"جدلية معالجة الآثار وإصلاح المسار"حتى لا يزور التاريخ .. "قراءة في ملف المتقاعدين العسكريين" (1ـ3).

الكاتب : الأطلال   المشاهدات : 2,506   الردود : 58    ‏2007-09-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-09-03
  1. الأطلال

    الأطلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-06-11
    المشاركات:
    52,297
    الإعجاب :
    1
    جدلية "معالجة الآثار وإصلاح المسار"حتى لا يزور التاريخ .. "قراءة في ملف المتقاعدين العسكريين" (1ـ3).


    جدلية "معالجة الآثار وإصلاح المسار " "قانون المنتصر" حتى لا يزور التاريخ ..
    "قراءة في ملف المتقاعدين العسكريين" (1ـ3)​


    تقديم :

    جميعنا نقف أمام الأحداث السياسية "بسطحية كبيرة" ، نردد مصطلحات "شائعة" دون أن يكلف أحد منا نفسه عناء البحث عن "الحقيقة" في مواجهة ركام من المغالطات الفجة ، التي تفرزها ماكينات محترفة لإعلام موجه مهمته الرئسيه " تحريف الحقائق وتشويه التاريخ والإساءه لأحداثه ".

    التناولات الإعلامية والسياسية لأحداث " صيف 94م " كثيرة ووصلت حد الإشباع وأصبح تكرار الكتابة في ذات الموضوع تكرار ممل لما قيل وهو ما يدركه الكاتب .

    إدراكه حقيقة أن الجزء الأكبر من تلك التناولات كانت محصورة في فريق سياسي حاول توظيف الأحداث لصالحة وفرض مفاهيمه للحرب وما تلاها من تفاعلات سياسية .

    لذلك فمعاودة الكتابة عن " حرب صيف 94 " لا بد وأن يكون له مبرر منطقي ، والمبرر الذي أضعه هو إزالة ذلك "اللبس" الذي تعمد "البعض" تكوينه على مدى أعوام ، وها هو اليوم يحاول "جني ثمار ما صنع" ، عبر ذلك الكم الهائل من المغالطات والمفردات التي أصبحت جزءا لا يتجزء من مخزوننا السياسي واللغوي ليس في أوساط النخب السياسية "المعارضة" فحسب ، بل الغريب اليوم أن نسمع عددا من قيادات الدولة يردد مفردات كـ " إصلاح المسار ، معالجة أثار الحرب " .

    والأكثــر غرابة أن ينشأ بقرار جمهوريـ لجنة " أحسبها " لنفس الغرض ، وكأن النظام السياسي قد بلع الطعم ، وها هو يشارك بدوره في تعميم تلك المفردات والتعامل معها كأمر واقع !!


    أكذوبة قانون المنتصر .. وحقيقة العفو العام (1)


    لا شك أن الظواهر السياسية عامة تبدو معقدة ، وتزداد تعقيداً كلما توسعت شبكة التفاعلات فيها ليتداخل (العام) بـ ( الخاص) و(السياسي) بـ (العامل الإنساني) والاجتماعي والثقافي .

    محاولة إعادة قراءة ملف (حرب صيف 94 م ) في اليمن يضعنا أمام الحقيقة السابقة ، فالملف برمية (ظاهرة سياسية) وإن حاول البعض إضفاء البعد الإنساني على بعض ظواهرها كـ " ملف المتقاعدين العسكريين " و" قضايا الأراضي " وغيرها من محاولات "إثارة النزعات المناطقية والسلالية" .

    بالعودة للبدايات الأولى لفترة "ما بعد الحرب" سنلاحظ أن البعض ظل يردد نفس الإسطوانة عن آثار حرب صيف 94م .

    أولئك كانوا محصورين في جناح سياسي داخل ( الحزب الإشراكيــ ) ، أما اليوم فقد توسعت دائرة التناولــ ليصبح الحزب الإشتراكي بأكمله وقوى سياسية معارضة هم من يعزفون على إسطوانة " أثار الحرب " و" قانون المنتصر " ، وتحتل "قضايا المتقاعدين" سلم تلك الآثار التي يشار اليها عادة ، وهو ما يجب الوقوف أمامه إثارة الحقائق التالية :

    أ- إن الوحدة في العام 1990م جاءت في لحظة صفاء وجداني ووطني ، فتلاقت فيها إرادة الشعب والقياديينـ السياسيين في شطري اليمن .. وباركتها مشيئة الله "جل وعلا "، وأعلنت الوحدة في مايو (الأغر) .

