السمنة بين الأصدقاء والأقارب – هل هي نتيجة لتجاذب الناس لأمثالهم ام تأثير إجتماعي

الكاتب : سعد ضيف الله   المشاهدات : 612   الردود : 1    ‏2007-08-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-31
  1. سعد ضيف الله

    سعد ضيف الله عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-17
    المشاركات:
    141
    الإعجاب :
    0
    قام الباحثون بدراسة امكانية ان تنتشر البدانة عبر "شبكات" اجتماعية واكتشفوا انه اذا أصبح صديق لشخص ما بدينا فان فرص هذا الشخص فى أن يصبح بدينا ترتفع أكثر من النصف. كذلك فهناك تأثير للاقارب والازواج أو الزوجات حيث تزيد بنسبة 40 فى المئة احتمالات تحول الشخص الى بدين اذا أصبح أقاربه بدناء فى حين تزيد بنسبة 37 فى المئة لدى من يصبح زوجاتهم أو أزواجهن بدناء.وقال باحث فى جامعة كاليفورنيا فى سان دييجو الذى عمل فى الدراسة ان هذه أول "دراسة" تظهر كيف ان البدانة تنتشر عبر الشبكات الاجتماعية من شخص لآخر. وقال الباحثون فى تقرير بدورية نيو انجلاند الطبية ان نتائج دراستهم توضح ان البدانة معدية ,ليس مثل العدوى الفيروسية ولكن بمعنى اجتماعي





    وقال الدكتور نيكولاس كريستاكيس أستاذ الطب الاجتماعى فى كلية طب هارفارد فى بوسطن "أصبح من الشائع للغاية الحديث عن وباء البدانة. بدأنا نتساءل بشأن ما اذا كانت فعلا وباء؟." ودرس كريستاكيس سجلات 12067 شخصا شاركوا فى دراسة فرامنجهام الخاصة بالصحة التى شملت معظم السكان من الاغلبية البيضاء فى بلدة فرامنجهام التى يقطنها أبناء الطبقة الوسطى فى ولاية ماساتشوستس الامريكية. ولوحظت صحتهم وعاداتهم بانتظام بدءا من عام 1948 وفى عام 1971 تمت دعوة الابناء والازواج والزوجات للانضمام للدراسة حتى اذا كانوا غيروا أماكن اقامتهم بعيدا. ولاحظ كريستاكيس وفريقه ان كل شخص أعطى جهات اتصال بديلة للمتابعة حيث ذكروا أسماء أصدقاء وأقارب يمكن الاتصال بهم فى حالة عدم امكانية الوصول لهم من أجل المواعيد المنتظمة.وفى كثير من الحالات كان الناس الذين أعطيت عناوينهم كعناوين بديلة من بين المشاركين فى الدراسة أيضا. ولذلك درس الباحثون حالات الاصدقاء والاقارب المشاركين فى الدراسة ثم بدأوا يبحثون من أصبح بدينا منهم ومتى؟. ووجد الباحثون انه حين أصبح شخص ما بدينا زادت بنسبة 57 فى المئة احتمالات أن يصبح أصدقاؤه بدناء على مدى الاعوام الاثنين والثلاثين. واذا سمى شخصان بعضهما بعضا كعنوان بديل فان احتمالات أن يصبح أحدهما بدينا ترتفع بنسبة 171 فى المئة أو أكثر من المثلين اذا أصبح الاخر بدينا


    واتضح ان الاثر يستمر على ثلاث درجات بشكل منفصل. فاذا أصبح الشخص بدينا فانه لا تزيد فقط احتمالات أن يصبح أصدقاؤه بدناء لكن أصدقاء الاصدقاء أيضا قد يصبحون كذلك. كما ان ذلك يحدث فى فترات زمنية أقصر فى غضون فترة الاثنين والثلاثين سنة.وقال كريستاكيس "نظن ان هذه النتائج ستعزز الفكرة القائلة ان البدانة ليست مجرد مشكلة فردية لكنها مشكلة جماعية. فالناس ينظرون حولهم ويرون آخرين أوزانهم تزيد بما قد يغير اتجاههم بشأن ما يرونه حجما مقبولا للجسم. فربما تقول انه لا مشكلة فى أن يزيد وزني." نتائج الدراسة تعزز الفكرة الخاصة بتشجيع الناس على اتباع حمية غذائية وممارسة تمرينات رياضية فى مجموعات أو مع صديق
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-31
  3. سعد ضيف الله

