الدحبشة الرئاسية...والارقام القياسية(1)

الكاتب : امين وبس   المشاهدات : 518   الردود : 1    ‏2007-08-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-29
  1. امين وبس

    امين وبس مشرف الكمبيوتر والجوال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-10-26
    المشاركات:
    13,044
    الإعجاب :
    180
    الدحبشة الرئاسية...والارقام القياسية(1)
    بقلم - صالح اليافعي
    التاريخ : Monday, August 27, 2007
    الوقت : 15:14

    الرئيس اليمني سوبر دحباش
    بقلم :صالح اليافعي *

    في لبنان يطلق البعض على السيد حسن نصر الله أمين عام حزب الله صفة سيد المقاومة...وفي الأردن يصف الأردنيين ملكهم عبد الله الثاني بأنه صقر العرب...وسليل النسب الهاشمي...إما في المغرب يقال للملك محمد السادس بأمير المؤمنين...وليس الأمر ببعيد عن هذا في البحرين فملكهم يطلق عليه صاحب العظمة..ولم يكن سلطان عمان اقل من هولاء.. فقد استحوذ على لقب السلطان المعظم... أما في السعودية فلم يغير الملك الجديد نهج سلفه السابق وبقى على صفة خادم الحرمين الشريفين... بينما في ليبيا يظهر سيف الإسلام ألقذافي ويقول أن معمر ألقذافي خط احمر بجانب الإسلام...وتقربا لأوضاعنا في اليمن فقد حصل الرئيس الصالح على كل الصفات والألقاب.. هو القائد الحكيم.. والزعيم البارز..وصاحب الكرامات...وهو الوطني الأوحد... والوحدوي الأمجد...لأشريك له في الحكم..إلا أن كثير من الأسئلة التي حيرتني ولازالت تدور في ذهني حول أمور وقضايا كثيرة تم تناولها ... وفجأة خطرت على بالي كلمة( الدحابشة) كجواب لهذه الأسئلة.. المحيرة..التي تشعرك أن كل شيء في اليمن ( مدحبش) ... ابتدأ من أوضاعنا السياسية والاقتصادية ... حتى صارت حياتنا كلها ( دحبشه في دحبشـة)..... ولا بد من أن نطلق على الرئيس الصالح ( سوبر دحباش).. ربما هذا الأمر سيثير حفيظة الهانم رئيسة التحرير وردة العواضي التي تعتبر الرئيس خط احمر والوحدة خط احمر وكل شيء خط احمر...وليس الخوف من رئيسة التحرير فقط ... فربما قد تعترض أحزاب المعارضة اليمنية..وتنتقد تفرد الرئيس الصالح بلقب سوبر دحباش... وليس مستبعد أن يأتي ياسر العواضي أو طارق الشامي ليصرحا لوكالة طه مصطفى...أن اللجنة العامة للحزب الحاكم ستقر قانون جديد بموجبه تمنح الرئيس لقب صاحب الدحبشة ... أو الدحباشي المعظم... وربما هذا الأمر قد يغضب السيد سالم صالح الأمين العام المساعد السابق للحزب الاشتراكي وعضو مجلس الرئاسة الأسبق... بصفته الحالية كمستشار للرئيس وزعيم لجنة الثوابت الوطنية... ليقترح أيضا أن يتم تطبيق القانون على أي مواطن ينطق كلمة دحبشة... أو يقول ******.. وربما قد يسجن 15 عام...فلم تعد كلمة ****** أو دحبشة تطلق على مواطني الشمال اليمني... بل إن الأمر تجاوز ذلك لتصبح بعد 13 عام وخصوصا بعد حرب صيف 1994م واحتلال عدن... هي نظرية الحكم السائدة في اليمن... سياسيا واقتصاديا..واستأثر الحزب الحاكم بكل تفاصيلها.. فحرم الإصلاحيين من أن يأخذوا نصيبهم من الدحبشة...وقسم الاشتراكين إلى أجنحة.. والناصريون إلى فرق ومذاهب!!!

    إلا أن الأمر لم يقف عند هذا الحد.. فبعد أن كان مجرد ذكر كلمة الدحبشة... يثير الاشمئزاز ويعتبرها البعض صفة للتفرقة بين الشعب اليمني...وإنها كلمة عنصرية.. تسيء للشماليين.. إلا أن الأمر تغير كثيرا الآن... فلم يكن يجروء البعض على التصريح عن الواقع المرير في عدن والجنوب ويقول أن هناك احتلال شمالي للجنوب..وان الشماليين يجب أن يرحلوا عن الجنوب... وكان البعض يأمل في أصلاح مسار الوحدة.. وتقويمها.. إلا إن الرئيس ونظام الحكم... طغى وسقطت أخر المحاولات عام 1998م بعد هروب رئيس الوزراء اليمني حينها الدكتور فرج بن غانم رحمه الله..

