ما رايك في الزواج من ثانيه وثالثه ورابعه

الكاتب : الكندي   المشاهدات : 880   الردود : 10    ‏2002-11-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-11-10
  1. الكندي

    الكندي شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2001-10-28
    المشاركات:
    1,040
    الإعجاب :
    0
    الزواج شيء عظيم

    لذا انصحكم بالزواج مره ومرتين وثلاث واربع

    لا يهم وجود سبب للزواج مره اخرى المهم هو رغبة الزوج وحقة المشروع في الزواج اما الزوجة الأولى من المؤكد بأنها لن تقبل لكن في النهاية سترضى بالأمر الواقع ..

    ما اجمل ان يكون للرجل اربع نساء ... مع ضرورة العدل والمساواه .

    هيا يا شباب عليكم بالزواج ولا تضيعوا اعماركم بالكلام الفاضي عن زوجه واحده وبس
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-11-11
  3. سعدون

    سعدون قلم ســــاخر

    التسجيل :
    ‏2001-08-29
    المشاركات:
    5,326
    الإعجاب :
    48
    الله يخليك ياكندي
    تصدق ان انا نفسي اتزوج مره ثانيه والعالم كله معترض
    انت الوحيد الذي بعثت الامل في نفسي
    الله يكثر من امثالك في المجلس وفي المنطقه التي ينتمي اليها سعدوون
    بحق هذا الشهر الفضيل
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-11-11
  5. الدكتور اليافعي

    الدكتور اليافعي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-10-15
    المشاركات:
    8,529
    الإعجاب :
    0
    واين هي الاولى .........
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-11-13
  7. الطالب

    الطالب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-09
    المشاركات:
    2,162
    الإعجاب :
    0
    فكرة والله اتزوج التانية والاولى ما فيش داعي نتزوجها الحين
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-11-14
  9. مفلحــي

    مفلحــي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-18
    المشاركات:
    138
    الإعجاب :
    0
    ثــ3ــالثة ورابعة ..... وامسكت على قلبي خوفا من ان تقول خامسة وسادسة ...
    اخي العزيز انما ظروف الزمان والمكان ربما لا تسمح لكثير من المجتمع اليمني بالزواج باكثر من واحدة وان كان .... فربما يغيب العدل والانصاف وهو الاساس وعليه ابيح التعدد
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-11-14
  11. قَـتَـبـان

    قَـتَـبـان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-01-06
    المشاركات:
    24,805
    الإعجاب :
    15
    الزواج من اكثر من واحدة . وين الاولى وبيصير خير :)

    الحكمة من الزواج من أربع وشروط الزواج من واحدة هذا سؤال طرح على فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي فإليكم السؤال ونص الإجابة عنة :) بالنسبة للرأيي الشخصي فأرى أن واحدة كفاية فلا أحب ان يشعر أولادي بنوع من الظلم الناتج عن رؤيتهم لشريكة لهم في والدهم .

    أحب أن أعلم لماذا يجيز الإسلام زواج الرجل من أربع زوجات، مع حصول الإساءة في استخدام هذا الحق عند بعض الرجال؟ ولماذا جاز للرسول صلى الله عليه وسلم أن يتزوج إلى تسع زوجات، بينما لا يتجاوز غيره من أمته الأربع؟


