ذكره والام

الكاتب : بجاش صقر يافع   المشاهدات : 488   الردود : 0    ‏2002-11-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-11-11
  1. بجاش صقر يافع

    بجاش صقر يافع عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-08-10
    المشاركات:
    479
    الإعجاب :
    0
    كان هناك يجلس على كرسية الهزاز الموجود على شرفة منزلة كان يتذكر تلك الايام التي مضت
    ايام مضت عليها السنين ما زال يتذكر ذالك الحب القديم مازال يحلم بقرب عشقة منه مازال هائم في هوى الذكريات
    ذكريات جميلة وتتبعها الذكريات الاليمة التي لا يستطيع نسيانها
    كيف يستطيع نسانها وقد اغتالت احلى احلامة التي كان يرسم لها اجمل الصور ويبني لها القصور ودول الحب التي لاتنتهي وفجاءة يأتي ذالك الخبر الذي اغتال كل شي
    اغتال كل شي جميل ويبداء في ذرف الدموع ليس في يدة شيء كان الخبر اقوى منة لم يستطع احتمالة لم يستطع نسيانة مازال يتألم منة
    فجأة وهو هائم في تلك الذكريات قطعها صوت رنين الهاتف
    فكر في ان يتركة بدون اجابة فهو الان مشغول بالذكريات يسبح في بحورها لكن هنا شي لا يدري ما هو جعلة يجب على الهاتف ويرفع السماعة........................
    ابدتاء الكلام بالكلمة المعهودة الو ..... لم يتلقى اجابة وكأنما لا احد على الطرف الثاني
    اغلق الهاتف وحاول الرجوع الى ذكرياتة مرة اخرى هذة ليس المرة الاولى التي تحصل لة رن الهاتف مرة اخرى فرفع السماعة لكن هذة المرة سمع صوت الطرف الاخر لم يستطع الاجابة هو هذة المرة كانت هي
    الحب الذي مازال يسبح في بحورة نعم هي
    ماذا يقول بماذا يجيب انه نفس الشعور السابق الذي كان يأتيه عندما يلتقي بها سواء كان على الهاتف او حينما يلقها وجها لوجة
    ذالك الشعور الذي يجعلة ينسى كل الكلام كل الحروف ينسى حتى نفسة
    كل هذا جال في بالة في لحظات كيف ابداء كيف اجيب
    وهي مازالت تنطق وتتكلم وتنتضر منة اجابة
    هي: الو احمد الا تسمعني
    هو : اهلا ملاك ك.... كيف حالك هل انا احلم ام انه انت
    هي: انت لا تحلم انها انا ملاك انسيتني
    كيف ينساها وهو كان يفكر فيها قبل دقائق كان يسبح في بحور عينيها وحبها لذي مازال يلج بامواجة في صدرة اموج واعاصير وعواصف
    هو: وكيف انساك وانتي مازلتي في مخيلتي اتذكرك في كل لحظة
    هي: امازلت تتذكرني حتى الان اما زال الحب في قلبك حتى الان انك انسان وفي لم تخب نضرتي فيك
    هو: هل من الممكن للانسان ان ينسى نفسة ان ينسى احلى لحظات حياتة
    بالله اجيبني
    هي: لا لكن السنين الي عشاناها بعيدين عن بعضنا تنسي اي انسان الذكريات القديمة وخاصة عندما تكون مؤلمة
    هو : الى الحب يا ملاك الى الحب لا ينسى ابدا
    هي: كيف انت وما هي اخبارك هل تزوجت هل رزقت باطفال ام ماذا يا احمد
    هو: لا مازلت لم اتزوج ما زلت وحيدا من الصعب علي ان انسى......
    هي: تنسى ماذا
    هو:لا شيء .... لا شيء
    هي : اردت ان اطمئن عليك واعرف اخبارك
    هو: لماذا
    هي: الا تريدني ان اسئل عنك
    هو: لا اقصد لكن مضى وقت طويل الان فقط تذكرتي احمد اين كنتي قبل هذا لوقت وكل هذاه السنين الان فقط تسألين
    هي: انها الظروف يا احمد الظروف التي اجبرتنا على الفراق انسيتها
    اني كنت خائفة من الا تجب علي عندما تسمع صوتي
    هو: لا لم انساها فأنا مازلت اعيشها كل يوم بحلوها ومرها لاكن انتي من خلق تلك الظروف انت من وضع ذالك الحاجز بيننا انتي بنى الجدران وحال بين ارتباطنا هل نسيتي ذالك ام اذكرك
    هي: لم انسى اي شي اني اذكر كل التفاصي كما هي
    هو :اذن لماذا تتوقعين نسياني لها
    هي: انه مجرد احتمال
    هو: ما زلتي كما انتي تجدين عذرا لكل شي تجدين تفسير لكل غلط
    لا تعترفين بخطئك
    هي: انا لم انكر خطائي
    هو: اذان لماذا لم تعترفي به سوى الان ولم يكن اعترافك قبل هذا الوقت
    هي: احمد يكفي انا لم اتصل بك حتى اسمع هذا لكلام اتصلت حتى اسمع اخبارك واعرف ان كنت بخير فنا لم انسك لحظة
    هو: ما عاد ينفع السؤال( قالها وهو يحترق شوق للقائها لكن كرامتة ابت)
    هي: اذن لا تريد ان تسمع صوتي لن احاول الاتصا بك مرة اخرى
    هو:اني احاول النسيان ولكني لا استطيع فذالك الموقف ما زال يعذبني ارجوك اني اتعذب في يومي الف مرة ما زلت اعاني واحس بالام تلك التجربة المريرة
    هي: اذن لن تسمع صوتي مرة اخرى الى اللقاء....... اغلقت الهاتف
    وجلس يتسأل مع نفسه لماذ كان قاسي وجاف معها لهذة الدرج انه لازال يحبها لكن لماذ
    ربما اراد ان يسترجع قليل من كرامتة التي اهدرت ربما اراد ان ينتقم
    ربما ربما وربما
    احتمالات كثيرة ولكن هذة المرة رجع بانتصار ولكنه انتصار مر سيعاني منه كثير سيعيش ذكرياتة كما عاش ذكريات تجربتة السابقة
    نضر الى السماء واصبح يخاطب القمر لماذ لماذا........
    ورجع الى ذكريات جديدة سيعيش هذة المرة حلقات جديدة مع
    مع تحيات ابو اصيل بجاش صقر يافع
     

مشاركة هذه الصفحة