    ب- إن الحرب في صيف 1994م جاءت لتؤكد من جديد أن الوحدة هي إرادة شعب وإن أختلفت المصالح السياسية لصناعها ، فبينما كان البعض يرفع شعار (الانفصال) دون مبرر ، تكاتف جميع أبناء الوطن في شماله وجنوبه ليرفعون شعار (الوحدة أو الموت) وبالتالي فإن النصر في صيف 1994م لم يكن لطرف على حساب طرف آخر كما يحاول البعض الترويج لذلك ، فــ "المنتصر" في الحرب كان هو "اليمن" بأبنائه الشرفاء في شمال الوطن وجنوبه ، بينما كان " المنهزم " هو أساطين العمالة ودعاة الانفصال اللذين لفظهم أبناء الوطن في جنوب اليمن قبل شماله فتم ملاحقة فلول الإنفصال من "العند وحتى العبر ومكيراس وشبوة وصولا للمكلا " ، فلم يعد أمام تلك القوى سوى البحر فحملوا ما استطاعوا حمله والأهم هو أنهم حملوا معهم (مشروع الانفصال) إلى غير رجعة .

    ج – وهي النقطة الأهم .. وهيـ حديث بعض المتضررين من " الحزب " عن حرب صيف 1994م وعن "قانون المنتصر" وهو مغالطة فاضحة لحقائق مازالت حاضرة في أذهان الجميع حتى وأن تعمد البعض تجاهلها .. مفادها :

    - أن السلوك "الطبيعي" والمتداول (تاريخياً) للمنتصر حسب ما يزعم أولئك كان سيتم باختصار عبر ما يلي :

    (1) حل الحزب الاشتراكي
    ودور الحزب في الانفصال حقيقة ثابتة وإن حاول البعض الالتفاف عليها بحصرها في قيادته من باب (التسامح ، وإغلاق ملفات الماضي ، وفتح صفحة جديدة) .

    وحقيقة تورط الحزب في "مشروع الانفصال" لا يمنع وجود القوى الوحدوية بين أعضائه اللذين التزموا جانب الصمت كالأستاذ/ ياسين سعيد نعمان والسيد سالم صالح محمد وغيرهم من وحدويي الاشتراكي .

    وتطبيق قانون المنتصر – حسب زعم البعض – في تلك الفترة كان يجب ان يطال الحزب الذي قاد واحدة من أكثر الصراعات دموية في تاريخ اليمن وكاد يتسبب في العودة إلى مثلث التشطير.

    لذلك فإن حل الحزب وتجريم قياداته المتورطة في الإنفصال سلوك طبيعي ورد فعل طبيعي كذلك للـ "المنتصر" .

    إنه نفس القانون الذي حل بموجبه ، الحزب الفاشي في إيطاليا والنازي في ألمانيا وحزب البعث في العراق الذي صدر مرسوم بل "قانون" يقضيــ بإجتثاثه .

    ولو صدر في اليمن بعد انتصار 7 يوليو نفس القانون لما أعترض عليه أحد ، ولعل من سخرية القدر أن القوى التي رفعت مقترحات بذالك وساومت بقوة على إصدار مثل هكذا قرار ، تتخندق اليوم في صف واحد هيــ والحزب مطالبة بمعالجــة الآثار وإصلاح المسار .

    أن رفض القيادة السياسية لمثل هكذا (افكار) أبان تلك الفترة جاء ليؤكد أن الإنتصار ليس أيدلوجيا أو عقائديا ، كما أنه ليس صراعا تاريخيا بين مشروعين سياسيين ، كما أراد له البعض أن يكون كذالك .

    هو بإختصار انتصار لحقيقة (الوحدة) على (مشروع الانفصال) و قوى (الوحدة) ليست طائفة أو فريق معين فهم من ابناء اليمن (شمالــه وجنوبه) كما أن من قوى الوحدة كذلك "الجيش الجنوبي" الذيــ غادر ثكناته العسكرية وأخلاء معسكراته وترك قياداته أمام طوفان الوحده .

