ناصر يحي يرقص على انغام الحقيقه

الكاتب : اذا كان ولابد   المشاهدات : 603   الردود : 3    ‏2007-09-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-09-03
  1. اذا كان ولابد

    اذا كان ولابد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-05-05
    المشاركات:
    372
    الإعجاب :
    0
    كان الاستاذ القدير ناصر يحي ومايزال فارس الكلمة ونجم الصحافة بلامنازع رغم افول الكثير من زملائه ربما لعوامل عده ليس اهمها الموت بل ربما ان تجارة المواقف والاقلام سارت تجلب ارباحا افضل من غيرها من السلع

    ناصر يحي لم تجرفه الاسباب التي جرفة قبله نصر طه مصطفى

    او عبد الجبار سعد


    او احمد الحبيشي

    والقائمه تطول

    ناصر يحي ظل ممتطيا صهوة قلمه رافعا شعار الحقيقه والانتصار لها ناصر يحي كتب كثيرا

    لم يترك موقفا فيه تجاوز للحقيقه الا وبين موقفه الذي هو بالضروره معبرا عن البسطاء

    ولاني من اشد المحبين للعزيز ناصر يحي فقد كنت اتمنى ان اجد من يرد على الاستاذ لكن لم اجد احد لديه القدرة على الرد
    لسبب بسيط هو ان الحقيقه وحدها تنتصر وتبقى مواقف الزيف عرضة للانكشاف

    ناصر يحي كتب سابقا عن ايات الله العرياني

    واليوم هو يعود اليكم بالبركاني

    ومع ما صاغته انامل الفنان ناصر يحي

    )

    لأن السلطة المؤتمرية -حزباً حاكماً وحكومة متحزبة- تقوم على المؤسسية والعمل المؤسسي فهي تضع الرجل المناسب في الحدث المناسب! وعشية تنظيم اعتصام الخبز والماء والبطالة في تعز أخرج الحواة من جرابهم المخلوق المناسب لمواجهة الاعتصام.. فكان الشيخ/ سلطان البركاني هو الحل أو الرجل المناسب ليخوض في مستنقع المغالطة والصراخ الذي جاء كالعادة لا يليق بعكفي من عصر الإمام فضلاً عن أمين عام مساعد لحزب حاكم وشيخ مشايخ تعز كما يزعم البعض!

    الشيخ البركاني هو أحد الأشخاص الذين تستخدمهم السلطة المؤتمرية لتخويف معارضيها، فلديه مقدرة على التكشير، وإظهار أنيابه أثناء الصراخ! وما لا يعلمه (البركاني) أنه يستخدم في الحالات التي يستحي قادته أن يخوضوا فيها بأنفسهم أو يترفعون بأسمائهم ومكانتهم السياسية والاجتماعية عن التحول إلى كائن مهستر يرمي الكلمات والاتهامات والشتائم دون أن ينتبه أن ذلك مضر بسمعة أولاده في المستقبل!

    اعتصام تعز في الأسبوع الماضي كان عملية ديمقراطية سلمية عادية تمارس شعوب كثيرة في العالم مثلها دون أن تجد شيخاً -الله يسامح مصلحة شئون القبائل التي لا تحترم معاييرها- يحول الاعتصام إلى حفلة ردح وخصام على طريقة ما يحدث في الحواري القديمة! و(البركاني) والذين وراءه يعترفون بأن هناك غلاء وتدهوراً معيشياً.. وأزمات بطالة ومياه وكهرباء وفساداً.. ومع ذلك يغضبون إذا نظمت المعارضة فعاليات للاحتجاج على ذلك! تماماً كما حدث مع قضية حقوق المتقاعدين العسكريين: أهملوا المواطنين وتركوهم في حالة بائسة وعندما تحركوا لنيل حقوقهم صرخ المؤتمريون ومشائخهم (حرّم الله ولدي)! ثم راحوا يتهمون المعارضة بأنها تسعى إلى إثارة القلاقل والبلبلة وتأجيج المشاعر والإساءة إلى الوطن(!)

    تجارب الاعتصامات حتى الآن أثبتت أنها العلاج الفعال في مواجهة فساد السلطة وفشلها وإهمالها.. فعندما تحركت اعتصامات العسكريين المتقاعدين انقلبت الدولة رأساً على عقب.. وصدرت القرارات الجمهورية بإنصاف المتضررين وغير المتضررين.. ولولا أن المؤتمريين يعلمون أن الشعب اليمني ذكي لقالوا إن المعارضة هي السبب في حرمانهم من حقوقهم.. ولبحثت الحكومة عن (بركاني) يصرح للصحف وهو يلهث بأن المؤتمر يشعر بمعاناة المتقاعدين ويحزن لحزنهم ويجوع لجوعهم لكن مستوى المعاشات العالمية هو الذي يتحكم بقضية المتقاعدين!

