صالح كعرفات والحارثي كهنود, بنفس الطريقة الصهيوصليبية تقتل غيلة !!

الكاتب : الحسام   المشاهدات : 502   الردود : 1    ‏2002-11-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-11-10
  1. الحسام

    الحسام عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-22
    المشاركات:
    982
    الإعجاب :
    0
    صالح كعرفات والحارثي كهنود, بنفس الطريقة الصهيوصليبية تقتل غيلة !!

    [​IMG]

    مفكرة الأسلام :

    أثارت العملية التي نفذتها طائرة أمريكية ضد مشتبهين بالانتماء لتنظيم القاعدة في منطقة 'النقعة' الصحراوية، القريبة من محافظة مأرب اليمنية، تساؤلات وتكهنات عديدة.
    وتطرح هذه العملية مجددا ملف مكافحة الإرهاب في اليمن، خاصة ما يتعلق بالتعاون الأمريكي- اليمني في هذا المجال، ومستقبل هذا التعاون ومداه.
    الظاهر حتى الآن، أن الولايات المتحدة هذه المرة، رمت بكل ثقلها في ملف 'مكافحة الإرهاب' في اليمن، بإعلانها رسميا أن العملية التي استهدفت تفجير السيارة التي كانت تقل ستة من المشتبهين بالانتماء لتنظيم القاعدة بينهم، أبو علي الحارثي، أحد المشتبهين في تفجير المدمرة الأمريكية 'USS Cole' عام 2000 في ميناء عدن .
    ويرى المحللون في مسارعة الولايات المتحدة إلى الإعلان عن تبني هذه العملية داخل التراب اليمني، تحولا جذريا في وسائل وأساليب 'مكافحة الإرهاب' في اليمن، لاسيما وأن العملية جاءت بعد أيام قلائل من اختفاء مسؤول يمني في ظروف غامضة، يعتقد أنه استدرج إلى مصر وسلم لأمريكا، وهو عبد السلام الحيلة، الذي قيل إن له علاقة بملف 'الأفغان العرب'، والتزام السلطات اليمنية الامتناع عن التعليق حتى استكمال التحقيقات , حسب ما نقل عن مصادر يمنية .
    فلأول مرة، يتأكد علنيا أن القوات الأمريكية تشارك بمطاردة المشتبهين بالانتماء لتنظيم القاعدة، وذلك على عكس ما درجت عليه السلطات اليمنية، من أن القوات اليمنية هي وحدها التي تتعقب مطاردة أعضاء القاعدة المحتملين، وأن المساعدة الأمريكية تقتصر فقط على التدريب الفني والعسكري والمساعدة اللوجيستية.
    تنسيق أم قطيعة؟
    ويرى المتابعون أن هذا التطور يحمل أكثر من تفسير. فهو إما أن يكون بادرة افتراق بين الإدارة الأمريكية والسلطات اليمنية، حيال التعامل مع الأعضاء المفترض انتماؤهم للقاعدة، حتم على الإدارة الأمريكية وضع السلطات اليمنية أمام الأمر الواقع , و جرها إلى خوض حرب فعلية على هذه الجبهة بغض النظر عن التداعيات الشعبية لمثل هذا الفعل , و هو الراجح عندنا .
    الاحتمال الآخر، هو أن يكون التصرف الأمريكي تعبيرا عن وصول التنسيق بين الجانبين إلى أقصى مداه، والدخول في مرحلة جديدة من الشراكة في مجال مكافحة الإرهاب، ترمي هذه المرة إلى حسم هذا الملف، ووضع حد للجدل الدائر حول أن اليمن يشكل ملاذا أمنا للإرهابيين العائدين من أفغانستان، وذلك بالاتفاق مع المسؤولين اليمنيين الذين ضاقوا ذرعا بالاتهامات من أن اليمن تؤوي عناصر من تنظيم القاعدة. وبالتالي، وضع حد لتلك الاتهامات والاندفاع في تصفية هذا الملف نهائيا، ومن ثم التفرغ للاستحقاقات الأخرى التي تنتظر البلد و المنطقة .
    أياّ كانت الدوافع والأسباب للشروع في مطاردة الإسلاميين على النحو الذي نفذته الولايات المتحدة في عملية 'النقعة'، فإن ردود الفعل الشعبية جاءت مندهشة ومنفعلة. فصورة السيارة المحطمة التي بثتها قنوات التلفزة، أعادت للأذهان الصور نفسها للسيارات المدمرة من قبل القوات الصهيونية في الأراضي الفلسطينية التي استهدفت قيادات المقاومة الفلسطينية .
    تلقائيا، ربط الرأي العام اليمني بين هذه الحادثة وأسلوب وطريقة تنفيذها، وبين تلك الحوادث المماثلة التي عرفتها الأراضي الفلسطينية خلال السنوات الثلاث الأخيرة.
    فعلى خلفية هذه العملية، ومسارعة الإدارة الأمريكية إلى الإعلان عن تبنيها، تولدت العديد من الأسئلة في الشارع اليمني حول حدود مشاركة القوات الأمريكية في العمليات العسكرية، خاصة بعد أن وضعت الإدارة الأمريكية ثقلها هذه المرة بشكل ملحوظ في مطاردة العناصر المشتبهة بالانتماء لتنظيم القاعدة.
    الأوضاع تزداد خطورة
    ولئن بقي رد الفعل الشعبي حتى الآن في حدود الاندهاش والتساؤل، فإن مصداقية السلطات اليمنية ستبقى على المحك، كونها ظلت تؤكد مرارا أن القوات اليمنية وحدها تتولى مطاردة العناصر المطلوبة أمنيا.

