هكذا قالوا في أميرالمؤمنين( يزيد بن معاوية ) رضي الله عنه وهكذا يقول الحبيب صلى الله عليه وسلم ..!!

الكاتب : سواح يمني   المشاهدات : 3,823   الردود : 73    ‏2007-09-02
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-09-02
  1. سواح يمني

    سواح يمني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-03-05
    المشاركات:
    3,958
    الإعجاب :
    0
    أخرج البخاري عن خالد بن معدان أن عمير بن الأسود العنسي حدثه أنه أتى عبادة بن الصامت و هو نازل في ساحة حمص و هو في بناء له و معه أم حرام ، قال عمير : فحدثتنا أم حرام أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا ، فقالت أم حرام : قلت يا رسول الله أنا فيهم ؟ قال : أنت فيهم . ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم ، فقلت : أنا فيهم قال : لا .
    البخاري مع الفتح (6/120) .

    فتحرك الجيش نحو القسطنطينية بقيادة بسر بن أرطأ رضي الله عنه عام خمسين من الهجرة ، فاشتد الأمر على المسلمين فأرسل بسر يطلب المدد من معاوية فجهز معاوية جيشاً بقيادة ولده يزيد ، فكان في هذا الجيش كل من أبو أيوب الأنصاري و عبد الله بن عمر و ابن الزبير و ابن عباس وجمع غفير من الصحابة ، رضي الله عنهم أجمعين .

    و أخرج البخاري أيضاً ، عن محمود بن الربيع في قصة عتبان بن مالك قال محمود : فحدثتها قوماً فيهم أبو أيوب الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوته التي توفي فيها ، ويزيد بن معاوية عليهم – أي أميرهم - بأرض الروم .
    البخاري مع الفتح (3/73) .

    و في هذا الحديث منقبة ليزيد رحمه الله حيث كان في أول جيش يغزوا أرض الروم .

    نعم شهد الحبيب صلى الله عليه وسلم لهذا الجيش الذي فيه يزيد رضي الله عنه وغفرله
    بأنهم مفغور لهم
    ثم يأتي من يأتي ليجرح ويسب ويلعن ويقح في يزيد رضي الله عنه وغفرله
    بأي قول آخذ وأستمسك وأعض عليه بالنواجذ ؟!!
    بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
    أم بقول غيره ؟!!!!!!!!!!!!!!

    لما قرأت هذا الحديث العظيم الذي يحمل بشارة المغفرة لذلك الجيش تذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر رضي الله عنه في قصة حاطب رضي الله عنه:
    ( يا عمر ، وما يدريك ، لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال : اعملوا ما شئتم ، فقد وجبت لكم الجنة ) . قال : فدمعت عينا عمر وقال : الله ورسوله أعلم .

    فأين نجد اليوم من تدمع عينه ويقول : الله ورسوله أعلم !!!
    أفنترك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ونأخذ بقول فلان وفلان !!!
    إن هذا هو الهلاك بعينه نسأل الله السلامة والعافية.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-09-02
  3. الشريف العلوي

    الشريف العلوي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-04-05
    المشاركات:
    1,964
    الإعجاب :
    0
    الهلاك أن ترد على الله ورسوله , وتضرب بأقوال أهل العلم الحائط ..

    وقد ثبت ان رجلاً ذكر يزيد بن معاوية -عليه من الله ما يستحق- بأمير المؤمنين أمام عمر بن عبد العزيز رحمه الله , فأمر بجلده حد المفتري .


    أما حديث ( ‏أول جيش يغزو القسطنطينية مغفور له) .. فهو أنه ليس فيه أي فضيلة للفاجر يزيد بن معاوية ..


    أولاً : لقد كان يزيد أميراً لجيش غزا مدينة قيصـر .. لكنها ليست إمارة عن تأهـل بل كان في الجيش من كبار الصحابة والتابعين .. وإنما أخذها لأنه ابن خليفة المسلمين آنذاك ..

