المؤتمر الشعبي العام..كشف حساب..غياب الرؤية والمشروع(2)

الكاتب : الوصابي111   المشاهدات : 487   الردود : 5    ‏2007-08-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-27
  1. الوصابي111

    الوصابي111 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-03-09
    المشاركات:
    3,707
    الإعجاب :
    16
    المؤتمر الشعبي العام..كشف حساب..غياب الرؤية والمشروع(2)

    بقلم/ الحاج / معروق الوصابي

    مأرب برس - خاص

    والله الحاج معروف بهذل بنا يالمؤتمر هذه المرة ..انا اخالفه تماما واعتبره متحامل
    بس افتخر به عشان انه وصابي ومن رعيتي
    تفضلوا واحكموا



    لو غادرته السلطة وتركه الرئيس الصالح او مات عنه ، ما لذي سيتبقى من هذا المرتعش والغير متماسك وفي أي مقيل سيلتقي شيخاه الراعي وسلطان عليهما السلام.



    جاء الشعبي العام إلى السلطة في فترة حرجة عاشها القرار السياسي في الشطر الشمالي من اليمن سابقا ، وفي ظل تحديات وظرف تاريخي عانى فيه النظام السياسي لهذا الشطر – سابقا- صنوف الأوضاع والتخلف، استغل الحزب الاشتراكي اليمني في الشطر الجنوبي يومها تلك الأرضية الغير مستقرة ليلعب بأوراقه بمهارة واحتراف تخدمه قدراته التنظيمية وأيدلوجية ريحها دولية .



    كان المؤمل يومها أن يقوم الشعبي العام بالدور الموازي والرافعة للقرار السياسي والنخبة العامة والمجتمع برمته من الركود إلى الحيوية ومن ضيق الحياة السياسية إلى سعتها ومن التخلف العام المركب إلى التنمية والنمو خاصة انه ضم في جنباته خيرة كوادر اليمن سياسيا وإداريا وفكريا واجتماعيا ،ومدته الخزينة العامة بميزانية موازية ، وهو لأجل ذلك كما زعموا جاء .



    غير أن الشعبي العام ومنذ أن استهل الحياة بصراخ وحتى حالة السعال التي تغشاه الآن لم يأت بزيادة أو جديد سوى المزيد من الإفساد وتركيم الفساد بمأسسة مقصودة تفضحها الوقائع وشواهد الحال ، وتعكير المزاج العام بخلق حالة واسعة وممتدة من القلق جاءت على النفسية العامة وامتد أثرها إلى تسميم النسيج الاجتماعي .



    في هذه السلسة من الحلقات سنقف من الزاوية المحايدة بموضوعية واحتراف وبمنهجية النظم التي تأتي على عناصر النظام في دورته بدء من المدخلات مرورا بعملية التحويل فالمخرجات وصولا إلى طبيعة التغذية المرتدة بتصوير تحليلي عام لا يقف عند الرؤية والتأصيل الأكاديمي تسهيلا على القاريء لنقترب ما استطعنا بالأدوات والشواهد والمفردات من هذا القارئ والمهتم ليعطي هو في النهاية حكمه وموقفه من عملية سياسية لنظام تجاوزت العقود وهذا كشف حسابها .



    ضبابية الرؤية وأزمة المشروع



    المشكلة التي عليها الشعبي العام منذ أعلن هي في انه لم يأت نتاجا لتفاعلات اجتماعية وتطور طبيعي في ولادة عادية مر قبلها بأطوار ه المختلفة بالتدرج كل طور يسلم للذي يليه كشأن كل كائن طبيعي ،أي انه لم تسبقه إلى الوجود فكرة تتجمع فتتكامل لتنصهر في جامع ومحدد مركز ،ثم تنتقل فتتخلق في رحم الأيام جنينا يتكون وينمو بمعية حنان أم ورعاية طبيب إلى أن يستهل الحياة بصراخ ، ثم يتدرج في مدارجها طفلا فغلاما ، ففتى ،حتى يستقيم على كماله ...تلك هي سنة الله في خلق الكون والإنسان ، وفي نشأة الجماعات والمجتمعات والأمم ، وما عدى ذلك فضرب من الحمق والجنون أو خوارق استثنائية هي لله وحده كخلق ادم وعيسى ومن في هذا السياق .



    وحده الشعبي العام هو السير الشاذ في حركة الإنسان والحياة إلا من وافقه في هذا الضرب من شتات هنا وهناك تجمعه النفسيات وتراكيب الطباع .



    إذ ولد لتوه مجسما كبيرا بسن الثلاثين فاغرا فاه تتملكه نفسية المال والبنون والمزاحمة والقضم والهبر ..



    هكذا قفزا فلم يناغي في طفولته ، ويشاغب في صباه ، ويضرب على يديه وهي تطيش في الصحن من مؤدب يرعاه بزاجر وتوبيخ ..يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك ..



    والقفز على السير الطبيعي مفسدة وأيما مفسدة ، إذ في ذلك صدام للسنن الإلهية ، ومن شأنه أن يحدث اختلالات وفتن وأوجاع خطيرة .حيث تغيب البصيرة والرشد لغياب الفطرة والتربية (السلوك المكتسب)وهما ملاك الأمر كله.



    نظرية العمل



    نظرية العمل السياسي السارية هنا والتي أساسها الدائم الموافقات القريبة والمسكنات المؤقتة من مربع لآخر فما أن تنتهي من هذا حتى تعود للأول فإذا به ملتهب لتنتقل للذي يليه بنفس الآلية والأدوات ، هي الإبداع والتراث السياسي للشعبي العام والتي لم تتجدد في الشخوص أو الأفكار و هي الأساس الأول في كل هذا الضيق والاختناق ونذر القلق والتصعيد.



    المكونات



    حشد إلى داخله المشايخ والوجهاء من كل حسب قبيلته ولكل حسب جلبته وعصاه ، ومختلف الكوادر والمشارب السياسية ، فالتقى الاخواني واليساري الشيوعي ، والقومي والوطني ،والسبتمبري والامامي، والمحافظ والليبرالي ، والعديم والعليم ، والتاجر والشاعر ..فكان ساحة للسجال ومعتركا في النزال ، وفناء للطاقات ، وهدرا للموارد والأوقات ،فليس يجمع القوم رابط ، ولا فكرة تؤلف ، ولا مشروعا يوجه الهمم ويرعى الطاقات ..



    ليست هناك ثمة رؤية جامعة تنطلق ، فكل يجر منه إلى عالمه ومشروعه الخاص ما استطاع .



    لم تكن –وحتى الآن – للشعبي العام رؤية تضعها على قرونه فتقول معها الشعبي العام هنا ،فليس هو بالإسلامي وان زعموا بمنطوقه (إننا نرفض أية نظرية في الحكم أو السياسة أو ......) ولا القومي أو الوطني الصرف وان دندن ألف اسطوانة واسطوانة في ضوضاء خطابه وإعلامه الرتيب ، ولا هو بالثابت الجامع أو المتحول البراجماتي ...الخ..لذلك كانت اغلب إن لم تكن كل فعالياته الرسمية بأدواتها تتجه بجهود موجهة نحو توثيق الرباط بشخص الرئيس صالح ، الذي كانت صورته تغطي كل صفحات الميثاق الوطني والذي يمثل العقيدة الفكرية والسياسية للشعبي .واعتبرت تلك في الممارسات العامة والأنشطة المختلفة للسلطة والشعبي العام الأساس ونقطة الانطلاقة والعودة .



    وتعمقت أيدلوجية سياسية نمت في اللاوعي لدى المؤتمر وأنصاره والعامي التابع في أن الشعبي العام هو الرئيس وان الرئيس هو الشعبي العام ، حيث انه من أوجده وقال له قم فقام على قوائم يمشي ، وهو من تمكن في دواخله ولججه ،وبدونه فالشعبي العام جثة لا حراك ، أفصحت كوادره القيادية عن هذه الحقيقة في بكائيات ودموع وهم يستغيثون ( أين عتودينا ، أين عتسربنا ، لمن تخلينا ...وانه إن اعتزل الحكم والسياسة فان اليمن لن تكون يمنا فكيف بالمؤتمر ذاته ).



    بعد الوحدة



    عقب قيام الوحدة وإعلان التعدية عاد كل فريق إلى أساسه ، فانتظم الإخوان في الإصلاح ، والقومي في وعائه وكذلك فعل الآخرون ، هنا بان البوار التنظيمي للشعبي العام في مواجهة أحزاب استراتيجية لها من الكوادر والرؤية والخبرات ما يفتقدها هو ولعل ذلك ظهر بجلاء أثناء أزمته مع الحزب الاشتراكي في صيف 1994م حيث استطاع الاشتراكي مناورة وتكتيك أن يشل حركة الشعبي العام تماما لولا استقواء المؤتمر بالإصلاح في تحالف كان ثمرته الانتصار في حرب 1994م لكل منهما هدفه وغاياته منها .



