مفاجأة حزب الله الكبرى في مواجهة خيارات إسرائيل الاستراتيجية

الكاتب : friend-meet   المشاهدات : 1,543   الردود : 27    ‏2007-09-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-09-03
  1. friend-meet

    friend-meet قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-04-15
    المشاركات:
    5,636
    الإعجاب :
    1
    مفاجأة حزب الله الكبرى في مواجهة خيارات إسرائيل الاستراتيجية​


    يفترض الكثير من المحلّلين الأميركيين أن «المفاجأة الكبرى» التي توعّد بها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله إسرائيل إذا كررت حربها على لبنان، هي أنظمة دفاع جوي تشل حركة سلاح الجو الإسرائيلي وتسلب تفوقه، بما يجر القوات البرية الإسرائيلية إلى ساحة معركة يقرر ظروفها حزب الله.

    غير أن معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، أحد أبرز أوجه المحافظين الجدد في كواليس صناعة القرار في واشنطن، يقف «مذهولاً أمام تحوّل حزب الله من جيش قتالي هو الأشد براعة في العالم الى قوة تتقن براحة كبيرة القتال التقليدي أيضاً»، الأمر الذي أثبتته حرب تموز 2006، ومسار التحضيرات الحالية للمواجهة المقبلة. الباحث في معهد واشنطن أندرو أكسوم زار جنوب لبنان أخيراً في محاولة لرسم معالم الواقع الميداني، من حيث تحديد أماكن انتشار حزب الله عند ضفتي نهر الليطاني وتشخيص عناصر القوة لحزب «يستعد بجدية للحرب المقبلة».
    وفي دراسة تحت عنوان «مفاجأة نصر الله الكبرى وخط الليطاني» نشرها معهد واشنطن- أحد أبرز أوجه المحافظين الجدد في كواليس صناعة القرار في واشنطن- في 21 آب الماضي، يستهل الباحث أندرو أكسوم - الذي زار جنوب لبنان أخيراً ليحاول رسم معالم الواقع الميداني، من حيث تحديد أماكن انتشار حزب الله عند ضفتي الليطاني وتشخيص عناصر القوة لحزب «يستعد بجدية للحرب المقبلة» - الفقرة الأولى بالإشارة إلى أن «التطور الأهم في جنوب لبنان منذ نهاية حرب 2006 هو بناء حزب الله لخط دفاعي شمالي نهر الليطاني ليصبح - لأن دخول منطقة شمالي النهر ممنوع على اليونيفيل-(..) .

    (...)
    لماذا الليطاني؟

    من وجهة نظر عسكرية لدى حزب الله، «يصعب التكهّن بالأهداف الاستراتيجية التي قد تسعى إسرائيل إلى تحقيقها في حال نشوب حرب أخرى، الأمر الذي يترك حزب الله في موقف مربك»، بحسب تعبير أكسوم الذي يوضح أن الحزب «يظن أن الحرب المقبلة ستبدأ باعتداء بري إسرائيلي على نطاق واسع، على رغم اعتماد إسرائيل الكثيف على القوة الجوية في الحرب الأخيرة إلى جانب نشر قوات أرضية بطريقة محدودة».
    أما السبب الوجيه الآخر الذي يدعو حزب الله إلى بناء خنادق له شمالي نهر الليطاني فهو أن هذه الخنادق «تسمح بوجود تحصينات تحتوي على صواريخ متوسطة وبعيدة المدى»، بما يضمن نجاح حزب الله في إطلاق عدد كبير من هذه الصواريخ «فوق رؤوس اليونيفيل والجيش اللبناني، وإبقاء الترسانة الصاروخية بعيدة عن تأثير الاجتياح البري الإسرائيلي» في محاولة لإيجاد حل لما حدث في صيف 2006 حين «تغلبت القوة الجوية الإسرائيلية على وسائل الحزب الهجومية البعيدة المدى والأكثر فعالية بعد أيام معدودة من بدء القتال»، في إشارة إلى مزاعم إسرائيل حول تدمير منصات الصواريخ البعيدة المدى بعد ساعات على بدء العدوان.