    سعد ضيف الله عضو

    التسجيل :
    ‏2006-04-17
    المشاركات:
    141
    الإعجاب :
    0
    قام الباحثون بدراسة امكانية ان تنتشر البدانة عبر "شبكات" اجتماعية واكتشفوا انه اذا أصبح صديق لشخص ما بدينا فان فرص هذا الشخص فى أن يصبح بدينا ترتفع أكثر من النصف. كذلك فهناك تأثير للاقارب والازواج أو الزوجات حيث تزيد بنسبة 40 فى المئة احتمالات تحول الشخص الى بدين اذا أصبح أقاربه بدناء فى حين تزيد بنسبة 37 فى المئة لدى من يصبح زوجاتهم أو أزواجهن بدناء.وقال باحث فى جامعة كاليفورنيا فى سان دييجو الذى عمل فى الدراسة ان هذه أول "دراسة" تظهر كيف ان البدانة تنتشر عبر الشبكات الاجتماعية من شخص لآخر. وقال الباحثون فى تقرير بدورية نيو انجلاند الطبية ان نتائج دراستهم توضح ان البدانة معدية ,ليس مثل العدوى الفيروسية ولكن بمعنى اجتماعي





    وقال الدكتور نيكولاس كريستاكيس أستاذ الطب الاجتماعى فى كلية طب هارفارد فى بوسطن "أصبح من الشائع للغاية الحديث عن وباء البدانة. بدأنا نتساءل بشأن ما اذا كانت فعلا وباء؟." ودرس كريستاكيس سجلات 12067 شخصا شاركوا فى دراسة فرامنجهام الخاصة بالصحة التى شملت معظم السكان من الاغلبية البيضاء فى بلدة فرامنجهام التى يقطنها أبناء الطبقة الوسطى فى ولاية ماساتشوستس الامريكية. ولوحظت صحتهم وعاداتهم بانتظام بدءا من عام 1948 وفى عام 1971 تمت دعوة الابناء والازواج والزوجات للانضمام للدراسة حتى اذا كانوا غيروا أماكن اقامتهم بعيدا. ولاحظ كريستاكيس وفريقه ان كل شخص أعطى جهات اتصال بديلة للمتابعة حيث ذكروا أسماء أصدقاء وأقارب يمكن الاتصال بهم فى حالة عدم امكانية الوصول لهم من أجل المواعيد المنتظمة.وفى كثير من الحالات كان الناس الذين أعطيت عناوينهم كعناوين بديلة من بين المشاركين فى الدراسة أيضا. ولذلك درس الباحثون حالات الاصدقاء والاقارب المشاركين فى الدراسة ثم بدأوا يبحثون من أصبح بدينا منهم ومتى؟. ووجد الباحثون انه حين أصبح شخص ما بدينا زادت بنسبة 57 فى المئة احتمالات أن يصبح أصدقاؤه بدناء على مدى الاعوام الاثنين والثلاثين. واذا سمى شخصان بعضهما بعضا كعنوان بديل فان احتمالات أن يصبح أحدهما بدينا ترتفع بنسبة 171 فى المئة أو أكثر من المثلين اذا أصبح الاخر بدينا


    واتضح ان الاثر يستمر على ثلاث درجات بشكل منفصل. فاذا أصبح الشخص بدينا فانه لا تزيد فقط احتمالات أن يصبح أصدقاؤه بدناء لكن أصدقاء الاصدقاء أيضا قد يصبحون كذلك. كما ان ذلك يحدث فى فترات زمنية أقصر فى غضون فترة الاثنين والثلاثين سنة.وقال كريستاكيس "نظن ان هذه النتائج ستعزز الفكرة القائلة ان البدانة ليست مجرد مشكلة فردية لكنها مشكلة جماعية. فالناس ينظرون حولهم ويرون آخرين أوزانهم تزيد بما قد يغير اتجاههم بشأن ما يرونه حجما مقبولا للجسم. فربما تقول انه لا مشكلة فى أن يزيد وزني." نتائج الدراسة تعزز الفكرة الخاصة بتشجيع الناس على اتباع حمية غذائية وممارسة تمرينات رياضية فى مجموعات أو مع صديق
     

مشاركة هذه الصفحة