    وبالأمس.. عندما تحرك مواطنون للاعتصام في تعز.. هرع المسؤولون لتطمين الناس بأن أزمة المياه على وشك الوصول إلى بر الأمان.. وأن مشروع تحلية مياه البحر قادم.. فقط الأمر يحتاج إلى صبر.. وإننا لصابرون.. وإنه لصبر حتى الموت عطشاً!

    (2)

    الشيخ (البركاني) يصدق بالفعل أنه شيخ مشايخ تعز.. ويتظاهر بالظرافة وهو يتحدى المعارضة أن تستلم الحكومة من المؤتمر! والحكومة في اليمن هي السلطة.. السلطة التي أنفق من أجلها المؤتمر مئات المليارات حتى يفوز في انتخابات مزورة وضحى في سبيل ذلك بمبادئ وقيم.. وفتحت له خزائن الدولة والجامع الكبير.. وبيعت له مؤسسات الفواكه والخضروات.. ثم هاهو شيخ من طراز جديد يريدنا أن نصدق أن المؤتمر سوف يسلم الحكومة للمعارضة هكذا حلالاً بلالاً؟!

    ما هذا يا شيخ؟ هل تظن اليمنيين بلهاء كالذين يصفقون لك ويرهقون أيديهم لكتابة تصريحاتك ويهزون رؤوسهم لإيهامك أن كلامك ذهب أو (مانجو)؟

    واأسفاه على اليمن.. أن يوجد فيها مسؤولون ومشائخ على هذا المستوى من التفاهة والضحالة وقلة الأدب يستخدمون ألفاظاً يستحي حتى أفراد عصابات الحارات أن يستخدموها ضد بعضهم!

    مسؤولون ومشائخ تطلقهم السلطة ضد خصومها ومواطنيها لإرهابهم وإسكاتهم؟

    واأسفاه على اليمن.. أن يوجد فيها أمثال الشيخ البركاني -مع الاعتذار للقب شيخ- لا يفرق في تعامله مع خصومه بين رد الحجة بالحجة والفكرة بالفكرة والاعتصام بالاعتصام.. وبين فرش الملايات وإطلاق الشتائم مختومة بالكلمة المصرية الشهيرة (يا دالعااااادي)!.

    واأسفاه على اليمن.. أن تدار البلاد بهذا الأسلوب السفيه الذي يجيز فيه مسؤول في حزب حاكم أن يصف خصومه بأنهم عديمو الشرف ويقترفون الكذب وإرهابيون وأزلام الشيوعية لمجرد أنهم يدعمون مطالب المواطنين في تعز -الذين صعد البركاني على أكتافهم- في الماء النظيف والخبز والوظيفة!

    واأسفاه على اليمن.. أن يأتي يوم يكون الصوت الأعلى المعبر عن السلطة هو صوت (البركاني)!

    (5)

    (الدولة باعت الصوامع.. باعت المخازن.. سلمت الموانئ والأرصفة كلها للقطاع الخاص..) هذه عبارة جاءت ضمن حديث طويل للعميد علي الكحلاني رئيس المؤسسة الاقتصادية اليمنية, شرح فيها الأوضاع التموينية المختلة في بلاد: يمن جديد مستقبل أفضل.. وفضح فيها السبب الحقيقي لأزمة الأسعار الراهنة واقرأوا ما قال: (الكميات متوافرة لدينا.. والمؤسسة لديها أكبر احتياطي.. الوضع المتمثل في الارتفاع العالمي للأسعار لم يكن غائباً علينا.. فقد نبهنا مرات عديدة.. ورفعنا إلى مجلس الوزراء وإلى مجلس النواب.. وكتبنا مذكرات وتقارير.. وكنا نرفع تقريراً في كل نصف شهر بالوضع العالمي وحذرنا من أن الوضع غير مطمئن وأن الأمور تسير في اتجاه الارتفاع المستمر في الأسعار!).

    هذا هو السبب الحقيقي للأزمة التي نعيشها: الحكومة الفاشلة.. والسلطة المطنشة التي تأتيها التحذيرات والتقارير عن الارتفاع العالمي لأسعار القمح.. وهي مشغولة بإغلاق وسائل الإعلام.. واتهام المعارضة في وطنيتها.. وتسليط صحفها وصحفييها للإساءة للآخرين!

