تكليف اف اي بي لحماية الأطفال من اعتداءات القساوسة الجنسية

الكاتب : أحمد العجي   المشاهدات : 389   الردود : 0    ‏2002-11-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-11-12
  1. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    مفكرة الإسلام: تهز الكنيسة الكاثوليكية الأميركية منذ مطلع العام فضائح حول ارتكاب كهنة اعتداءات جنسية على أطفال وقاصرين, مما حمل المؤتمر الأسقفي الأميركي على إقرار تدابير سلوكية حيال الكهنة المتهمين. ويواجه نحو ثلاثة آلاف من القساوسة اتهامات التحرش الجنسي بالأطفال، ومنذ ذلك الحين استقال أو فصل 250 قسا على الأقل
    وكان آخر تلك الجرائم الأربعاء حيث وجهت هيئة محلفين بولاية كنتكي الأميركية تهم الاستغلال الجنسي إلى أحد الكهنة بالولاية لقيامه بممارسة ما وصفته بالأعمال غير الأخلاقية مع عدد من الأطفال دون سن الخامسة عشرة.
    وقالت هيئة المحلفين إن الكاهن لويس ميلر استغل عددا من الأطفال جنسيا أثناء عمله في كنائس عدة خلال الفترة من 1960 حتى 1982.
    وقد أصدرت السلطات المعنية بالولاية أمرا باعتقال الكاهن المتهم، وقال محاميه إن موكله سيسلم نفسه للسلطات في وقت قريب.
    وفي السياق ذاته أعلنت شرطة نيويورك أمس الأربعاء أنها اعتقلت كاهنا متهما باعتداء جنسي على فتى في الثانية عشرة. واعتقل بيتر كياري [41 عاما] أمس الأول في كنيسة كاثوليكية في حي كوينز بنيويورك حيث كان يعمل فيها بصفة كاهن ضيف, وفق ما أفاد الناطق باسم الشرطة.
    وكياري متهم بالاعتداء الجنسي وارتكاب الفحشاء أثناء رحلة للكنيسة في 16 يونيو الماضي بمناسبة عيد الأب في الولايات المتحدة. ويواجه الكاهن عقوبة أقصاها السجن لمدة عام.
    وسارع المسئولون في الكنيسة إلى التوضيح أن الكاهن كان ضيفا على الأبرشية ولم يعين رسميا في الكنيسة. وكياري هو ثالث كاهن يتم اعتقاله خلال أكثر من شهر بقليل في أبرشية بروكلين التي تضم حي كوينز. واعتقل كاهن الأسبوع الماضي في تكساس بتهمة اغتصاب امرأة قبل عامين في بروكلين.
    ومن ناحية أخري كلف مكتب التحقيقات الفدرالي [FBI] مسئولا رفيع المستوى للإشراف على رصد ومقاومة ما وصف بممارسة الاستغلال الجنسي للأطفال من قبل بعض المشرفين على الكنائس.
    وقالت كاثلين مكنسي التي اختيرت لتولي هذه المهمة للصحفيين إن الكنيسة الكاثوليكية عانت الكثير بسبب أفعال بعض الكهنة فيها, مضيفة أنه ستنتهج إجراءات صارمة لوضع حد لهذه الممارسات غير الأخلاقية.
    وستتولى مكنسي رئاسة مكتب حماية الأطفال والقاصرين في مقر المؤتمر الأسقفي الأميركي في واشنطن, للمساعدة في تنفيذ القرارات التي تبناها المؤتمر في يونيو/ حزيران الماضي.
    وقال الأمين العام للمؤتمر إن المهام التي ستؤديها مكنسي -التي استقالت من منصبها كرئيسة للقسم القانوني في الـFBI لهذا الغرض- ستتضمن الوقاية من الجريمة وليس مراقبتها فقط، وكذلك مساعدة الأسقفيان الكاثوليكية على تنفيذ ما سماه برامج بيئية آمنة وإعداد تقرير سنوي بهذا الشأن.
    ويتساءل المراقبون هل تتمكن الـFBI من وضع حد لتجاوزات من يعرفون برجال الدين النصارى؟!!
    وإذا كان هذا حال رجال دينهم ترى كيف يكون حال مجتمعهم؟!!
    وهل لازال بعض رواد الفكر ودعاة التغريب والتطوير من المسلمين ُمصرِّين على احتذاء النموذج الغربي وتقديمه كنموذج ينبغي أن يحتذى؟!!
     

مشاركة هذه الصفحة