منظمة بدر" تعترف بالحصول على أسلحة إيرانية وتخطّط لإشعال الفتنة بالسعودية

الكاتب : العبش   المشاهدات : 625   الردود : 1    ‏2007-09-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-09-03
  1. العبش

    العبش عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-10-18
    المشاركات:
    1,017
    الإعجاب :
    0
    منقول
    الثلاثاء20 من ذو الحجة 1427هـ 9-1-2007م الساعة 02:47 م مكة المكرمة 11:47 ص جرينتش

    مفكرة الإسلام (خاص): اعترفت "منظمة بدر" التابعة لـ "المجلس الأعلى للثورة الإسلامية" بقيادة عبد العزيز الحكيم في وثيقة سرية حصلت "مفكرة الإسلام" على نسخة منها، بحصولها على أسلحة وتجهيزات ومعدات عسكرية من إيران؛ استعدادًا لخوض حرب مع السنّة في العراق.
    وأكدت الوثيقة الصادرة عن الأمانة العامة لـ "منظمة بدر" بتاريخ (5/11/2006م) وجود حالة تأهب في صفوف قوات الحرس الثوري الإيراني، وذلك بالقرب من الحدود مع العراق استعدادًا للتدخل السريع في حال نشوب تلك الحرب.
    كما دعت الشيعة منتسبي وزارتي الدفاع والداخلية- في حالة بدء المعركة- إلى الالتحاق بسرايا "قوات بدر" و"جيش المهدي" وتشكيلات "حزب الدعوة"، واستصحاب وسرقة الأسلحة والذخائر والآليات والتجهيزات لاستخدامها في المعركة.
    وجاء صدور تلك الوثيقة بعد اجتماع موسّع عقده عبد العزيز الحكيم مع كافة قادة تشكيلات المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق في مدينة كربلاء بتاريخ (2/11/2006م)، بحضور بعض المراجع الدينية في الجمهورية الإيرانية.
    كما كشف محتوى الوثيقة عن وجود مخطط شيعي لاغتيال عدد من قادة ورموز السنة في العراق، ومن بينهم الشيخ "حارث الضاري"، الأمين العام لـ "هيئة علماء المسلمين"، و"صالح المطلك" رئيس "جبهة الحوار الوطني العراقي"، وخلف العليان رئيس "مجلس الحوار الوطني العراقي"، وطارق الهاشمي الأمين العام لـ "الحزب الإسلامي العراقي"، ونائب الرئيس العراقي.
    وتدعو إلى الاستمرار في سياسة التصفية والإبعاد للسنّة في الأحياء الشعبية والأسواق التجارية، وتضييق الخناق عليهم لإجبارهم على الهجرة وترك البلاد. ويشمل المخطط أيضًا تصفية الوافدين العرب والمقيمين والموظّفين الدبلوماسيين والعاملين بالشركات، وخاصة الحاملين لجنسيات السعودية والأردن ومصر وفلسطين والسودان والإمارات.
    ولم يقتصر المخطط على ملاحقة السنّة داخل العراق فقط، وإنما يمتد ليشمل إثارة أجواء من الاضطراب في دول الجوار مثل السعودية، من خلال تحريض الحجيج الشيعة على تنظيم تظاهرة حاشدة يحمل منفّذوها أسلحة (كاتمة صوت، وسكاكين، وهراوات، ومواد سامة)؛ بغية الاشتباك مع السلطات السعودية داخل الحرم الشريف.
    وتنّوه "مفكرة الإسلام" إلى أن نشرها تلك الوثيقة، التي سبق وأن نشرت نصها جريدة "المحرر العربي"، وبثّتها فضائية "المستقلة"، جاء بعد حصولها من مصادر موثوقة على نسخة منها.
    وفيما يلي نص الوثيقة:
    تعليمات صادرة عن المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق - الأمانة العامة لمنظمة بدر - الدائرة السياسية - العراق - بتاريخ (5/11/6002م)

    إلى: كافة المكاتب والفروع بناءً على ما ورد من تعليمات سديدة طرحها سماحة السيد عبد العزيز الحكيم، في اجتماعه الموسع مع كافة قادة تشكيلات المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق في مدينة "كربلاء" المقدسة بتاريخ (2/11/2006م) بحضور بعض المراجع الدينية في الجمهورية الإيرانية، وعلى ضوء ذلك، وبغية إيقاف الحملات السياسية التي يشنّها أعداء آل البيت الأطهار (عليهم السلام)، أكد سماحته التالي :
    فبعد الإنجازات والانتصارات الساحقة التي تحققت في الجانب السياسي والعسكري والاجتماعي والاقتصادي والثقافي؛ بفضل جهود قيادتنا السياسية ومراجعنا الدينية وكفاح شعبنا من شيعة الإمام (علي) عليه السلام، والدعم اللامحدود لإخواننا في الجمهورية الإسلامية في إيران.

    ونتيجة لخيبة أمل أبناء العامة وعزلتهم السياسية والاجتماعية، وفشلهم الذريع في تحقيق أيّ مكسب عن طريق مشاركتهم الهزيلة في العملية السياسية, فقد سعت قيادتهم السياسية والعسكرية من خلال أحزابهم ومنظماتهم في محاولة يائسة لفك الحصار عنهم, إلى التخطيط لإقامة تحالفات ومعاهدات مع حكومات النواصب والوهابية الكفرة، في دول الجوار وأهمها (السعودية والأردن ومصر واليمن والإمارات) لتغيير معالم الخارطة السياسية في العراق والمنطقة، بالتنسيق مع قوات الاحتلال الأنكلو - أميركي وقد تمكّن أعداء أهل البيت (ع) من الاتفاق على مسودة مشروع خطير يهدد وجودنا وكياننا ومستقبلنا، ليس في العراق فحسب، وإنما في منطقة الشرق الأوسط بصورة عامة، وبالتالي القضاء على مخطّطاتنا وأهدافنا المصيرية.