    وبعد غياب الاشتراكي عن الساحة عقب الحرب أحس المؤتمر بفقره التنظيمي أمام حليفه اللدود الذي يتسم بعمق شعبي ومتانة في الفكرة والتنظيم ، فكان البديل أمام الشعبي العام في استيراد كوارد من القوى الأخرى ومن الإسلاميين أنفسهم كمحاولة لملا هذا الخواء ، ثم أعقبها تطور آخر في حياة المؤتمر يمثل مرحلة هامة في تاريخه على مستواه وعلى المستوى العام ، تمثلت بظهور النمط الارياني وتياره بصورة أكثر وضوحا وغلبة وتمكنا وصلاحية في مواجهة تيارات تقليدية ولاستحقاقات خارجية فرضت نفسها ..



    في الحلقة القامة سنتعرض بمشيئة الله تعالى للقيادة الاريانية ومحاولة الصياغة الجديدة للمؤتمر ، ومرحلة الفرز والتجاذبات الداخلية ، وآثارها على نمط الأداء والتفاعلات العامة ، وفي مدى درجة استقلالية القرار التنظيمي ، والحركة المتاحة والمسموح بها لقيادته التنظيمية .



    Wesabi111@gawab.com
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-08-27
  3. مواسم الخير

    مواسم الخير عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-20
    المشاركات:
    1,225
    الإعجاب :
    0

    كلام جميل ورائع يشكر عليه الأستاذ الوصابي

    وبانتظار الجزء الثاني وتوصيف الحقية الإريانية

    تحياتي لك
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-08-28
  5. الوصابي111

    الوصابي111 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-03-09
    المشاركات:
    3,707
    الإعجاب :
    16
    بقلم: سلطان. ‬البرگاني * - في. ‬مناسبة. ‬عزيزة... ‬يحتفل. ‬المؤتمر. ‬الشعبي. ‬العام. ‬باكتمال. ‬عقدين. ‬ونيف. ‬من. ‬الزمان. ‬على. ‬تأسيسه. ‬في. ‬أول. ‬انعقاد. ‬لهذه. ‬المؤسسة. ‬الشعبية. ‬الناظمة. ‬في. ‬24. ‬اغسطس. ‬عام. ‬1982م..‬

    ^ ومن محاسن الأيام والأرقام ان تحل مناسبة التتويج الفضي في يوبيل »المؤتمر« متزامنة مع الانعقاد الثاني لدورة اللجنة الدائمة الرئيسية، مايختزل في معانيه دلالات جمة وبليغة تشير في وضوح الى استمرارية العطاء وتدفُّـق الحيوية في تكوينات وأجهزة المؤتمر، وانتظام اعمال. ‬دوراته. ‬ومؤتمراته. ‬الداخلية. ‬والعامة. ‬تجسيداً. ‬لمقررات. ‬الأنظمة. ‬واللوائح. ‬الداخلية،. ‬وتمكيناً. ‬للسلوك. ‬الديمقراطي. ‬الملتزم. ‬والمسئول... ‬وفقاً. ‬لقانون. ‬الاحزاب. ‬ولائحته. ‬التنفيذية..‬

    ^ إنه لمن دواعي فخرنا واعتزازنا في المؤتمر الشعبي العام ان يصل المؤتمر الى هذا اليوم وهو اكثر قوة وأثرى تجربة وأقوى مراساً وممارسة للفعل الوطني والسياسي والديمقراطي، سواء أكان ذلك على المستوى التنظيمي والتكوينات الداخلية - القيادية والوسطية والقاعدية- او على. ‬المستوى. ‬الوطني. ‬والشراكة. ‬الحقيقية. ‬مع. ‬الجماهير. ‬والقوى. ‬السياسية. ‬الحية. ‬والفاعلة. ‬في. ‬الساحة..‬

    ^ لقد استطاع »المؤتمر« وبفضل حكمة وحنكة قيادة فخامة الاخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية - رئيس المؤتمر الشعبي العام، ان يمخر عباب السنوات ويخوض التجارب والمراحل والتقلبات كافة، بما شهدته من تحديات ومصاعب، ليتغلب عليها، ويؤسس لأزمنة جديدة وتجربة جادة، ثمرتها. ‬ما. ‬نعيشه. ‬اليوم... ‬وما. ‬يوفر. ‬لنا. ‬حاجتنا. ‬من. ‬القوة. ‬والثقة. ‬والكفاءة. ‬للسير. ‬معاً. ‬وقدماً. ‬نحو. ‬غدٍ. ‬أجمل... ‬ومستقبل. ‬أفضل..‬

    ^ إن »المؤتمر« وبما يمتلك من مرونة وقدرة على التكيُّـف مع الاشتراطات المرحلية والتجاوب مع ضرورات التجدد المستمرين، مؤهل وبامتياز لمحاورة ذاته وتجربته المديدة، وقراءة نفسه بصورة ناقدة تتحرى ملامسة جوانب القصور والإخفاق، للعمل على تجاوزها وتلافيها مستقبلاً، كما. ‬تتحرى. ‬جوانب. ‬النجاح. ‬والإنتاج. ‬والتميُّـز. ‬للاحتفاظ. ‬بها. ‬من. ‬جهة... ‬ولمضاعفتها. ‬وإسنادها. ‬من. ‬جهة. ‬اخرى..‬

    ^ ولايتحرَّج تنظيم واقعي وعامل في الساحة ومع الجماهير كالمؤتمر الشعبي العام من الاعتراف بأن ثمة جوانب قصور وتراخٍ هنا وهناك.. ولكنه أيضا يقدّر تماماً بأن من يعمل هو من يصيب ويخطئ ويقدّر ثانياً، بأن الخطأ او القصور غير مرغوب به، يقيناً، وهو لايخلو من فائدة. ‬بعيدة. ‬في. ‬كونه. ‬يوفر. ‬فرصة. ‬لمعرفته. ‬وتجاوزه. ‬لاحقاً..‬

    .^ ‬وليس. ‬ببعيد. ‬عن. ‬نقاشنا. ‬هذا. ‬مانحن. ‬بصدده. ‬من. ‬انعقاد. ‬للجنة. ‬الدائمة. ‬الرئيسية... ‬كمحطة. ‬اخرى. ‬للتقييم. ‬والتقويم،. ‬كما. ‬هو. ‬شأن. ‬المؤتمر. ‬مع. ‬مختلف. ‬فعاليات. ‬مؤتمراته. ‬الدورية. ‬والنصفية..‬
    وتتضاعف. ‬المسئولية. ‬في. ‬هذا. ‬الاتجاه. ‬مع. ‬تفعيل. ‬آليات. ‬وبرامج. ‬التبلور. ‬الحرفي. ‬لعمل. ‬المؤتمر. ‬ورسالته. ‬التنظيمية. ‬ودوره. ‬السياسي. ‬في. ‬الساحة..‬

    ^ ولعله من المفيد هنا التشديد على مسئوليات ومهام وواجبات كبيرة وكثيرة يتحملها المؤتمر الشعبي وحكومته تجاه قضايا الوطن والمواطنين، وهو مايستدعي من اجتماع اللجنة الدائمة الوقوف امامها بتأنٍّ وحرص، والخروج بتصور واضح وآليات وبدائل كفؤة ومرنة للتعامل مع القضايا. ‬والتحديات. ‬الراهنة. ‬والمستقبلية،. ‬على. ‬كافة. ‬المستويات. ‬وبما. ‬يلبي. ‬حاجيات. ‬المواطنين. ‬ويؤمّـن. ‬معيشة. ‬الغالبية. ‬من. ‬أبناء. ‬الشعب..‬

    ^ بدءاً وختاماً : التهنئة خالصة بهذه الذكرى والمناسبة إلى فخامة الأخ القائد/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية رئيس المؤتمر، والى قيادات وتكوينات وقواعد المؤتمر.. والى أنصار ومحبي التنظيم على امتداد الوطن الكبير.
    وكل. ‬عام. ‬والجميع. ‬بخير..
    ‬الأمين. ‬العام. ‬المساعد. ‬للمؤتمر. ‬الشعبي. ‬العام
    *
    * افتتاحية صحيفة الميثاق اليوم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-08-28
  7. الوصابي111

    الوصابي111 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-03-09
    المشاركات:
    3,707
    الإعجاب :
    16
    المؤتمر .. مسيرة عطاء ونضج سياسي
    السبت, 25-أغسطس-2007
    – استطلاع - جميل الجعدبي - قال أكاديميون وسياسيون يمنيون إن اعتماد تعامل شركاء المؤتمر في الديمقراطية على أسلوب المناكفات يضر كثيراً بجوهر الديمقراطية، ويعد واحداً من العوائق والتحديات المستقبلية التي تواجه المؤتمر الشعبي العام ( الحزب الحاكم في اليمن ) في مجال تنمية الديمقراطية، وكذا ما تحكيه القوى المتضررة من الوحدة خارج اليمن وداخلة.

    واستعرض أكاديميون من جامعات (عدن، صنعاء، الحديدة) في استطلاع للمؤتمرنت بمناسبة الذكرى الـ25 للمؤتمر أبرز المحطات الحافلة بالإنجازات الكبيرة في مسيرة المؤتمر الشعبي العام. وكذا ابرز التحديات المستقبلية.