    رخصة الزواج من أربع وسوء استخدامها:
    كان الناس قبل الإسلام يتزوجون من شاءوا من النساء بغير قيد ولا شرط، حتى ذكروا أن داود عليه السلام، كان عنده ثلاثمائة امرأة ما بين زوجة وسرية، وأن سليمان كان عنده سبعمائة امرأة كذلك.
    فلما جاء الإسلام وضع لهذا التعدد حدًّا، وشرط له شرطًا.
    فأما الحد فجعل أقصى العدد أربعًا لا يزاد عليهن بحال: {فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاع}النساء:3، ولما أسلم رجل من ثقيف ومعه عشر نسوة، أمره الرسول أن يختار منهن أربعًا، ويطلق الباقي.
    وأما الشرط، فيتمثل في ثقة الرجل في نفسه بالعدل، وإلا حرم عليه الزواج بالمرأة الأخرى:{فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَة}النساء:3
    وهذا إلى جوار توافر الشروط الأخرى لأي زواج، مثل: القدرة على الإنفاق، والقدرة على الإحصان.
    وإنما أباح الإسلام ذلك لأنه دين واقعي، لا يُحَلِّق في مثاليات حالمة، ويترك مشكلات الحياة دون علاج مقدور عليه.
    فالزواج الثاني قد يحل مشكلة عند الرجل الذي لا تنجب امرأته، أو تطول عندها فترة الحيض، وهو قوي الشهوة، أو يصيبها المرض، ويستمر معها، ولا يريد أن يطلقها، إلى غير ذلك.
    وقد يحل مشكلة عند المرأة الأرملة التي يموت زوجها ولا تطمع في الزواج من شاب لا زوجة له، ومثلها المطلقة وهي شابة، وخصوصًا لو كان لها طفل أو أكثر.
    وقد يحل مشكلة عند المجتمع كله، عندما يزيد عدد النساء الصالحات للزواج عن عدد الرجال القادرين على النساء، وهذا خاتم باستمرار، ويزداد تفاقمًا بعد الحروب ونحوها.
    فماذا نفعل بالعدد الفائض من النساء؟ إنهن واحدة من ثلاث:
    1- إما أن يقضين العمر كله محرومات من حياة الزوجية والأمومة. وهذا ظلم لهن.
    2- وإما أن يشبعن غرائزهن من وراء ظهر الدين والأخلاق، وهذا ضياع لهن.
    3- وإما أن يقبلن الزواج من رجل متزوج قادر على النفقة والإحصان، واثق بالعدل، وهذا هو الحل المناسب.
    أما سوء استعمال هذه الرخصة أو هذا الحق، فكم من حقوق يُساء استخدامها، ويتعسف في استعمالها، ولا يؤدي ذلك إلى إسقاطها وإلغائها. الزواج الأول نفسه كم يساء استخدامه، فهل نلغيه؟
    الحرية كم يساء استخدامها، فهل نلغيها؟ الانتخابات يساء استخدامها، فهل نلغيها؟ السلطة.. أيًّا كانت يساء استخدامها، فهل نلغيها وندع الحياة فوضى؟
    إن الأولى- بدل أن ننادي بإلغاء الحق- أن نضع الضوابط لاستخدامه، ونعاقب من يسيء في ذلك، قدر ما نستطيع.
    حكمة استثناء الرسول صلى الله عليه وسلم بتسع نسوة دون سواه:
    وأما لماذا سمح الرسول عليه الصلاة والسلام أن يبقى على ذمته تسع نسوة من زوجاته، على حين لم يسمح لسائر المسلمين إلا بأربع، وهو الحد الأقصى للتعدد، حتى إن النبي عليه الصلاة السلام كان يأمر من أسلم وعنده عشر نسوة مثلاً: أن يختار منهن أربعًا، ويفارق سائرهن؟
    فنقول جوابًا عن ذلك: أن الله تعالى خص رسوله صلى الله عليه وسلم بهذا الأمر لسبب وحكمة معلومة، وهي: أن نساء النبي لهن من الأحكام والخصائص ما ليس لغيرهن من نساء الأمة. فمن هذه الأحكام الخاصة بهن: أنه يحرم عليهن الزواج من أي أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما قال تعالى:{وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا}الأحزاب:53
    وكل امرأة تطلق من زوجها يحل لها النكاح من أي مسلم بعد ذلك، فأكرمهن الله تعالى، وأبقاهن أزواجًا لنبيه استثناء وخصوصية لهن لا لغيرهن، فلا يجوز أن يتزوج غيرهن، ولا أن يتبدل بهن أخريات، وأن يبقى العدد كما هو. وفي هذا يقول تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم:{لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ، وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ، وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ}الأحزاب:52.
    ثم إن الله تعالى أمر رسوله عليه الصلاة السلام أن يخير نساءه - بعد أن طالبن بالزيادة في النفقة وتحسين حالهن- بين الله ورسوله والدار الآخرة على ما في ذلك من شظف وتقشف، وبين السراح الجميل والفراق بالمعروف، فكلهن اختار الله ورسوله والدار الآخرة، كما قال تعالى: } يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا {28} وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ
    الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا {29 سورة الأحزاب، فإذا كن جميعًا اخترن الله ورسوله والدار الآخرة، ورضين بحياة القناعة والزهد مع النبي الكريم، فمن منهن يفارق الرسول؟ وفراق إحداهن يعتبر عقوبة أليمة لها، ولم تصنع شيئًا تستحق به العقوبة، ونحرم من أمومة المؤمنين.
    لهذا مَنَّ الله بهذه الكرامة على نسائه التسع اللاتي اخترن الحياة معه على ما فيها من شدة وقلة، حتى إنه ليمر الهلال ثم الهلال وما يوقد في أبيات النبوة نار، إنما يعيشون على الأسودين: التمر والماء.
    حكمة زواج الرسول صلى الله عليه وسلم من نسائه التسع:
    أما حكمة الزواج من هؤلاء التسع من الأصل، فهي معروفة لكل دارس، فوراء الزواج من كل واحدة من نسائه قصة تحكي عن السبب الذي من أجله زوجها، وقد كان الزواج من أي عدد جائزًا في ذلك الوقت.
    ولا يتسع المقام لتفصيل هذا، ولكننا نشير إليه إشارات تكفي في هذا المقام.
    فمن المعلوم أنه صلى الله عليه وسلم قضى شبابه وبعض كهولة حتى الخمسين من عمره مع امرأة واحدة، تكبره بخمس عشرة سنة، وقد تزوجها ثيبًّا، ولها أولاد من غيره، ومع هذا عاشا معًا أسعد ما يكون الأزواج، وظل يُكِنُّ لها الحب ويذكرها بالخير، ويهش لكل ما يذكره بها، حتى غارت منها زوجة الشابة عائشة وهي في قبرها.
    وأول من تزوج بعدها: زينب بنت زمعة، وكانت امرأة كبيرة السن،لم يميزها شباب ولا جمال.
    ثم أراد أن يخص أقرب أصحابه إليه - وهو أبو بكر - بالزواج من ابنته برغم صغرها، ولكن الأصهار إلى سيد القوم كان يعتبر عند العرب لونًا من الإعزاز والتكريم، فخطب إليه عائشة، مع أنها لم تكن تصلح للزواج في ذلك الوقت، ولم تدخل إلا بعد سنوات.
    وتزوج النبي الكريم صلى الله عليه وسلم كذلك من حفصة بنت عمر الرجل الثاني بعد أبي بكر في القرب من النبي صلى الله عليه وسلم، وقد كان عمر عرضها على كل من صاحبه:أبي بكر وعثمان، فلم يردَّا عليه، وتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم تكريمًا وإعزازًا لعمر، كما فعل مع أبي بكر رضي الله عنهما.
    وبهذا يكون الصحابة الأربعة المقربون من النبي صلى الله عليه وسلم قد فازوا بمصاهرته، أعني بهم:أبا بكر وعمر وعثمان وعلي، فمنهم من تزوج الرسول من بناتهم، ومن زوَّجه من بناته، وهما:عثمان وعلي رضي الله عنهم جميعا، وتزوج أم سلمة، بعد أن استشهد زوجها في أحد، وقد كانت من المهاجرات في سبيل الله،اللاتي لهن بلاء وموقف، فأراد أن يعوضها من زوجها بضمها إلى نسائه، وقد اعتذرت منه حين خطبها بكبر سنها، واهتمامها بأولادها، فقال لها: "لقد أصابني من كبر السن ما أصابك، وأما أولادك فهم أولادي".
    وصفية بنت حُيَيّ، وأبوها حيي بن أخطب، الزعيم اليهودي المعروف الذي ألَّب على رسول الله ووقف ضده في أكثر من معركة، وقد مات أبوها، وهلك أهلها، فلم يشأ الرسول صلى الله عليه وسلم أن يدعها لأحد من أصحابه، بل كرمها وأخذها زوجة له، حتى يَجْبُر مصيبتها، وينسيها فجيعتها.
    وأم حبيبة: رملة بنت أبي سفيان بن حرب، زعيم قريش وقائدهم في حربهم للنبي في أُحُد وفي الأحزاب وغيرها، وقد كانت أسلمت وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها، ثم غلبت عليه الشقوة، وتركها مرتدًا عن الإسلام، والعياذ بالله. فأراد الرسول أن يعوضها عن مصيبتها في زوجها، وأرسل إلى النجاشي يوكِّلْه في خطبتها وتزويجها منه، على رغم بعد الشقة بينها وبينه، وأمهرها بأربعة آلاف درهم، وبلغ ذلك أباها أبا سفيان أن محمدًا تزوجها فقال: هو الفحل لا يقدح أنفه، اعتزازًا بمصاهرته.
    وزينب بنت جحش ذكر الله قصتها في القرآن، وعلة زواجها، وهي إبطال ما كان شائعًا عند العرب من تحريم زوجه المتبنَّى على من تبناه، وقد كان هذا مما بُنِى من آثار التبني محمد، حتى نزل قوله تعالى:{ادْعُوْهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ} الأحزاب: 5
    والله لنبيه أو يقوم بهذه المهمة، وهي الزواج من امرأة متبنَّاه، على شدتها على نفسه، وصدمتها للمجتمع، قال تعالى:{ وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ
    أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا" الأحزاب: 37
    وكذلك سائر نسائه، كان لكل واحدة منهن قصة، وللزواج منها حكمة. ومنها: توثيق الصلة بقبائل العرب عن طريق الأصهار إليهم، وكل هؤلاء النساء ـ ما عدا عائشة ـ كُنَّ ثيِّبات، ولم يعرفن بجمال فائق، ولو شاء النبي صلى الله عليه وسلم الزواج من جميلات أبكار العرب، لتقربوا إليه بذلك، ولكنه كان يحل بكل زواج مشكلة، أو يداوي جرحًا. صلى الله عليه وسلم.