    لذا فيتحسب بعض المراقبين لأن يتطور رد الفعل إلى مواجهات بين القبائل في تلك المناطق وبين السلطات من جهة ؛ نظرا لتأكيد صحف أميركية [6/11/2002] أن القصف الصاروخي الذي أدى إلى مقتل 6 من عناصر القاعدة في اليمن الاحد [3/11] تم بموافقة الحكومة اليمنية , ونظرا لما قالته صحيفة واشنطن بوست من أن مسؤولين يمنيين صرحوا لعدد من الصحفيين أن عاملين في الاستخبارات اليمنية كانوا يراقبون حركة أبو علي الحارثي ويقدمون المعلومات التي يجمعونها الى الاستخبارات الأميركية. و بالفعل أشاد مسؤول رفيع في البنتاجون بالحكومة اليمنية على تعاونها مع الولايات المتحدة قائلا :'تلقينا تعاونا جيدا من حكومة اليمن ولا شك انه تحسن كثيرا.'
    وبينها وبين أمريكا من جهة أخرى، نظرا لما صرح به مسؤول أميركي من أن العملية تمت بموجب قرار رئاسي أميركي يسمح لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية القيام بعمليات سرية ضد تنظيم القاعدة. وتأكيده على أن طائرة من دون طيار من نوع يريدايتور يتم التحكم بها ارضيا من قبل عناصر الاستخبارات الأميركية أطلقت صاروخا على سيارة في شرق اليمن أدى إلي مقتل ركابها الستة.
    خاصة أن المنطقة تتواجد فيها شركات النفط الأمريكية. ويأتي تعزيز الإجراءات الأمنية في محيط السفارة الأمريكية في العاصمة صنعاء عقب الإعلان عن تنفيذ العملية، ثم إغلاقها لاحقا مؤكدا حجم المخاوف من ردة فعل انتقامية. فقد تواترت الأنباء [7/11] مفيدة بأن سفارة الولايات المتحدة في اليمن قد أغلقت أبوابها أمام الجمهور الى اجل غير مسمى بقرار من الخارجية الأميركية لدواع أمنية.
    وتم تشديد إجراءات الأمن في محيط السفارة التي وضعت أمام أبوابها الرئيسية كتل من الأسمنت, ووقفت سيارات الأمن اليمنية أمام السفارة وتم تكثيف الدوريات, وذلك خشية وقوع أعمال انتقامية بعد العملية التي استهدفت عناصر القاعدة في اليمن.
    وعموما، من المحتمل أن تشهد الأيام القليلة القادمة جدلا واسعا في الأوساط السياسة والشعبية اليمنية حول حدود مشاركة القوات الأمريكية في تعقب الإرهابيين، على ضوء هذه التطورات الأخيرة، وسيحتدم هذا الجدل بين السلطة والمعارضة التي ما فتئت تطالب الحكومة بالشفافية والوضوح في مسألة التعاون العسكري والأمني اليمني الأمريكي، وذهبت غير مرة إلى اتهامها بتقديم