    وفي هذا الصدد يؤكد الدكتور أحمد صالح منصر –استاذ الاقتصاد بجامعة عدن- إن ما تحقق من إنجازات في مسيرة المؤتمر الشعبي العام يعادل أضعاف ما تحقق خلال 100 عام في تاريخ اليمن.

    وقال: مسيرة المؤتمر حافلة بالإنجازات الحقيقية على كل الأصعدة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، وكذا تأسيس الديمقراطية وتنفيذها من خلال الانتخابات النيابية والمحلية والرئاسية.

    ويرى الدكتور منصر إن ما تحكيه القوى المتضررة مما حصل في اليمن يعد من أكبر التحديات التي تواجه المؤتمر، سواء كانت هذ1ه القوى خارج اليمن أو داخله.

    ويضيف: (نجد إن هذه القوى تضع عوائق أمام الوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي)، مشيراً إلى أن المؤتمر بتكوينه قادر على تجاوز كل هذه العوائق.

    نضوج سياسي
    ومن جامعة الحديدة يرى الدكتور أحمد المعمري-أستاذ علم النفس- مسيرة المؤتمر ترتكز على ثلاث إضاءات هامة، أولاها: إنه حزب مدني ديمقراطي، والثانية إنه حزب وحدوي تحققت الوحدة في عهده، والثالثة إنه يدعو للسلم الاجتماعي وممارسة الديمقراطية الداخلية ومع الآخرين، وهي العوامل التي ساعدت على استمرار المؤتمر ووصوله إلى مرحلة من النضج السياسي.

    وعن العوائق والتحديات التي تواجه المؤتمر يرى الدكتور المعمري إن العدد الهائل لأعضاء المؤتمر قواعد في الريف والحضر بقدر ما هي صفة إيجابية إلا أنها تحتاج لعملية غربلة وتحديث.

    ويضيف: (شركاء المؤتمر في الديمقراطية واعتمادهم على المناكفات أكثر من جوهر الديمقراطية)، وهذا يضع المؤتمر أمام تحدياً لتنمية الديمقراطية.

    واختتم حديثه بالقول: (بعض أعضاء المؤتمر لا يستوعبون مفهوم الولاء التنظيمي).

    * ترفع عن الصغائر

    وعن التحديات التي تواجه المؤتمر الشعبي العام يرى الدكتور عبدالعزيز الشعيبي-أستاذ العلوم السياسية بجامعة صنعاء- إن طبيعة العمل الديمقراطي تقتضي بالحال الاعتراف للقوى السياسية بحقها في العمل، وهذا ربما لا يدركه الآخرون، والذين لم يترفعوا عن الصغائر، وبالتالي يستغلون هذا المناخ الديمقراطي في اليمن للكيد للمؤتمر الشعبي العام من منطلق العداوة والبغضاء ومحاولة إيقاف عجلة التقدم السياسي التي هي مسئولية الجميع وليس فقط المؤتمر الشعبي العام.

    ويقول الدكتور الشعيبي في حديثه للمؤتمرنت: طبيعة المتغيرات الدولية والانفتاح الذي جعل بعض القوى السياسية تتصرف دون وازع من ضمير أو قيم بالانحياز إلى أفكار هي دخيلة على الوطن اليمني.

    ويضيف: وتأتي صعوبة مواجهة هذا الأمر أو التحدي من قبل المؤتمر الشعبي العام إن جزءاً من الاستراتيجية التي يضعها للنمو والتطور في جزء منها ربما تتصرف لمواجهة هذه التحديات.

    ويتحدث الدكتور الشعيبي عن مسيرة وبداية تأسيس المؤتمر بالقول: (في البداية كان المؤتمر عبارة عن تجمع يحوي مختلف التوجهات والأفكار السياسية التي كانت تدار بطريقة سرية في ظل الأوضاع التي نعلمها جميعاً في بداية السبعينات والثمانينات، وكان لفخامة الرئيس علي عبدالله صالح الدور الأبرز في الحوار أولاً، والمصداقية والتوجه الوطني لصبغ هذه الأفكار المتناثرة بصبغة وطنية تخدم المصلحة العليا للوطن.

    مشيراً إلى أن المؤتمر جاء في البداية وليد كثير من الحوارات بين القوى الوطنية، لكي تمارس عملها في وضح النهار دون شك، وإنما يحدوها الأمل بالتطلع إلى واقع سياسي أفضل وأرحب.

    ويضيف: (ولذا وجدنا الحياة السياسية في رحاب المؤتمر الشعبي العام أكثر وضوحاً وأكثر انتشاراً ورغبة؛ بالإضافة إلى الحقيقة لإضافة الأفكار البناءة لتطوير العمل السياسي).

    *فكر يمني

    وقال الشعيبي: (كان اهتمام المؤتمر منذ تأسيسه التركيز على قضية الوحدة اليمنية كهدف من أهداف الثورة اليمنية المباركة سبتمبر وأكتوبر، ولذا وجدنا إسهامه فاعلاً في تذليل كثير من الصعاب، واعتماد الحوار كوسيلة للتقريب بين وجهات النظر بين ما كان يسمى بالشطرين في الشمال والجنوب).

    منوهاً إن الوصول إلى يوم الوحدة المباركة كان نتاج للوعي والتطور السياسي الحاصل.

    وقال: (وعلى الرغم من إن دعاة الانفصال حاولوا إجهاض التجربة الديمقراطية، إلا أن دور المؤتمر هنا كان يمنياً خالصاً كطبيعته التي نشأ فيها من خلال فكر يمني أصيل، وليس مستورداً أو منحازاً لإيديلوجية شرقية أو غربية.

    معتبراً هذا النضوج في فكر المؤتمر حال دون تحقيق أهداف الانفصاليين في تفويض وحدة اليمني التي انتظرها الشعب طويلاً.

    مشيراً إلى إسهام المؤتمر الفاعل في تطور العمل السياسي الديمقراطي إلى مستويات أرحب وأوسع ممثلة بالانتخابات سواء الرئاسية أو البرلمانية أو المحلية، أو على المستوى الاقتصادي والاجتماعي.

    وأضاف: ويكن الإشارة إلى البساطة التي تميز بها إطار المؤتمر والذي يتناسب بطبيعة الحال مع أصل اليمني الذي يرفض الغلو والتطرف والتشدد، ولذا جاء تميزه من خلال التزامه بالأفكار والمعتقدات التي تنتمي إليها اليمن في إطار العروبة والإسلام.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-08-28
  9. الوصابي111

    الوصابي111 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-03-09
    المشاركات:
    3,707
    الإعجاب :
    16
    نص البيان الختامي للدورة الثانية للجنة الدائمة
    الأحد, 26-أغسطس-2007
    - نص البيان الختامي للدورة الثانية للجنة الدائمة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    المؤتمر الشعبي العام
    اللجنة الدائمة


    البيان الختامي الصادر عن الدورة الاعتيادية الثانية
    للجنة الدائمة الرئيسية للمؤتمر الشعبي العام
    26/8/2007م

    الحمد لله القائل في محكم كتابه العزيز :وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا   .
    والصلاة والسلام على رسول الله الصادق الأمين وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهديه.
    في مناخات زاخرة بالآمال والتطلعات نحو آفاق المستقبل الواعد بالخير والعطاء والأمن والاستقرار.
    وفي فضاءات مفعمة بالديمقراطية والشفافية المستندة إلى الاستشعار العالي بالمسئولية الملازمة لهموم وقضايا الوطن والشعب المتصلة بمختلف مناحي الحياة الاقتصادية والمعيشية والسياسية والاجتماعية والخيرية التي أخذ المؤتمر الشعبي العام في ظل قيادته الحكيمة ممثلة بفخامة الأخ/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية رئيس المؤتمر الشعبي العام علي نفسه العهد منذ اليوم الأول لتأسيسه وضعها في صدارة أولوياته وتمثلها في جميع مراحل نضالاته..

    وتزامناً مع الاحتفاء بالذكرى الخامسة والعشرين العيد الفضي لتأسيس المؤتمر الشعبي العام، انعقدت الدورة الاعتيادية الثانية للجنة الدائمة خلال الفترة من 25 – 26 أغسطس 2007م في العاصمة صنعاء برئاسة قائد مسيرة الخير والعطاء وباني اليمن الحديث ومحقق الوحدة الأخ المشير علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية رئيس المؤتمر الشعبي العام ((حفظه الله))، وقد افتتحت الدورة بالنشيد الوطني، وبدأت أعمالها بآي من الذكر الحكيم ثم ألقى الأخ الرئيس كلمة وطنية هامة تناول فيها جملة من القضايا والهموم الوطنية.