    (2) وإذا كان قد سبق لنا الحديث عن (الحزب) كأداة سياسية خططت للانفصال فلزم "حله" تطبيقا لقانون " المنتصر " ، فإن المصداقية تقتضي منا الحديث عن أداة التنفيذ للمخطط الانفصالي والتي كانت تتوزع بين الأجهزة الأمنية ووحدات الجيش التي كانت تقبع تحت سيطرة الحزب وخاض بها معركته التي استمرت قرابة (المائة يوم) .

    وبعيداً عن الدبلوماسية والحصافة التي يمارسها الإعلام الرسمي فإنه يجب التأكيد علي تورط عدد من القادة العسكريين في تنفيذ أجندة الانفصال ، ولولا العناية الإلهية لكتب لهم ذالك .

    فالطائرات التي انطلقت من عدن استهدفت الأرض قبل ان تستهدف الإنسان فضربت المصالح الحيوية والمطارات ومحطات الكهرباء والمستشفيات والأحياء السكنية .

    وكتب لصواريخ أسكود أن تزور عواصم المحافظات في شمال الوطن أكثر من مرة وامتدت الاشتباكات من "عمران" إلى "ذمار" إلى كل رقعة في هذا الوطن .

    وعندما نتحدث عن كل ذلك (المجهود الحربي) ومن باب المصداقية التي تحدثنا عنها فإننا لا يجب أن نحمل البيض والعطاس كل المسئولية لنستحضر العميد هيثم قاسم طاهر وبن حسينون ومئات القادة العسكريين اللذين أداروا المعركة بمراحلها المختلفة .

    وعودة لقانون المنتصر ذائع الصيت فإن "السلوك القانوني" و"رد الفعل الطبيعي" للمنتصر يقضي بــــ "تسريح" وحدات الجيش في الجنوب الذي زج به قادته لتنفيذ مخطط الانفصال .

    إضافة لأقامة (المحاكمات العسكرية) (ونصب المشانق) وتنظيم (الإعدامات الجماعية) لقيادة الجيش في (الجنوب) الذي تورطت في أكبر كارثة تعرض لها الاقتصاد اليمني ، إضافة إلى تدمير البنى التحتية وقتل وجرح الآلاف من أبناء هذا الوطن .

    إنه قانون المنتصر الذي حل (الجيش النازي) في ألمانيا وإعدم قادته ، وأنهي أسطورة الفاشية في إيطاليا وأخيراً كذلك (سرح أقوى الجيوش في الشرق الأوسط وهو (الجيش العراقي) بعد سقوط نظامه .

    (3) الديكتاتورية عوضاً عن خيار الديمقراطية :

    لا بد من الإقرار بحقيقة أن خيار الديمقراطية ، هو خيار وحدوي وإن جولات المفاوضات المختلفة في قيادتي شطري اليمن قبل الوحدة أفضت في المحصلة إلى تغليب الماكينة الديمقراطية كآلية للممارسة السياسية والتداول السلمي للسلطة وتطبيق مبدأ التعددية السياسية بعد تساقط خيارات الحزبين والحزب الواحد .

    وبالتأسيس على قانون المنتصر فإن هزيمة أحد طرفي الحوار وتورطه في " مؤامرة ضد الوطن " كان سيوفر المبرر الأخلاقي والقانوني ومن مداخل عديدة أحداها (المصلحة الوطنية) و(الأمن القومي) .

    وكلها مبررات كان يمكن توظيفها للعودة عن شروط الحوار وإتقافاته وفرض قانون (القوة) الذي يخضع بالطبع للمنتصر في إنهاء "أشكال الممارسة الديمقراطية" والعودة إلى نظام (الحزب الواحد) وبمبررات لا يمكن التشكيك فيها آنذاك .

    (4) تطبيق قانون المنتصر .. كان سيقضي إلى :
    قمع الحريات ،
    إعلان حالة الطوارئ ،،،
    الاستئثار بالسلطة والثروة ،،،
    وغياب العدالة التوزيعية ،،،
    وإستئثار المحافظات المنتصرة بنصيب الأسد من المشاريع الخدمية ،،،
    وفتح المعتقلات ،،،
    وتلفيق التهم ،،،
    وتصفية حضوم السياسيين وووو ... الخ ) .


