عمر الضبياني زمن الامل والخيبة

الكاتب : كرار المحن   المشاهدات : 455   الردود : 0    ‏2007-08-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-08-26
  1. كرار المحن

    كرار المحن عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    300
    الإعجاب :
    0
    زمن الامل

    والخيبة
    عمر الضبياني
    ماذا؟يجري في المنطقة العربية لماذا؟كل هذا التصعيد بين دمشق والرياض ان الامة العربية لم تعد تحتمل ازمات جديدة وتلبيد الاجواء بدل تنقيتها وتصفيتها من تلك الغيوم الداكنة القاتمة السواد نحن في امس الحاجة للمصارحة وضمد الجراح النازف من قلب الامة ومهما كان السبب لابدمن تطوير العلاقات العربية العربية فماسر التصعيد؟ الموجود والبحثعدو حتى لوكان ذالك العدو هوا العربي ذاتة!! وهنا تدرك شعوبنا ان الحكام لايقدرو العيش بسلام وامن دون الغوص في اعماق مشاعرنا انهم يقدمو خدمة جليلة لاعدى الامة ان اي ازمة في الامة تحقق اماني الطامعيين فيها فلابدمن تفويت الفرصة لمن يريدو قتل احلامنا وامانيينا فقد تغيرت اشيئ كثيرة في العلاقات الدولية واصبحت تتعامل مع الاقويا خاصة في التكتلات الاقتصادية الكبرى ولانفتاح على الاخروقدافرزت التجربة الاوربية نموذج غير مسبوق فقد اصبحت قوة عالمية يصعب تجاوزها فهي عبر السوق واليورو رقم عالمي يستحيل تجاوزة بل تجاهلة؟ وهنا دول اميركا الاتينية واميركا الشمالية عبر الجات والنمور الاسياوية هذا روس اقلام سريعة لكي ننظر اين العالم الذي بدا بعدنا واين نحن رغم اننا نملك ارث حضاري وعلمي وهاهم اخذو ما ابدعناة ونحن نحرق كتب ابن تيمية وعصمت سيف الدولة اننا اصبحنا امة تحرق نفسها وتتنكر لواقعها فقد ركزت الدول المتقدة على الانسان وابداعة وحريتة وحقة في الابداع ولاسهام والمشاركة واعطتة جل اهتمامها وارتضت الديمقراطية سبيل تقدمها ونهضتها وهذا سر نجاحها فلماذالانستفيد؟ من تجارب الاخر ونبدا من حيث انتهوا وليس من حيث بدؤيجب الاعتراف ان وضعنا اصبح يدعي لأسا رغم اننا نملك عوامل النجاح بكوننا نجد بيننا كل القواسم المشتركة اليس ؟ نحن اخوان العقيدة الروحية التي تجمع ولاتفرق وتاريخنا وحضارتنا واحدة ونملك ثقافة عربية قوية رصينة ذو تاريخ زاهي تجمعنا فلاتوجد ثقافة مصرية اويمنية انها ثقافة عربية واحدة ونملك وخدة الارض ووحدة الحلم ووحدة الامل ندرك بحدس واحديت العدو وواحديت الجهاد ناهيكم عن التاريخ الذي اختلطت فية الدماء العربية في كل ارض عربية اننا اخوة الدم ايضاء! فلابدمن استخلاص الدروس والعبر لنستفيد وناخذ اجمل ما انتج الاخر ونعطي اجمل ما تملك الامة نظرو بسيطة لحال واقعنا نجد حتى واحديت الازمات فتجد فلسطين عروس عروبتكم تعاني احتلال بربري والعراق يعاني احتلال ايضاء ونفس الشي في لبنان والجولان ولاننسى قضيت دارفور وابادة صعدة واقباط المهجر وجزر الامارات الثلاث طنب الكبرى والصغرى وابوموسى وكثيرة مشاكلنا لايتسع حصرها في تناولة قصيرة لقد تداعت علينا الامم كما تتداعى الاكلت على قصعتها واصبحنا اضحكوة وهذا بفضل زعامات عميلة ذليلة ارتهنت للعدو ضد شعوبها لتركع لعدوها بدل الركوع لرب الكون جل جلالة وعظم شانة فقد باعو القدس وتامروعلى العراق والبقية تاتي حسب طلب اسيادهم يخدموهم فسوريا الحبيبة لم تكون فيوم من الايام الى مع القضياء القومية ولم تتاجر بمواقفها وهذا سر حب الشعوب العربية لها وتامر بعض الحكام العرب ضدها فقد وقفت مع الشعب البناني وسجلت مواقفها باحرب من نور