    مشيراً الى أن المؤتمر الشعبي العام يفخر بأنه قام على قاعدة الحوار منذ تأسيسه في الـ24 من أغسطس عام 1982م وما سبقه من تحضيرات وحوارات سياسية مسئولة وديمقراطية من خلال لجنة الحوار الوطني التي ضمت عددا من قيادات العمل السياسي بمختلف توجهاتها الإسلامية والاشتراكية والبعثيه والناصرية ومناضلي الثورة اليمنية التي صاغت الميثاق الوطني وأجمعت عليه كل القوى السياسية واقره الشعب في استفتاء شعبي عام.

    وقد قاد المؤتمر الشعبي العام خلال الربع قرن المنصرم تحولات كبيرة، وتحققت للوطن في ظله الكثير من المنجزات على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والديمقراطية، إلى جانب الحفاظ على النظام الجمهوري الخالد، وتجسيد مبادئ وأهداف الثورة اليمنية في الواقع العملي, فضلاً عن إعادة تحقيق الوحدة اليمنية في الثاني والعشرين من مايو 1990م، مع شركائه في الحزب الاشتراكي اليمني والأحزاب الأخرى التي كانت منضوية في إطار المؤتمر الشعبي العام.

    كما قاد المؤتمر مسيرة البناء والتطور، وحقق نهضة تنموية شاملة في عموم اليمن لمسها كل مواطن سواء في مجال الطرقات والاتصالات أو الكهرباء و التعليم الأساسي والتعليم العالي أو مشاريع المياه والصناعة والخدمات الخاصة والبنية التحتية، التي هيأت الوطن للانطلاق بخطى متسارعه نحو تحقيق النهوض الحضاري المنشود.

    وأضاف فخامته أن المؤتمر الشعبي العام قد أنجز مهاماً كبيرة على الصعيد الديمقراطي, حيث تم إجراء عدة دورات انتخابية رئاسية ونيابية ومحلية عن طريق الاقتراع الحر والمباشر.
    والمؤتمر الشعبي العام وهو يقف اليوم أمام مهام عظيمة وتحولات كبيرة وفي مقدمتها الهم الاقتصادي والمعالجات التي يجب أن تتخذها الحكومة يدعو كافة القوى السياسية إلى الحوار المسئول، وبشفافية مطلقة، وتقديم المعالجات والحلول.

    ونحن في المؤتمر الشعبي العام ممثلا بحكومة المؤتمر على استعداد تام للاستماع إلى الحلول إذا كانت مجدية لمعالجة هموم المواطنين ودون ضجيج في الشارع أو تزييف لوعي المواطنين لأن ارتفاع الأسعار كان عالميا ولأسباب وعوامل خارجية معلنة عبر كل القنوات الفضائية وعبر كل وسائل الإعلام العالمية.

    وأكد فخامته في سياق كلمته إلى أننا واثقين من أن المؤتمر سيظل عند حسن ظن أبناء الشعب اليمني, وسينال إن شاء الله تعالى في المستقبل القريب ثقة غالبية اليمنيين الذين سيمنحون أصواتهم لمرشحيه في الانتخابات النيابية القادمة، كما منحه الشعب ثقته في الماضي لان المؤتمر الشعبي هو حزب الوسط حزب هذه الأمة .. المبني على أسس ديمقراطية.

    واختتم فخامة الرئيس القائد كلمته قائلا: باسمكم جميعاً أعضاء المؤتمر الشعبي العام ممثلاً باللجنة الدائمة واللجنة العامة أتوجه بالشكر والتقدير والعرفان إلى المؤسسة الوطنية الكبرى القوات المسلحة والأمن التي تحافظ على الأمن والاستقرار والسكينة العامة، وتهيئ الأجواء للاستثمارات المحلية والعربية والأجنبية, فبفضل هذه المؤسسة الوطنية ينعم الوطن اليوم بالأمن والاستقرار, ولهذا نتوجه بالتحية لكل المقاتلين في كل جبل وسهل ووادٍ وجزيرة.

    كما استمعت اللجنة الدائمة إلى تقرير الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام الأستاذ/عبدالقادر باجمال الذي أستعرض فيه مجمل نشاط الأمانة العامة والهيئات التنظيمية للمؤتمر للفترة بين دورتي انعقاد اللجنة الدائمة الأولى والثانية. حيث أشار إلى أن اجتماعنا اليوم يأتي بعد التقدم الكبير الذي أحرزه المؤتمر العام السابع على كافة المستويات التنظيمية والفكرية والسياسية، وبعد الانتصارات الباهرة التي حققها المؤتمر الشعبي العام وجماهيرنا الحاشدة في خوضها معترك العمل الديمقراطي التاريخي الهام الذي شهدته عملية الانتخابات الرئاسية والمحلية، والتي برهنت على قوة وصلابة وتماسك تنظيمنا الوحدوي على نحو رائع وخلاق مدعوماً بزخم جماهيري وبروح شعبية وثَّابة وبالتحام وطني أكد الأصالة والوفاء والروح العالية والالتفاف الحقيقي والصادق حول الرئيس/علي عبد الله صالح وقيادته للوطن وللمؤتمر الشعبي العام"، موضحا أن الاستحقاقات البرنامجية التي طرحتها عملية الانتخابات الرئاسية والمحلية تقع في مقدمة المهام الوطنية العظيمة المناطه بقيادة وقواعد وحكومة المؤتمر الشعبي العام وتطرح نفسها وبصورة مطلقة وهامة وعاجلة كواجبات محورية ذات أبعاد إستراتيجية وطنية هامة.

    بعد ذلك استمعت اللجنة الدائمة إلى التقرير المقدم من رئيس الحكومة حول مجمل التطورات التي شهدها الاقتصاد الوطني وما اتخذتها الحكومة من برامج وسياسات لتحسين الأداء الاقتصادي وتحقيق الأهداف التنموية التي تضمنتها خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية الثالثة للتخفيف من الفقر 2006-2010م وكذا الأوضاع التموينية وحركة الأسعار والمعالجات التي أقرتها الحكومة لمنع حدوث أي اختلالات سعرية خصوصاً في المواد الغذائية الأساسية.

    وأشار إلى أن جهود الحكومة تركَّزت خلال الفترة الماضية في تنفيذ العديد من المحاور بهذا الشأن تمثلت في إصدار قانونيي الذمة المالية ومكافحة الفساد، بالإضافة إلى صدور قانون المناقصات والمزايدات العامة، والذي سوف يسهم في تعزيز الإدارة الرشيدة، والحد من الفساد، وتعزيز استقلالية القضاء، وتطوير
    وتحديث أداء نيابات ومحاكم الأموال العامة، ومواصلة عملية إعادة البناء والهيكلة للجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة بما يضمن استقلاله الكامل مالياً وإدارياً عن السلطة التنفيذية وإنشاء الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد . .
    ثم قدم رئيس هيئة الرقابة تقريراً مفصلاً عن نشاط الهيئة وتكويناتها في مختلف فروع محافظات الجمهورية الذي تناول مختلف الجوانب التنظيمية ومستوى أداء التكوينات التنظيمية القيادية والقاعدية خلال الفترة ما بين انعقاد دورتي اللجنة الدائمة وتقييم مدى تنفيذ المهام والواجبات التنظيمية وتشخيص بعض جوانب القصور والاختلالات التي رافقت أنشطة وفعاليات المؤتمر المختلفة، كما اختتمت تقريرها بجملة من التوصيات والمقترحات الهادفة إلى تفعيل العمل وتصويب جوانب القصور التي قد تحد من فاعليه واستمرارية النشاط التنظيمي في مختلف التكوينات.
    وقد سادت أعمال الدورة على مدار يومين نقاشات مسئولة لمجمل القضايا والمواضيع التي تضمنها جدول أعمال الدورة وأسفرت عن القرارات والتوصيات التالية:-