    اليوم تغيرت الأوضاع... وسقط أخر مسمار في نعش الوحدة اليمنية.. التي انحرفت عن مسارها بعد 13 عام من الاحتلال والإذلال.. والنهب والسلب والظلم... فما الذي يجبر الجنوبيين على وحده كهذه.. بعد أن استنفذوا كل خيارات الإصلاح ولم يبقى إلا إن يعود الحق لأصحابه.. بعد أن راهن البعض على تحرك شعبي من الشماليين.. ولكن لاحياه لمن تنادي... فمن قبل أن يظل تحت حكم دكتاتوري فاسد طوال 30 عام...لايستحق الحرية أبدا..ولا يستحق أن نتوحد معه و نمنحه ثرواتنا وخيرات بلادنا..فقد تعود على الخنوع وهذا ليس بجديد عليهم..

    ومن المفارقات المدهشة في هذا الوطن المدحبش..ماقراته في صحيفة 26 سبتمبر على لسان السياسيين في صنعاء..في رثاء الفقيد الدكتور فرج بن غانم... ابتداء من صاحب الدحبشة الرئيس الرمز الذي قال في بيان النعي (بوفاته تكون اليمن قد خسرت واحدا من خيرة أبنائها الأوفياء ووطنيا مخلصا ممن وهبوا حياتهم لخدمة الوطن . وكان رحمه الله مثالا للنزاهة والزهد والإخلاص والتفاني..) بينما يصفه الدكتور علي مجور رئيس الوزراء بان الدكتور فرج بن غانم . قد جسد معاني النبل والعطاء... إما السيد سالم صالح مستشار الرئيس فقال: رحيله خسارة لاتعوض.. بينما يصفه عبدا لعزيز عبد الغني رئيس مجلس الشورى بان التجاذبات السياسية لم تمنعه من التعبير عن موقفه.. إلا أن الشيخ الأحمر صاحب نظرية احتلال الجنوب ومؤسس مقولة عودة الفرع للأصل يصف الدكتور فرج بن غانم بقوله: ( لقد أرسى تقاليد عمل مؤسسة قل أن نجد لها مثيلاً)...

    ربما كلام هولاء هو قمة الدحبشة السياسية .. وهم رأس الفتنه والشر بالبلاد.. يقتلون القتيل ويمشون بجنازته.. ربما علينا أن نعود تسع سنوات ونقرا مقال صحفي نشرته مجلة الوطن العربي في العدد 1106 في 15-5-1998م بعنوان



    ( أسرار هروب رئيس الوزراء اليمني )

    يتردد في صنعاء أن د. فرج بن غانم رئيس الوزراء المستقيل يفكر جديا في الهروب مرة أخرى إلى جنيف أو باريس بعدما تلقى تهديدات من مجهولين بالقتل، كما لم توفر له السلطات الأمنية حراسة كافية. جاء هذا التطور بعدما قبل الرئيس علي عبدا لله صالح استقالة بن غانم وفي ظل معركة حامية تخوضها صحف المعارضة ضد المؤتمر الشعبي العام تتهمه بالفساد المالي والإداري.

    وعلى رغم أن بن غانم لم يدل بأية تصريحات صحفية إلا أن تكهنات نشطت حول أسباب تقديمه استقالته للمرة الثانية خلال شهرين والهروب من الوزارة والبلاد إلى باريس أو جنيف. وقالت مصادر في الحزب الاشتراكي في عدن إن الرئيس صالح رفض قبول طلبات بن غانم وأهمها إحداث تعديل وزاري محدود يشمل ثلاث حقائب ثبت وجود انحرافات مالية خطيرة فيها. وأن يحدث ترشيد حقيقي لأنفاق المؤسسات الأمنية لكي تستطيع الحكومة مواجهة العجز في الموازنة الذي وصل إلى 56 مليار ريال يمني. وقالت المصادر إن الرئيس طلب من بن غانم الذهاب إلى مكتبه وعقد اجتماع لمجلس الوزراء على إن يتم النظر في قرار إجراء تعديل وزاري. لكن بن غانم أكد له انه لايستطيع أن يتعامل في حكومة تفتقد إلى التجانس خاصة وأن هناك جهات دولية تراقب الموازنة.