    إنه قانون المنتصر كما أفهمه كمتابع سياسي للأحداث منذ تلك الفترة وترويه الأحداث والوقائع التاريخية التي تجسد في أكثر من حالة سلوك المنتصر إبتداء بـ (الحربين الكونيتين ) الأولى والثانية وما ترتب عليهما من شروط مجحفة بحق القوى التي خسرت الحرب ، مروراً بـ (سقوط العراق) وقوانيين بول بريمر الحاكم المدني للعراق ، انتهاء بـ (سلوك) المنتصرين في (غزة) التي مازالت قوانينهم تتفاعل حتى الآن .

    لنقل (بصراحة) إنه السلوك الإنساني (الفطري) المجلب على حب القوة والاستشار بأدواتها وفرض إرادتها كتطبيق للمبدأ الأزلي الذي يفسر الظواهر الكونية "البقاء للأقوى" .

    لذلك فأنا لا ألوم دول الحلفاء كما لا ألوم الإدارة الأمريكية وأبرر سلوكها في العراق كما لا ألوم الإخوة في حماس .

    لكن لنكون اكثر صراحة عندما نقول أن " علي عبدالله صالح" كان استثناء في القاعدة السابقة لأسباب شخصية وموضوعية أرى ضرورة طرحها هنا :

    الأولى : أن العفو والتسامح هما سمتان جبل عليهما الرجل الذي أثبت في محطات مختلفة أن "قانون القوة" و " شروط المنتصر" ليستا من مفردات قاموسه السياسي الحافل بالانتصارات .

    فعلي عبدالله صالح خرج من (أحداث المناطق الوسطى) ليقود مشروع الحوار الوطني مع القوى السياسية والوطنية والذي أفرز تجربة المؤتمر الشعبي العام وميثاقة الوطني كتجربة رائدة يفخر بها التاريخ السياسي المعاصر لليمن .

    وعلي عبدالله صالح قفز من خندق الاستنزاف بين شمال الوطن وجنوبه إلى فضاء الحوارات الجادة التي قادت إلى صباح الثاني والعشرين من مايو .

    علي عبدالله صالح نقل اليمن من مربع التوتر الدائم مع دول الجوار إلى بناء علاقات متينة قائمة على الشراكة الإستراتيجية والمصالح المتبادلة وحسن الجوار .

    إنه نفس السلوك الذي يمارسة "الشعبي العام" الذي أثبت قدرة عالية على إنتزاع ثقة الجماهير في كل الاستحقاقات الديمقراطية التي شهدتها اليمن منذ تدشين تجربتة الديمقراطية بامتياز في كل الإستحقاقات التي شهدتها اليمن لكنه لم ولن يلجأ إلى تطبيق (قانون المنتصر) و(فرض شروط الانتصار )
    بلـ قاد جميع التحولات في الوطن على قاعدة (الشراكة ) و(الحوار) .

    الثاني : أم الشق الآخر فيطرح نفسه بقوة وهو أن المنتصر في صيف 1994م لم يكن علي عبدالله صالح أو المؤتمر الشعبي العام أو شمال اليمن ، كما أن الخاسر في تلك الحرب لم يكن جنوب الوطن او الحزب الإشتراكي اليمني .

    فالرابح والمنتصر كان هو حقيقة "أبدية الوحدة" ، والخاسر الوحيد كان هو "هم الانفصال" .
    المنتصر هم أبناء اليمن من صعده وحتى المهرة ، والخاسر هم (دعاة الانفصال وأعلامه) .

    لذلك فمن فرض قانون الانتصار هو الشعب اليمني بكل مكوناته الذين تكاتفوا لاسقاط مشروع الانفصال وفرضوا قانونهم الذي نص باختصار " إن الوحدة هي قدر هذا الشعب ومصيرة ورصيده الحقيقي " .