    وهكذا تستمد الخنادق المفترضة الموجودة شمالي الليطاني أهميتها من كونها «تشكل حصناً لصواريخ الكاتيوشا التي يمكنها أن تصل بكل سهولة إلى مراكز إسرائيلية مهمة آهلة بالسكان عند الحدود»، في وقت تتكفل فيه الصواريخ الطويلة المدى بـ«أهداف أبعد مسافة» مثل حيفا وتل أبيب.
    ويختم الباحث الأميركي "اكسوم" تقريره باستبعاد أن يكون «التمركز شمالي الليطاني هو المفاجأة الكبرى»، مع إقراره بـ«الحيرة» إزاء «علنية» عملية بناء الخنادق والتحصينات، علماً أنّ «هذا ليس من شيم حزب الله المعروف بتكتّمه»، ليستنتج أن الحزب «ربما يكون بصدد نصب طعم آخر للجيش الإسرائيلي، طعم شبيه بالخنادق التي بنيت لهذا الغرض بين العامين 2000 و2006».

    في الجهة المقابلة، (...) الكاتب الإسرائيلي ليرون أوفك عرض النقاشات داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية في دراسة نشرها موقع «أوميديا» تحت عنوان «الخيارات الاستراتيجية للجيش الاسرائيلي»، واستهلّها بالإشارة إلى الأسباب التي أدّت إلى هذه النقاشات، وفي مقدمها «المسارات العسكرية والاجتماعية التي مر بها الجيش الإسرائيلي ودولة إسرائيل منذ عام 2005»، بالتزامن مع دور الجيش المركزي في تنفيذ خطة «فك الارتباط» مروراً بحرب تموز 2006 التي «شكّلت دافعاً لاتّخاذ خطوات كان يجب اتخاذها قبل اندلاعها».
    من بين هذه الخطوات «إنشاء لجنة برودت، التي دعت للمرة الأولى إلى إنجاز إطار أمني صلب عبر القيام بفحص شامل لكل التحديات المحتملة التي تواجه دولة إسرائيل، وتلك الموجودة خارج دول الدائرة الأولى»، في إشارة إلى التهديد السوري والإيراني.

    وعلى جانب مواز، يفرض المحيط الجيو ــــ استراتيجي لإسرائيل «استخبارات على مستوى عال، تكون قادرة على التحليل بعمق»، وهي عبرة رئيسية أسفرت عنها حرب تموز 2006، حين ظهر القصور في المعلومات الاستخبارية حول قدرات حزب الله، ما أدى الى ثغرة كبيرة في «استثمار التحليلات للتهديدات وفحص الردود المحتملة إزاءها».

    حالياً، «تتحرك الاستخبارات بين الوضع الجيو ـــــ استراتيجي الديناميكي ومتطلباته التكنولوجية من جهة، ودورها النسبي في الموارد الاقتصادية من جهة
    ثانية».
    الصراع بين الطائرة والدبّابة:

    يطور كل سلاح في إسرائيل نظرة ترتبط بقدراته وإمكاناته عند تقديم الحلول المفترضة في مواجهة التحديات.
    في هذا الإطار، يرى أوفك أن الصراع بين سلاح الجو والبر «سيحدد صورة الجيش الإسرائيلي في المستقبل»، علماً أن «تعقيدات كبيرة» تنجم من هذا الصراع الذي يرسم «الاستراتيجية المناسبة» للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية.
    فعلى سبيل المثال، «يفضّل سلاح الجو، الذي يلوّح بسياسات الحسم في مواجهة النيران المضادة، أن تُركّز المشتريات العسكرية على المقاتلات المتطورة»، ذلك أنه في نظر هذا السلاح «يقوم التهديد لدولة إسرائيل على الصواريخ الباليستية. بناء على ذلك، الطريقة المناسبة لمعالجة هذه التهديدات هي بواسطة القوات الجوية القادرة على الرد النوعي في وقت قصير».
    في المقابل، يرى سلاح البر أن «أساس التهديدات يتركز على الاستنزاف من قبل القوات الإرهابية وحرب العصابات التي تُلزم القوات البرية الإسرائيلية بخوض معارك في مناطق العدو. بناءً على ذلك، يفضل سلاح البر الرد على هذه التهديدات بتعزيز المشاة والمدرعات».
    نقاش آخر يدور في أروقة المؤسسة العسكرية هو ما يصطلح الكاتب الإسرائيلي على تسميته «المصلحة التنظيمية»، أي المعيار الذي يحدد «من يحصل على أغلب الموارد» من بين أذرع الجيش الإسرائيلي، إذ يعني هذا المعيار مسألة «بناء القوة لمجموع الجيش»، ما يؤثر على النوعية ويتطلب مزيداً من التنسيق بين أسلحة الجو والبر
    والبحر.
    وفي هذا السياق، من المتوقع أن يؤدي سلاح البحرية دوراً مركزياً في المستقبل. حالياً «تسود نظرية أن سلاح البحر هو عامل مساعد في القتال أكثر من كونه عنصراً فعالاً، لأن التهديدات العسكرية المحيطة بإسرائيل ترتكز بشكل خاص في الجو والبر»، لكن النقاشات الدائرة أخيراًَ تدافع عن «قوة النيران التي يمكن أن يوفرها سلاح البحر»، وصولاً الى بحث إمكانية شراء سفن وقطع بحرية إضافية.