تسهيلات للقوات الأمريكية. و كانت الولايات المتحدة الأمريكية قد بدأت قبل أيام من العملية بتسريب أنباء تفيد بقرب تحركها في اليمن , و لا يخفى على تلك الأوساط أن وسائل الإعلام الأمريكية استبقت هذه العملية بإيراد أنباء نقلا عن مصادر استخبارية تفيد بأن القوات الأمريكية المرابطة قبالة السواحل اليمنية وعلى مقربة من الحدود اليمنية السعودية، بصدد البدء بشن حملة عسكرية ترمي إلى ملاحقة ومطاردة المشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة، التي تقول تلك المصادر إنهم فروا من أفغانستان إلى اليمن.
    وتواترت هذه الأنباء، في الوقت الذي أكدت فيه مصادر يمنية رفيعة المستوى، أن القوات اليمنية وحدها تتعقب العناصر المشتبه بانتمائها لتنظيم القاعدة وأن التعاون مع القوات الأمريكية يقتصر فقط على الجانب الاستخباري والفني والتدريبي. وجاء هذا التأكيد اليمني متوافقا إلى حد كبير مع ما أكده المسؤولون اليمنيون مرارا، أن صنعاء لن تسمح لأي قوات أمريكية بالقيام بعمليات عسكرية داخل الأراضي اليمنية. غير أن تسريب هذه الأنباء من مصادر استخباراتية أمريكية ونقلا عن مسؤول في البنتاجون، ينظر إليها المراقبون والمتابعون للشأن اليمني على أنها ذات أبعاد عميقة وتطرح أكثر من علامة استفهام حول مستقبل الشراكة اليمنية الأمريكية في مجال مكافحة الإرهاب منذ أحداث 11 سبتمبر. و بالقطع قد سكبت هذه العملية الزيت على النار لدى الأوساط السياسية اليمنية الدينية و الوطنية و حتى القبلية .
    إجمالا، يرى المتابعون لهذه القضية أن السلطات اليمنية واقعة بين سندان الولايات المتحدة الأمريكية، التي تمارس عليها ضغوطا كبيرة من أجل تجفيف منابع الإسلام ، وبين الضغوط الشعبية والقبلية، وضغوط المعارضة السياسية، التي تطالبها بعدم الانصياع لإرادة الإدارة الأمريكية، وبالمزيد من الشفافية وعدم التفريط في السيادة اليمنية. والنتيجة، أن السلطات في وضع لا تحسد عليه. ولعل الصمت الذي لزمته حتى الآن، يُعبر جليا عن محنتها.
    وهكذا تبدو الصهيوصليبية واحدة بنفس المنهج و نفس الطريق تقتل مقاوميها غيلة بطائرات الجبن مثلما رفعت غير قائد مجاهد في فلسطين كمحمود أبو هنود و غيره إلى السماء , ترفع آخرين في كل مكان .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-11-10
  3. الحسام