    لكن العميد الكحلاني تجاوز هذه الحقيقة وراح يشكو أن التجار يعرقلون عمل المؤسسة في إنقاذ البلاد من أزمة القمح والدقيق.. و(الكحلاني) يعلم.. ونحن نعلم.. والشعب يعلم أن هؤلاء التجار الذين يحملهم مسؤولية الأزمة هم أضعف عند السلطة من الحوثيين بألف مرة.. واتصال هاتفي واحد كان يستطيع أن يجبرهم على أن يوزعوا مخزونهم من القمح مجاناً ومع كل كيس زجاجة شامبو أو حفاظات أطفال!

    هؤلاء التجار الذين دفعوا عن طيب خاطر مليار ريال دعماً للرئيس في الانتخابات.. هل نصدق أنهم يزجون البلاد في أزمة طاحنة تهز هيبة الرئاسة.. وأنهم قادرون على التصدي أو رفض الاستجابة لتوجيه من الرئاسة بفتح مخازنهم للشعب.. وفتح الصوامع والمطاحن للمؤسسة الاقتصادية اليمنية؟

    الدولة منذ 2004م وهي تقاتل في جبال صعدة ووديانها وتنفق المليارات لإعادة هيبتها وسيطرتها على الأوضاع هناك.. والكحلاني يريدنا أن نصدق أن هذه الدولة لا تستطيع أن تواجه (5) تجار يحتكرون القمح والدقيق ويسيطرون على الصوامع والمطاحن؟

    أنت قلتها يا عميد كحلاني: لا أحد استجاب لتحذيراتكم وتقاريركم! هل تعرف لماذا؟ لأن التقارير كانت تُرسل خطأ إلى مصدر المشكلة!

    (6)

    لولا أن صحيفة (الغد) هي التي نشرت مسودة مشروع قانون (حماية الوحدة الوطنية والجبهة الداخلية والسلام الاجتماعي) لقال الناس إنه مجرد تسريب (حوثي) أو (انفصالي).. أو مؤامرة تستهدف إغراق السلطة المؤتمرية الحاكمة في أخطاء جديدة تزيد من سوء وضعها داخلياً وخارجياً!

    ومالم تسارع الحكومة لنفي وجود مثل هذه الفكرة الجنونية فإن من حق المواطنين أن يتبادلوا العزاء في الثورة والجمهورية والوحدة رغم أن القانون يريدون منه أن يحمي المبادئ والثوابت بينما هو في الحقيقة لا يصلح إلا أن يكون (كفناً) و(قبراً) لا يتفق مع المقولة الشهيرة (يمن جديد.. مستقبل أفضل)!

    ومما لاشك فيه أن كل الثوابت والمبادئ التي يزعم واضعوا مشروع القانون قد أحيطت بالضمانات القانونية الكافية في الدستور والقوانين لعدم الإساءة إليها ومما لاشك فيه - أيضاً- أن الهدف الحقيقي من القانون هو المادة التي تمنع التعرض أو انتقاد (الرئيس) بأي شكل من الأشكال! لكن واضعي القانون لم يستثنوا التعرض للرئيس -أي رئيس- فيما إذا أساء بدوره للثوابت والمبادئ.. ولم يوضحوا كيف تصنع الصحافة -مثلاً- عندما يتجاوز شاغل منصب الرئاسة حدود صلاحياته ويرتكب أخطاء فادحة يجرمها الدستور.. هل ينتظرون إذناً من مكتب الرئاسة حتى ينشروا ما لديهم؟ أم أن ذلك سيعد تعرضاً للرئاسة؟!

    لا يحتاج الرئيس علي عبدالله صالح لمثل هذه القوانين لحمايته.. والذين صاغوا مشروع القانون لا يفهمون الفرق بين الجمهورية الدستورية وبين الجمهورية الاستبدادية.. ولا يفهمون أنه حتى في الملكيات الدستورية يباح نقد النظام الملكي نفسه والدعوة إلى تغييره سلميا عبر صناديق الاقتراع! ويباح أيضاً انتقاد العائلة المالكة بأي شكل من الأشكال.. وعلى المتضرر -الملك أو الملكة أو العائلة الحاكمة- اللجوء إلى القضاء مثلهم مثل أي مواطن بريطاني أصلي أو بريطاني من أصل بنغلاديشي أو من (شمير) اليمنية!

    الأصل أنه لا فرق في النظام الديمقراطي الدستوري -ملكياً كان أو جمهورياً- بين رأس السلطة ورمز الدولة وبين أي مواطن في الحق في توفير الحماية القانونية له وحماية كرامته! وعندما تكون كرامة المواطن محفوظة ومصونة فمن باب أولى أن تكون كرامة الملك أو الرئيس مصانة!