    وكان بن غانم يقصد بعثة البنك الدولي التي تم تغييرها مؤخرا حيث رجحت المصادر أن جهات حكومية قدمت لخبراء البنك الدولي رشاوى مالية لكي يتلاعبوا في حجم العجز الذي تواجهه اليمن.وقد اكتشف مسؤولون كبار في البنك الدولي بنيويورك هذا التلاعب وتم سحب فريق البنك من صنعاء واستبداله بفريق أخر..

    في هذه الأثناء كشفت صحيفة الوحدوي لسان حال التنظيم الوحدوي الناصري عن مخالفات مالية رهيبة من بينها ملياران و66 مليون ريال يمني هي أجمالي التجاوزات بالزيادة لنفقات المساعدات لمكتب رئاسة الجمهورية وهذا الرقم لايشمل المساعدات والإعلانات التي تصرف بأوامر من رئاسة الجمهورية استقطاعا من إيرادات ونفقات بعض المؤسسات الحكومية وأكدت الصحيفة أن جهاز الأمن السياسي حصل على مليار و159 مليون ريال هي أجمالي مرتبات وأجور أعضاء الجهاز وثبت أن هناك تلاعبا في الجور بلغ 14 مليون ريال في ميزانية الأمن السياسي في حين تم تخصيص مرتبات بلغت 649 مليون ريال لأعضاء الهيئة المركزية للبحث العلمي مما يكشف عن مفارقات في توزيع بنود الموازنة .



    أين عائدات النفط .؟

    وقالت مصادر إعلامية في عدن إن الرئيس اليمني يصرف سنويا حوالي 10 مليار ريال يمني خارج بنود الموازنة.. وبأوامر شفهية لاتسجل في حسابات البك المركزي اليمني لكن تتم مباشرة إلى وزير المالية أو رئيس البنك المركزي من دون المرور على رئيس الوزراء المر الذي أضاف أعباء جديدة على الموازنة وأكدت المصادر وجود تلاعب في عائدات النفط وفي إيرادات وزارتي النقل والمواصلات والإسكان من بينها اختفاء 400 مليون دولار من عائدات النفط للعام الجاري (1997-1998)

    [​IMG]


    اخبار الساعة
    http://www.hnto.net/news_item.asp?NewsID=536
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-29
  3. امين وبس

    امين وبس مشرف الكمبيوتر والجوال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-10-26
    المشاركات:
    13,044
    الإعجاب :
    180
    الدحبشة الرئاسية...والارقام القياسية(1)
    بقلم - صالح اليافعي
    التاريخ : Monday, August 27, 2007
    الوقت : 15:14

    الرئيس اليمني سوبر دحباش
    بقلم :صالح اليافعي *

    في لبنان يطلق البعض على السيد حسن نصر الله أمين عام حزب الله صفة سيد المقاومة...وفي الأردن يصف الأردنيين ملكهم عبد الله الثاني بأنه صقر العرب...وسليل النسب الهاشمي...إما في المغرب يقال للملك محمد السادس بأمير المؤمنين...وليس الأمر ببعيد عن هذا في البحرين فملكهم يطلق عليه صاحب العظمة..ولم يكن سلطان عمان اقل من هولاء.. فقد استحوذ على لقب السلطان المعظم... أما في السعودية فلم يغير الملك الجديد نهج سلفه السابق وبقى على صفة خادم الحرمين الشريفين... بينما في ليبيا يظهر سيف الإسلام ألقذافي ويقول أن معمر ألقذافي خط احمر بجانب الإسلام...وتقربا لأوضاعنا في اليمن فقد حصل الرئيس الصالح على كل الصفات والألقاب.. هو القائد الحكيم.. والزعيم البارز..وصاحب الكرامات...وهو الوطني الأوحد... والوحدوي الأمجد...لأشريك له في الحكم..إلا أن كثير من الأسئلة التي حيرتني ولازالت تدور في ذهني حول أمور وقضايا كثيرة تم تناولها ... وفجأة خطرت على بالي كلمة( الدحابشة) كجواب لهذه الأسئلة.. المحيرة..التي تشعرك أن كل شيء في اليمن ( مدحبش) ... ابتدأ من أوضاعنا السياسية والاقتصادية ... حتى صارت حياتنا كلها ( دحبشه في دحبشـة)..... ولا بد من أن نطلق على الرئيس الصالح ( سوبر دحباش).. ربما هذا الأمر سيثير حفيظة الهانم رئيسة التحرير وردة العواضي التي تعتبر الرئيس خط احمر والوحدة خط احمر وكل شيء خط احمر...وليس الخوف من رئيسة التحرير فقط ... فربما قد تعترض أحزاب المعارضة اليمنية..وتنتقد تفرد الرئيس الصالح بلقب سوبر دحباش... وليس مستبعد أن يأتي ياسر العواضي أو طارق الشامي ليصرحا لوكالة طه مصطفى...أن اللجنة العامة للحزب الحاكم ستقر قانون جديد بموجبه تمنح الرئيس لقب صاحب الدحبشة ... أو الدحباشي المعظم... وربما هذا الأمر قد يغضب السيد سالم صالح الأمين العام المساعد السابق للحزب الاشتراكي وعضو مجلس الرئاسة الأسبق... بصفته الحالية كمستشار للرئيس وزعيم لجنة الثوابت الوطنية... ليقترح أيضا أن يتم تطبيق القانون على أي مواطن ينطق كلمة دحبشة... أو يقول ******.. وربما قد يسجن 15 عام...فلم تعد كلمة ****** أو دحبشة تطلق على مواطني الشمال اليمني... بل إن الأمر تجاوز ذلك لتصبح بعد 13 عام وخصوصا بعد حرب صيف 1994م واحتلال عدن... هي نظرية الحكم السائدة في اليمن... سياسيا واقتصاديا..واستأثر الحزب الحاكم بكل تفاصيلها.. فحرم الإصلاحيين من أن يأخذوا نصيبهم من الدحبشة...وقسم الاشتراكين إلى أجنحة.. والناصريون إلى فرق ومذاهب!!!