وكان وجودها في لبنان شرعي بطلب رسمي وشعبي وحافظة على وحدتة وتماسكة وبعد مقتل الحريري وجد اعدئنا فرصة خاصة بعدموقفها القومي بخصوص العراق فرصة ومحاولت البسها تهمة باطلة في اغتيال الحريري رفيق سوريا ونتج ذالك عن قرار ضالم من دوائير الغرب خاصة في ظل تزايد عملائهم في المنطقة وخاصة لبنان وكان القرار1559 بمثابت ضرب اواصر الترابط العربي في لبنان ومحاولت تلبيس تهمة ضد سوريا بقتل الحريري رغم ان كل التحقيقات رغم انها تخضع لاتجاهات سياسية اكثرمن قانونية او جنائية ثبت برئت دمشق وهنا ننظر بعين الحق الى حكام نجد والحجاز لن جدهم مرهونيين للمشروع الغربي المعادي لامتنا فقد وقفت السعودية في ايام الاستقلال العربي في الخمسينيات والستينيات مع الغرب ضد مشروع الزعيم الخالد جمال عبدالناصر التحرري وكانت عضو في حلف بغداد وناهظت الوحدة المصرية السورية وملايين الذي اعطت لسراج وغيرة وتعاون مع الغرب حتى اعلاميا ووقفت موقف سافر من ثورت اليمن ومدت الملكيين وبعض القبائيل بسلاح ولاموال بل وصلت بها الحقد حتى جندت اكثر من ثلاتعشر الف 13 مرتزق من اوروبا ضد الثورة الوليدة لولا ارادة شعبنا ومصرناصر وما الذي جعل الطياريين السعوديين بما فيهم امير غيرو وينفلو حمولتهم في الحدود اليمنية الحجازية ويطلبو من عبدالناصر حق الجواء السياسي وهكذا عودنا نظام الرياض كل امير لابد من تقديم هدية للعيون الزرق فقد وقفت السعودية مع الانفصال في حرب اليمن كما وقفت مع الغرب وتدمر الشعب العراقي ونظامة الشرعي وبلامس القريب كان مشروع فهد عام 1982 بسحب قوات الردع العربي من لبنان ليفتح الباب على مصرعية لاجتياح اسرئيلي بربري غاشم وماكان ضرب لبنان من اشهر الى وصمة عار في جبيين حكام المنطقة وخاصة الرياض لقد وقفوا ضدحماس ولبنان في حربة الاخيرة وانتصارة ومانصر الىمن عند الله فكيف نحلل مشروع عبدالله للاستسلام في بيروت 2005 انها عار سلام بدون مقابل وبدون حق عودة الى جائيين وعروبة القدس!! لقدرفضت مبادرة السلام التي صاغها اليهودي الاميركي الصحفي المعروف توماس فريدمان وليس الملك السعودي وماخطة انامل العمالة رفضتة اية ولاخرس ودمااء الشهداء تلغي اتفاقيات الحكام فل حكام لهم ضروراتهم والشعوب لها خيارتها وهنا لازلنا في الامل فل امة لن تموت لقد انتصرت على الغزاة وتحطمت سفنهم على صخرة المؤمنيين وكما تحطمة كل الغزوات فنحن نمتلك قمبلة بشرية اعظم من اي سلاح فتاك فسلاحهم لايجد ارادة وصلابة شعوبنا وحميتها وعشقها للموت دفاعا عن الامة وحقها في العيش الحر والمستقل فقد برزت امال كثيرة وخاصة في المؤتمر القومي العربي والقومي الاسلامي وزول اغلبيت اعضائة الذي يظم القوى الحية والمجربة في الامة لشارع فشارع العربي هو الجمعية العمومية والشرعية التي تملك القرار وهناك نشاط نقابة المحاميين العرب وواحديتها ومحاكمة السفاح شارون في مصر في محكمة المحاميين العرب حضرها رئس وزراء مليزيا وغابو المسؤوليين العرب وبلمقابل اتحاد الكتاب العرب في دمشق برئسة المناظل القومي الدكتور علي عقلة عرسا وبدون تجاهل مكتب المقاطعة ونشاطة خاصة بمصر وسوريا ولجان مناهضت التطبيع وكم كان اكثر من رئع معسكر الشباب العربي في الاسماعيلية من 14 دولة ومشاركة 175 شاب وشابة من قادة المستقبل وكثيرة بوادر الامل ان تاريخ يثبت انها كل ما زادت الهجمة كل ما استيقظت شعوب المنظقة لابدمن تحريك الشعوب للخلاص من عملا الداخل قبل الخارج


    starabonasser@yahoo.com
     

مشاركة هذه الصفحة