    وهذا الحديث ليس فيه منقبة ليزيد إطلاقاً .. فإنه ورد في حق اول من يغزو في البحر, وأول من غزا البحر هو معاوية لا ابنه يزيد .. وكان ذلك في إمارة عثمان رضي الله عنه .. ودليل ذلك أن أم ملحان رضي الله عنها التي دعا لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن تكون منهم .. كانت في جيش معاوية في تلك الغزوة وصُرعت قبل غزوة يزيد بسنين ... فكيف تكـون من فضائل يزيد ومناقبه؟؟؟


    وعلى فرض أن يزيد هو الأمير - وليس كذلك قطعاً - فإن أكثر مخازيه وموبقاته لم تظهـر إلا بعد وفاة أبيه رضي الله عنه وبعد الغزوة .. والحديث يدل أن تلك الغزوة سبب لغفران ما مضى من الذنوب لا لما يُستقبل..


    ثانياً: الغفران بالأعمال الصالحة يقع على صغائر الذنوب لا على الكبائر كما قرره أهل العلم .. فإنها لا تغفر إلا بالتوبة من عين الذنب أو جنسه ..


    ثالثاً: فواقر يزيد لم تكن مناطة بحقوق الله تعالى وحده .. بل هي في حق الخلق أيضاً .. وهذا ما لا تجبه إلا التوبة ورد الحقوق..


    رابعاً: الغفران لا يكون إلا في المحل الصالح .. فإذا كان المنافق أو المرتد على عقبه يصلي مثلاً .. لم تكن لصلاته أجر ولا غفران لأنها ليست في محل صالح ..


    خامساً: أن الحديث عام ولا يُخصص بأحـد .. وليس هو كفضل بيعة الرضوان مثلاً أو غزوة بدر التي كانت فضائلها تلحق كل فرد من أفرادها ..





    وأنصحك يا أخ سواح أن تتجـه للذب عن آل البيت أو الصحابة أو أفاضل العلماء بالحق .. بدلاً من الجدال عن يزيد وأشباهه ..

    والحمد لله ,,


     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-09-02
  5. Umar_almukhtar

    Umar_almukhtar قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-05-28
    المشاركات:
    6,564
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك أخي سواح

    رحم الله يزيد بن معاوية وأدخله فسيح جناته .

    لو كانت بهم خير لأجروا عليه الإية
    {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ }الحشر10
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-09-02
  7. Umar_almukhtar

    Umar_almukhtar قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-05-28
    المشاركات:
    6,564
    الإعجاب :
    0

    نسالك بالله أن تتكلم بالدليل ولا تسرد لنا كلام حكواتية

    ثم لو كان عندك علم لما رددت كلام رسول الله
    اللهم نسالك ان لا تؤخذنا بما فعل السفهاء منا .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-09-02
  9. سواح يمني

    سواح يمني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2007-03-05
    المشاركات:
    3,958
    الإعجاب :
    0
    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه
    وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-09-02
  11. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    أحسنت أخي سواح وبارك الله في عقلكم...

    تمثلت قول الله تعالى عن المؤمنين الذين يعتذرون لأسلافهم من القرون المفضلة ويبحثون عن محاسنهم ويغضوا عن سيئاتهم: (والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا)...

    واجتنبت فعل الشيعة السفهاء والخوارج المارقين وأشباههم ممن يبحثون عن سيئات السلف من أهل السنة والجماعة فيبرزونها للطعن في دينهم وبيان أن الشيعة أو الخوارج أقرب للحق في بعض المسائل...

    ولي عودة لهذا الموضوع الطيب...
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-09-02
  13. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    لما تكلم الإمام المحدث الليث بن سعد المتوفى في 147هـ عن وفاة يزيد بن معاوية قال: توفي أمير المؤمنين يزيد بن معاوية في سنة 64هـ...

    فسماه أمير المؤمنين، وذلك بعد ذهاب ملكهم وانقراض دولتهم، ولولا كونه عنده كذلك ما قال إلا توفي يزيد سنة كذا...

    والليث بن سعد هو إمام أهل مصر وأحد كبار علماء المسلمين في عصره، قال عنه الشافعي: الليث بن سعد أعلم من مالك، ولولا أن أصحابه لم يقوموا به لكان علمه أشهر ومذهبه أكثر...

    انظر العواصم من القواصم لابن العربي المالكي ص 233
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-09-02
  15. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    و قد سئل أبو حامد الغزالي عمن يصرح بلعن يزيد بن معاوية ، هل يحكم بفسقه أم لا؟ وهل كان راضياً بقتل الحسين بن علي أم لا؟ وهل يسوغ الترحم عليه أم لا؟ فلينعم بالجواب مثاباً.