    أولاً: في المجال السياسي والديمقراطي: -
    - لقد عمل المؤتمر الشعبي العام منذ قيامه في الـ24 من أغسطس 1982م على تأسيس النهج الديمقراطي وترسيخه في الواقع العملي وهو الخيار الوطني الذي سيظل المؤتمر حريصاً على التمسك به وتطويره والحفاظ عليه من كل المحاولات الرامية إلى إجهاضه، وإنطلاقاً من ذلك فإن اللجنة الدائمة قد توصلت إلى ما يلي:-
    - تثمّن اللجنة الدائمة عالياً ما ورد في كلمة فخامة الأخ الرئيس/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية رئيس المؤتمر الشعبي العام التي ألقاها في هذه الدورة وتعتبرها وثيقة هامة من وثائق الدورة وتؤكد على الالتزام بترجمة ما ورد فيها من توجهات وتوجيهات في الواقع العملي.
    - تعبر اللجنة الدائمة عن ارتياحها البالغ لنتائج الانتخابات الرئاسية والمحلية 2006م والتي عكست مستوى الوعي الذي يتمتع به أبناء شعبنا اليمني والسلوك الحضاري الذي جسده في الممارسة الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة في هذه الانتخابات، وتثمّن الجهود الوطنية الوفية لكل أبناء الشعب في نجاح هذه الانتخابات، كما تعرب عن عظيم تقديرها لكل جماهير شعبنا التي وقفت خلف مرشح المؤتمر الشعبي العام للانتخابات الرئاسية ومرشحي المؤتمر في المجالس المحلية لتعبر عن وفائها للمؤتمر وقائد مسيرة التنمية والديمقراطية فخامة الأخ/ علي عبدالله صالح عندما أصرت على إثنائه عن قراره بعدم ترشيح نفسه وأكدت التفافها حوله لتحقيق ذلك الفوز الكبير حرصاً منها على مصلحة الوطن ومواصلة مسيرة البناء وهي ثقة لا يمكن أن تقابل إلا بالوفاء والعرفان والمزيد من العمل الهادف إلى تحقيق طموحات وتطلعات كل جماهير الشعب.
    - تشيد اللجنة الدائمة بالدعوة التي أطلقها فخامة الأخ/ الرئيس لتفعيل الحوار بين الأحزاب والتي عكست روح المسئولية الوطنية والحرص على مشاركة القوى السياسية في بلورة الرؤية المتصلة بالقضايا الوطنية وتبارك تلك الخطوات الجادة التي يتم القيام بها في هذا الصدد بين المؤتمر الشعبي العام الأحزاب والتنظيمات السياسية المختلفة والذي تمخض عنها التوقيع على وثيقة قضايا وضوابط الحوار كما تؤكد اللجنة الدائمة مواصلة الحوار بين المؤتمر الشعبي العام وشركاء العمل السياسي
    - تؤكد اللجنة الدائمة على أهمية الدور البناء للمعارضة باعتبارها الوجه الآخر للسلطة وتدعو كل القوى السياسية إلى استشعار روح المسئولية الوطنية إزاء مختلف القضايا التي تخل بالثوابت الوطنية والقيم الاجتماعية والديمقراطية وتضر بالمصلحة الوطنية. .. كما تعبر اللجنة الدائمة عن رفضها المطلق وإدانتها الشديدة لكل الممارسات التي تحاول النيل من مقدرات الوطن وتزييف وعي المواطن بغية الوصول إلى مآرب شخصية او حزبية.
    - تجدد اللجنة الدائمة تأكيد التزام المؤتمر الشعبي العام بتعزيز النهج الديمقراطي والإصلاحات السياسية التي أطلقها فخامة الأخ الرئيس وسرعة العمل في اتخاذ الإجراءات المتعلقة بنظام الغرفتين للسلطة التشريعية وإصلاح القضاء.
    - تؤكد اللجنة الدائمة على أهمية استكمال تعديل قانون السلطة المحلية والذي سيتم في ضوءه انتخابات رؤساء المجالس المحلية بالمحافظات والمديريات وتوسيع صلاحياتها المالية والإدارية وعرضه على الجهات المعنية لإقراره.
    - تشيد اللجنة الدائمة بجهود الأمانة العامة الهادفة إلى تعميق علاقة المؤتمر مع الأحزاب والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني، وتؤكد على تعزيز هذه العلاقة وبما يخدم المصلحة الوطنية.
    - توصي اللجنة بأهمية مواصلة الجهود الرامية إلى رعاية الحرية الصحفية وحرية الرأي والعمل على تنمية القدرات الصحفية والاهتمام بأوضاع الصحفيين وحمايتهم وتهيئة الأجواء المناسبة لممارسة نشاطهم الصحفي الحر المعبر عن هموم وتطلعات المواطنين، وتهيب اللجنة بكل الأقلام الصحفية إلى تحمل مسئولياتهم الوطنية في مواجهة كل الاختلالات والنزعات والتعصّبات الضيقة التي تستهدف وحدة الوطن ومقدراته وأمنه واستقراره.
    - تؤكد اللجنة الدائمة على ضرورة تعزيز علاقة المؤتمر مع المنظمات الإقليمية والدولية و مع الأحزاب والتنظيمات السياسية في البلدان الشقيقة والصديقة وتعزيز أوجه التعاون وبما يساعد على الاستفادة من الخبرات الفنية والعملية والعمل على تسخير تلك العلاقات لخدمة المصلحة الوطنية.
    - تعبر اللجنة الدائمة عن أسفها الشديد لتلك المواقف المتخاذلة والغير مسئولة لبعض شركاء العمل السياسي إزاء بعض القضايا التي تفتعلها بعض الجهات أو الأفراد او الجماعات بهدف محاولة المساس بالثوابت الوطنية او السعي إلى خلق نوع من الفوضاء والإرباك لإعاقة مسيرة البناء والتنمية وإلحاق الضرر بالوحدة والنسيج الاجتماعي لشعبنا، وتؤكد بأن المؤتمر الشعبي العام ومعه كل القوى الشريفة كان وسيظل حريصاً على دحر كل تلك المؤامرات وفضحها والوقوف أمام كل من تسول له نفسه المساس العبث بمقدرات وانجازات شعبنا اليمني العريق.
    - تشيد اللجنة الدائمة بالجهود الكبيرة والدور العظيم الذي بذلته كل تكوينات المؤتمر في الانتخابات الرئاسية والمحلية 2006م وتؤكد على ضرورة الإعداد والتجهيز المبكر للانتخابات النيابية القادمة بما يكفل التعاطي معها وفق رؤية تجسد تطلعات أبناء الشعب لتحقيق الأهداف المنشودة والاستفادة من التجارب السابقة.
    - ثمنت اللجنة الدائمة النتائج الايجابية لمؤتمر المانحين الذي انعقد في لندن في الفترة من 15- 16 نوفمبر 2006م ، ومؤتمر استكشاف الفرص الاستثمارية الذي انعقد في العاصمة صنعاء في ابريل 2007م ، وأكدت على الحكومة مواصلة الجهود في سبيل تنفيذ مقررات مؤتمر لندن للمانحين والمتابعة المستمرة من اجل الترجمة العملية لتأهيل اقتصاد اليمن من اجل إدماجه في اقتصاديات دول مجلس التعاون الخليجي.
    - ثمنت اللجنة الدائمة عالياً دور القوات المسلحة والأمن وكل الشرفاء من الوطن في التصدي للفتنة والإرهاب والتمرد الذي قاده المتمرد الحوثي في بعض مديريات محافظة صعدة، وشددت على أهمية إغلاق هذا الملف واتخاذ الخطوات العملية لإنهاء آثار ذلك التمرد ومعالجة الأضرار الناجمة عنه، وتؤكد على أهمية مواصلة الانتشار الأمني في أرجاء الوطن وفرض هيبة الدولة والتصدي بقوة وحزم لكل من تسول له نفسه المساس بالسيادة والوحدة الوطنية .


    إن اللجنة الدائمة إذ تعبر عن أسفها الشديد لما جاء في البيان الصادر عن اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني حيال القضايا الوطنية الراهنة والتي حاولت فيها بعض قيادات الحزب الاشتراكي اليمني المأزومة المساس بالوحدة الوطنية، والتي عبرت فيها هذه القيادات عن موقفها العدمي والعدواني المؤسف والمتصادم مع ثوابت الشعب المتمثلة بالجمهورية والثورة والوحدة، وان تكرار تلك اللغة الفجئه واللامسئوله عن مسائل حاولوا ان يصبغوها صبغة شطرية يستنكر الوطنيون المخلصون انتمائها للحزب الاشتراكي اليمني الذي يحاول البعض فيه ان يقزم الحزب ويجعله سطرياً وهو في حقيقة الأمر من وجهة نظر المؤتمر الشعبي العام، حزباً وطنياً ولدى قواعده وكوادره القدرة الكاملة للدفاع عن وحدويته.

    ان الذين انبروا وصاغوا بيان اللجنة المركزية إنما يعبرون عن موقف مؤسف ومأزوم يحاول فيه البعض تجيير أفكارهم وروائهم المأزومة على حساب الوطن اليمني وجماهيره الوحدوية الوطنية العظيمة.
    وان تلك الأفكار الشطرية الانعزالية التي يحاولون ان يروجوا لها ما هي إلا امتداد لشبكة المؤامرات الإقليمية والدولية التي تستهدف اليمن ووحدته واستقراره، وهم يدركون إدراكاً كاملاً بأن من يلعب بالنار سيحترق بها، وفي هذا المقام فإن اللجنة الدائمة تؤكد على أهمية مساعدة قواعد الحزب الاشتراكي وانقاذه من أولئك الذين يحاولون تمرير أفكارهم المأزومة عبر مراكزهم القيادية في الحزب.

    ان اللجنة الدائمة اذ تلفت النظر إلى تجمع الأحزاب في اللقاء المشترك حول ما يجري تحت مظلة هذا التجمع من خروج على الثوابت الوطنية المطلقة وعليهم ان يدركوا ان المعارضة مطلوبة ومقبولة في إطار الثوابت والجمهورية والوحدة، والعقيدة، والشرعية الدستورية.
    يؤكد المؤتمر الشعبي العام على تحمَّله المسئولية التاريخية للدفاع عن الوحدة والسلام الاجتماعي مع القوى السياسية الوطنية الشريفة وان تسميم الحياة السياسية عن طريق تزييف الوعي واستغلال حاجات الناس ومطالبهم التي يدرك المؤتمر الشعبي العام أهميتها ما هي إلا محاولة لغرس بذور الفتنة والتمزق وافتعال الأزمات.