    ولأن مواد مشروع القانون لا تتفق إلا مع ما كان يجري في الأنظمة الشيوعية القديمة ومع ما هو قائم في أنظمة الاستبداد القائمة في هذه الأيام.. فإننا نظن أن القانون هو من باب (اعرض عليه الموت يرضى بالحمى).. ولكن لأن لا دخان بلا نار.. فالراجح أن الذين صاغوا القانون مصابون بالزهايمر السياسي الذي يجعلهم ينسون سريعاً أن صحافة الدولة والمؤتمر كانت إلى قبل أيام قليلة تشن حملات شرسة على السياسة القمعية للنظام الإمامي والنظام الاشتراكي السابق في (عدن).. وتسخر من بعض الممارسات والشعارات مثل تقديس الإمام ومثل (لا صوت يعلو فوق صوت الحزب)!

    (7)

    ماذا سيحدث لو استجاب الفتحاويون في غزة لنداء الفتنة الذي أطلقته حكومة (رام الله) وحدثت المصادمات بين الفصائل الفلسطينية.. ثم انتقلت إلى الضفة الغربية كنوع من ردود الفعل؟

    ماذا سيحدث عندما تتصادم الفصائل المسلحة.. هل ستزداد شرعية الرئاسة الفلسطينية؟ هل سينجحون في السيطرة على كل شيء؟ هل ستستسلم (حماس) بسهولة؟

    قصة (شمشون الجبار) تتكرر من جديد مع فارق المعاني والمحتويات.. فالصهاينة أسموا مشروع بناء القوة النووية الصهيونية (خيار شمشون) ونجحوا فيه.. والفلسطينيون ماضون نحو خيار شمشون وهدم كل شيء من أجل عيون الشرعية!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-09-03
  3. الأطلال

    الأطلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-06-11
    المشاركات:
    52,297
    الإعجاب :
    1



    سأترك للكاتب مقالـه

    وأشير إلى بعض ما ذكــر وأدعوا للجميعــ المقارنة

    هو المكيالــ الأعوج الذي يقيس به البعض الأمور على طريقتهم

    فإستجابت الفتحاويين في غزة لنداء " حكومة عباس " للتظاهر

    هو برأيــ الكاتب " نداء فتنة "

    وهو ما يعتبره " الكاتب " مبررا لصدام يمكن أن ينتقلــ لرام الله

    أما في اليمن فالتنظيم الذي ينتميــ اليه الكاتب " بعيد كل البعد عن دعاوي الفتنة "

    والمظاهرات والإعتصامات التي يحركها رموز حزبه وتستهدف أمن الوطن ووحدته

    لا تشكــل أي خطر على الوطن ، ولا يمكن أن تؤدي إلى صدامات على غرار ما حدث في المكلا يوم أمس .

    كما أن هذه الدعوات " الناعمة " لا تستحق إشارة من الكاتب الهمام .

    سأعيد للكاتب مقاله بطريقة أخرى :
    "ماذا سيحدث لو استجاب أبناء الجنوب لنداء الفتنة الذي أطلقته قوى المعارضة وحدثت المصادمات بين الأمن والمواطنين .. ثم انتقلت إلى باقي أجزاء اليمن كنوع من ردود الفعل؟

    ماذا سيحدث عندما يتصادم الشعب اليمني.. هل سستصل المعارضة اليمنية للسلطة ؟ هل سينجحون في السيطرة على كل شيء؟ هل ستستسلم (قوى الوحدة) بسهولة؟

    قصة (شمشون الجبار) تتكرر من جديد مع فارق المعاني والمحتويات.. فالصهاينة أسموا مشروع بناء القوة النووية الصهيونية (خيار شمشون) ونجحوا فيه.. والمعارضة في اليمن ماضون نحو خيار شمشون وهدم كل شيء من أجل عيون السلطة والكرسي

    محبتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-09-03
  5. اذا كان ولابد

    اذا كان ولابد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-05-05
    المشاركات:
    372
    الإعجاب :
    0

    انت اطلال فعلا ونظامك الذي تدافع عنه لم يعد غير رماد بدلا من انتقاد احزاب المعارضه لماذ لايتم بحث المطالب وهل هي مشروعه وواقعيه ام ان ما تستطيعونه هو توجيه التهم والسلام
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-09-03
  7. اذا كان ولابد

    اذا كان ولابد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-05-05
    المشاركات:
    372
    الإعجاب :
    0

    انت اطلال فعلا ونظامك الذي تدافع عنه لم يعد غير رماد بدلا من انتقاد احزاب المعارضه لماذ لايتم بحث المطالب وهل هي مشروعه وواقعيه ام ان ما تستطيعونه هو توجيه التهم والسلام
     

مشاركة هذه الصفحة