    الحسام عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-22
    المشاركات:
    982
    الإعجاب :
    0
    سابقة خطيرة يخشى معها على استقرار بلد يعتز بكرامته

    سابقة خطيرة يخشى معها على استقرار بلد يعتز بكرامته
    استهداف طائرة أمريكية لجماعة "القاعدة" يطرح السؤال عن حضور السلطة اليمنية !

    صنعاء - خدمة قدس برس (8/11/02)
    (سعيد ثابت)

    بات من المؤكد أن عملية اغتيال ستة يمنيين، بينهم علي قائد سنيان الحارثي، في منطقة النقعة، في جبل الفلج، بمحافظة مأرب، شرق العاصمة صنعاء، عصر الأحد الماضي، تمت باستخدام صاروخين موجهين من مقاتلة أمريكية.

    وتأكدت العملية الأمريكية من التزام الحكومة اليمنية الصمت تجاه الأنباء، التي رددتها وسائل الإعلام عن مشاركة أمريكية كاملة في عملية تصفية، من تعده واشنطن أهم المطلوبين من تنظيم "القاعدة" في اليمن، ومن المتهمين بالتخطيط والتمويل والإشراف على ضرب المدمرة الأمريكية كول، في تشرين أول (أكتوبر) عام 2000 في ميناء عدن.

    وبدت تصريحات المسؤول الأمني بوزارة الداخلية اليمنية مرتبكة وغير مقنعة للمراقبين، الذين رأوا التصريح ناقصا، عندما برر انفجار السيارة، التي أقلت الأشخاص الستة، وبينهم أبو علي الحارثي، بأنه ناجم عن تحميل السيارة لمواد متفجرة، بينما أكد شهود عيان في المنطقة أنهم رأوا مقاتلة غريبة تحلق في الأجواء، ثم سمعوا دوي انفجار، ووجدوا في مكان الحادث بقايا صاروخ أمريكي، إضافة إلى تفحم الجثث بصورة لا تظهر أن الحادث كان نتيجة انفجار من داخل السيارة.

    وتزامنت عملية اغتيال الأشخاص الستة بزيارة كان يقوم بها أدموند هول السفير الأمريكي في اليمن، والخبير في مكافحة الإرهاب بوزارة الخارجية، إلى محافظة مأرب، مما أثار أسئلة كثيرة حول التزامن الغريب بين الزيارة والعملية، دفع بعض المراقبين إلى التكهن بأنه كان يشرف على العملية مباشرة، بعيدا عن المسؤولين اليمنيين.

    لكن أين كانت الحكومة اليمنية أثناء تنفيذ العملية؟ هذا هو السؤال الكبير والخطير بالنسبة لبلد ظل طوال التاريخ الماضي يفتخر بسيادته الوطنية، إلا أن السؤال لا يصبح بهذه الأهمية عندما نعرف أن أحداث أيلول ( سبتمبر) 2001 فرضت على كثير من الدول، وبينها اليمن، أن تتراجع عن كثير من الخطوط الحمراء بالنسبة لها، لصالح القوة الدولية الأولى في العالم.

    وبإعلان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أثناء زيارته الوقائية إلى واشنطن في تشرين ثاني (نوفمبر) عام 2001، بعد أقل من ثلاثة أشهر من الأحداث في أمريكا، عن شراكة اليمن في الحملة الأمريكية ضد ما تسميه واشنطن بالإرهاب، تكون صنعاء ملزمة بتذليل كل العقبات والعوائق، التي تواجه عناصر الاستخبارات المركزية الأمريكية ومكتب التحقيقات الفيدرالية، وقيادة البنتاجون، من أجل تنفيذ ما يرونه خطرا على أمنهم.

    ويعتقد محللون سياسيون أنه لا يوجد ما يبرر النفي المتكرر من المصادر الرسمية في اليمن عن اضطلاع الحكومة بمكافحة الإرهاب، من دون مشاركة للقوات الأمريكية. فقد اعتبرت أوساط سياسية وإعلامية أمريكية العملية، التي نفذتها واشنطن في اليمن، "الضربة الأولى والمباشرة لتنظيم القاعدة خارج أفغانستان" منذ إعلان واشنطن الحرب عليه، على حد تعبير شبكة (سي إن إن) الأمريكية.

    ويرى محللون سياسيون في اليمن أن هذه العملية كانت تتويجا لسلسلة من الأحداث المترابطة، وإن بدت أنها غير ذلك، مهدت لنجاحها، إذ يعتقدون أن نجاح المخابرات الأمريكية والباكستانية في إلقاء القبض على المطارد اليمني رمزي بن الشيبة، نهاية أيلول (سبتمبر) الماضي، أسهم في كشف كثير من الحلقات الغامضة لتحركات عناصر قيادية في القاعدة في العالم.