    لقد لاحظت اللجنة ما تفرزه بعض التوجهات الذاتية الخاصة من تجمعات ليس لها أي صلة بالمقاصد الشعبية والتوجهات الوطنية اذ أنتجت تجمعات لها طابعها المصلحي النفعي الذاتي في محاولة لإبراز تشكيلات وقيادات تسعى إلى تأكيد مصالحها الذاتية ومحاولة التفتيت والإساءة للصف الوطني الوحدوي والتشكيك بالمسيرة الديمقراطية الوحدوية في إطار بحث هذه الجهات عن أدوار وهمية ذات صلة وثيقة بالتعصبات الاجتماعية المتخلفة وكل ذلك يجري خارج إطار الشرعية الدستورية والقانونية ويحمل شكلاً من أشكال الصلات الخارجية المشبوهة.

    ان اللجنة الدائمة تؤكد على وقوفها ضد مثل هذه التشكيلات والتجمعات الضارة بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي وانها إذ تدعوا جميع أعضاء المؤتمر ومناصريه والمواطنين الشرفاء ان يقفوا وقفه مسئوله وبحزم وجدية كاملة تجاه هذه الأشكال التي تعمل خارج إطار الشرعية القانونية وتشكل مناخات موبوءة لا صله لها بالعملية الديمقراطية أو ممارستها.


    ثانياً في مجال التنمية والإصلاحات المالية والإدارية:-
    إن المؤتمر الشعبي العام وهو يحتفل بالذكرى (الـ25) لتأسيسه يؤكد بأن تلك الانجازات والتحولات التي تم تحقيقها في مختلف المجالات في ظل قيادة فخامة الأخ الرئيس/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية رئيس المؤتمر الشعبي العام، إنما تؤكد قدرته العالية على مواكبة التطورات واستلهام التطلعات والآمال الوطنية لكل أبناء الشعب اليمني العريق والعمل على تحقيقها، وفي هذا الصدد فإن اللجنة الدائمة:
    - تؤكد على الحكومة ضرورة الإسراع في تنفيذ توجيهات فخامة الأخ/ الرئيس علي عبدالله صالح بشأن تحقيق الأمن الغذائي وفق إستراتيجية وبرنامج زمني يكفل الاكتفاء الذاتي من الحبوب من خلال العمل على حماية الأراضي الزراعية وتشجيع واستغلال زراعتها لإنتاج الحبوب بكل أنواعها وإيجاد القوانين التي تمنع زراعة القات في الأراضي الصالحة لزراعة الحبوب . وضمان وجود مخزون استراتيجي من الحبوب وكسر الاحتكار.
    - تشيد اللجنة الدائمة بتشكيل الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد وتعتبر ذلك خطوة هامة وجادة نحو مكافحة الفساد وتهيب بالقائمين عليها الاضطلاع بدورهم الوطني في ملاحقة قضايا الفساد والمفسدين، وتدعو كل الأجهزة المعنية والجهات على تقديم العون للهيئة حتى تتمكن من القيام بدورها في اجتثاث آفاة الفساد وردع المفسدين وتقديمهم إلى العدالة.
    - تشيد اللجنة الدائمة بالخطوات المتسارعه التي تم اتخاذها للحفاظ على المال العام وفي مقدمة ذلك إصدار قانون المناقصات والمزايدات وتؤكد على ضرورة الإسراع في تشكيل هيئة المناقصات والمزايدات وترتيب الإجراءات اللازمة لتنفيذ ذلك.
    - تثمِّن اللجنة الدائمة الخطوات الجادة التي تم القيام بها في إطار الإصلاحات القضائية وفي مقدمتها إعادة هيكلة وتشكيل مجلس القضاء الأعلى واختيار رئيسه من السلطة القضائية، وتؤكد على ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى تطوير وتحديث آلية القضاء وترسيخ استقلاليته وبما يمكنه من إرساء العدل وصون الحقوق والحريات وترسيخ الأمن والاستقرار ومنع أي تلاعب من أيٍ كان فالجميع أمام القضاء متساوون
    - تؤكد اللجنة الدائمة إيلاء القطاعين الزراعي والسمكي الأولوية في اهتمام الحكومة وذلك بالاستمرار في تنفيذ برامج التنمية الزراعية والريفية والتوسع في تنفيذ شبكات الري الحديثة وتوفير الأدوات والآلات الزراعية ووسائل الاصطياد وبقروض ميسره وتخفيف أعباء القروض وتوفير مخازن التبريد والمعدات الخاصة بمراكز التجميع والخزن والتسويق وتنفيذ المشروعات المدره للدخل.
    - تبارك اللجنة الدائمة الجهود الحكومية لإنشاء المناطق الصناعية والتجارية وتنفيذ مشاريع الصناعات التحويلية والاستخراجيه كثيفة العمالة التي تضمنها برنامج الحكومة في مجال الثروات المعدنية، لما لذلك من أهمية في تحقيق الأمن الغذائي والمساهمة في زيادة الدخل القومي.
    - ثمنت اللجنة الدائمة توجيهات فخامة الأخ الرئيس/ علي عبدالله صالح الخاصة بضرورة تطوير وتحسين أداء مختلف مؤسسات وقطاعات الدولة والعمل على تطوير وتحسين الإدارة الحكومية ورفع كفاءة أجهزتها وإنهاء حالة التداخل والتكرار في الاختصاصات ومراجعة هياكلها التنظيمية والوظيفية وتطوير تشريعاتها ونظمها وآليات عملها وترشيد نفقاتها ووضع النظم والآليات الفاعلة في متابعة وتقييم أدائها وبما يضمن حصول المواطنين والمستثمرين وجميع المتعاملين معها على خدمات عالية الجودة وبإجراءات ميسرة وشفافة وخالية من المعوقات والعراقيل.
    - أكدت اللجنة الدائمة على ضرورة تطوير النظام المصرفي، من خلال إيجاد التشريعات التي تمكن المستثمرين الأجانب من الاستثمار في مجال البنوك وإعادة النظر في السياسة النقدية بما يتفق مع متطلبات الاستثمار والإشراف على تنفيذها وحل أي عوائق تحول دون ذلك باعتبارها مهمة أساسية ينبغي أن تعطيها الحكومة الأولوية القصوى.
    - تؤكد اللجنة الدائمة على أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة آثار التطورات المتسارعه للارتفاع العالمي للأسعار ومحاسبة المتلاعبين بأقوات الناس ، وإيجاد آلية دائمة ومستمرة لتوفير كافة المواد الغذائية والبحث عن مصادر جديدة لتحقيق الأمن الغذائي وإيجاد احتياطي آمن ودائم لتلبية احتياجات المواطنين من المواد الغذائية، وأكدت اللجنة الدائمة على ضرورة أظهار قائمة الأسعار والالتزام بما جاء فيها وعلى الأجهزة الحكومية المتابعة المستمرة لتنفيذ قراراتها التي تخدم المواطنين وتمس حياتهم اليومية والعمل على محاسبة المتسببين في إحداث الأزمات في المواد الغذائية وضبطهم وتقديمهم إلى العدالة.
    - أشادت اللجنة الدائمة بتوجيهات الأخ رئيس الجمهورية رئيس المؤتمر الشعبي العام الخاصة بتحسين الأوضاع المعيشية للموظفين والمتقاعدين وإطلاق المرحلة الثانية من الإستراتيجية الوطنية للأجور والمرتبات ، وشددت على أهمية الاستفادة من الايجابيات وتلافي السلبيات التي ظهرت أثناء تطبيق المرحلة الأولى من الإستراتيجية ومراجعة قانون ضريبة الدخل والاتجاه نحو كل ما يخدم الموظف ويحسن من مستواه المعيشي ، والعمل الدائم والمستمر على تأهيل وتدريب الكوادر الإدارية بما يمكنها من التعامل مع التقنية المعاصرة بفعالية واقتدار.
    - تشيد اللجنة الدائمة بالجهود الكبيرة التي بذلها فخامة الأخ الرئيس/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية رئيس المؤتمر الشعبي العام في معالجة أوضاع المتقاعدين وكل من أسهم في ذلك وتؤكد على أهمية اضطلاع أجهزة الدولة واللجان المكلفة بالإسراع في حل القضايا وما تبقى منها وفقاً للنظام والقانون.
    - شددت اللجنة الدائمة على أهمية الإسراع في تنفيذ توجيهات فخامة الأخ رئيس الجمهورية رئيس المؤتمر الشعبي العام بشأن التوسع في توليد الطاقة الكهربائية وتخصيص مليار دولار للكهرباء لما من شأنه القضاء على حالة عجز التيار الكهربائي في مختلف محافظات الجمهورية.
    - تبارك اللجنة الدائمة وتثمِّن خطوات الحكومة بتخصيص نافذة واحدة للاستثمار وتؤكد على تطوير آلياته وتسهيل كافة الصعوبات التي تواجه المستثمر والعمل على ديمومة تقديم الفرص الاستثمارية والاهتمام بقطاع السياحة والثروة السمكية باعتبارها موارد اقتصادية متجددة.
    - أكدت اللجنة الدائمة على أهمية تكثيف الجهود لتطوير المناطق الصناعية والتجارية وإقامة الصناعات التحويلية والاستخراجيه كثيفة العمالة.
    - تثمّن اللجنة الدائمة جهود الحكومة في الإصلاحات الاقتصادية ومعالجة الاختلالات السعرية وتؤكد على ضرورة اضطلاع كل الجهات المعنية بتنفيذ البرنامج الانتخابي لفخامة الاخ الرئيس.
    - أوصت اللجنة الدائمة بضرورة الإسراع في وضع آلية عملية لتنفيذ المشاريع المتعثرة ومنع التعاقد مع المقاولين و الشركات التي ثبت فشلها.
    - حثت اللجنة الدائمة على ضرورة استثمار أموال صناديق التقاعد في استثمارات مضمونة وناجحة تسهم في إيجاد فرص عمل وحل مشاكل الإسكان وبما ينمي تلك الأموال ويساعد على الوفاء بالتزامات الصناديق تجاه المستفيدين.
    - تؤكد اللجنة الدائمة على ضرورة تفعيل أداء جهاز المواصفات والمقاييس وحماية المستهلك ومنع بيع السلع المغشوشة والمنتهية والمهربة.
    - تؤكد اللجنة على مواصلة الجهود الخاصة بتقنين استخدام المياه والمحافظة عليها واستخدام طرق الري الحديثة، مع ضرورة استكمال بناء السدود والحواجز حفاظاً على هذه الثروة الهامة.
    - تؤكد على أهمية المحافظة على البيئة ومنع التلوث البيئي واعتماد برامج التوعية حول البيئة في كل الوسائل الإعلامية والمدارس والجامعات والتجمعات والتكوينات الشبابية.
    - تؤكد اللجنة الدائمة على أهمية استكمال البنية التحتية في المجال الصحي ورفع مستوى أداء الخدمات الصحية في كل المستشفيات والمراكز الصحية وتوفير الأجهزة الطبية اللازمة لها والتركيز على تنفيذ الخطط والبرامج الخاصة برفع كفاءة الكادر الطبي والصحي في كل أنحاء الجمهورية مع الاهتمام بتشديد الرقابة على الأدوية والتأكد من سلامتها ومنع بيع المغشوشة منها والمهربة.
    - تؤكد اللجنة الدائمة على أهمية تشديد الرقابة المستمرة على المستشفيات والعيادات الخاصة والتأكد من سلامة الرعاية الصحية فيها وفق القواعد الطبية والضوابط المعتمدة من وزارة الصحة، مع أهمية الإسراع في إصدار قانون التأمين الصحي والاجتماعي.
    - تؤكد اللجنة الدائمة على أهمية تنفيذ الإستراتيجية الوطنية للطفولة والشباب عبر برامج تنفيذية وبالأخص ما يتعلق بشئون الطفولة والصحة الإنجابية والسياسة السكانية.
    - تؤكد اللجنة على مواصلة الجهود الخاصة بالتنمية السياحية وتشجيع الاستثمار في هذا المجال وتوفير الأجواء المناسبة للنشاط السياحي مع الاهتمام بالمنتجعات السياحية الترفيهية والأثرية في كل محافظات الجمهورية، وتشيد بجهود بجهود الأجهزة الأمنية في منع المظاهر المسلحة وتهيب بقيادات وقواعد المؤتمر الالتزام بالإجراءات التي اتخذتها وزارة الداخلية في هذا الاتجاه.
    - تؤكد اللجنة الدائمة على ضرورة الإسراع في إصدار قانون حمل وحيازة السلاح ومنع المظاهر المسلحة في كل أنحاء الجمهورية.

