع كل ما تحقق من إنجازات تاريخية ووطنية ونهضة تنموية عملاقة في ربوع وطن الثاني والعشرين من مايو، الذي لا ينكر ذلك إلا جحود هؤلاء وعمى أبصارهم وحقدهم الذي يعكس رؤيتهم الظلامية لكل جميل».

    كما مارست السلطة الإرهاب والتهديد بخصم الرواتب وقد استدعى المدير العام للمديرية صالح الكلالي ومدير الأمن عبدالقاهر عقلان وأمين عام المجلس المحلي عبدالله محمد سيف قيادة المشترك عشية الاعتصام لثنيهم عن إقامته في موعده المحدد فرفض ما لم تلبَّ مطالب المواطنين.

    تعزيزات أمنية بعد تظاهرتين بالمكلا وأنباء عن اعتقالات ليلا
    المكلا «الأيام» خاص:
    سمع دوي طلقات نارية في منطقة الشرج في ساعة متأخرة من مساء أمس بعد أن فرقت قوات الأمن بمدينة المكلا قبلها بساعات تظاهرة للمواطنين مستخدمة خراطيم المياه.. وهي التظاهرة الثانية بعد أن كان عدد من الشباب قد قاموا صباح أمس بتظاهرة نددوا خلالها بالممارسات القعمية وبالانتشار الأمني غير المبرر، وطالبوا بالمساواة والعدل وإعطاء الشباب وعموم أبناء المحافظات الجنوبية حقوقهم المسلوبة، كما طالبوا بالإفراج عن المعتقلين في السجون جراء تظاهرة يوم السبت الماضي.. وقد أفشلت قوات الأمن تلك التظاهرة برش المتظاهرين بخراطيم المياه وتفريقهم.

    وكانت مدينة المكلا تعيش حالة هدوء تامة جراء الأحداث التي شهدتها خلال الأيام الماضية، ويخيم على المدينة الحزن التام، وتظهر المدينة مشلولة الحركة وينتشر رجال الأمن المدججون بكافة أنواع الأسلحة في الشوارع العامة والرئيسة، وخصوصا بجانب قصر 14 أكتوبر بالمكلا وجولة (بن عزون) بالشرج إضافة إلى التقاطعات الرئيسة.

    وشوهد صباح أمس عدد من الشاحنات العسكرية تقل رجال أمن مدججين بالسلاح مرت بالشارع العام للمدينة في حدث فُسر بأنه تعزيز للقوات الأمنية داخل المدينة وزرع الرعب والخوف في نفوس المواطنين، وشوهدت الشاحنات العسكرية قادمة من طريق مطار الريان، ما يعني أنها قادمة من معسكر الريان أو من أحد المعسكرات الأخرى.

    وافادت مصادر وشهود عيان بان حملة اعتقالات خلال ساعات الليل أمس شهدتها مدينة المكلا والشرج عقب التظاهرة الثانية طالت نحو عشرين شخصا لم يكشف عنهم سوى ناصر محفوظ باقزقوز،رئيس فرع التجمع الوحدوي اليمني ومرافقه يدعى الديني اللذين اعتقلا بعد ان توجها الى مبنى مديرية الأمن ومن ثم البحث الجنائي لزيارة المعتقلين فتم حجزهما يوم أمس بعد اعتبارهما مطلوبين للعدالة.
     

مشاركة هذه الصفحة