اليمن ... استثناء ديمقراطي في منطقة الخليج

الكاتب : المهاجر   المشاهدات : 429   الردود : 0    ‏2002-11-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-11-09
  1. المهاجر

    المهاجر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2000-07-11
    المشاركات:
    311
    الإعجاب :
    0
    سبأ 9/11

    بحماس كبير تستعد اليمن للانتخابات التشريعية القادمة التي ستجرى في إبريل 2003 وقد سجل أكثر من 7 ملايين ناخب أسمائهم في سجلات القيد مما يجعل الانتخابات القادمة ذات أهمية كبرى وقد شارك في اللجان المكلفة بتوزيع البطائق الانتخابية الجديدة ممثلون عن الثلاثة الأحزاب الكيبرة وهي المؤتمر الشعبي العام حزب الرئيس علي عبد الله صالح والتجمع اليمن للإصلاح الحزب الإسلامي والحزب الإشتراكي اليمني وتقول صحيفة الثورة وبثقة كبيرة أن هذه المشاركة تفسر السير الجيد لمرحلة التسجيل حيث أن جميع الأحزاب السياسية ساهمت في هذه العملية وقد مورست رقابة متبادلة أن الجمهورية اليمنية المحاطة بممالك النفط تمثل استثناء في منطقة شبه الجزيرة العربية فهي فضاء ديمقراطي يقلق جيرانه فالتعددية السياسية وحرية الصحافة وحقوق التجمع مضمونة كلها بالدستور الذي يعمل به منذ 1991م والذي تبنيه بعد وحدة البلاد خلال حملة التسجيل في القوائم الانتخابية الجديدة اهتمت الصحف المحلية بأمور خاصة منها المشاركة الفعالة لمواطني عدن في العملية الديمقراطية نظراً لان يمنيي الجنوب قد قاطعوا بشكل واسع الانتخابات التشريعية السابقة التي جرت في 1997م والتي سمحت للمؤتمر الشعبي العام حزب الرئيس بالحصول على الأغلبية المطلقة في البرلمان بـ 220 مقعداً من اصل 301 ومنذ ذلك الوقت يستفيد رئيس الدولة من قاعدة برلمانية واسعة دعمت من خلال الانتخابات الرئاسية التي أجريت في 1999 م لقد عرف الرئيس اليمني أن خلال تنظيم الانتخابات التشريعية الجديدة التي دعيت فيها المرأة بقوة إلى المشاركة إلى جانب الرجل وتقول صحيفة الجمهورية من أجل بناء مستقبل اليمن وضمان التقدم الديمقراطي في بلادنا فإننا نشجع المرأة على الحصول على بطاقتها الانتخابية التي يجب أن تحتوي على صورتها وتضيف الصحيفة أن حق التصويت تماماً مثل حق الترشيح مضمون بالقانون للمرأة اليمنية وتقول صباح أمين غالب وهي إحدى النساء اللاتي شاركن في لجان التسجيل أن العديد من النساء حتى الأميات قد سجلن ومن جانب آخر يلاحظ أهمية الدور الذي لعبه الطلاب في نشر التوعية بين ربات المنازل وبشكل عام فان الطلاب قد استنهضوا للمشاركة في المجهود الوطني ووفقاً لرئيس الوزراء عبد القادر باجمال الذي صرح لصحيفة الأيام" المؤتمر هو الحزب الوحيد المؤهل للفوز خلال الانتخابات القادمة وذلك بفضل خبرته ولانه مهتم بالمستقبل ويمثل الاتجاه الأكثر انفتاحاً في حين أن المعارضة اليسارية تعاني من حواجز أيديولوجية ومن غيابها عن مشروع الاضطلاع بالمسؤوليات التي تقتضها قيادة دولة أما المعارضة الإسلامية فإنها قد أظهرت محدوديتها من خلال المشاركة في قيادة البلاد في البرلمان الحالي ويضيف بالجمال أن الخطاب الديمقراطي هو خطاب واحد سواء كان مصدره المعارضة أو قادة السلطة فحقوق الإنسان والتعددية السياسية والتبادل السلمي للسلطة والتفريق بين السلطات والحرب ضد الفساد هي مواضيع يطالب بها ويحميها الجانبين والمهم هو أن تطبق فعليا على الواقع كي لا يصبح الخطاب الديمقراطي مجرد عطاء للاوتوقراطية .
     

مشاركة هذه الصفحة