    في مجال التعليم العام والفني والمهني والعالي:
    - توصي اللجنة الدائمة بضرورة تطوير المناهج الدراسية والتربوية وفق أسس علمية مدروسة بما يجسد وحدة الفكر والعقيدة وترسخ مفاهيم الولاء الوطني في أذهان النشء والشباب ودمج مفاهيم الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان في المناهج والمقررات الدراسية.
    - تؤكد اللجنة الدائمة على أهمية الإشراف الحكومي على كافة المؤسسات والمدارس ومدارس تحفيظ القرآن الكريم والمعاهد المهنية والفنية والجامعات الحكومية والخاصة وعدم السماح بتدريس المناهج البعيده عن فكر الأمة ووحدة العقيدة والوطن .
    - تشدد اللجنة الدائمة على ترسيخ مفاهيم الوسطية والاعتدال في أذهان النشء والشباب والاهتمام بالمراكز الصيفية وتطوير وتحديث طرق التدريس وتوفير كافة الوسائل التعليمية في عموم مدارس الجمهورية ، والاهتمام بالكادر التربوي وإعادة تأهيله وتدريبه، والتأكيد على الالتزام بالأداء العملي في مدارس الجمهورية والقضاء على الظواهر السلبية التي تسيء إلى العملية التربوية واتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بتحديث التعليم ، وإيجاد آلية عملية لتقييم الأداء ومحاسبة المقصرين .
    - توصي اللجنة الدائمة بضرورة التوسع في إنشاء المعاهد الفنية في عموم محافظات الجمهورية والمديريات ذات الاحتياجات وتوفير الكوادر التعليمية الكفوءة والمهارات العلمية الحديثة بما يمكن المعاهد من تخريج القوى العاملة المتسلحة بالعلم والمعرفة وبما يلبي احتياجات سوق العمل.
    - توصي اللجنة الدائمة بضرورة رصد موازنة مالية تليق بالبحث العلمي وتخدم الباحثين وتلبي احتياجاتهم لتنفيذ مشاريعهم البحثية العلمية ووضع آليات عملية وإستراتيجية واضحة للارتقاء بمستوى البحث العلمي في بلادنا .

    في مجال المغتربين:
    - توصي اللجنة الدائمة بأهمية رعاية المغتربين ومتابعة قضاياهم والعمل على حل مشاكلهم ، وربطهم بالوطن، ومد جسور الاتصال والتواصل عبر وسائل الإعلام المختلفة والاهتمام بالمدارس التي توجد في المهجر ، والعمل على تحديثها ومدها بالكادر التربوي والمنهج المدرسي الذي يعزز الهوية الوطنية ويعمق الارتباط بالوطن.
    - ضرورة اطلاع المغتربين على الفرص الاستثمارية ومساعدتهم على حل المعوقات التي تقف في طريق عودة رؤوس أموالهم للاستثمار في الوطن والعمل على تقديم الخدمة اللازمة للمغترب وحل مشاكله