    نعم لقد أدرك علي عبدالله صالح هذه الحقائق الموضوعية وأستلهم قيمة الإنسانية الأصلية وحكمته المعهودة وموروثة الإيماني المنبثق من قوله تعالى :
    "ولمن صبر وغفر إن ذلك من عزم الأمور "
    "والكاظمين الغيض والعافين عن الناس "

    إستخصر كل ذلك فأصدر قراره التاريخي بالعفو العام في لحظة حاسمة وأقام مداميك النظام على قاعدة الشراكة الوطنية فلم يستثن أحد ، ولم يفرض شروطاً لمعاهدة " فرساي " يمنية ، فجنب اليمن عناء حرب انفصال ثانية كصيرورة تاريخية.

    لقد أصدر النظام السياسي قرار العفو العام ليثبت أن الوطن للجميع .

    [BLINK]وبعيداً عن سيمفونية (آثار الحرب) و(إصلاح المسار) وأكذوبة (قانون المنتصر) فإن القراءة الموضوعية لما بعد (الحرب) تقر التالي : [/BLINK]

    أ-إصدار العفو العام : وجاء هذا القرار ليثبت ان الوطن ملك للجميع وإن من تورطوا في تلك المؤامرة سواء كانوا (مدنيين .. حزبيين ، عسكريين ) ليسوا سوى مغرر بهم ، حاصراً تركه الحرب في (16) جمعتهم قائمة تم العفو عنها بعد ذلك .

    ألم يخاطب علي عبدالله صالح أفراد معسكر (اللواء الثالث ) بعد معركة عمران المشهورة بـ العودة إلى وحداتهم العسكرية لمن أراد ، والعودة لمنازلهم ولم يكتفي بذالك بل وجه بتسليمهم سلاحهم الشخصي .

    وقبل أن تضع الحرب أوزارها كان علي عبدالله صالح ومن مسجد (الجند) يعلن القرار التاريخي للعفو العام عن جميع المغرر بهم .

    ب -استمرار (الحزب الاشتراكي) في أداء نشاطه السياسي في إطار (التعددية السياسية ) وتمتع قيادته وأعضائه بكافة حقوقهم باستثناء قائمة الـ(16) اللذين أدانتهم أحكام قضائية بالتآمر على الوطن وتهديد أمنه واستقراره .

    وعدا أولئك فإن قيادات الحزب كانت وعبر السنوات الماضية تتمتع بكامل الحرية في ممارسة نشاطها السياسي عبر عقد المؤتمرات الحزبية وإجراء التحالفات السياسية وإطلاق التصريحات الإعلامية او اتخاذ المواقف المعارضة للحزب الحاكم وفي أكثر من قضية .. وما يتحدث عنه بعض قيادات الحزب من تضييق وتهميش ليس سوى هروب من حقيقة الوضع المتراجع لشعبية الحزب .

    ج- وفيما يتعلق بالوحدات العسكرية في الجنوب فإن قرار العفو العام قد شمل جميع قادة وأفراد الجيش في الجنوب وهذا القرار طبق حرفياً على أرض الواقع .
    وأتحدى أن يأتي أحد " أبواق الفتنة " في الداخل أو الخارج ليقول أن فلان أو علان قد استثنى من قرار العفو وما يسمى بقضايا المتقاعدين والمسرحين هي في حقيقتها " معالجات للمنقطعين " عن الخدمة والإنقطاع هذا كان بقرار شخصي يتحمل أطرافه عواقب قراراتهم .

    د -قانون المنتصر أفضى أيضاً إلى توسيع مناخ الحريات الصحفية وقطع أشواطاً أكبر في العملية الديمقراطية فـ "مجلس الرئاسة" الذي كان يشكل بتوافق سياسي وحزبي ،،
    أصبح يمثله رئيس للجمهورية عبر إنتخابات حرة مباشرة تجسيداً لمبدأ الإرادة الشعبية والخيار الجماهيري ، ولم يقف الأمر عن ذلك بل تم الانتقال إلى توسيع قاعدة المشاركة الشعبية بتدشين تجربة المحليات .