    ويذهب هؤلاء إلى الاعتقاد أن ثمة علاقة بين اختفاء من تصفه الحكومة اليمنية بأنه رجل الأعمال عبد السلام الحيلة في مصر، وهو من أهم الأسماء، التي وردت على لسان مسؤولين أمنيين إيطاليين، بعد اعتقال "خلية ميلانو"، باعتباره كان مطلعا على تفاصيل عملية الهجوم على الولايات المتحدة، وبين العملية الأخيرة. ولا يستبعد هؤلاء أن يكون قد تم تسليمه للولايات المتحدة، التي انتزعت منه معلومات بالغة الأهمية عن تحركات وأرقام هاتف أبو علي الحارثي.

    وترددت أخبار عن وصول 400 جندي أمريكي إلى جيبوتي لتدريب قوات خاصة يمنية يقودها نجل الرئيس اليمني، ونفت صنعاء هذه الأنباء. وقال مصدر رسمي إن هناك عددا من الخبراء الأمريكيين يقومن بتدريب القوات الخاصة على الأراضي اليمنية، وليس على أي أرض أخرى.

    وكانت اليمن قد شهدت عددا من الحوادث الأمنية المتسارعة خلال الأسابيع الماضية، فمن تفجير ناقلة النفط الفرنسية في المكلا بحضرموت، وتبني تنظيم القاعدة مسؤولية العملية، واتهام أحد المشايخ اليمنيين لعناصر في القاعدة بالهجوم على منزله بالأسلحة، بسبب إسهامه في كشف تحركاتهم وتسليمهم للحكومة، رغم أن مصدرا أمنيا نفى تلك الاتهامات، واعتبر الحادث جنائيا على خلفية صراعات قبلية.

    وفي تطور دراماتيكي مثير للاهتمام تعرضت مروحية تابعة لشركة "هنت" النفطية الأمريكية السبت الماضي لإطلاق نار من قبل عناصر مجهولة، بالقرب من مطار صنعاء، وإصابة شخصين أمريكيين بجروح طفيفة. ولم تصدر الحكومة أي توضيح للحادث، ولكنها أعلنت بعد يومين من وقوع الحادث عن تمكن الأجهزة الأمنية من القبض على المتهمين بإطلاق النار على المروحية الأمريكية، في محافظة صعدة شمال صنعاء.

    وقد سبق ذلك، وبالتحديد في 25 تشرين أول (أكتوبر) الماضي نفي لمصدر رسمي يمني لأنباء نشرتها صحيفة /نيويورك تايمز/ عن قيام طائرات استطلاع أمريكية بالتحليق في المناطق الواقعة بين الحدود اليمنية السعودية، للبحث عناصر من تنظيم القاعدة.

    وأكد المصدر "أن مهمة مطاردة من يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم القاعدة أو غيره من المطلوبين للعدالة في الأراضي اليمنية تقوم بها الأجهزة الأمنية اليمنية دون غيرها". وكانت صحيفة /نيويورك تايمز/ قد ذكرت الأربعاء أن مقاتلات أميركية تبحث في "الربع الخالي" في المنطقة الحدودية اليمنية السعودية عن عناصر في تنظيم القاعدة.

    ونسبت الصحيفة إلى عبد الكريم الأرياني، مستشار الرئيس اليمني في صنعاء قوله "إن عناصر تنظيم القاعدة يتنقلون في شاحنة صغيرة مع خيمة بسيطة وبرفقة بدوي على الأرجح يعرف الربع الخالي غيبا"، وأضاف أنهم "بهذه الطريقة يتجنبون الحكومة والطائرات الأميركية".

    واعتبر مراقبون ومحللون سياسيون أن النفي اليمني كان بمثابة تأكيد للأنباء، التي تتحدث عن وجود أمريكي مهمته مطاردة من يوصفون بعناصر القاعدة في اليمن.

    ويعتقد مراقبون سياسيون أن العملية الأمريكية في اليمن، التي تمثلت في اغتيال ستة يمنيين بينهم أحد الأشخاص المطلوبين، تعد سابقة في العلاقات الأمنية بين صنعاء وواشنطن، وهي جديدة بالنسبة لليمنيين، إذ يتم قتل أشخاص غير يمنيين على الأرض اليمنية، ومن دون إجراء محاكمات لهم، مما يعني أن اليمن قد دخلت مرحلة جديدة، على صعيد مكافحة ما يسمى أمريكيا بالإرهاب.
     

مشاركة هذه الصفحة