    في المجال التنظيمي:
    - أقرت اللجنة الدائمة تقرير الأمين العام المقدم إلى الدورة وأشادت بالجهود التي بذلتها اللجنة العامة والأمانة العامة خلال الفترة الماضية.
    - أقرت اللجنة الدائمة تقرير هيئة الرقابة التنظيمية المقدم إلى الدورة وتؤكد على أهمية الأخذ بما جاء فيه وتنفيذ المقترحات والتوصيات الواردة في التقرير للنهوض بمستوى العمل التنظيمي في كافة التكوينات والهيئات والأطر التنظيمية.
    - تفوض اللجنة الدائمة اللجنة العامة والأمانة العامة بمراجعة النظام الداخلي للمؤتمر وإجراء التعديلات اللازمة التي تتوافق مع المستجدات والمتغيرات السياسية والتنظيمية وبما يستوعب الملاحظات الميدانية التي استخلصت أثناء العمل الميداني.
    - تثمّن اللجنة الدائمة الجهود المتميزة للأمانة العامة وقطاعاتها المتخصصة وفروع المؤتمر في المحافظات والدوائر والمديريات وقيادات وأعضاء المؤتمر وأنصاره ومشاركاتها الفاعلة أثناء الانتخابات الرئاسية والمحلية التي جرت في 20 سبتمبر من العام الماضي ، وتهيب بكافة التكوينات التنظيمية للعمل بكل جد واجتهاد استعداداً لخوض الاستحقاق الانتخابي القادم المتمثل في الانتخابات البرلمانية الرابعة لمجلس النواب في 27 ابريل2009م وتوجه كافة التكوينات والقيادات التنظيمية بالإعداد الجيد والمتميز وبذل الطاقات والجهود في نجاح الانتخابات البرلمانية القادمة .
    - تشيد اللجنة الدائمة بالجهود الوطنية التي بذلتها اللجنة العامة والأمانة العامة الهادفة إلى الارتقاء بالأداء التنظيمي والسياسي والإعلامي , وتؤكد على أهمية تنفيذ الخطط والبرامج وفق آلية موحدة للتنسيق والتخطيط بما يكفل عدم التداخل في الاختصاصات والمهام .
    - تؤكد اللجنة الدائمة على ضرورة إرساء مبدأ الثواب والعقاب داخل التنظيم من خلال التقييم العادل والمنصف لمستوى الأداء والانضباط والالتزام في إطار التكوينات والقيادات والأعضاء في مختلف الفعاليات والمراحل وتوصي اللجنة العامة والأمانة العامة بإعداد الآليات والوسائل التي تكفل تنفيذ ذلك
    - تشيد اللجنة الدائمة بجهود الإعداد والتحضير والمشاركة الفاعلة والشفافية العالية والمسئولة التي شهدتها الاجتماعات الاعتيادية للجان الدائمة المحلية بالمحافظات وتوصي اللجنة العامة والأمانة العامة بالوقوف أمام توصياتها ودراساتها واتخاذ ما يلزم إزائها معالجة الإشكالات التي تضمنتها.
    - توصي اللجنة الدائمة على استمرار تطوير التنظيم وآليته وبرامجه التنظيمية وسرعة استكمال بنائه الهيكلي من خلال تشكيل التكوينات الرديفه على مستوى فروع (المحافظات والدوائر/ المديريات/ الهيئات الاستشارية/ مجالس الفروع) .. وفقاً للنظام الداخلي واللوائح الخاصة بهذه التكوينات والتي اقرها المؤتمر العام السابع.
    - تؤكد اللجنة الدائمة على إرساء الممارسة الديمقراطية وترسيخ مبدأ العمل التكاملي في كافة تكوينات المؤتمر الشعبي العام
    - تؤكد اللجنة الدائمة على أهمية التميز في الخطاب الإعلامي للمؤتمر الذي يجسد الأهداف والمنطلقات في فكر الميثاق الوطني وترسخ قيم الوحدة والحرية والديمقراطية ويسهم في دعم مسيرة البناء والتطوير وإبراز المنجزات التنموية التي تحققت والاسهام الفاعل وتظافر الجهود في تحقيق البرنامج الانتخابي لفخامة الاخ الرئيس والحكومة والمجالس المحلية وبما يعكس جهود المؤتمر الشعبي العام في تحقيق التنمية الشاملة وتجسيد قيم الوحدة الوطنية والحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، ومواجهة كل الأفكار الدخيلة على مجتمعنا وتوصي بتطوير وسائل الإعلام وتوفير الإمكانيات اللازمة لها.
    - تؤكد اللجنة الدائمة على أهمية رفع مستوى الوعي في أوساط المجتمع وبما يرسخ الوسطية والاعتدال ونبذ العنف والتطرف والغلو وايلاء الأنشطة التوعوية والإرشادية اهتماماً خاصاً وبما يعزز من دورها في تنمية الوعي الديني والقيم الأخلاقية والوطنية.
    - تؤكد اللجنة الدائمة على ضرورة الاهتمام بالأنشطة الفكرية والثقافية في أوساط المؤتمر الشعبي العام وبما يجسد مضامين الميثاق الوطني ومفاهيمه المتعلقة بالولاء الوطني والحرية والديمقراطية.
    - تشيد اللجنة الدائمة بالخطوات العملية الخاصة بإعادة تأهيل معهد الميثاق للتدريب والدراسات والبحوث ،وتؤكد على أهمية تنفيذ برامجه المعتمدة للدورات التدريبية على مستوى المحافظات والمديريات، وتوفير الإمكانات اللازمة لتنفيذها.
    - توصي اللجنة الدائمة بضرورة الاهتمام بالشباب ورعاية إبداعاتهم وتفعيل دورهم التنظيمي في التكوينات التنظيمية المختلفة من خلال خلق أنشطة تلبي اهتماماتهم وتعزز من قدراتهم العلمية والفنية وغيرها في مختلف المجالات.
    - تؤكد اللجنة الدائمة على تفعيل الدور التنظيمي للمرأة في كافة التكوينات التنظيمية القيادية والقاعدية على مستوى المحافظات والمديريات والدوائر والمركز والجماعات التنظيمية، والاهتمام بتأهيلها وتدريبها بما يمكنها من المشاركة الفاعلة في عملية التنمية والديمقراطية

    في مجال السياسة الخارجية: -
    - تثمّن اللجنة الدائمة المستوى المتقدم لسياسة بلادنا الخارجية التي رسم معالمها فخامة الأخ الرئيس القائد/ علي عبدالله صالح من خلال سعيه الدؤوب لخلق علاقات متطورة مع مختلف دول العالم وبما يحقق لليمن دوراً متميزاً في المحيط الدولي والإقليمي شريكا فاعلاً في القضايا المصيرية للمنطقة وتعزيز علاقات التعاون والصداقة القائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل واحترام المواثيق الدولية وتعزيزاً لهذا النهج فإن اللجنة الدائمة :
    - تقدر عالياً جهود فخامة الأخ الرئيس في تعزيز السلم الدولي والإقليمي ودورة الفاعل في تبني المبادرات والحلول للخلافات القائمة في عدد من دول المنطقة وفي مقدمتها الصومال وفلسطين والعراق ولبنان .
    - تشيد اللجنة الدائمة بالمستوى المتطور للعلاقة بين بلادنا ودول مجلس التعاون الخليجي، وتثمّن عالياً تلك الخطوات المتقدمة التي تم اتخاذها على طريق اندماج بلادنا ضمن مجلس التعاون الخليجي، وتقدّر كل المواقف المتعاونة والداعمة لبلادنا من قبل الأشقاء في دول المجلس.
    - تشيد اللجنة الدائمة بالتطور العملي الملحوظ بين دول تجمع صنعاء وتطالب بأهمية الترجمة العملية لكافة أهداف التجمع لما من شأنه خلق شراكة اقتصادية حقيقية على ارض الواقع
    - تجدد اللجنة الدائمة مطالبة بلادنا لدول العالم بضرورة مساعدة الشعب الصومالي لتجاوز محنته وتحقيق أمنه واستقراه.
    - تابعت اللجنة الدائمة بقلق بالغ التداعيات الأخيرة في فلسطين ولبنان وهي اذ تعبر عن أسفها الشديد لما وصلت إليه الأوضاع في البلدين الشقيقين فإنها تناشد الشعبين الفلسطيني واللبناني بضرورة تجاوز الخلافات الداخلية والعمل على وحدة الصف ورأب الصدع والتصدي للعدو الخارجي وتعزيز التلاحم الوطني وتفويت الفرصة على العدو الصهيوني الراغب في زعزعة عرى التلاحم الوطني للشعبين الفلسطيني واللبناني ، وتجدد اللجنة الدائمة دعوتها لحركتي فتح وحماس الفلسطينيتين إلى الأخذ بالمبادرات العربية وعدم الخوض في الماضي والالتفات إلى الحاضر وصنع المستقبل .
    - تعبر اللجنة الدائمة عن أسفها الشديد للأوضاع التي آل إليها الشعب العراقي الشقيق وتجدد مطالبتها بإنهاء الاحتلال ووقف الممارسات اللاانسانية التي يتعرض لها. وتدعو كافة القوى السياسية إلى نبذ الخلافات والصراعات بما يحقق الأمن والاستقرار ويحفظ وحدة العراق الشقيق الأرض والإنسان.
    - تجدد اللجنة الدئامة وقوف بلادنا الى جانب السودان الشقيق بما يصون امنه واستقراره ووحدته وسلامة أراضية
    - تدين اللجنة الدائمة كافة الأعمال والممارسات الإرهابية التي تعرضت لها بلادنا والتي كان آخرها العملية الإرهابية التي استهدفت السواح في محافظة مأرب التي تضر بمصلحة الوطن العليا وحركة التنمية الاقتصادية وتدعو كافة القوى الوطنية وعامة المواطنين التصدي لمثل هذه الأعمال الإجرامية جنباً إلى جنب مع أجهزة القوات المسلحة والأمن.
    - تؤكد اللجنة الدائمة تعاون بلادنا مع الأسرة الدولية في مواجهة الإرهاب والتطرف .

    ختاماً : لقد برهن المؤتمر الشعبي العام أنه قادر على تلبية طموحات جماهير شعبنا اليمني العظيم رغم كل التحديات والمعوقات ، ولذلك تؤكد الجنة الدائمة في إختتام فعاليات دورتها الاعتيادية الثانية على أهمية التلاحم الحي بين مؤتمرنا الشعبي العام وكافة جماهير الشعب لما من شأنه مواصلة مسيرة الخير والعطاء وتجدد العهد والوفاء لوطن الثاني والعشرين من مايو المجيد ، الخلود للشهداء والمجد والعزة والشموخ للثورة والجمهورية والوحدة
    قال تعالى:  فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ صدق الله العظيم

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    صادر عن الدورة الاعتيادية للجنة الدائمة
    صنعاء 26/8/2007م
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-08-28
  11. الوصابي111

    الوصابي111 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-03-09
    المشاركات:
    3,707
    الإعجاب :
    16
    مرحب تشتوا تشرشحوا بالارياني بس انا طلبت من الحاج معروف يوبه للرجال
     

مشاركة هذه الصفحة