العنجهية ليست طريقاً للاصلاح

الكاتب : شبل الاسد1   المشاهدات : 328   الردود : 1    ‏2007-08-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-28
  1. شبل الاسد1

    شبل الاسد1 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-06-24
    المشاركات:
    330
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    منذُ زمن طويل وانا اتجنب الخوض في السياسة ، ليس لاني لا أجيد الخوض فيها ولاكن لما
    فيها من قسوة للقلب وبُعد عن الرب وانشغال المرء في أمور قد لا تنفعه في الأخرة ،.
    ولاكني في هذه الليلة وانا اتصفح النادي خطر ببالي النظر الى القسم الدبلماسي ، فوقعت عيناي
    على بعض المواضيع وما تحتويه من مواد ، فتعجبتُ منذهلاً !!!!
    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]أين وصل بنا الحال ؟
    ناسٌ ينادون بالانفصالية !!!!!!!!
    وناس يقولون الجنوب العربي!!! مُحتل من قبل اليمنيين !!!!!!!!!!!
    وناس يقولون واسلباه سلباه !!!!!!!!!!!!!1[/grade]
    الوحدة مكسب عظيم لا يمكن التفريط فيه مهما حصل من الظلم والفساد ، وعلاج ذلك المناصحة بالحكمة
    والصبر على الظلم أهون من إشعال نار الفتنة أو الدعوة الى الانفصال ،
    واعلموا أن من مات وهو غاش لرعيته لم يرح رائحة الجنة ... كما جاء في الحديث النبوي ،.
    فهذا جواب على الفقرة الاولى المتمثلة بالدعوة الى الانفصال .
    وجوابنا على الذين يريدون أن يفرقوا بين أبنا اليمن الواحد بقولهم :الجنوب العربي محتل من قبل الجنوبيين
    نقول لهم كفانا مصتلحات لا تفيد اليمن وأهل اليمن بل تزيد الفرقة ولا تعالج الامور على الوجه الصحيح
    فخارطة اليمن معروفة ولن يستطيع أحد أن يغير معالم التاريخ ،
    فمصتلح الجنوب العربي : مصتلح ركيك من جميع النواحي الشرعية والعرفية والتاريخية،
    فلو قلتوا نريد أن نحكم اليمن ونغير نظام اليمن بخارطته المعروفة لكان أهون بل ادعى الى القبول
    خصوصاً وان هذا المطلب أو الهدف ربما يكون اسمى في نظر البعض ، ولو كان هذا لايجوز اصلاً .
    اما الجواب عن القائلين أو المنادين بحمل السلاح نقول لهم اتقوا الله في انفسكم
    ولا تكونوا مفاتيح شر كما جاء في الحديث ، لان من الناس مفاتيح خير ومنهم مفاتيح شر ، فرحم الله امراً
    كان مفتاح للخير مغلاق للشر .....
    قد يقول قائل :انك لا تحس بالذي نحس به ولا تعاني من الذي نعانيه .
    اقول : ما من مسلم على ارض البسيطة اتاه الله نعمة العقل الا ويدرك بحواسه ما يجول في العالم
    من احداث ، فيتأثر مما يراه ويسمعه، كان ذلك في بلده أو في غيرها من بلدان المسلميين ، فإن كان
    الذي راءه أو سمعه منكراً أو ظلماً ، يجب عليه أن يسعى الى التغيير لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
    من راى منكم منكراً فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان
    ولا شك ان الذي يحصل في اليمن من اثرة واستأثار يُعد ظلماً لا يجوز السكوت عنه ومنكراً لا بد من
    ازالته ، بإحدى الطرق الثلاث المذكورة في الحديث ،
    ولمعرفة قدرتنا على إزالت ذالك المنكر تعالوا بنا ننزل هذه المراتب على الواقع وندرسها جميعاً ،.
    ((1)) الانكار باليد : هذا النوع من الانكار لا بد له قوة ومنعة وسلطة تقوم بازالة هذا المنكر ، وهذا يعني
    الدعوة الى الخروج على النظام الحاكم الذي يترتب من خلاله شق عصاء الطاعة لولي الامر المسلم
    وهذا لا يجوز شرعاً ،وعواقبه وخيمة في الدنياء والاخرة ، خصوصاً وان الذي تريد أن تخرج عليه
    حاكم مسلم ليس بكافر ، وقد جاء في الحديث من شق عصاء الطاعة وفارق الجماعة مات ميتةً جاهلية
    وقال صلى الله عليه وسلم : اسمع واطع وإن ظرب ظهرك واخذ مالك ........ والحديث في صحيح مسلم.
    ((2)) التغيير باللسان : ويتظمن النصيحة ، فإن النصيحة لولي الامر المسلم لابد أن تُبذل وياحبذا لو تكون
    سراً بينك وبينه ، كما كان يفعل بعض الصحابة مع عثمان رضي الله عنه ،
    ومن التغيير باللسان ايظاً الوعظ والتذكير بالوعيد الشديد والتخويف من الله عز وجل ، ولا يلزم من ذلك ان
    يكون من على المنابر بل سراً أو عبر من يوصل له ذلك الوعظ ، ومنها الزجر بالقول تعريظاً أو تصريحاً
    لاكن هذا في حق من اتاهم الله العلم وجعلهم حسبةً في دينه فليس لاي أحد أن يفعل ذلك
    الا إذا كان من أهل الاختصاص ، وهذا النوع من الانكار باللسان قد تجاوزنا شروطه واصبحنا لا نبالي
    واطلقنا لانفسنا العنان بالكلام ، نسئل الله العفو والعافية .
    ((3)) التغيير بالقلب : وهذه المرتبة أقل مراتب التغيير وادنا مراتب الايمان ، والذي لم يغيّر بقلبه
    يُخشى عليه الكفر والعياذ بالله ،.
    وفي الاخير اختم بكلمة وحكمة جليلة خرجت من فمِ عالمٍ جليل الله يرحمه
    قال : إ ن من السياسة ترك السياسة موقتاً
    قالها العلامة الالباني رحمة الله عليه .
    وهذا لا يعني أن ديننا ليس فيه سياسة ولاكن الخوض في هذا الباب من من لا يحسنه قد يسيى الى
    نفسه ، ويزل من حيث لم يُشعر ، وللفائدة فقد الّف شيخ الاسلام ابن تيمية كتاب في السياسة
    سماه ((السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية ))
    يعلم الله اني اكتب هذا الكلام ارتجالاً وانا على الكبورد وقلبي يحترق مما رائيت من العبارات السالفة
    الذكر فحاولت ارد بما قد يستفيد منه طالب الحق ، ويمتثل من كان قد ازتزله الشيطان
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-29
  3. شبل الاسد1

    شبل الاسد1 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-06-24
    المشاركات:
    330
    الإعجاب :
    0
    الحق ثقيل على النفوس ، وما يتحمل ثقله الا القلائل من الرجال،

    أما بهرجت القول والتصريحات الفارغة ،واشباع النفس بالقيل والقال قد يكون وبال على صاحبه

    في الدنياء والاخرة.
     

مشاركة هذه الصفحة