    إلا أن الأمر لم يقف عند هذا الحد.. فبعد أن كان مجرد ذكر كلمة الدحبشة... يثير الاشمئزاز ويعتبرها البعض صفة للتفرقة بين الشعب اليمني...وإنها كلمة عنصرية.. تسيء للشماليين.. إلا أن الأمر تغير كثيرا الآن... فلم يكن يجروء البعض على التصريح عن الواقع المرير في عدن والجنوب ويقول أن هناك احتلال شمالي للجنوب..وان الشماليين يجب أن يرحلوا عن الجنوب... وكان البعض يأمل في أصلاح مسار الوحدة.. وتقويمها.. إلا إن الرئيس ونظام الحكم... طغى وسقطت أخر المحاولات عام 1998م بعد هروب رئيس الوزراء اليمني حينها الدكتور فرج بن غانم رحمه الله..

    اليوم تغيرت الأوضاع... وسقط أخر مسمار في نعش الوحدة اليمنية.. التي انحرفت عن مسارها بعد 13 عام من الاحتلال والإذلال.. والنهب والسلب والظلم... فما الذي يجبر الجنوبيين على وحده كهذه.. بعد أن استنفذوا كل خيارات الإصلاح ولم يبقى إلا إن يعود الحق لأصحابه.. بعد أن راهن البعض على تحرك شعبي من الشماليين.. ولكن لاحياه لمن تنادي... فمن قبل أن يظل تحت حكم دكتاتوري فاسد طوال 30 عام...لايستحق الحرية أبدا..ولا يستحق أن نتوحد معه و نمنحه ثرواتنا وخيرات بلادنا..فقد تعود على الخنوع وهذا ليس بجديد عليهم..

    ومن المفارقات المدهشة في هذا الوطن المدحبش..ماقراته في صحيفة 26 سبتمبر على لسان السياسيين في صنعاء..في رثاء الفقيد الدكتور فرج بن غانم... ابتداء من صاحب الدحبشة الرئيس الرمز الذي قال في بيان النعي (بوفاته تكون اليمن قد خسرت واحدا من خيرة أبنائها الأوفياء ووطنيا مخلصا ممن وهبوا حياتهم لخدمة الوطن . وكان رحمه الله مثالا للنزاهة والزهد والإخلاص والتفاني..) بينما يصفه الدكتور علي مجور رئيس الوزراء بان الدكتور فرج بن غانم . قد جسد معاني النبل والعطاء... إما السيد سالم صالح مستشار الرئيس فقال: رحيله خسارة لاتعوض.. بينما يصفه عبدا لعزيز عبد الغني رئيس مجلس الشورى بان التجاذبات السياسية لم تمنعه من التعبير عن موقفه.. إلا أن الشيخ الأحمر صاحب نظرية احتلال الجنوب ومؤسس مقولة عودة الفرع للأصل يصف الدكتور فرج بن غانم بقوله: ( لقد أرسى تقاليد عمل مؤسسة قل أن نجد لها مثيلاً)...