    منقول بتصرف من موقع "جريد الأخبار" في لبنان .... للكاتب: علي شهاب.
    http://www.al-akhbar.com/ar/node/45595
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-09-03
  3. friend-meet

    friend-meet قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-04-15
    المشاركات:
    5,636
    الإعجاب :
    1
    التعليق


    من خلال المقالات والدراسات نلاحظ أن الكثير من مراكز ومعاهد الدراسات والأبحاث الإستراتيجية السياسية والعسكرية الغربية في أمريكا وإسرائيل والباحثين صار شغلهم الشاغل هو التكهن بماهية المفاجأة الكبرى التي توعد بها سيد المقاومة السيد المجاهد حسن نصرالله .

    وأن الآراء المعلنة لأولئك المتكهنين والمفسرين لا زالت تتلخص حول أن المفاجأة هي إما دفاعات جوية حديثة للحد من قوة تأثير سلاح الجو الإسرائيلي أو زيادة وتنويع خطوط الدفاع البري للمقاومة ونقاط إطلاق الصواريخ المتوسطة والبعيدة المدى.

    والأغرب أنني إلى الآن لم أجد من يتكهن بأن تكون المفاجأة إلى جانب ما أعلن من تكهنات هي خليط من "أو أحد" الأمور التالية:

    - استخدام الطائرات بدون طيار لتفجير مواقع إسرائيلية حساسة "عسكرية ،وسياسية" أو للتشويش - أو في إطلاق حرب جرثومية
    - استخدام عمليات استشهادية وتفجيرية داخل الأراضي المحتلة التي تسيطر عليها إسرائيل بالاستفادة من الخلايا النائمة هناك والتي اذكر أن سيد المقاومة قد لمح لها في أكثر من خطاب وتصريح قبل التحرير عام 2000م.
    - استخدام حرب جرثومية وكيمائية وهي سهلة بطائرات أو بغير طائرات ولكن استخدامها خطير نظراً للتقارب الجغرافي ورد العدو بمثلها إن لم يكن يستخدمها من السابق في إعتداءاته السابقة حسب بعض المصادر.

    - ما يمكن استنتاجه من قدرة المقاومة على ضرب عدة بوارج حربية إسرائيلية وبالتالي من القدرة على تطوير تلك القدرة وتحديثتها تقنياً وتكتيكياً وكذا جوياً وبرياً وليس بحرياً فقط وهجومياً وليس دفاعياً فقط.
    -إلى جانب استخدام المقاومة للقنابل والأسلحة الإعلامية.


    وهكذا هو سيد المقاومة الذي قال في إحدى المرات :

    "إننا نعرف كل ملليمتر في عقلية العدو ونعرف كيف يفكر ويخطط"
    فهو يعرف من أين تؤكل الكتف ويعرف من هو عدوه وكيف يتعامل معه.

    ولا ننسى أن النصر كان نصراً إلهياً بكل معنى الكلمة مهما عاند الحاسدون.


    وبالنسبة فالمفاجأة والتي وصفها السيد حسن بـ "الكبرى" في آخر خطاب له لا ولن تخلو من التوفيق والتأييد الإلهي إن شاء الله.