    هـ - قانون المنتصر المزعوم لم يعلن حالة الطوارئ كما لم يشيد المعتقلات ، بل استهل المرحلة الجديدة بإزالة (سجن فتح) من ذاكرة أبناء الوطن في شماله وجنوبه ،،،
    وتم إعلان (عدن) كمحافظة اقتصادية وتجارية ، ودشنت (المنطقة الحرة) ،،،
    وحظيت المحافظات الجنوبية بنصيب الأسد في المشاريع التنموية ،
    وهي حقيقة تقر بها كل رقعة في جنوب الوطن التي شهدت نقلات نوعية على مستويات البنى التحتية والمشاريع التنموية وخطط الدولة الإستراتيجية .

    وبعد كل هذا يأتي من يتحدث عن "قانون المنتصر" في محاولة لتزييف الحقائق ، و"إصلاح المسار" وكان مسار الوحدة قد أنحرف ، ومعالجة آثار صيف 1994م وهي أثار لا تعدو أن تكون شخصية لبعض القوى التي فقدت إمتيازاتها بفعل
    " ماكينة الديمقراطية " .

    إن الخطأ الفادح الذي يقع فيه رافعي هذه الشعارات هو أنهم يخلطون بين "قضاياهم" و"قضايا الوطن" .

    أنهم يتحدثون عن الضم والإلحاق وتاريخهم يشهد أنهم ضموا الأخضر واليابسـ
    ويتحدثون عن التضييق الذي يعانيــ منهم " أبناء الجنوب " متناسين أنهم أذاقوا أبناء الجنوب الأمرين في حقبة شمولية دموية حصدت إلالاف البشر
    يتحدثون عن العدالة التوزيعية ويتاجرون بعذابات الفقراء وإستثماراتهم وأرصتهم تقاســ بالمليارات

    وحتى نضع النقاط على الحروف فإن من يتحدثون باسم الجنوب لا يمثلونه ،،،
    ومن يرفع "شعارات الانفصال" هم نخبه محددة في "الحزب والجيش والدولة" ،
    تضررت مصالحها وفقدت إمتيازاتها ليس بفعل الاستئثار أوالاحتكار أوالهيمنة . """ كما يرددون "".

    لكنها "إرادة الجماهير" التي تمثل حجر الزاوية في "المفاضلة الششعبية "
    وهيــ التي قررت باجماع وطني إقصاء "الحزب ورموزه " أكثر من مره بعد تاريخ أسود في جنوب الوطن قبل "وحدته المباركة" .

    ولنا هنا أن نستحضر الفريق عبد ربه منصور هادي ،
    وسالم صالح محمد ،
    عبد القادر باجمال ،
    وفرج بن غانم ،
    ومئات الأسماء من قيادات الدولة في السلكين "المدني والعسكري" ، ومئات القيادات الحزبية في "الحاكم" ، وكلهم من أبناء الجنوب ولكنهم لا ينتمون بطبيعة الحال للحزب الاشتراكي .

    إنها شروط اللعبة الديمقراطية ومقتضيات " الحراك الديمقراطي " الذي يحاول الحزب وأدواته وشركائه الهروب منها والإلتفاف عليها بالحديث السمج عن الضم والإلحاق .

    بينما المطلب الحقيقي من " الحزب " هو (الإلتفات لوضعه الداخلي ، وإعادة بناء الثقة مع الجماهير التي أهتزت مصداقيته لديها ، وإعادة تصحيح موقفه من القضايا الوطنية وفي مقدمتها (الوحدة) .




    يتبع ... المتقاعدين (قضية إنسانية) وتوظيف سيئ (2ـ3)

    محبة الأطلالـــ
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-09-03
  3. الطائر المتشرد

    الطائر المتشرد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-01-14
    المشاركات:
    2,826
    الإعجاب :
    0
    نقلاً عن المبدع "الخلاقي 2007".