    ربما كلام هولاء هو قمة الدحبشة السياسية .. وهم رأس الفتنه والشر بالبلاد.. يقتلون القتيل ويمشون بجنازته.. ربما علينا أن نعود تسع سنوات ونقرا مقال صحفي نشرته مجلة الوطن العربي في العدد 1106 في 15-5-1998م بعنوان



    ( أسرار هروب رئيس الوزراء اليمني )

    يتردد في صنعاء أن د. فرج بن غانم رئيس الوزراء المستقيل يفكر جديا في الهروب مرة أخرى إلى جنيف أو باريس بعدما تلقى تهديدات من مجهولين بالقتل، كما لم توفر له السلطات الأمنية حراسة كافية. جاء هذا التطور بعدما قبل الرئيس علي عبدا لله صالح استقالة بن غانم وفي ظل معركة حامية تخوضها صحف المعارضة ضد المؤتمر الشعبي العام تتهمه بالفساد المالي والإداري.

    وعلى رغم أن بن غانم لم يدل بأية تصريحات صحفية إلا أن تكهنات نشطت حول أسباب تقديمه استقالته للمرة الثانية خلال شهرين والهروب من الوزارة والبلاد إلى باريس أو جنيف. وقالت مصادر في الحزب الاشتراكي في عدن إن الرئيس صالح رفض قبول طلبات بن غانم وأهمها إحداث تعديل وزاري محدود يشمل ثلاث حقائب ثبت وجود انحرافات مالية خطيرة فيها. وأن يحدث ترشيد حقيقي لأنفاق المؤسسات الأمنية لكي تستطيع الحكومة مواجهة العجز في الموازنة الذي وصل إلى 56 مليار ريال يمني. وقالت المصادر إن الرئيس طلب من بن غانم الذهاب إلى مكتبه وعقد اجتماع لمجلس الوزراء على إن يتم النظر في قرار إجراء تعديل وزاري. لكن بن غانم أكد له انه لايستطيع أن يتعامل في حكومة تفتقد إلى التجانس خاصة وأن هناك جهات دولية تراقب الموازنة.

    وكان بن غانم يقصد بعثة البنك الدولي التي تم تغييرها مؤخرا حيث رجحت المصادر أن جهات حكومية قدمت لخبراء البنك الدولي رشاوى مالية لكي يتلاعبوا في حجم العجز الذي تواجهه اليمن.وقد اكتشف مسؤولون كبار في البنك الدولي بنيويورك هذا التلاعب وتم سحب فريق البنك من صنعاء واستبداله بفريق أخر..

    في هذه الأثناء كشفت صحيفة الوحدوي لسان حال التنظيم الوحدوي الناصري عن مخالفات مالية رهيبة من بينها ملياران و66 مليون ريال يمني هي أجمالي التجاوزات بالزيادة لنفقات المساعدات لمكتب رئاسة الجمهورية وهذا الرقم لايشمل المساعدات والإعلانات التي تصرف بأوامر من رئاسة الجمهورية استقطاعا من إيرادات ونفقات بعض المؤسسات الحكومية وأكدت الصحيفة أن جهاز الأمن السياسي حصل على مليار و159 مليون ريال هي أجمالي مرتبات وأجور أعضاء الجهاز وثبت أن هناك تلاعبا في الجور بلغ 14 مليون ريال في ميزانية الأمن السياسي في حين تم تخصيص مرتبات بلغت 649 مليون ريال لأعضاء الهيئة المركزية للبحث العلمي مما يكشف عن مفارقات في توزيع بنود الموازنة .



    أين عائدات النفط .؟

    وقالت مصادر إعلامية في عدن إن الرئيس اليمني يصرف سنويا حوالي 10 مليار ريال يمني خارج بنود الموازنة.. وبأوامر شفهية لاتسجل في حسابات البك المركزي اليمني لكن تتم مباشرة إلى وزير المالية أو رئيس البنك المركزي من دون المرور على رئيس الوزراء المر الذي أضاف أعباء جديدة على الموازنة وأكدت المصادر وجود تلاعب في عائدات النفط وفي إيرادات وزارتي النقل والمواصلات والإسكان من بينها اختفاء 400 مليون دولار من عائدات النفط للعام الجاري (1997-1998)

    [​IMG]


    اخبار الساعة
    http://www.hnto.net/news_item.asp?NewsID=536
     

مشاركة هذه الصفحة