    اللهم انصر كل المجاهدين على ما يرضيك في بقاع الأرض يا قوي يا عزيز



    وسبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-09-03
  5. the eye

    the eye عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-01-27
    المشاركات:
    547
    الإعجاب :
    1
    مشكور يا اخي على الموضوع

    اللهم انصر المجاهدين في كل بقاع الأرض
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-09-03
  7. الحر الرياحي

    الحر الرياحي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-09-21
    المشاركات:
    196
    الإعجاب :
    0
    سلمت لنا اخي العزيز friend-meet على ما سطرت اناملك .

    حزب الله تنطبق عليه الاية الكريمة *** انهم فتية امنوا بربهم و زدناهم هدى ***

    يكفيهم شرفا وفخرا انهم هم الوحيدون الذين تخشاهم اسرائيل و تعمل لهم الف الف حساب من بين كل الاعراب .ِ
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-09-03
  9. friend-meet

    friend-meet قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-04-15
    المشاركات:
    5,636
    الإعجاب :
    1
    الشكر لله

    وآمين اللهم آمين


    سعيد بمرورك
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-09-03
  11. friend-meet

    friend-meet قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-04-15
    المشاركات:
    5,636
    الإعجاب :
    1
    صدقت أخي الحر الرياحي يا من تحمل اسم رجلٍ حرٍ فعلاً ميز بين الحق والباطل

    ولم يخف ولم يتردد بل بذل مهجته طاعة لله ورسوله وأهل بيته

    والآية الكريمة من ضمن الآيات التي تنطبق فعلاً على أولئك المجاهدين زادهم الله هدى وشرفاً

    ورزقنا مثل ما رزقهم


    والمشكلة ان اليوم هناك من يتبجح ويريد أن يقنع العالم

    أن المجاهدين وسيد المقاومة عملاء لإسرائيل وأمريكا

    بل يستخدمون التقية والتموية ببذل أرواحهم رخيصة في سبيل الله والكرامة والعزة

    ويكادوا لا يلتفتون لتورط غالب الدول العربية "حكاماً" في المشروع الصهيوأمريكي

    رغم عدم انكارهم لانبطاح أولئك الحكام للعدو


    فقاتل الله الجهل والعناد




    أسعدني مرورك أخي الكريم الحر الرياحي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-09-03
  13. aborayed

    aborayed قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    7,186
    الإعجاب :
    0
    شكرا لك اخي الكريم على مجهودك في النقل اظهار الحق
    تسلم
    ويسلم المجاهد البطل ابو الشهيد
    وليس ابو صاحب السموءالملكي العايش في القصر
    لك وللمجهدين كل تحيه
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-09-03
  15. keep it real

    keep it real قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2007-05-16
    المشاركات:
    6,524
    الإعجاب :
    0
    نسال الله ان ينصرهم نصرا عزيزا
    وينصر جميع المجاهدين والمجاهدات
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-09-03
  17. أبو مقصو

    أبو مقصو قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-03-10
    المشاركات:
    4,121
    الإعجاب :
    0
    اللهم انصر حزب الله وانصر المجاهدين في كل بقاع الأرض

    مشكور على الموضوع

    تحياتي،،
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-09-03
  19. سواح يمني

    سواح يمني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-03-05
    المشاركات:
    3,958
    الإعجاب :
    0
    انا سمعت إن ( حسن نصر اللات )
    أعلن أن المفاجئة ستكون كالتالي:
    سيضع في مقدمة الجيش ( نانسي عجرم و هيفاء وهبي )
    وعلى الميمنة ( نوال الزغبي و كاتيا فرح )
    وعلى الميسرة ( اليسا و سلمى حايك )
    وفي المؤخرة ( ميريام فارس و ألين خلف )

    وستكون قيادة الجيش من قبل المومياء المرعب ( وليد جنبلاط ) شخصيا

    وقد أكد ( نصر اللات ) أن هذا الجيش سـيـبـيـد القوات الإسرائيلية عن بكرة أبيها وأمها !!
    وأنه لاتوجد قوة عظمى مثل امريكا قادرة على صد هجمات هذا الجيش !!

    ولفت الانتباه إلى أن الجيش اللبناني فيه بعض المحترفين من خارج لبنان لكنه لم يفصح عن أسماء هؤلاء المحترفين !!!
     

مشاركة هذه الصفحة