    لقد بلغ السيل الربا يجب اقتلاع أهل الفساد كما يقتلع البصل
    ورميهم إلى مزبلة التاريخ ليلحقون يشركاهم لان الكلاب جدهم واحد
    هؤلاء عاثوا في الأرض فساداٌ وحالوا بين الناس والهدى
    اقلقوا المعاهد العلمية ونشروا الفساد الرذيلة سعادتهم في تجويع الشعب وإذلاله
    وفرحتهم عند المصائب من اجل النهب والسلب والسرقة ضلوا الكثير وتبعهم الحمير
    فهم ابنا مدرسه واحده مدرسه إنشائها الشيطان وتخرج منها كل أزعر فاسد طبال
    إما الطبالين فقد الغوا عقولهم فهم إتباع ذليلون لكل فاسد فيتلقون مبادئ الانحراف ويلقنوها لمن بعدهم
    لقد داسو على كل القيم فأصبح هدفهم المال أو إن يحصل على منصب أو رتبه حياتهم
    موقوفة على الدنيا ولاؤهم للرمز الذي يجمعهم وتسبيحهم لهاذ الصنم الذي يحميهم ويعطيهم
    فهم حوله يدورون وله يسبحون فإذا تغير الحال ذهبوا يبحثون عن صنم أخر
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-09-03
  5. ابن بلادي

    ابن بلادي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-15
    المشاركات:
    6,952
    الإعجاب :
    2
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-09-03
  7. الطائر المتشرد

    الطائر المتشرد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-01-14
    المشاركات:
    2,826
    الإعجاب :
    0
    يا أطلال القبور :D,

    أنت لست طبلا واحداً, بل أوركســـــــــــــــــــترا طبول :D
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-09-03
  9. زعيم الجوارح

    زعيم الجوارح عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-01-14
    المشاركات:
    273
    الإعجاب :
    0

    لا فض فوك

    كلام كبيييييييييييييييييييييير

    متابع

    بانتظار البقية
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-09-03
  11. زعيم الجوارح

    زعيم الجوارح عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-01-14
    المشاركات:
    273
    الإعجاب :
    0
    =====cut======


    لا تخرب علينا متعت القراءة والمعرفة

    اذا كان عندك كلام مفيد وحجج تفضل اسمعنا اياها

    اما اسلوب الاستهتار بالاخرين انما هو دليل عجزك وتخلفك الفكري والثقافي

    وما انت سوى مهرج يتشدق فقط


    ======cut========
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-09-03
  13. الطائر المتشرد

    الطائر المتشرد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-01-14
    المشاركات:
    2,826
    الإعجاب :
    0
    =====cut======
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-09-03
  15. الأطلال

    الأطلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-06-11
    المشاركات:
    52,297
    الإعجاب :
    1
    الشكر لمتابعتكــ ومؤازرتكــ أخيـ الكريم

    وما دام أمن الوطنــ وسلامة أبناءه هو مقصدنا

    فلا تكترثــ لمثلــ هؤلاء " الغوغاء "

    فهم بقايـــا " مشروع "

    لنــ يكتب لــه أن يرى النـــور

    وسيعيش معهم في عقولهم الصدئــة

    وأفكارهــم المريضة

    ***

    قد نكـــون " قلــة " هنـــــا

    لكن قضيتنا هــيــ الأقوى

    وأبناء اليمن الشرفاء في " شمالـ الوطن وجنوبه "

    يتقاسموننا أياهـــا

    فلا تأبه لخفافيش الظلام

    " فأما الزبد فيذهب جفاءاً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض "


    محبـتيــ وكلـ تحياتيــ

    الأطلالـــ
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-09-03
  17. الطائر المتشرد

    الطائر المتشرد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-01-14
    المشاركات:
    2,826
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله الذي جعل أعداد المطبلين قليل و لولا تكرار المعرفين لنفس المطبل :D

    بس أيش أخبار القبور بعد زيارتكم الأخيرة؟؟;)
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-09-03
  19. الأطلال

    الأطلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-06-11
    المشاركات:
    52,297
    الإعجاب :
    1
    كنت أنتظر أحد المتشدقين بــ "آثار الحرب" ومدمني معزوفة " إصلاح المسار "

    ومعرفاتهم المستنسخة كثيرة في هذا المجلس .

    لنتبادلـ وأياهم حوار عقلانيــ

    لكن للأسف لم يظهر ايــ منهم

    بلــ أطلقوا على الموضوع الــ ........ " =====cut======
    "

    لينهش جانبا مما أحتواه ويحرفه عن مساره

    ويرينا جانبا من أخلاقه الرفيعة ومعدنه الأصيلــ وإرثه اللغويــــ

    الذيــ أشك في إنتمائه لليمنــ

    محبتيــــ
     

مشاركة هذه الصفحة