    فما رأيكم الآن:)
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-11-15
  13. الشريف ادريس

    الشريف ادريس عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-10-20
    المشاركات:
    427
    الإعجاب :
    0
    حقيقة اذا لم يرتاح الرجل فعليه وجوباَ أن يتزوج أما اذا كان مرتاحا ومبسوطاَ لماذا يخرب بيته بيده .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2002-11-15
  15. مكي

    مكي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-02-23
    المشاركات:
    57
    الإعجاب :
    0
    الفلوس يالكندي ..
    العين بصيرة ..
    والايد قصيرة ..
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2002-11-15
  17. بنت يافع

    بنت يافع عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-09-08
    المشاركات:
    656
    الإعجاب :
    0
    يا ساتر منكم جميعا
    هذه سلطة خضار
    ما صار زواج واسرة وبيت وأولاد .

    صوموا
    صوموا
    واتقوا الله
    ورمضان كريم
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2002-11-15
  19. الكندي

    الكندي شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2001-10-28
    المشاركات:
    1,040
    الإعجاب :
    0
    جميل

    المشكله هي ماديه بحته تقريبا اما اذا توفر المال فلا اعتقد انا الرجل سيكتفي بواحده
    مع ضرورة العدل
    بنت يافع اش جاب سلطة الخضار لحق مشروع من حقوق الرجل

    اما عن موضوع الراحه فاذا كنت مرتاح مع واحده فأكيد سترتاح اكثر مع الثنتين واكثر مع الثلاث ... الخ . زيادة الخير خيرين
     

مشاركة هذه الصفحة