    وعلى ضوء هذه الحقائق وتداعيات المواقف المحتملة نسبت قياداتنا الحكيمة ما يلي :


    1. الترويج إعلاميًا، وفي أوساط أتباع أهل البيت (ع) ضرورة تبني الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أو السيد "عبد العزيز الحكيم"، أو السيد "مقتدى الصدر" إعادة بناء قبور (البقيع) التي هدمها الناصبي الكافر محمد عبد الوهاب.

    2. التكاتف وتوحيد الجهود والتعاون والتنسيق التام بين الأحزاب والتنظيمات السياسية والمسلحة في مجابهة أي تهديد خارجي.

    3. اليقظة والحذر الشديد ومراقبة تحركات ومخططات الأعداء في دول جوار العراق في كافة المجالات.

    4. الاستمرار بسياسة التصفية، والإبعاد لأبناء العامة في الأحياء الشعبية والأسواق التجارية وتضييق الخناق عليهم؛ لإجبارهم على الهجرة وترك البلاد.


    5. التأكيد على ضرورة مراقبة ومتابعة تحركات ونشاطات الوافدين العرب، والمقيمين والموظفين الدبلوماسيين، والعاملين في الشركات وخصوصًا (السعودية والأردن ومصر وفلسطين والسودان والإمارات)، وتصفيتهم بشتّى الوسائل والسُبُل.

    6. تحييد وتحجيم نشاطات الإعلاميين والصحافيين والباحثين من النواصب، وتدمير مقراتهم وتصفية رموزهم الناشطة.

    7. القضاء على أية محاولة، مهما كان حجمها لإعادة الجيش السابق المنحل والدوائر الأمنية والبعثية بأي شكل من الأشكال، والتصدي لهم بقوة وحزم.


    8. تحشد الطاقات والجهود والاستعداد العالي لأية مواجهة مسلّحة مع الأعداء، مع الأخذ بنظر الاعتبار تدخل قوات الاحتلال الأنكلو - أميركي وقد قامت الجمهورية الإسلامية في إيران بتزويدنا بكافة الأسلحة والمعدات والتجهيزات اللازمة للمعركة المقبلة، إضافة إلى تهيئة قوات من الحرس الثوري الإيراني للتدخل السريع قرب الحدود في محافظة واسط منطقة (بدرة وجصان، وسلسلة جبال حمرين، ومندلي، وكلار) .

    9. في حالة بدء المعركة على جميع أبناء شيعة الإمام (علي) عليه السلام، وكذلك منتسبي وزارتي الدفاع والداخلية الالتحاق بسرايا قوات بدر، وجيش المهدي وتشكيلات حزب الدعوة واستصحاب وسرقة الأسلحة والذخائر والآليات والتجهيزات لرفد المعركة.


    10- الترويج لمظالم الشيعة حول ضرورة تنفيذ الفيدرالية الشيعية في الوسط والجنوب العراقي، عبر الإشارة إلى الدور المشبوه لدول (الهلال السُنّي) وتحديداً (السعودية)، التي تدعو إلى إنجاح مشروع المصالحة، والتي ساهمت بشكل فاعل في وثيقة مكة ومنها: (الإمارات، ومصر، والأردن، والبحرين، وتركيا).

    11. استمرار التثقيف على أن دابر الفتنة هم رموز النواصب في العملية السياسية وخارجها وعلى رأسهم (حارث الضاري، وصالح المطلك، وخلف العليان، وطارق الهاشمي)، والعمل على تصفيتهم أو سحبهم للتحقيق تحت طائلة قانون مكافحة الإرهاب؛ للوقوف على مدى علاقتهم بدول الخليج، وحجم تمويل تلك الدول لقوى الإرهاب، وبقايا النظام المقبور.

    12 - على كافة منظري ومنسوبي ومصادر المجلس الأعلى وتشكيلاته في بغداد وعموم المحافظات, الترويج عبر وسائل الإعلام وفي الأوساط الشيعية الفقيرة ومتدنية التعليم؛ لحث كافة شيعة أهل البيت على جمع تواقيع مليونية تطالب حكام السعودية بالموافقة على تبنّي إيران - حوزة قم الطاهرة نفقات بناء قبور البقيع.

    ووجّه سماحته في حال رفض حكام السعودية تلك المبادرة يقوم الحجيج الشيعة بتنظيم تظاهرة حاشدة يحمل منفذوها أسلحة (كاتمة صوت، وسكاكين، وهراوات، ومواد سامة)؛ بغية الاشتباك مع السلطات السعودية داخل الحرم الشريف؛ بغية إلقاء تبعاتها على عاتق النواصب، كون المتظاهرين يحملون جوازات سفر مزورة، تحمل أسماءً توحي لقارئها بأن حملتها من العرب السُنة، كي يتم حرمان النواصب من موسم الحج وبالتالي عدم كشف هويات منفذي التظاهرة وسط الحرم.

    13 - في حال عدم قدرة حجيجنا على إدخال الأسلحة المذكورة، سيتم تزويدهم بها داخل السعودية عبر أتباعنا في المنطقة الشرقية.

    نرجو العمل بموجبه فورًا.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-09-03
  3. الجوكر

    الجوكر مشرف الكمبيوتر والجوال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-01-26
    المشاركات:
    54,688
    الإعجاب :
    8
    وماخفيى كان اعظم



    الجوكر
     

مشاركة هذه الصفحة