    فأجاب: لا يجوز *** المسلم أصلاً، ومن *** مسلماً فهو الملعون، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {المسلم ليس بلعان}، وكيف يجوز *** المسلم ولا يجوز *** البهائم؛ وقد ورد النهي عن ذلك؛ لحديث عمران بن الحصين قال: بينما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في بعض أسفاره و امرأة من الأنصار على ناقة، فضجرت فلعنتها، فسمع ذلك النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: خذوا ما عليها و دعوها فإنها ملعونة، قال عمران: فكأني أراها الآن تمشي في الناس ما يعرض لها أحد...

    وحرمة المسلم أعظم من حرمة الكعبة بنص النبي صلى الله عليه وسلم، وقد صح إسلام يزيد بن معاوية، وما صح قتله الحسين ولا أمر به ولا رضيه ولا كان حاضراً حين قتل، ولا يصح ذلك منه ولا يجوز أن يُظن ذلك به، فإن إساءة الظن بالمسلم حرام؛ وقد قال الله تعالى{اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم}.

    ومن زعم أن يزيد أمر بقتل الحسين أو رضي به، فينبغي أن يُعلم أن به غاية الحمق، فإن من كان من الأكابر والوزراء، والسلاطين في عصره لو أراد أن يعلم حقيقة من الذي أمر بقتله ومن الذي رضي به ومن الذي كرهه لم يقدر على ذلك؛ وإن كان الذي قد قُتل في جواره وزمانه وهو يشاهده، فكيف لو كان في بلد بعيد، وزمن قديم قد انقضى، فكيف نعلم ذلك فيما انقضى عليه قريب من أربعمائة سنة في مكان بعيد، وقد تطرق التعصب في الواقعة فكثرت فيها الأحاديث من الجوانب، فهذا الأمر لا تُعلم حقيقته أصلاً، وإذا لم يُعرف وجب إحسان الظن بكل مسلم يمكن إحسان الظن به.

    ومع هذا فلو ثبت على مسلم أنه قتل مسلماً فمذهب أهل الحق أنه ليس بكافر، و القتل ليس بكفر؛ بل هو معصية، وإذا مات القاتل فربما مات بعد التوبة، والكافر لو تاب من كفره لم تجز لعنته فكيف بمؤمن تاب عن قتل، وقد قال الله تعالى {وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات و يعلم ما تفعلون}.

    فإذن لا يجوز *** أحد ممن مات من المسلمين بعينه لم يروه النص، ومن لعنه كان فاسقاً عاصياً لله تعالى، ولو جاز لعنه فسكت لم يكن عاصياً بالإجماع، بل لو لم **** إبليس طول عمره مع جواز اللعن عليه لا يُقال له يوم القيامة: لِمَ لَمْ تلعن إبليس؟ ويقال للاعن: لم لعنت؟ ومِنْ أين عرفت أنه مطرود *****؟ والملعون هو المبعد من الله تعالى وذلك من علوم الغيب.

    وأما الترحم عليه فجائز، بل مستحب، بل هو داخل في قولنا: اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، فإنه كان مؤمناً والله أعلم بالصواب..
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-09-02
  17. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    وقد سئل ابن الصلاح عن يزيد فقال: لم يصح عندنا أنه أمر بقتل الحسين -رضي الله عنه- والمحفوظ أن الآمر بقتاله المفضي إلى قتله إنما هو عبيد الله بن زياد والي العراق إذ ذاك، وأما سب يزيد ولعنه فليس ذلك من شأن المؤمنين، وإن ‏صح أنه قتله أو أمر بقتله، وقد ورد في الحديث المحفوظ: {إن *** المؤمن كقتاله}، وقاتل الحسين لا يكفر بذلك، وإنما ارتكب إثماً، وإنما يكفر بالقتل قاتل نبي من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-09-02
  19. العندليب

    العندليب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-04
    المشاركات:
    39,719
    الإعجاب :
    4
    سحقاً وسخراً ..
    إلى مزبلة التاريخ يزيداً اللعين وأتباعه الفاسقين الفجار الضلال من كانوا على طريقته وصوبوا موقفه
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة